New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات العلوم الدينية > منتدى الثقافة الإسلامية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-12-10, 02:28 PM   #1

وقفة الم
مشرفة القرآن الكريم

 
الصورة الرمزية وقفة الم  







تعبانة

Mnn كم مرة ظلم الحسين وبكم سيف ذبح ؟


في كتابه عن الملحمة الحسينية يقول الشهيد المطهري " استشهد الإمام الحسين ثلاث مرات: الأولى على يد اليزيديين بفقدانه لجسده، والثانية على يد أعدائه الذين شوّهوا سمعته وأساءوا لمقامه، أما الثالثة فعندما استشهدت أهدافه على يد أهل المنبر الحسيني، وكان هذا هو الاستشهاد الأعظم"
فالحسين ظُلم بما نسب له من أساطير وروايات قاصرة عن أن تصبح تاريخاً يألفه أو يقبله العقلاء. ظُلم لأن تلك الروايات عتمت على أهداف ثورته ومقاصدها.. ظُلم؛ على يد الرواديد ومن اعتلوا منبره ونسبوا له - ولأهل بيته- حوارات ومواقف وهمية ملؤها الانكسار لاستدار الدمع. فصوروه - وهو المحارب الجسور الذي افتدى مبادئه بروحه ودمه - وهو يلتمسُ الماء بكل ذلٍ ومهانة من أعدائه، وصوّروا زينب -الطود الشامخ- التي دخلت على الطاغية يزيد فزلزلته بخطبتها؛ على أنها امرأة جزعة بكآءّه تثبّط همة أخيها في الحرب، وتثنيه عن القتال !!؟
ظلم، وأي ظُلم هذا، عندما حُوِّلت ثورته الراقية على الوحشية لمناسبة لتعذيب وجلد النفس.. بدأها ''التوابون'' من أهل الكوفة بعد استشهاده عندما جلدهم الندم لمّا سمعوا بقتل الأمام الذي كاتبوه وبايعوه للخروج على يزيد ومن ثم خذلوه.. فخرجوا في مواكب يشقون فيها الرأس ويعذبون أنفسهم ندماً على ما فعلوه بالإمام وصحبه.. وتوارثت أجيال الشيعة هذه الطقوس التي لا تتناسب مع ثبات المؤمن وصبره بل وسعت لتبريرها بنسب الفعل للسيدة زينب التي قيل عنها - وحاشاها- أنها شقت الجيب وشجت رأسها حزناً على أخيها؛ حتى جاء المراجع الكبار فحرّموا هذا الطقس ''وعلى رأسهم السيد الخامنئي'' فعُلق حتى في إيران لما فيه من تشويه للمذهب؛ إلا أنه مازال يمارس كل عام مُلبساً ثورة الحسين ما ليس فيها، ومستدراً على منهاجه السوي النقد والتقريع وازدراء العالم!!
ظُلم..عندما زُج بمظاهر الغلو في مجالسه.. وظُلم عندما اتخذت مجالسه وسيلة لترسيخ الفروقات بين الأمة المحمدية التي بذل روحه لجمع شتاتها والحفاظ على هويتها.. وهو ما عبّر عنه آية الله مكارم الشيرازي ذات حديث عندما قال: ما زُجّ بمظاهر الغلو في مجالس الحسين – إلا- ليقلصوا من مكانة وعظمة هذه الواقعة الخالدة''.
ظُلم .. عندما دُرست في المدارس قصص أمرئ القيس والمعري والمتنبي ضمن المناهج الدراسية وما دُرست ملحمته !! ظُلم.. عندما صارت ذكرى استشهاده فرصة التبذير وهدر المال في الولائم المبالغ فيها - تحت اسمه- وهو ابن البيت الذي يتصل فيه الصوم لإيثار التبرع بالزاد على أكله!!
ظُلم ومازال يظلم .. لأن رسالته التي كان خليقاً بها أن ترفع مستوى الفكر البشري؛ غُيبت لصغر العقل وتخثر اللب وتقفل القلوب ..!!
لقد خُلدت الثورة – نعم- ومن يتصفح مظاهر إحياء عاشوراء حول العالم ،ويلمح العبرات التي تنهمر من أعين المسلمين، لا يكاد يصدق أن الواقعة المرثية قد انقضت منذ 1370 عاماً.. ذلك أن الله - في عُلاه- أراد لهذه الواقعة أن تُخلّد ليوم القيامة لما فيها من أرث، ومن دروسً تختصر كنه الصراع الدنيوي بين معسكري الخير والطغيان، وتشرح مفهوم النصر الخالد - ولو- عبر الهزيمة الآنية.. تلك الدروس التي فهمها المهاتما غاندي فقال ''تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فأنتصر''، وغابت عن فهمنا فما استثمرناها.. فبين فئةً ركّزت على تراجيديا الثورة على حساب رسائلها وأهدافها الكبرى، وبين فئة أخرى أهملتها وتجاهلت معانيها وتعامل معها على أنها لا تخصه.. تبدد الإرث.. وبقي الرثاء.. وظلم بذلك الحسين واستشهد على يد محبيه ومناوئيه آلاف المرات..



فسلام على المظلوم والذبيح العظيم.. الذي ما قدره المسلمون- قاطبةً- حق قدره..
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم في سبيل الحسين رزقنا الله في الدنيا زيارتهم وفي الاخرة شفاعتهم


</i>

وقفة الم غير متصل  

قديم 21-12-10, 03:04 PM   #2

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

رد: كم مرة ظلم الحسين وبكم سيف ذبح ؟


كلماتك موفقة في تصوير حالنا نحن شيعة الحسين
أصبح كثيرهم يفكر بالمظاهر الحسينية
وقلة من يهتمون بمضامينه التي استشهد من أجلها
هو يبكي على أعدائه يوم العاشر لأنهم بسببه سيدخلون النار
انظروا لرحمته الكبيرة إلى أين وصلت
ونحن نعادي بعضنا ونقدم الأعذار لننتصر على أنفسنا
وكل ذلك بإسم الإمام الحسين عليه السلام

سلمت انامك الولائية
وبورك طرحك الرائع
ولكِ تحياتي السماوية
__________________

عاشق السماء غير متصل  

قديم 21-12-10, 06:17 PM   #3

الكشاف
عضو متميز  






افكر

رد: كم مرة ظلم الحسين وبكم سيف ذبح ؟


يقول الشهيد المطهري " استشهد الإمام الحسين ثلاث مرات: الأولى على يد اليزيديين بفقدانه لجسده، والثانية على يد أعدائه الذين شوّهوا سمعته وأساءوا لمقامه، أما الثالثة فعندما استشهدت أهدافه على يد أهل المنبر الحسيني، وكان هذا هو الاستشهاد الأعظم"

ويقول أحد السادة الأجلاء اللذين تغلغل في قلوبهم حب حقيقي لأبي عبد الله الحسين عليه السلام ... كان يأتي من صفوى ويقرأ عندنا في الأحساء .. لا زلت أتذكر كلمة كان يقولها وتستحق أن تكتب بماء الذهب

لا تقولوا ( لعن الله ظالمي أهل البيت ) عليهم السلام فنحن من ظالميهم
لكن قولوا ( لعن الله مبغضي أهل البيت ) عليهم السلام فنحن لسنا من مبغضيهم

رحمك الله يا سيدنا
وحشرك مع جدك أبي عبد الله الحسين عليه السلام

__________________
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعه وفي كل ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

الكشاف غير متصل  

قديم 21-12-10, 06:32 PM   #4

الكشاف
عضو متميز  






افكر

رد: كم مرة ظلم الحسين وبكم سيف ذبح ؟


ما بنطبق على الحسين عليه السلام بنطبق على كل المعصومين وأهل البيت عليهم السلام . الآن مثلا لو ناقشت سفرة أم البنين أو ناقشت كمصيبة الزهراء عليها السلام ( مثل أحد الشخصيات التي ناقشت المصيبة وقال أن فلان جمع الحطب أمام الدار لكن هل أشعل النار ام لا هذا غير ثابت .. هذا المقدار أشعل الدنيا ضده ) فكما يبدو أن أهم شي عندنا هو المصيبة والتراجيديا وعدم التنازل عن أي تفصيل من النفاصيل التي تزيد البكاء واللعن على فلان . لكن تعال واسأل عن الزهراء .. هي نفس الزهراء التي يغارون على تفاصيل مصيبتها .. أعطونا كم محاضرة عن حياتها يوم كان عمرها سنتين أو ثلاث .. وأخبرونا ماذا كانت تفعل سلام الله عليها يوم كانت في خمس أو ست سنين وماذا كانت تفعل وتقول أيام كانت في العاشرة من عمرها ... وهكذا

صمت مطبق
و صفر على الشمال

علاقتنا بالمعصومين مع الأسف صارت علاقة مع موتى وليست علاقة مع أحياء .. نقول هم أحياء عند ربهم يرزقون ولكن ماذا عن حياتهم الطبيعية التي عاشوها ؟؟؟ هذه لا نتطرق إليها

الحسين عليه السلام عاش لأجل أهداف معينة واستشهد في سبيل اهخداف معينة واؤتمن على أمانة خلفها الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله فهو من ضمن سلسلة ذهبية حملت الرسالة وخاض بها ثنايا فتن عمياء .. أليس من حقه علينا أن ندرس كل نفس تنفسه في حياته وكل قيام وقعود وكل قصة وكل فعل فعله وكل قول قاله ولماذا قاله وفي أي ظرف وماذا نتعلم منه ونستفيد من معانيه ؟

والله أني أقرأ عن ( حياة ) أهل البيت في كتب السنة قصص أخجل أنها مهملة عند أهل المنبر . لأن كثيرين من بيننا ( و لا أقول الجميع ) ما يهتمون بالحسين إلا بعد أن استشهد وداست الخيل صدره .

ولا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

والله إني بكيت في يوم من الأيام قرأت قصة عن الأميرة ديانا أنها ( يعني بلغت منزلة عالية في نظرهم ) لأنها صافحت شخص مريض مصاب بالايدز وهي بدون قفاز ( يعني ما تتحمق عليه ) ومدحتها وسائل الاعلام حتى في العالم العربي ... وتذكرت قصةى ابي عبد الله الحسين عليه السلام لما دعاه ناس من الفقراء المصابين بالجذام وقعد وأكل معاهم ثم عزمهم في بيته وأكرمهم ... وين المنبر الحسيني الذي ملأ الدنيا بالقصص الغيبية التي يصعب تصديقها وتشكك في مذهب أهل لبيت .. وترك الحياة الحقيقية الفعلية لأهل البيت التي تسطع من خلالها أنوارهم الشريفة وتظهر فيها معادنهم النفيسة ؟؟

والمشكلة أن فراغ عقولنا من قصصهم ومنهجهم جعلنا نختلق كل كم سنة شي جديد فنركز على لالأياء بدون تثبت إن كانت صحيحة أولا أهم شي انها تستدر الدموع .

أنا لست ضد الشعائر أبدا ولكنها يجب أن تأتي في منزلتها الحقيقية وتكون رقم 2 وليس رقم 1

الرقم 1 يكون لمنهج المعصومين عليهم السلام وسيرهم الحقيقية وتأتي الشعائر بعد ذلك في منزلة تتلوها .

__________________
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعه وفي كل ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

الكشاف غير متصل  

قديم 22-12-10, 08:16 AM   #5

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

رد: كم مرة ظلم الحسين وبكم سيف ذبح ؟


أخي الكشاف مضمون كلامك ذو شجون في حقيقة الأمر
فقبل أيام كنت أتحدث مع فرد من المجتمع الولائي
تصور ماذا كان يقول
قال لي بأن الإمام المنتظر أرواحنا فداه لايحتاج لدعائي
وإنما أنا الذي أحتاج له
الإمام موجود بيننا ويدعو لنا ويبكي لحالنا
لكننا نبخل عليه حتى بالدعاء أو حتى نتصدق عنه لسلامته
والمعذرة لكاتبة الموضوع
ولها الشكر مجدداً على موضوعها المهم
تحياتي السماوية
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة عاشق السماء ; 22-12-10 الساعة 10:19 AM.

عاشق السماء غير متصل  

قديم 22-12-10, 10:16 AM   #6

وقفة الم
مشرفة القرآن الكريم

 
الصورة الرمزية وقفة الم  







تعبانة

رد: كم مرة ظلم الحسين وبكم سيف ذبح ؟


عاشق السماء
ردك دليل على وعيك

يسلموعلى المداخله الطيبه منك

وزادك الله حكمه

وقفة الم غير متصل  

قديم 22-12-10, 10:19 AM   #7

وقفة الم
مشرفة القرآن الكريم

 
الصورة الرمزية وقفة الم  







تعبانة

رد: كم مرة ظلم الحسين وبكم سيف ذبح ؟


اخوي الكاشف بوركت على هذا الرد

لا يملكنا سوى الدعاء بالفرج لنا وذلك بالتفريج عن مولانا صاحب العصر والزمان ارواحنا له الفداء


تكلمت واصبت والله

وقفة الم غير متصل  

قديم 22-12-10, 05:12 PM   #8

ام سارة
عضو فعال  






رايق

رد: كم مرة ظلم الحسين وبكم سيف ذبح ؟


موفقة دائما أخية في اختيار مواضيعك..بارك الله فيكي و سدد خطاكي لكل خير.. ودمتي في رعاية المولى

ام سارة غير متصل  

قديم 22-12-10, 05:56 PM   #9

وقفة الم
مشرفة القرآن الكريم

 
الصورة الرمزية وقفة الم  







تعبانة

رد: كم مرة ظلم الحسين وبكم سيف ذبح ؟


يسلمو خيتي ام ساره على التحفيز

شكري مدمج بدعائي

وقفة الم غير متصل  

قديم 26-12-10, 03:04 PM   #10

الحر الاشقر
عضو متميز

 
الصورة الرمزية الحر الاشقر  






تعبان

رد: كم مرة ظلم الحسين وبكم سيف ذبح ؟


يسلمو خيتي

__________________

السلام على الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين اللهم ارزقني زيارتهم

الحر الاشقر غير متصل  

قديم 26-12-10, 05:44 PM   #11

المنهال
مشرف الأسلامي

 
الصورة الرمزية المنهال  






رايق

رد: كم مرة ظلم الحسين وبكم سيف ذبح ؟


السلام عليكم ورحمة الله
بخصوص مانسب للشيخ الشهيد المطهري في الملحمة فيه كلام مفصل اكتفي بنقل جزء بسيط من رد السيد العاملي من كتابه كربلاء فوق الشبهات الذي ناقش فيه الكثير من الموارد التي تعرض لها الشهيد المطهري رحمه الله او مانسب للشهيد أنه قاله أو كتبه وانا ادعوكم للقراءة والتأمل قبل النقل بلا قراءة جزاكم الله تعالى خيراً ومما قاله السيد العاملي هذا النص :

أن ما ورد في كتاب الملحمة الحسينية ، المجموع من أشرطة وقصاصات وكتابات الشهيد السعيد العلامة الشيخ مرتضى المطهري رحمه الله ، وأعلى مقامه ودرجته في جنات الفردوس الذي يعتبر علماً من أعلام الثقافة الإسلامية ، ورائداً من رواد المعرفة الحية والأصيلة في هذا العصر ، نعم إن ما ورد في ذلك الكتاب يؤكد صحة القول المعروف : ـ لكل جواد كبوة ، ولكل عالم هفوة . ولعل ما نسب إليه من رأي حول عدم حضور ليلى في كربلاء ، هو في هذا الاتجاه بالذات ، ثم تبعه على ذلك كثير من الناس ، الذين لم يرجعوا إلى المصادر ، ولم يعيدوا دراسة النصوص ولا خطر لهم أن يناقشوا أقواله وحججه ، ليقفوا على مدى ما فيها من قوة أو ضعف ، وقوتها في إثبات ما يرمي إلى إثباته ، وذلك ثقة منهم بحسن تصرف هذا الرج الجليل فيما يتوفر لديه من معارف ، وبقوة عارضته في الاستدلال ، وسلامة وصحة مقدماته التي تؤدي به إلى الاستنتاج ، وفقاً للمعايير المعقولة والمقبولة .
ولم يدر في خلدهم أن العصمة هي لله سبحانه وحده ، ولأوليائه الأنبياء والأئمة الطاهرين ، ولا خطر ببالهم احتمال أن الشهيد لم يكن حين تصدى لهذا الأمر قد استجمع الوسائل ، ولا استفاد من التجارب ولا حصل على المؤهلات التي تكفيه لإصدار أحكام في مثل هذه الأمور التي ليست من اختصاصه وبالأخص إذا عالجها في أجواء تهيمن عليها المشاعر المحكومة بمسبقات ذهنية ، ترتكز إلى نظرة تشاؤمية ، ترشح من سوء الظن .
بل يظهر لنا أنه رحمه الله حين كتب ما كتب ، أو حين قال ما قال عن وقوع التحريف في قضايا كربلاء وعاشوراء لم يكن في أجواء تأمل وتدقيق علمي هادئ ، وإنما كان يطلق ذلك في أجواء جماهيرية إستدرجته إلى القسوة في التعبير ، وإلى إطلاق الأحكام والدعاوى بطريقة التعميم والتضخيم الذي لا يستند إلى قاعدة مقبولة أو معقولة ، فانتهى ـ من ثَمَّ ـ إلى استنتاجات لا تحتملها ولا تتحملها المقدمات ولا تقوم بها الركائز التي استندت إليها .
وإن مراجعة دقيقة للمحاضرات المنسوبة إليه رحمه الله في كتاب الملحمة الحسينية لكفيلة بأن توضح إلى أي مدى ذهب به الإسترسال أحياناً ، حتى كأنك لا تقرأ الشهيد المطهري بل تقرأ رجلاً آخر ، لم يمارس البرهنة العلمية الدقيقة ، ولا اطلع على فنون الاستدلال وعناصره ، وأركانه وشرائطه .
وقد تقدم أنه رحمه الله لم يوفق في كثير من الموارد التي سجل فيها تحفظاته من حيث الوثوق بثبوتها التاريخي . . فإن الحق في كثير منها قد كان في خلاف الاتجاه الذي نحا إليه واختاره . . أو على الأقل لم يستطيع أن يثبت ما يرمي الى إثباته بل كان دليله هو مجرد الدعوى ، والدعوى هي نفس الدليل ، مع الكثير من التهويلات ، والتعميمات الجريئة التي لا تقبل إلا بدليل حاسم وقوي ، وبالبرهان العلمي .

ولمن اراد التفصيل للقراءة من هنا
__________________


ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال :
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الحلال والحرام .
وقال عليه السلام : لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه لأدبته .

المنهال غير متصل  

قديم 26-12-10, 06:01 PM   #12

المنهال
مشرف الأسلامي

 
الصورة الرمزية المنهال  






رايق

رد: كم مرة ظلم الحسين وبكم سيف ذبح ؟


أخي وقفة ألم هل قرأت بتأمل ما لصقته هنا ؟


تفضل هذه النقاط :
اقتباس:
لمناسبة لتعذيب وجلد النفس


الا تلطم أنت على الحسين عليه السلام ؟

اقتباس:
فالحسين ظُلم بما نسب له من أساطير وروايات قاصرة عن أن تصبح تاريخاً يألفه أو يقبله العقلاء. ظُلم لأن تلك الروايات عتمت على أهداف ثورته ومقاصدها



هذا النص من يتبناه ؟

اقتباس:
وهو المحارب الجسور الذي افتدى مبادئه بروحه ودمه - وهو يلتمسُ الماء بكل ذلٍ ومهانة من أعدائه، وصوّروا زينب -الطود الشامخ- التي دخلت على الطاغية يزيد فزلزلته بخطبتها؛ على أنها امرأة جزعة بكآءّه تثبّط همة أخيها في الحرب، وتثنيه عن القتال !!؟




بديهي أن مجرد استهجان أمرٍ من الأمور لا يصلح دائماً أساساً لردّه، والحكم عليه بالبطلان، إلا إذا نشأ هذا الاستهجان من آفة حقيقية يعاني منها النص في مدلوله، توجب إثارة حالة من الشك والريب فيه.
أما إذا كان منشأ هذا الاستهجان هو عدم وجود تهيؤ نفسي وذهني لقبول أمر ما، بسبب فقد الركائز والمنطلقات التي تساعد على توفر مناخ الوعي والاستيعاب للحقائق العالية، والمعاني الدقيقة.. فان هذا الاستهجان لا يصلح أساساً لإيجاد ولو ذرّة من الشك، والريب، والتردد في صدقية النص، أو في أي شيء مما يرتبط به.
ولنأخذ مثالاً على ذلك تلك الأمور التي ترتبط بمقامات الأولياء والأصفياء التي يحتاج وعيها وإدراك آثارها بعمق إلى سبق المعرفة اليقينية بمناشئها ومكوناتها.
وكذلك الحال فيما لو استند هذا الاستهجان الى افتراضات غير واقعية، فيما يرتبط بالمؤثرات، والبواعث والحوافز لنشوء حدث تاريخي مّا.
وفي كلتا هاتين الحالتين فان المطلوب هو الإعداد الصحيح، والتشبث بالمعرفة اليقينية لكل العناصر المؤثرة في تكوين التصور السليم، بعيداً عن أسر التصورات الارتجالية والخاطئة، التي تدفع إلى الاستهجان غير المسؤول، ثم إلى الرفض غير المنطقي ولا المقبول.
وإن الإعداد القوي والرصين لإنجاز عمل معرفي، وتربية ايمانية، وروحية، وإعداد نفسي، يهيّىء لتحقيق درجة من الانسجام بين المعارف الإيمانية ويقينياتها، وبين ما ينشأ عنها من آثار وتجليات في حركة الواقع، وفي الوعي الرسالي للأحداث نعم، إن الإعداد لإنجاز هذا المهم يعتبر أمراً ضرورياً ولازماً، وله مقام الأفضلية والتقدم بالقياس إلى ما عداه من مهام.
وبدون ذلك فإننا سنبقى نواجه حالة العجز عن التعبير الصادق والصريح عن تجليات الواقع، واستجلاء آفاقه الرحبة

أخيراً صاحبة الموضوع الاخت الصحفية المشهورة لميس ضيف عرفت بستهجانها لجميع الطقوس الدينية ومواضيعها منشورة على النت فراجع وهذه وغيرها

ووقفة تأمل يقول العلامة العاملي حرسه الله

وإذا أردنا أن نقترب قليلاً من أحداث كربلاء الدامية. فإننا نشعر أنها مستهدفة من فئات شتى، ولأهداف شريرة متنوعة، بإثارتهم أجواء مسمومة حولها، الأمر الذي يدعونا إلى المزيد من اليقظة والحذر، ونحن نواجه هذه الموجة الحاقدة، التي ترفع في أحيان كثيرة شعارات خادعة، وعناوين طنّانة ورنّانة، وتتخذ ـ أحياناَ ـ لبوس الإخلاص والغيرة، للتستر على تآمرها القذر على هذا التراث الإيماني الزاخر بالعطاء الإلهي السني والمبارك.
ولكن.. ورغم كيد الخائنين، ومكر أخدان الأبالسة والشياطين، فان عاشوراء ستبقى الشوكة الجارحة التي تنغرس في أحداق عيونهم، التي أعماها كيدهم اللئيم، وطمسها حقدهم الخبيث الذميم
__________________


ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال :
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الحلال والحرام .
وقال عليه السلام : لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه لأدبته .

المنهال غير متصل  

قديم 26-12-10, 06:07 PM   #13

المنهال
مشرف الأسلامي

 
الصورة الرمزية المنهال  






رايق

رد: كم مرة ظلم الحسين وبكم سيف ذبح ؟


الاخ الكشاف

اقتباس:
ما بنطبق على الحسين عليه السلام بنطبق على كل المعصومين وأهل البيت عليهم السلام . الآن مثلا لو ناقشت سفرة أم البنين أو ناقشت كمصيبة الزهراء عليها السلام ( مثل أحد الشخصيات التي ناقشت المصيبة وقال أن فلان جمع الحطب أمام الدار لكن هل أشعل النار ام لا هذا غير ثابت .. هذا المقدار أشعل الدنيا ضده ) فكما يبدو أن أهم شي عندنا هو المصيبة والتراجيديا وعدم التنازل عن أي تفصيل من النفاصيل التي تزيد البكاء واللعن على فلان . لكن تعال واسأل عن الزهراء .. هي نفس الزهراء التي يغارون على تفاصيل مصيبتها .. أعطونا كم محاضرة عن حياتها يوم كان عمرها سنتين أو ثلاث .. وأخبرونا ماذا كانت تفعل سلام الله عليها يوم كانت في خمس أو ست سنين وماذا كانت تفعل وتقول أيام كانت في العاشرة من عمرها ... وهكذا

اقتباس:




ما عبرت عنه بالضجة واستهجنته
قام به اعلام الطائفة لان من توقف في هذا الموضوع توقف في الكثير من الثوابت ولا داعي لفتح هذا الموضوع هنا لاننا في غناً عن الخوض في هذه المواضيع
دامت بركاتكم
__________________


ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال :
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الحلال والحرام .
وقال عليه السلام : لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه لأدبته .

المنهال غير متصل  

قديم 26-12-10, 09:40 PM   #14

وقفة الم
مشرفة القرآن الكريم

 
الصورة الرمزية وقفة الم  







تعبانة

رد: كم مرة ظلم الحسين وبكم سيف ذبح ؟


يسلمو اخوي المنهال على المداخله


بالنسبه للتشكيك بالشهيد مطهري امممم

اتوقع اني قرأت كلمه للامام الخميني قدست نفسه الزكيه اوصى فيها الشباب بقراءة كتب الشهيد مطهري

ولا اتوقع الخطئ التوجيهي من الخميني الهمام


الا تلطم أنت على الحسين عليه السلام ؟

بلا الطم ولكن الطم كما هو متعارف عليه عند فقد الحبيب اللطم فوق الراس والصدر باليد وليس كما هي الحال الان من استخدام القامات والسلاسل


النص يتبناه مجموعم من المشايخ هداهم الباري

لاستدراج الدموع وكانهم يقولون الغايه تبرر الوسيله

وللعلم انا اختك




وقفة الم غير متصل  

قديم 26-12-10, 10:17 PM   #15

المنهال
مشرف الأسلامي

 
الصورة الرمزية المنهال  






رايق

رد: كم مرة ظلم الحسين وبكم سيف ذبح ؟


عذرا ايتها الاخت الشريفة المدافعة عن حريم آل محمد

ما تفضلتي به بخصوص الوصية بقراءة ما كتبه الشهيد المطهريه قدس سره لا اعرفه شخصيا الا ان الشهيد المطهري قدس سره احد كتاب العصر وهو من العلماء المعروفي والكلام ليس في الكاتب وانا وضعت لك رابط لكتاب ارجو الرجوع له والقراءة ومتابعة الموضوع لا نقل ما تكتبه لميس ضيف التي تتبنى الهجوم على الشعائر وتعبر عن اللطم العصدور بجلد النفس ومن هنا أنا سألتك هل تلطمي على الصدر ام لا ؟
لان ما نقلتيه عن لميس ضد ما تؤمني به فتأملي

أما السيد الامام الخميني رحمه الله فهو اكثر الناس دعوة لاقامة الشعائر ولم يقف ضد الشعائر ولم يتبنى ما تتبناه لميس ضيف ولا غيرها من الكتاب الوطنيين ولك ان تتابعي مقالاته وعليكِ يا اختنا ان ترجعي الى كتاب نهضة عاشوراء

وسأنقل لكم مقتطفات من كلمات الامام الخميني قدس سره
من كتاب نهضة عاشوراء


إن هؤلاء الذين يطالبوننا بالكف عن المآتم والمجالس الحسينية لا يعلمون أن هؤلاء المقيمين لهذه الشعائر إنما يقدمون لهذا البلد وللإسلام أسمى الخدمات، وعلى شباننا أن لا ينخدعوا بتخرصات هؤلاء وادعاءاتهم، إنهم ــ أيها الشبان ــ أناسٌ خونة، هؤلاء الذين يوحون إليكم بأنكم "شعب بكّاء" فأسيادهم وكبراؤهم يخشون هذا البكاء.
إن البكاء على الشهيد يُعدُّ إبقاءً على اتقاد جذوة الثورة وتأججها، وما ورد في الروايات مِن أن مَن بكى أو تباكي أو تظاهر بالحزن فإن أجره الجنة، إنما يفسر بكون هذا الشخص يساهم في صيانة نهضة الإمام الحسين (سلام الله عليه).
فقد ظهرت الآن فئة تقول: لنترك المجالس وقراءة المراثي، إنهم يجهلون أبعاد ومرامي المجالس الحسينية، ولا يعلمون أن ثورتنا هي امتداد لنهضة الحسين (عليه السلام) وإنها تبعٌ لتلك النهضة وشعاع من أشعتها، إنهم لا يعون أن البكاء على الحسين يعني أحياءً لنهضته وإحياء لقضية إمكانية نهوض ثلة قليلة بوجه امبراطورية كبرى، إن هذه القضية منهج حي لكل زمان ومكان، فــ "كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء"

فلا يتصور أبناؤنا وشبّاننا أن القضية بكاء شعب لا غير ! وأننا (شعبٌ بكّاء) ! على ما يريد الآخرون أن يوحوا لكم به، إنهم يخافون من هذا البكاء بالذات. لأنّه بكاء على المظلوم، وصرخة بوجه الظالم، وهذه المواكب التي تجوب الشوارع للعزاء إنما تواجه الظلم وتتحدى الظالمين، وهو ما ينبغي المحافظة عليه، إنها شعائرنا الدينية التي ينبغي أن تصان وهي شعائر سياسية يلزم التمسك بها. حذار من أن يخدعنكم هؤلاء الكتّاب الذين يهدفون إلى تجريدكم من كل شيء وذلك تحت أسماء ومرامي منحرفة مختلفة. فهم يرون أن مجالس العزاء هذه وذكر مصائب المظلوم وجرائم الظالم في كل عصر إنما تدفع إلى الوقوف بوجه الظالم.

فينبغي أن لا يتصور شباننا بأنهم يقدمون خدمة عندما يغادرون المجلس حينما يتعرض الخطيب لذكر المصيبة، هذا تصرف خاطئ جداً، ينبغي أن تستمر المجالس بإقامة العزاء، ينبغي أن تذكر المظالم كي يفهم الناس ماذا جرى، بل أن هذا يجب أن يقام كل يوم، فأن لذلك أبعاداً سياسية واجتماعية غاية في الأهمية.
قد يسمينا المتغربون بــ (الشعب البكاء)، ولعلّ البعض منا لا يتمكن من قبول أنّ دمعة واحدة لها كل هذا الثواب العظيم، لا يمكن إدراك عظمة الثواب المترتب على إقامة مجلس للعزاء، والجزاء المعد لقراءة الأدعية، والثواب المعد لمن يقرأ دعاء ذا سطرين مثلاً.
كونوا على يقين من أنه لو لم تكن مواكب العزاء هذه موجودة ولو لم تكن المواكب والمراثي موجودة لما انطلقت انتفاضة 15 خرداد[1].
إن هذه المجالس التي تُذكر فيها مصائب سيد المظلومين (عليه السلام) وتظهر مظلومية ذلك المؤمن الذي ضحى بنفسه وبأولاده وأنصاره في سبيل الله، هي التي خرّجت أولئك الشبان الذين يتحرقون شوقاً للذهاب إلى الجبهات ويطلبون الشهادة ويفخرون بها، وتراهم يحزنون إذا هم لم يحصلوا عليها.
هذه المجالس هي التي خرّجت أمهات يفقدن أبناءهنّ ثم يقلن بأن لديهن غيرهم وأنهن مستعدات للتضحية بهم أيضاً.
إنها مجالس سيد الشهداء (عليه السلام) ومجالس الأدعية من دعاء كميل[2] وغيره، هي التي تصنع مثل هذه النماذج وتبنيها، وقد وضع الإسلام أساس ذلك منذ البداية وعلى هذه الركائز، وقدّر له أن يتقدم وبشق طريقة وفق هذا المنهج.

ولو كان هؤلاء يعلمون حقيقة ويدركون أهمية هذه المجالس والمواكب وقيمة هذا البكاء على الحسين (عليه السلام) والأجر المعد له عند الله لما سمونا شعباً بكّاءً بل لقالوا عنا شعب الملاحم.
لو أن المتغربين والمثقفين وجميع ذوي القدرة والقوة اجتمعوا لما تمكنوا أن يفجروا انتفاضة كتلك التي حصلت في 15 خرداد [5 حزيران 1963] وإن من يمتلك هذه القدرة على صنع حدث كهذا هو من اجتمع الجميع تحت لوائه.
إنني آمل أن تقام هذه المجالس بشكل أفضل وعلى نطاق أوسع. وإن للجميع بدءً من الخطباء وانتهاءً بقراء المراثي والقصائد دوراً وتأثيراً في ذلك، فإن ذلك الذي يقف أسفل المنبر ويقرأ بعض الرثاء، وذلك الذي يرتقي المنبر خطيباً، كلاهما له تأثيره ودوره الطبيعي وإن كان البعض لا يدركُ قيمة عمله، من حيث لا يشعر.
لا يخفاكم بأن تعاليم الأئمة (عليهم السلام) تؤكد على أهمية وتعظيم هذه الملحمة التاريخية الإسلامية، كما أن صبَّ اللعن على ظالمي آل البيت (عليهم السلام) يمثل توجيهاً لهتافات الشعوب المزمجرة لتصب على الطواغيت والظلمة على مر التاريخ وإلى الأبد.
ولا يخفاكم بأن صب اللعنات وإطلاق الصرخات المستنكرة لظلم وجور بني أمية (لعنة الله عليهم) ــ رغم انقراضهم وانتهائهم إلى جهنم ــ تعد صرخةً ضد الظلمة والطواغيت الحاكمين في العالم، وإحياء وإدامة هذه الصيحة الهادرة من شأنه تحطيم الظلم ومحق الجائرين.
إن تلك الفئة من رواد المساجد ممن يسمعون الخطابة ثم يغادرون المجلس بمجرد وصول الخطيب إلى ذكر المصيبة، إنما يفعلون ذلك لأنهم لا يدركون أهميتها. فذكر المصيبة والمراثي هو الذي صان المحراب وحفظ المنبر، ولولاها لما تسنى للخطيب أن يطرح ما يريده من المواضيع، ولولاها لما بقي للمنبر وجود يذكر.
إن أولئك الذين يلقنون شبابنا الآن بالقول: (إلى متى البكاء ومجالس التعزية والرثاء تعالوا ننظم التظاهرات والمسيرات) لم يفهموا ما هي التعزية وكيف أنها ساهمت في إبقاء هذا الأساس وهذا الكيان قائماً حتى الآن، لا يعلمون ولا يمكن إفهامهم بذلك.
إنهم لا يدركون أن هذه التعزية والمراثي تصنع الإنسان وتبني شخصيته، ولا يَعُونَ أنها تبليغ ضد الظالم وضد الطاغوت وما يجب أن يجري فيها هو تبيان الذي لحق بالمظلوم، وإنما ينبغي أن تبقى هكذا حتى النهاية.


بعض هؤلاء الشبان ليسوا ملتفتين إلى الحقيقة، هم يتعرضون إلى الإيحاء من قبل أشخاص لا يريدون للشعائر أن تبقى أساساً، فالخطابة تقوم بتهييج عواطف الناس وتُحَمِّلُهُمْ على تسجيل حضورهم الفعّال في كل الميادين.

إن الخطابة الحسينية (المجالس الحسينية) تحفظ مدرسة سيد الشهداء (عليه السلام) ومنهجه، والذين يقولون: دعوها، لا يفهمون ــ أساساً ــ ما هو منهج الحسين (عليه السلام) ولا يدركون أن هذه المجالس وهذا البكاء قد حفظ الإسلام، منذ ألف وأربعمائة سنة. نعم، إن هذه المنابر وهذه المجالس والتعازي ومواكب اللّطم هي التي حفظت لنا الإسلام.

إن تلك الفئة من الشبان ممن لا يملكون نيّة سوء يتصورون أن علينا بعد الآن أن نتكلم بلغة العصر. والحال أن كلام سيد الشهداء (عليه السلام) هو عين الكلام العصري الجديد وسيبقى هكذا دائماً. وأساساً أن سيد الشهداء (عليه السلام) هو الذي علّمنا الكلام بلغة العصر وهذه المجالس والمراثي والبكاء واللّطم هي التي حفظت نهج سيد الشهداء (عليه السلام) وقضيته، ولو أراد امرؤُ الانفراد في إحدى زوايا غرف منــزله والاكتفاء بقراءة زيارة عاشوراء واستعمال المسبحة لما بقي شيء.

أي انسجام أكثر من هذا؟ هل رأيتم شعباً متلاحماً منسجماً مثل هذا الشعب؟ من الذي حقق لهم هذا الأمر؟ سيد الشهداء (عليه السلام) هو الذي فعل ذلك. ونحن نلاحظ أن هذه الظاهرة تحصل في بقية البلدان الإسلامية في أيام تاسوعاء وعاشوراء، فتخرج المواكب الحسينية بمنتهى الأبــهة، تخرج بنفس المستوى والمضامين في كل مكان، فمن الذي يستطيع إقامة مثل هذه التجمعات؟ وفي أي مكان من العالم يمكنكم أن تروا أناساً منسجمين مع بعضهم البعض مثل هذا الانسجام.
اذهبوا إلى الهند تلاحظوا ذلك، وانظروا إلى باكستان تروا هذه المواكب، اذهبوا إلى أندونيسيا تشاهدوا نظيرها، واذهبوا إلى العراق تلاحظوا ذلك، وكذلك في أفغانستان وغيرها. من الذي نظم هؤلاء وجعلهم ينتظمون هكذا؟ عليه لا تفقدوا هذا التلاحم ولا تفرطوا به.

ينبغي لكم أن تحافظوا على مجالس عزاء الأئمة الأطهار (عليهم السلام)؛ فهذه المجالس هي شعائرنا الدينية التي يجب أن نحافظ عليها. وهذه المجالس هي شعائر سياسية أيضاً ينبغي المحافظة عليها. ولا يغرر بكم هؤلاء المتلاعبون بالأقلام، ولا يستغفلكم هؤلاء الأشخاص ذو الأسماء المختلفة والأهداف الانحرافية فهم يريدون أن يأخذوا منكم كل شيء




هذا هو السيد الامام الخميني قدس سره مع الشعائر لا كما نقلتي عن لميس ضيف هداه الله ورعاها

فتأملي
__________________


ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال :
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الحلال والحرام .
وقال عليه السلام : لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه لأدبته .

المنهال غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أربعون حديث نبوي شريف بفضل الامام الحسين عليه السلام دلع حنين منتدى الثقافة الإسلامية 4 19-07-11 04:00 AM
}{ خروج الإمام الحسين (ع) }{ توتو منتدى أفراح وأحزان آل البيت عليهم السلام 1 07-03-03 04:15 AM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 08:57 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited