مؤسس الحملة وجه نداء للوزير عبر وكالة أخبار المجتمع السعودي..
موظف في مكتب الشئون الاجتماعية يعرقل حملة تبرعات أهالي القطيف لمتضرري كارثة جدة بحجة عدم وجود موافقة رسميّة..!
الرياض: قضايا سعودية
عرقل اليوم مسؤول في مكتب الشئون الاجتماعية بالمنطقة الشرقية حملة التبرعات التي جهزت لها مجموعة من أهالي مدينة القطيف بالتعاون مع 4 جمعيات خيرية لدعم متضرري كارثة جدة بحجة عدم وجود موافقة من وزارة الشئون الاجتماعية.
وفي تصريح لوكالة أخبار المجتمع السعودي قال الأستاذ سعيد الخباز (مؤسس حملة أهالي القطيف يقفون مع أهالي جدة): "كان من المفترض أن تبدأ الحملة اليوم السبت.. وأتفق الجميع على إشعار مكتب وزارة الشئون الاجتماعية بالمنطقة الشرقية من باب العلم بالشيء.. لكن المفاجأة وقعت عندما أخبرنا المسؤول عن الشئون الاجتماعية في المنطقة الشرقية بوجوب التوقف عن بدء الحملة، وعدم الإعلان عنها إلا بعد تقديم خطاب إلى المكتب بالدمام، وهم يبعثونه إلى الرياض لأخذ الموافقات اللازمة قبل البدء بأي تحرك, وإلا تعرض رؤساء الجميعات الخيرية المشاركة للمساءلة".
وأضاف: "مشكلتي، أني لا أتبع لأي من هذه الجميعات، وليست لي الصفة الرسمية التي تخولني لاتخاذ قرار ببدء هذه الحملة.. فأنا - في خدمة الوطن - لا تهمني المساءلة, كما أن الإخوة والأخوات، وبعد الإنتهاء من كل الاستعدادات، بدأوا يشعرون بالإحباط الشديد لتأخرهم في مؤازرة ومساعدة أهلهم في جدة..يجب أن يكون لدى المسؤول في مكتب الشئون الاجتماعية في المنطقة الشرقية الصلاحية اللازمة لإعطاء التصريح اللازم، وبسرعة، وبدون اللجوء إلى الروتين المثبط لعزيمة الشباب المحب لوطنه وأهله".
وختم الخباز تصريحه بقوله: "أتمنى من معالي وزير الشئون الاجتماعية أن يثق برؤساء الجميعات الخيرية، ومجالس إداراتها .. ومن ثم محاسبتهم إذا أخلوا بالأمن والأمن الاجتماعي, كما أتمنى إعطاء التصريح اللازم للبدء في حملة القطيف لمساندة الأهل في جدة منه مباشرة لكي يتعظ كل من يوقف مثل هذه الجهود الخيرة والتي تصب في صالح اللحمة الوطنية، وتنمى محبة الخير في قلوب الشباب".