
أعلن مركز المعلومات التابع للجنة المحلية للانتخابات أن عدد الناخبين المسجلين حتى أول من أمس وصل لنحو 300123 ناخب ، في الوقت الذي دعا فيه البعض لمقاطعة الانتخابات.
وأوضح محمد الصفيان المدير العام للعلاقات العامة والإعلام ورئيس اللجنة الإعلامية لانتخابات المجالس البلدية في الشرقية لصحيفة " الحياة " أن فترة قيد الناخبين تنتهي بنهاية الأسبوع الجاري ، مضيفاً أن المراكز الانتخابية في المنطقة الشرقية سجلت أعلى نسبة تسجيل وأن ما تم تدقيقه، بلغ نحو 27795 ناخباً.
وفي سياق متصل رحبت الناشطات الاجتماعيات بالمنطقة بانضمام نحو 115 رجلاً لحملتهن المطالبة بحق المرأة السعودية للمشاركة في الانتخابات البلدية ، الأمر الذي أكده عبد الرحمن الوايلي بقوله " لم تعد لي حاجة في التصويت، وأمي وزوجتي وابنتي ليس لهن الحق في ذلك»، مشيراً إلى أن الأمر يعد إنقاصاً من حقوقهن" .
ووصفت الدكتورة هتون الفاسي هذه الوقفة أنها تنبع من الحس الوطني ووعي من الدرجة الأولى ، قائلة أن عدم إشراك المرأة يعني خللاً كبيراً فيها.
أما الباحث الاجتماعي الدكتور توفيق السيف فقال إن عدم مشاركة النساء في التصويت والترشيح يعد تعطيلاً لنصف المجتمع وتساءل لماذا يعطى نصف المجتمع حقوقه في إدارة دفة الأمور، فيما يتم منع النصف الآخر؟.
يذكر أن وزارة الشؤون البلدية والقروية بررت عدم إشراك المرأة في الدولة الحالية بعدم جاهزية المقار الانتخابية لاستقبالهن ما أثار سخط ناشطين وناشطات، اعتبروا منعها من حقها القانوني استخفافاً بها، مادفع البعض منهن لرفع دعاوى قضائية ضد الوزارة.