وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحباً بطلتك البهية أختي الموالية قطرات حائرة
صار لك مدة غايبة عسى المانع خير
يا أختي العزيزة إن أردتي الحق فهاهو بين يديكِ
في قلب المؤمن أو المؤمنة
لايوجد كراهية وإنما يحدث هناك زعل أو موقف معين
يستدعي عدم التواصل مع الشخص لفترة معينة لحين الهدوء ومن ثم عودة الأمور إلى مجاريها الطبيعية وحتى إن لم تعد يظل المؤمن أو المؤمنة يتمنيان لبعضهما البعض كل خير بل ويدعون لبعضهم بالتوفيق ولايوجد شيء اسمه كراهية
وإن حدث غير هذا فالأمر مختلف ففي الأمر مرض اسمه الحقد والكراهية وهنا يحتاج الفرد منا إلى علاج كي يتخلص منه
بتهذيب النفس عن طريق الدعاء وتلاوة كتاب الله العزيز
ولعل ما يوثق كلامي قول الله تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الإثم والعدوان)
أمر الله واضح وجلي أما أن نتبع أهوائنا ونفوسنا المريضة
فنحن في منطق الخطأ وفي طاعة الشيطان الرجيم
وإما أن نكون على محبة ومودة وكل ذلك في محبة الله
وفي سبيل التقرب إلى الله وطاعته عزوجل
ومن الصفات المحببة لي كرجل
الكلام الطيب
الصدق
الإحترام
اللين في المعاملة
تقديم المعونة والمساعدة
الروح الطيبة بإبتسامتها
المشاعر الجميلة
وتقبلوا فائق المحبة ولكم تحياتي السماوية