بسم الله الرحمن الرحيم
مباركتك لاصدقائك واخوانك بمناسبة شهر رمضان كيف ستكون ؟؟
رسالة
مصافحة
تقبيل
أم عناق ... اذا كان الاخير فأقرأ التالي عن ( العناق )
قد يصاب الانسان بفيروس الزكام اوالإنفلونزا المعدية ,فهل مع هذا الحال يبقى استحباب حضور الجماعة في الصلاة علىحاله مع احتمال انتقال المرض إلى المؤمنين, وهل الحكم ينطبق مع جميع الامراضالمعدية أم يختلف الحال باختلاف درجة الخطورة ,وماذا عن عناق صاحب المرض للمؤمنينوكذلك الحال مع الأطفال وتقبيل الزوجة ?
الفتوى:
مجرد الاحتمال لا يمنع من استحباب حضورالجماعة وينبغي له ان يتخذ الاجراءات الوقائية لعدم الانتقال وكذلك في سائر الامراضإلا إذا كان المرض خطيراً وكان احتمال الانتقال قوياً بحيث صدق علىالعناقأو التقبيل ونحوهعنوان الأضرار بالغير فانه لا يجوز قطعاً .
العناق هو شكل من أشكال الحميمية الجسدية ، التي عادة ما ينطوي إغلاق أو عقد تسلح حول الرقبة والظهر والخصر أو شخص آخر ، وإذا كان هناك أكثر من شخصين ، وهذا ويشار إلى أنه عناق المجموعة. </SPAN>وثمة عناق ، وأحيانا بالاشتراك مع قبلة ، اتصال العين أو الإيماءات الأخرى ، هو شكل من أشكال التواصل غير اللفظي. اعتمادا على السياق ، والثقافة ، والعلاقة ، وهذا العناق يمكن أن تشير إلى الألفة والمحبة والمودة أو الصداقة. [1] شخص واحد قد عناق آخر كمؤشر ، سند الراحة والعزاء. ويمكن أن يكون عناق مظاهرة من المودة والدفء العاطفي ، والتي تنشأ أحيانا من الفرح أو السعادة في اجتماع شخص. أحيانا العناق وتبادل الرومانسية.
خلافا لبعض الأشكال الأخرى من الحميمية الجسدية ، وعندما كلا الطرفين المشاركة المتبادلة في العمل ، يمكن أن تمارس عناق سرا وعلانية ، من دون وصمة العار في كثير من البلدان والديانات والثقافات ، وداخل الأسر ، وأيضا عبر خطوط العمر والجنس ، [بحاجة لمصدر] لكن بشكل عام مؤشرا على أن الناس على دراية مع بعضها البعض. ويمكن اعتبار لعناق غير متوقع بأنه غزو الفضاء الشخص الشخصية ، ولكن إذا نستطيع أن نستشعر ذلك هو إشارة إلى أن ذلك هو موضع ترحيب. أيضا ، محشوة شخص ، خصوصا الأطفال ، وعناق عناق قد الدمية أو الحيوان. والأطفال الصغار أيضا عناق آبائهم عندما كانوا يشعرون بأنهم مهددون من قبل شخص غير مألوفة.
خلافا للقبلة ، وليس عناق تضطلع عادة كجزء من طقوس أو الفعل الاجتماعي. ومع ذلك ، فإنه هو العرف في اسبانيا ، وبالوكالة ، في بلدان أمريكا اللاتينية للاصدقاء من الذكور لعناق (وكذلك لأن كل صفعة أخرى على الظهر) في تحية مبسوطة ، مثل على السنة الجديدة. وثمة عناق مماثلة ، تترافق عادة مع قبلة على الخد ، كما أصبح عرفا بين المرأة الغربية لنقل فراق الفرحه المعايدة ومحزن. أيضا ، في السنوات الأخيرة أصبح من الممارسة لدى بعض الفتيات في سن المراهقة لاستقبال وتوديع بعضهم البعض مع عناق. في أيار 2009 ، ذكرت نيويورك تايمز ان "عناق أصبحت المعايدة الاجتماعية المفضلة عند المراهقين أو جزء تلبية هذه الايام" في الولايات المتحدة. [2] وقد صدر عدد من المدارس في الولايات المتحدة حظرا على العناق الذي في بعض الحالات أدت إلى احتجاجات قادها الطلبة ضد هذا الحظر. [3] [4] في طقوس الروم الكاثوليك في القداس الإلهي قد تكون بديلا لعناق أو مصافحة قبلة قبلة خلال طقوس السلام. عدة ثقافات لا تبني كعلامة على المودة أو المحبة ، مثل Himba في ناميبيا.
وقد ثبت أن تعانق الفوائد الصحية. وقد أظهرت إحدى الدراسات أن العناق زيادة مستويات الأوكسيتوسين ، وخفض ضغط الدم. [5]
بلا شك كلنا نشعر بالارتياح عندما نعانق شخص ما، ولكن يبدو أن المشاعر التي يثيرها العناق تتخطى مجرد الشعور بالارتياح. فوفقا لدراسة قام بها مجموعة من الباحثين من جامعة كارولاينا الشّمالية، وجدوا بأن العناق يزيد من إفراز هرمون " oxytocin" أو هرمون "الترابط" ويقلل من خطر الإصابة بمرض القلب.
وفي الحقيقة، عندما تعانق الأزواج لمدة 20 ثانية، فأن مستويات هرمون الاكستوكين، التي أفرزت أثناء الولادة والرضاعة من الثدي، زادت. كما أن أولئك في العلاقات العاطفية كان عندها الزيادات الأعلى. في هذه الأثناء، تراجعت مستويات هرمون الإجهاد " cortisol " عند النساء، كذلك ضغط دمّهم. وقالت الدّكتورة كارين غروين، باحثة رئيسية وعالمة نفسانية، " يرتبط ارتفاع مستوى الاكستوكين بقوة دعم الشريك لكل من الرجال والنساء. على أية حال، فأن أهمية الاكستوكين وتأثيره على الوقاية من أمراض القلب قد يكون أعظم بالنسبة للنساء."
معانقة لقلبك:
تقول الدّكتورة كارمن غريفثز،الناطق باسم مؤسسة القلب البريطانية، "لقد ازداد اهتمام العلماء باحتمال أنّ العواطف الإيجابية يمكن أن تكون جيدة لصحتك. ولقد عزّزت نتائج البحث من هذه الدراسة نظرية أن دعم الشريك، في هذه الحالة العناق، يمكن أن يحمل تأثيرات مفيدة لصحة القلب".
هذا وقد بينت دراسة سابقة، تحت قيادة غروين، بأن المعانقة تقلل من تأثيرات الإجهاد. حيث تم فرز المشاركين إلى مجموعتين من الأزواج، وطلب من كل فرد التحدّث عن حادثة أغضبته، وبينما طلب من أحد أفراد المجموعة التحدث وايديهم متشابكة أو متعانقين طلب من المجموعة الثانية الجلوس بعيدا عن بعضهم البعض, فوجدوا بأن:
ارتفع مستوى ضغط الدمّ أكثر بين المجموعة التي لم تتعانق بالمقارنة مع المجموعة التي تلقت دعم الشريك.
ارتفع معدّل نبضات القلب بين أولئك الذين لم يتعانقوا بنسبة10 ضربات في الدقيقة، بالمقارنة مع خمس ضربات في الدقيقة للمتعانقين.
تقول غروين، أن العناق والإمساك بالأيدي بين الشريكين قبل التوجه إلى العمل يعزز المشاعر الإيجابية، ويبعث مشاعر الراحة بين الطرفين ويقلل من الإجهاد. كما أن العناق في الصباح بين الشريكين يساعد على تقليل مشاعر الإجهاد.
منافع اللمس:
البشر، مخلوقات اجتماعية بطبعها، وهذا ما أثبتته العديد من الدراسات، لذا حاول دائما أن تحيط نفسك بالأصدقاء، وتبادل معهم مشاعر الود والمحبة، ولا تكن منافقا أو متعاليا في طريقة تحيتك، فكلما اقتربت منهم أكثر كلما زادت الفوائد الصحية لك ولهم.
يفتقر المجتمع المعاصر للاتصال البشري، بالرغم من أن العالم أصبح قرية صغيرة إلا أن العديد من الأشخاص يبعدون أنفسهم عن المحيط الاجتماعي مما يسبب العديد من المشاكل النفسية والصحية.
من الأمثلة الصادقة على أهمية التواصل الودي بين البشر، دراسة قام بها مجموعة من الباحثين الكوريين على مجموعة من الأطفال الرضع الأيتام حيث عمدوا إلى زيادة فترة المداعبة، والتواصل البصري، واللعب مع سيدات متطوعات لمدة 15 دقيقة، فكانت النتيجة أن زادت أوزان هؤلاء الأطفال، وأطوالهم، ومحيط رأسهم خلال 4 أسابيع مقارنة مع أطفال لم يتم إخضاعهم لهذه التجربة.
ومن فوائد اللمس الاجتماعي أيضا تقليل الإجهاد، والالم والقلق بين البالغين، وتقلل من أعراض مرض الازهايمر..
مع تحيات ابوعلي