New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات العلوم الدينية > منتدى الثقافة الإسلامية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-09-10, 10:36 PM   #1

محبة آل محمد
عضو متميز

 
الصورة الرمزية محبة آل محمد  







رايق

Ico27 من فضائل أميرالمؤمنين عليه السلام ... قصة حقيقية.


بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد وال محمد


في إحدى ضواحي أمستردام


في كل يوم ، وبعد الصلاة ، كان السيد وابنه البالغ من العمر إحدى عشر سنة ، من شأنه أن يخرج في بلدتهم في إحدى ضواحي أمستردام ، ويوزع على الناس كتيب صغير بعنوان "حُب علي بن أبي طالب نجاة من النار" ، وغيرها من المطبوعات الإسلامية التي تدعوا الى حب ال البيت عليهم السلام.



وفى أحد الأيام وبعد الصلاة ، جاء الوقت للسيد وابنه للنزول إلى الشوارع لتوزيع الكتيبات ، وكان الجو باردا جدا في الخارج ، فضلا عن هطول الأمطار.



الصبي ارتدى كثيراً من الملابس حتى لا يشعر بالبرد ، وقال : حسنا يا أبي ، أنا مستعد!



سأله والده ، مستعد لماذا؟



قال الابن : يا أبي ، لقد حان الوقت لكي نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية لنشر فضائل ال البيت عليهم السلام.



أجابه أبوه : الطقس شديد البرودة في الخارج ، وإنها تمطر بغزارة.



أدهش الصبي أبوه بالإجابة وقال : ولكن يا أبي لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر.



أجاب الأب : ولكنني لن أخرج في هذا الطقس انا كبير في السن بني.



قال الصبي : هل يمكن يا أبي ، أن أذهب أنا ، من فضلك ، لتوزيع الكتيبات ؟؟



تردد والده للحظة ثم قال: يمكنك الذهاب ، وأعطاه بعض الكتيبات.



قال الصبي : شكرا يا أبي!




ورغم أن عمر هذا الصبي أحدى عشر عاماً فقط ، إلا أنه مشى في شوارع المدينة في هذا الطقس البارد والممطر ، لكي يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس ، وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الإسلامية والتي فيها مفاخر ال البيت عليهم السلام.



بعد ساعتين من المشي تحت المطر ، تبقى معه آخر كتيب ، وظل يبحث عن أحد المارة في الشارع لكي يعطيه له، ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما.



ثم استدار إلى الرصيف المقابل لكي يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب ، دق جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب ..



ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ، ولكن لا زال لا أحد يجيب ، وأراد أن يرحل ، ولكن شيئا ما يمنعه.



مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوة ، وهو لا يعلم ما الذي جعله ينتظر كل هذا الوقت ، وظل يطرق على الباب ، وهذه المرة فتح الباب ببطء.



وكانت تقف عند الباب امرأة كبيره في السن ، ويبدو عليها علامات الحزن الشديد ، فقالت له : ماذا أستطيع أن أفعل لك يا بني ؟



قال لها الصبي الصغير ، ونظر لها بعينان متألقتان ، وعلى وجهه ابتسامة أضاءت لها العالم : سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط أريد أن أقول لكي أن الله يحبك حقيقة ، ويعتني بك ، وجئت لكي أعطيكي آخر كتيب معي ، والذي سوف يخبرك كل شيء عن الله ، والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه.



وأعطاها الكتيب ، وأراد الانصراف ، فقالت له : شكرا لك يا بني، وحياك الله!



في الأسبوع القادم بعد صلاة الجمعة ، كان الإمام يعطى محاضرة ، وعندما انتهى منها وسأل : هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟



ببطء ، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول: لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم أتى إلى هنا من قبل، وقبل الجمعة الماضية لم أكن مسلمة ، ولم فكر أن أكون كذلك . وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركني وحيده تماما في هذا العالم ، ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارد جداً وكانت تمطر ، وقد قررت أن انتحر لأنني لم يبقى لدى أي أمل في الحياة.



لذا أحضرت حبلاً وكرسياً ، وصعدت إلى الغرفة العلوية في بيتي ، ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً في أحدى عوارض السقف الخشبية ، ووقفت فوق الكرسي ، وثبتُ طرف الحبل الآخر حول عنقي ، وقد كنت وحيدة ويملؤني الحزن وكنت على وشك أن أقفز.



وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي ، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب ، وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.



انتظرت ثم انتظرت حتى ينصرف من بالباب ، ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد.



قلت لنفسي مرة أخرى : " من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا ؟ لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابي ولا يأتي أحد ليراني ". رفعت الحبل من حول رقبتي ، وقلت : أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عالٍ وبكل هذا الإصرار.



عندما فتحت الباب لم أصدق عينيّ ، فقد كان صبياً صغيراً وعيناه تتألقان ، وعلى وجهه ابتسامه ملائكيه لم أر مثلها من قبل ، حقاً لا يمكنني أن أصفها لكم.



الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مره أخرى ، وقال لي بصوت ملائكي : 'سيدتي ، لقد أتيت الآن لكي أقول لكي أن الله يحبك حقيقة ويعتني بك! ثم أعطاني هذا الكتيب الذي أحمله "حُب علي بن ابي طالب نجاة من النار"



وكما أتاني هذا الملاك الصغير فجأة ، اختفى مرة أخرى ، وذهب من خلال البرد والمطر ، وأنا أغلقت بابي وبتأنٍ شديد قمت بقراءة كل كلمة في هذا الكتاب ودخل حُب الامام علي في قلبي، ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي ، لأنني لن أحتاج إلى أي منهم بعد الآن.



ترون؟ أنا الآن سعيدة جداً لأنني تعرفت إلى الإله الواحد الحقيقي ورسوله محمد صلى الله عليه واله وخليفته علي بن ابي طالب عليه السلام.



ولأن عنوان هذا المركز الإسلامي مطبوع على ظهر الكتيب ، جئت إلى هنا بنفسي لأقول لكم : الحمد لله ، وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جاءني في الوقت المناسب تماما ، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم.



لم تكن هناك عين لا تدمع في المسجد ، وتعالت الصيحات ., بالصلاة على محمد وال محمد


السيد الأب نزل من على المنبر ، وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس ابنه هذا الملاك الصغير.



واحتضن ابنه بين ذراعيه ، وأجهش في البكاء أمام الناس دون تحفظ ، ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بابنه مثل هذا الأب!



فهل نتسابق في نشر فضائل علي بن ابي طالب عليه السلام كما فعل هذا السيد الصغير ؟

__________________

محبة آل محمد غير متصل  

قديم 16-09-10, 11:24 PM   #2

جنى
كاتب متميز

 
الصورة الرمزية جنى  






مستمتعة

رد: من فضائل أميرالمؤمنين عليه السلام ... قصة حقيقية.


حب الامام محفور في ألسنتنا وقلوبنا بحب علي مضائة وجوهنا ومميزون أننا من شيعة علي
__________________

جنى غير متصل  

قديم 17-09-10, 11:58 AM   #3

دلوعه2
عضو متميز

 
الصورة الرمزية دلوعه2  







تعبانة

رد: من فضائل أميرالمؤمنين عليه السلام ... قصة حقيقية.


اللهم صلى على محمد وآل محمد
يسلمووو ع طرح القصة مرة روعه
بنتظرجديدك

__________________

دلوعه2 غير متصل  

قديم 17-09-10, 07:06 PM   #4

سيد العشاق
في عالم القسوة

 
الصورة الرمزية سيد العشاق  







مصدوم

رد: من فضائل أميرالمؤمنين عليه السلام ... قصة حقيقية.


قصهـ فيـي غااااية الروعهـ
شكــــــرآآآ على نقلهــأ
__________________

سيد العشاق غير متصل  

قديم 18-09-10, 03:36 PM   #5

محبة آل محمد
عضو متميز

 
الصورة الرمزية محبة آل محمد  







رايق

رد: من فضائل أميرالمؤمنين عليه السلام ... قصة حقيقية.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة noha
 
حب الامام محفور في ألسنتنا وقلوبنا بحب علي مضائة وجوهنا ومميزون أننا من شيعة علي
  

الحمدلله على ولاية أمير المؤمنين
__________________

محبة آل محمد غير متصل  

قديم 18-09-10, 03:38 PM   #6

محبة آل محمد
عضو متميز

 
الصورة الرمزية محبة آل محمد  







رايق

رد: من فضائل أميرالمؤمنين عليه السلام ... قصة حقيقية.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دلوعه2
 اللهم صلى على محمد وآل محمد
يسلمووو ع طرح القصة مرة روعه
بنتظرجديدك  

اللهم صل على محمد و آل محمد

الله يسلمك خيتوو
__________________

محبة آل محمد غير متصل  

قديم 18-09-10, 03:40 PM   #7

محبة آل محمد
عضو متميز

 
الصورة الرمزية محبة آل محمد  







رايق

رد: من فضائل أميرالمؤمنين عليه السلام ... قصة حقيقية.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيد العشاق
 
قصهـ فيـي غااااية الروعهـ
شكــــــرآآآ على نقلهــأ
  

العفو خيوو تسلم على المرور العطر
__________________

محبة آل محمد غير متصل  

قديم 19-09-10, 11:56 AM   #8

سيد عدنان
_:: عضوية الإمتياز ::_

 
الصورة الرمزية سيد عدنان  







حزين

رد: من فضائل أميرالمؤمنين عليه السلام ... قصة حقيقية.


في ميزان اعمالكم انساء الله
دمت بخير وسعادة

سيد عدنان غير متصل  

قديم 01-10-10, 10:11 PM   #9

سفيرة الحسين
عضو نشيط

 
الصورة الرمزية سفيرة الحسين  







افكر

رد: من فضائل أميرالمؤمنين عليه السلام ... قصة حقيقية.


اللهم صل ع محمد وال محمد
وعجل فرج قائم ال محمد
،،

بارك الله لك على ما قدمتيه لنا من خير
جعله الله في ميزان حسناتك
لك كل الشكر والتقدير

نسالكم الدعاااء
__________________
لبيك يااباعبد الله الحسين

سفيرة الحسين غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[Nooraletra] السجود على التربــة الحسينية (حكمها - تاريخها - آثارها وفوائدها - أدلــه الأحساس الطيب منتدى الثقافة الإسلامية 1 29-10-09 01:59 PM
سيرة الإمام الحجة بن الحسن سلام الله عليه شروفه منتدى الثقافة الإسلامية 1 03-02-08 10:19 AM
أحكام ونصائح مبسطة للمرأة عاشق الحسين حواء الديني 55 09-01-05 03:44 AM
ملاطفة كلاميّة بين الإمام علي عليه السلام وزوجته الزهراء عليها السلام. عاشق سيد الشهدا منتدى الثقافة الإسلامية 3 20-10-03 01:20 PM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 11:07 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited