أحمد المسري - القطيف
مستنقع مياه راكدة فى قلب البلدة
تنتشر مستنقعات المياه الراكدة التي تتجمع فيها الأوساخ والقمامة بأنواعها في بلدة التوبي بمحافظة القطيف والتي تحولت بمرور الوقت الى مأوى للكلاب والحشرات ومختلف القوارض بالقرب من المنازل والمؤسسات التعليمية وما أثار قلق الأهالي من انتشار الأمراض المتعددة الناتجة عن انبعاث الروائح التي تخترق المنازل مما سبب خطرا على المواطنين والبيئة على حد سواء .
لون المياه
ويقول جاسم محمد العسيف :يوجد في حي البستان ضلع تتجمع المياه الراكدة فيه والذي يكثر فيه الأوساخ والمعلبات والفارغة بأنواعها حتى تغير لون المياه وأصبحت تميل للون الأخضر بسبب القمامة التي ترمى فيها من الأطفال التي تلعب بالقرب منه .
خطورة قصوى
وبين العسيف أن تواجد مدرسة التوبي الابتدائية والتي لا تبعد سوى أمتار قليلة لهذا الضلع أعطى المكان خطورة قصوى من الأمراض واللعب بجانب هذه المياه الراكدة يزيد الطينة بلّة ولفت العسيف أن المدرسة محاصرة بالمخاطر ،حيث بالجهة الشرقية هذا الضلع والمياه الراكدة ومن جهة الغرب غرفة لتجميع المياه بلا غطاء منذ زمن وهو ما ينذر بالخطر وسقوط الأطفال فيها حيث يلعبون في هذا المكان .
روائح كريهة
وأوضح سعيد آل عمير ان هذه الضلوع تعتبر خطرة ونحن لا نريد دفنها ويتضرر النخيل ولا تترك مكشوفة ويتضرر الأهالي فكان من الأولى قبل التحسين الزراعي عمل أنابيب وتغطيتها ليكون الحل الأمثل لهذه المشكلة ،حيث إنها تتواجد في قلب الكتل السكانية وتحولت الى بؤرة الكلاب الضالة و القوارض المتعفنة التي تنبعث منها الروائح الكريهة والضارة حي القوع في التوبي تتجمع فيه الحشائش البرية التي أدت لتجميع القوارض والكلاب الضالة مما تسبب انتشار القوارض للمنازل فنأمل اتخاذ اللازم من قبل الجهات المعنية حيال ذلك . واتفق رئيس المجلس البلدي لمحافظة القطيف الدكتور رياض المصطفى مع المواطنين حول خطر المياه والضلوع المتواجدة حول الكتل السكانية وطالب الجهات ذات العلاقة باتخاذ اللازم حيال ذلك لاعتبارها تهديدا للسكان والبيئة .