New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات العلوم الدينية > منتدى الثقافة الإسلامية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 26-12-10, 10:17 PM   #15

المنهال
مشرف الأسلامي

 
الصورة الرمزية المنهال  






رايق

رد: كم مرة ظلم الحسين وبكم سيف ذبح ؟


عذرا ايتها الاخت الشريفة المدافعة عن حريم آل محمد

ما تفضلتي به بخصوص الوصية بقراءة ما كتبه الشهيد المطهريه قدس سره لا اعرفه شخصيا الا ان الشهيد المطهري قدس سره احد كتاب العصر وهو من العلماء المعروفي والكلام ليس في الكاتب وانا وضعت لك رابط لكتاب ارجو الرجوع له والقراءة ومتابعة الموضوع لا نقل ما تكتبه لميس ضيف التي تتبنى الهجوم على الشعائر وتعبر عن اللطم العصدور بجلد النفس ومن هنا أنا سألتك هل تلطمي على الصدر ام لا ؟
لان ما نقلتيه عن لميس ضد ما تؤمني به فتأملي

أما السيد الامام الخميني رحمه الله فهو اكثر الناس دعوة لاقامة الشعائر ولم يقف ضد الشعائر ولم يتبنى ما تتبناه لميس ضيف ولا غيرها من الكتاب الوطنيين ولك ان تتابعي مقالاته وعليكِ يا اختنا ان ترجعي الى كتاب نهضة عاشوراء

وسأنقل لكم مقتطفات من كلمات الامام الخميني قدس سره
من كتاب نهضة عاشوراء


إن هؤلاء الذين يطالبوننا بالكف عن المآتم والمجالس الحسينية لا يعلمون أن هؤلاء المقيمين لهذه الشعائر إنما يقدمون لهذا البلد وللإسلام أسمى الخدمات، وعلى شباننا أن لا ينخدعوا بتخرصات هؤلاء وادعاءاتهم، إنهم ــ أيها الشبان ــ أناسٌ خونة، هؤلاء الذين يوحون إليكم بأنكم "شعب بكّاء" فأسيادهم وكبراؤهم يخشون هذا البكاء.
إن البكاء على الشهيد يُعدُّ إبقاءً على اتقاد جذوة الثورة وتأججها، وما ورد في الروايات مِن أن مَن بكى أو تباكي أو تظاهر بالحزن فإن أجره الجنة، إنما يفسر بكون هذا الشخص يساهم في صيانة نهضة الإمام الحسين (سلام الله عليه).
فقد ظهرت الآن فئة تقول: لنترك المجالس وقراءة المراثي، إنهم يجهلون أبعاد ومرامي المجالس الحسينية، ولا يعلمون أن ثورتنا هي امتداد لنهضة الحسين (عليه السلام) وإنها تبعٌ لتلك النهضة وشعاع من أشعتها، إنهم لا يعون أن البكاء على الحسين يعني أحياءً لنهضته وإحياء لقضية إمكانية نهوض ثلة قليلة بوجه امبراطورية كبرى، إن هذه القضية منهج حي لكل زمان ومكان، فــ "كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء"

فلا يتصور أبناؤنا وشبّاننا أن القضية بكاء شعب لا غير ! وأننا (شعبٌ بكّاء) ! على ما يريد الآخرون أن يوحوا لكم به، إنهم يخافون من هذا البكاء بالذات. لأنّه بكاء على المظلوم، وصرخة بوجه الظالم، وهذه المواكب التي تجوب الشوارع للعزاء إنما تواجه الظلم وتتحدى الظالمين، وهو ما ينبغي المحافظة عليه، إنها شعائرنا الدينية التي ينبغي أن تصان وهي شعائر سياسية يلزم التمسك بها. حذار من أن يخدعنكم هؤلاء الكتّاب الذين يهدفون إلى تجريدكم من كل شيء وذلك تحت أسماء ومرامي منحرفة مختلفة. فهم يرون أن مجالس العزاء هذه وذكر مصائب المظلوم وجرائم الظالم في كل عصر إنما تدفع إلى الوقوف بوجه الظالم.

فينبغي أن لا يتصور شباننا بأنهم يقدمون خدمة عندما يغادرون المجلس حينما يتعرض الخطيب لذكر المصيبة، هذا تصرف خاطئ جداً، ينبغي أن تستمر المجالس بإقامة العزاء، ينبغي أن تذكر المظالم كي يفهم الناس ماذا جرى، بل أن هذا يجب أن يقام كل يوم، فأن لذلك أبعاداً سياسية واجتماعية غاية في الأهمية.
قد يسمينا المتغربون بــ (الشعب البكاء)، ولعلّ البعض منا لا يتمكن من قبول أنّ دمعة واحدة لها كل هذا الثواب العظيم، لا يمكن إدراك عظمة الثواب المترتب على إقامة مجلس للعزاء، والجزاء المعد لقراءة الأدعية، والثواب المعد لمن يقرأ دعاء ذا سطرين مثلاً.
كونوا على يقين من أنه لو لم تكن مواكب العزاء هذه موجودة ولو لم تكن المواكب والمراثي موجودة لما انطلقت انتفاضة 15 خرداد[1].
إن هذه المجالس التي تُذكر فيها مصائب سيد المظلومين (عليه السلام) وتظهر مظلومية ذلك المؤمن الذي ضحى بنفسه وبأولاده وأنصاره في سبيل الله، هي التي خرّجت أولئك الشبان الذين يتحرقون شوقاً للذهاب إلى الجبهات ويطلبون الشهادة ويفخرون بها، وتراهم يحزنون إذا هم لم يحصلوا عليها.
هذه المجالس هي التي خرّجت أمهات يفقدن أبناءهنّ ثم يقلن بأن لديهن غيرهم وأنهن مستعدات للتضحية بهم أيضاً.
إنها مجالس سيد الشهداء (عليه السلام) ومجالس الأدعية من دعاء كميل[2] وغيره، هي التي تصنع مثل هذه النماذج وتبنيها، وقد وضع الإسلام أساس ذلك منذ البداية وعلى هذه الركائز، وقدّر له أن يتقدم وبشق طريقة وفق هذا المنهج.

ولو كان هؤلاء يعلمون حقيقة ويدركون أهمية هذه المجالس والمواكب وقيمة هذا البكاء على الحسين (عليه السلام) والأجر المعد له عند الله لما سمونا شعباً بكّاءً بل لقالوا عنا شعب الملاحم.
لو أن المتغربين والمثقفين وجميع ذوي القدرة والقوة اجتمعوا لما تمكنوا أن يفجروا انتفاضة كتلك التي حصلت في 15 خرداد [5 حزيران 1963] وإن من يمتلك هذه القدرة على صنع حدث كهذا هو من اجتمع الجميع تحت لوائه.
إنني آمل أن تقام هذه المجالس بشكل أفضل وعلى نطاق أوسع. وإن للجميع بدءً من الخطباء وانتهاءً بقراء المراثي والقصائد دوراً وتأثيراً في ذلك، فإن ذلك الذي يقف أسفل المنبر ويقرأ بعض الرثاء، وذلك الذي يرتقي المنبر خطيباً، كلاهما له تأثيره ودوره الطبيعي وإن كان البعض لا يدركُ قيمة عمله، من حيث لا يشعر.
لا يخفاكم بأن تعاليم الأئمة (عليهم السلام) تؤكد على أهمية وتعظيم هذه الملحمة التاريخية الإسلامية، كما أن صبَّ اللعن على ظالمي آل البيت (عليهم السلام) يمثل توجيهاً لهتافات الشعوب المزمجرة لتصب على الطواغيت والظلمة على مر التاريخ وإلى الأبد.
ولا يخفاكم بأن صب اللعنات وإطلاق الصرخات المستنكرة لظلم وجور بني أمية (لعنة الله عليهم) ــ رغم انقراضهم وانتهائهم إلى جهنم ــ تعد صرخةً ضد الظلمة والطواغيت الحاكمين في العالم، وإحياء وإدامة هذه الصيحة الهادرة من شأنه تحطيم الظلم ومحق الجائرين.
إن تلك الفئة من رواد المساجد ممن يسمعون الخطابة ثم يغادرون المجلس بمجرد وصول الخطيب إلى ذكر المصيبة، إنما يفعلون ذلك لأنهم لا يدركون أهميتها. فذكر المصيبة والمراثي هو الذي صان المحراب وحفظ المنبر، ولولاها لما تسنى للخطيب أن يطرح ما يريده من المواضيع، ولولاها لما بقي للمنبر وجود يذكر.
إن أولئك الذين يلقنون شبابنا الآن بالقول: (إلى متى البكاء ومجالس التعزية والرثاء تعالوا ننظم التظاهرات والمسيرات) لم يفهموا ما هي التعزية وكيف أنها ساهمت في إبقاء هذا الأساس وهذا الكيان قائماً حتى الآن، لا يعلمون ولا يمكن إفهامهم بذلك.
إنهم لا يدركون أن هذه التعزية والمراثي تصنع الإنسان وتبني شخصيته، ولا يَعُونَ أنها تبليغ ضد الظالم وضد الطاغوت وما يجب أن يجري فيها هو تبيان الذي لحق بالمظلوم، وإنما ينبغي أن تبقى هكذا حتى النهاية.


بعض هؤلاء الشبان ليسوا ملتفتين إلى الحقيقة، هم يتعرضون إلى الإيحاء من قبل أشخاص لا يريدون للشعائر أن تبقى أساساً، فالخطابة تقوم بتهييج عواطف الناس وتُحَمِّلُهُمْ على تسجيل حضورهم الفعّال في كل الميادين.

إن الخطابة الحسينية (المجالس الحسينية) تحفظ مدرسة سيد الشهداء (عليه السلام) ومنهجه، والذين يقولون: دعوها، لا يفهمون ــ أساساً ــ ما هو منهج الحسين (عليه السلام) ولا يدركون أن هذه المجالس وهذا البكاء قد حفظ الإسلام، منذ ألف وأربعمائة سنة. نعم، إن هذه المنابر وهذه المجالس والتعازي ومواكب اللّطم هي التي حفظت لنا الإسلام.

إن تلك الفئة من الشبان ممن لا يملكون نيّة سوء يتصورون أن علينا بعد الآن أن نتكلم بلغة العصر. والحال أن كلام سيد الشهداء (عليه السلام) هو عين الكلام العصري الجديد وسيبقى هكذا دائماً. وأساساً أن سيد الشهداء (عليه السلام) هو الذي علّمنا الكلام بلغة العصر وهذه المجالس والمراثي والبكاء واللّطم هي التي حفظت نهج سيد الشهداء (عليه السلام) وقضيته، ولو أراد امرؤُ الانفراد في إحدى زوايا غرف منــزله والاكتفاء بقراءة زيارة عاشوراء واستعمال المسبحة لما بقي شيء.

أي انسجام أكثر من هذا؟ هل رأيتم شعباً متلاحماً منسجماً مثل هذا الشعب؟ من الذي حقق لهم هذا الأمر؟ سيد الشهداء (عليه السلام) هو الذي فعل ذلك. ونحن نلاحظ أن هذه الظاهرة تحصل في بقية البلدان الإسلامية في أيام تاسوعاء وعاشوراء، فتخرج المواكب الحسينية بمنتهى الأبــهة، تخرج بنفس المستوى والمضامين في كل مكان، فمن الذي يستطيع إقامة مثل هذه التجمعات؟ وفي أي مكان من العالم يمكنكم أن تروا أناساً منسجمين مع بعضهم البعض مثل هذا الانسجام.
اذهبوا إلى الهند تلاحظوا ذلك، وانظروا إلى باكستان تروا هذه المواكب، اذهبوا إلى أندونيسيا تشاهدوا نظيرها، واذهبوا إلى العراق تلاحظوا ذلك، وكذلك في أفغانستان وغيرها. من الذي نظم هؤلاء وجعلهم ينتظمون هكذا؟ عليه لا تفقدوا هذا التلاحم ولا تفرطوا به.

ينبغي لكم أن تحافظوا على مجالس عزاء الأئمة الأطهار (عليهم السلام)؛ فهذه المجالس هي شعائرنا الدينية التي يجب أن نحافظ عليها. وهذه المجالس هي شعائر سياسية أيضاً ينبغي المحافظة عليها. ولا يغرر بكم هؤلاء المتلاعبون بالأقلام، ولا يستغفلكم هؤلاء الأشخاص ذو الأسماء المختلفة والأهداف الانحرافية فهم يريدون أن يأخذوا منكم كل شيء




هذا هو السيد الامام الخميني قدس سره مع الشعائر لا كما نقلتي عن لميس ضيف هداه الله ورعاها

فتأملي
__________________


ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال :
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الحلال والحرام .
وقال عليه السلام : لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه لأدبته .

المنهال غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أربعون حديث نبوي شريف بفضل الامام الحسين عليه السلام دلع حنين منتدى الثقافة الإسلامية 4 19-07-11 04:00 AM
}{ خروج الإمام الحسين (ع) }{ توتو منتدى أفراح وأحزان آل البيت عليهم السلام 1 07-03-03 04:15 AM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 09:10 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited