
اوضحت مديرية الدفاع المدني أن حادثة انتشار مادة الأيبوكس المنبعثة من أحد مصانع المدينة الصناعية خلف 28 مصاباً .
ووجه أمير المنطقة الشرقية الأمير محمد بن فهد بتوصية من قبل لجنة مشكلة من جهات مختصة عدة تتضمن نقل جميع المنشآت الصناعية الخطرة بعيداً عن النطاق العمراني على أن يتم تنفيذ الأمر خلال خمس سنوات .
وذكر المقدم منصور الدوسري الناطق الإعلامي في المديرية لصحيفة " الحياة " أن جميع المصابين تلقوا العلاج المناسب وخرجوا من المستشفى دون أن تكون بينهم إصابات خطرة ، لافتاً إلى أن اجتماعاً مهما يضم لجنة استشارية لتقليص دائرة المصانع الواقعة ضمن دائرة الخطر بقطع التيار الكهربائي عن جميع المصانع القريبة من المصنع المتضرر في المدينة الصناعية الأولى ، وستضع اللجنة توصياتها بناءً على نتائج آخر القراءات لنسبة الغازات التي تم رصدها في الجو.
وأضاف الدوسري أن اللجنة ستقوم حال اكتشافها أن المصنع خالف اشتراطات السلامة ، بفرض غرامات وجزاءات سيتم تطبيقها عليه.
وأبان الدوسري أن المديرية تواصلت مع الشركة الأمريكية المصنعة للمواد للتأكد من تدابير السلامة والخطوات المتبعة التي يتم اتخاذها في هذه الحادثة ، قائلاً أن الأبخرة المتصاعدة في الجو ليست غازات، وإنما عبارة عن مواد كيماوية تتفاعل، وينتج عنها حرارة، وتولد ضغطاً.