الأخت المحترمة قطرات حائرة
لعل الحقيقة كما تفضلتي مزيفة ولكني أعتقد أنها مغيبة لوجود إعلام يضلل ويحرض تسلل بنفوذه إلى السلطة
وبدأ يهاجمنا على أننا لسنا وطنيين ولانريد الأمن في الوطن
نحتاج في مقابل ذلك أن نوقف هذه الحملة المغرضة والتي تحمل النوايا السيئة ونفضحها على العلن
بإظهار أخلاقنا مهما بلغت أفعالهم لنكن أفضل منهم
فمعاوية يعرف بأنه كان داهية في المكر أتعتقدين أنه أدهى من الإمام علي أمير المؤمنين في المكر لكن الإمام سلام اله عليه فضل الصدق والتزم بالحق وهو القائل (ماترك لي الحق من صديق)
فنحن شيعته امتداد له هانحن اليوم نجرم ونخون ولكننا واثقون بالله وأن عملنا إن ضاع بين البشر
فإنه لن يضيع عند الله وهذا هو المهم
فأين مكر معاوية الآن وأين حق علي
أليس بالأمس هو من أمر بسب الإمام علي عليه السلام على المنابر ستين سنة فهاهو التاريخ يعيد نفسه ويكرر مآسيه
فذاك أصبح راية للخديعة والإمام أصبح راية عدل يستظل بها الناس شاءوا أم أبوا
فنحن عندما نقول الحق نريد بذلك رضا الله لأن بصيرتنا الصافية وعقيدتنا الصحيحة هي التي وضحت لنا طريق الرضا
وأما النواصب وليس إخواننا أهل السنة فهناك فرق بينهم
هم الذين يضللون الناس ويحثوهم على الكراهية وهو بذلك يطلبون رضا إبليس عليه اللعنة
فالله تعالى يقول (وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعانوا على الإثم والعدوان)
فلنتمعن فيمن يمد يد العون ومن يرفع سلاح العداوة
على العكس أختي كلماتك كانت تنم عن أنك واعية ولديك فكر إيماني لاتهزه المواقف والظروف
أشكر مروركِ وحديثك الطيب
أدعو الله تعالى أن يبارك في إيمان قلبكم ويسدد خطاكم
لما يحب ويرضى وأن يحفظ المؤمنين والمؤمنات بحفظه
لكِ تحياتي السماوية