بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
قال تعالى:
(( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي )) صدق الله العلي العظيم
ليله الأحد الموافق3/5/1431هـ
هي ذكرى أربعين الحاج (أبو حسن) عبد النبي آل فردان المتوفي بتاريخ 23/3/1431هـ
رحم الله من يقرأ الفاتحة ويهدي ثوابها له ولجميع المؤمنين والمؤمنت
وهذ شعر قيل في حقه وإن كان لا يفي في حقه شيءً
لكل اجتماع بين أحباب رحيل *** وكل الذي دون الفراق قليل
محلى طلته البهية ليمن بمجلس حضر *** الجلوس الساع توقف والعين تشبحه بالنظر
ذا يقبله وذا يشمه وذاك يجلسه بالصدر *** وكل الآذان تسمع للدرر منه تهل
رحل من يدخل الفرحة على نفس الحزين *** وبكلامه ألف قصة عن أمير المؤمنين
كان مشكاة وطفت نوره رياح البين *** أحبابك تضعضعت والجسم أصبح نحيل
يا محراب العبادة انعيه طول العمر *** راح اليعمر ديار بارينا بالذكر
كن اسمع من حيطانها نحيب مستمر *** بأمان الله بو الحسن فامان الجليل
كان لسانه بلحظات من قبل الأجل *** يناجي أملاك ربه بطلب ودموعه تهل
عندي أحباب وأرد أودعها بعجل *** ولو أدري أن الساع الرجوع منها مستحيل
مروا بي على أرض طوس ابهامسا *** روحي مشتاقة للرضا ابن أهل الكسا
وأرد أسلم على خويا محمد عسى *** يعذرني لأنه مو بيديا هالرحيل
واللي زود أحزان قلبي وضيق عليي الفضا *** ما قدرت بعيني أعاين أم الرضا والمتضى
والله لوما إن صوبني نشاب القضا *** أزورنش وأعتني لش بيا طريق ويا سبيل
ربي ناداني ولازم أستجيب *** ولو هالقضا علي وعليكم صعيب
حبيبي اللي طلبني وما أبد فوقه حبيب *** أوصيكم بتقوى الله والصبر الجميل
ولكم سلوى في مصابكم بمصاب الغريب *** يومن تفانواعزوته والحال أصبح صعيب
هم بغيور يقدم له سيفه وذي الجناح *** قدمته له الطاهرة ومدمعها منها يسيل
قالت قبل ما تمضي يخويه للحتوف *** أرد لنحرك ولصدرك هالساعه أشوف
وصية أمنا الزهرا أقبلهم بالطفوف *** حار فكري فهالوصية ما لمعناها من سبيل
قلها خوفي يا زينب عليش قلبش أكسره *** أما الصدر فاعلمي خيل الأعوجية تكسره
وأما النحر فبسيفه الضبابي يهبره *** وارتفعت الصيحةعلى المصاب الجليل
توجه للميدان و ألوي يقصف في الرقاب *** ما أقبل كافر بخيله وإلا وراسه في الجراب
أحيا أيام بدر وخيبر داحي الباب *** جرع كل هل الكفر كاسات من الأصيل
لن صايح صاح افترقوا أربع صفوف *** عليه بنبال وسهام وأحجار وسيوف
صوب الميشوم جبينه من أبو لحتوف *** والسهم صوب لكبده وللقاع انحذر
طاح من الفرس وتكسرت فيه النبال *** وتوسد على خذه فوق حر الرمال
وجاه الرجس واعتلى صدره بالنعال *** مكن البتار منه واهتز له عرش الجليل
هالدهر ما راعى الرسول لا ولافي عترته *** وأهل بيت النبي الهادي ما راعوها صحبته
ذه بخيل رضرضنه وذا طبروا هامته *** لو توفي وفيت معهم بس ما لوفائك من سبيل