قديم 21-01-05, 04:15 PM   #1

أجمل إحساس
.:( إداري )::.

 
الصورة الرمزية أجمل إحساس  







دايخ

السيدة زينب "ع" ( يوجد صورة للضريح ).


في الخامس من جمادى الأولى من العام السادس الهجري، كان بيت النبوة ينتظر مولداً جديداً، فكان المولود بنتاً. طلبت أمها الزهراء (عليها السلام) من أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يسميها، فقال: ما كنت لأسبق رسول الله في ذلك، وحين وصل الرسول (صلى الله عليه وآله) أخذ الطفلة بيده، فنزل عليه جبرائيل يبلغه أن الله أسماها زينب. وزينب لغة تعني الشجرة الجميلة طيبة الرائحة. ثم وضع الرسول وجهها على وجهه وبكى، فاستغرب الحاضرون وسألوه: يا رسول الله ما يبكيك؟ قال: أخبرني جبرائيل أنها ستكون شريكة الحسين في مصابه. ثم التفت إليهم وأوصاهم بها خيراً.

ونشأت العقيلة زينب ضمن عائلة قد نذرت نفسها للجهاد في سبيل الله، وتربت في أجواء رسالية ما كان يدور فيها غير الاهتمامات القيمية المبدئية، فجدها الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) قاد بنفسه حوالي (28 غزوة ومعركة) وأبوها الإمام علي (عليه السلام) رافق الرسول (صلى الله عليه وآله) في جميع تلك المعارك عدا واحدة وهي غزوة تبوك حيث تخلّف بأمر من رسول الله (صلّى الله عليه وآله).

كما قاد الإمام بنفسه العديد من السرايا والمعارك المحدودة.

إن ذلك يعني أن بيت زينب وعائلتها كانوا يعيشون ظروف الجهاد في أغلب فترات حياتهم، فحينما يغادرهم الجد أو الأب إلى ساحة المعركة فستكون نفوسهم منشدة ومرتبطة بما يدور على ساحات القتال.

ولا ينحصر الأمر على تفاعل الأسرة مع قضايا الحرب والجهاد بل أنها كانت معنية بكل أوضاع المجتمع، فعائلة زينب هي في موقع القيادة والقلب.

وهكذا عاشت السيدة زينب (عليها السلام) فترة طفولتها في بيت تتموج فيه هموم مجتمعها، وفي أجواء مفعمة بالمسؤولية والتضحية.

وكانت السنوات التي عاشتها زينب (عليها السلام) مع جدها (صلى الله عليه وآله) هي خمس سنوات، وكان فيها رسول الله (صلّى الله عليه وآله) لا يشغله عن أهل بيته شاغل، خاصة بعد أن باتت فيه رياحينه، فإذا دخل البيت يأخذ الحسن ويحمله، ثم الحسين، تم تأخذ فاطمة زينب وتحملها إليه، فيهتز البيت غبطة لابتهاج الرسول بآله وابتهاجهم به، وتدلنا هذه الظاهرة أن النبي كان أكثر الأنبياء غبطة وسعادة بأهل بيته.

وقدّر للسيدة زينب أن تفقد جدها (صلى الله عليه وآله) وهي في الخامسة من العمر، وفقدت أمها الزهراء بعد ذلك بشهور قلائل فحزنت وهي الصبية الصغيرة عليها حزناً شديداً.

وبعد رحيل أمها الزهراء (عليها السلام) إلى عالم الخلود أصبحت السيدة زينب على صغر سنها سيدة المنزل وربة البيت، ترعى شؤون أبيها وإخوتها تماماً كما كانت أمها الزهراء تملأ فراغ خديجة بنت خويلد بالنسبة لرسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى سميت أم أبيها. وأصبحت زينب ذات مكانة أكبر من سنها، لقد أنضجتها الأحداث، وهيأتها لأن تشغل مكان الرّاحلة الكريمة، فتكون للحسن والحسين وأم كلثوم، أُماً لا تعوزها عاطفة الأمومة بكل ما فيها من حنوّ وإيثار، وإن أعوزتها التجربة والاختبار.

وعاشت زينب في خضم المشاكل والأحداث، ويكاد هذا البيت ينفجر من الأحداث، فالأقدار تتواثب عليه، والنوائب تصليه.. وقلب زينب يتسع لكل هذه وأكثر منها، ولا غرابة فهي ابنة علي وأكرم بها وبأبيها.





ألقابها




لقبت زينب الكبرى بعدة ألقاب، منها عقيلة الطالبيين، الموثقة، المحدثة، عقيلة بني هاشم، الفاضلة، القانعة، العارفة، الكاملة، عابدة آل علي، العالمة غير المعلمة، وكل لقب يظهر جانباً من صفاتها التي تجلت في حياتها. وكانت (سلام الله عليها) تحاكي جدتها خديجة الكبرى في وقارها، وأمها الزهراء في عصمتها وحيائها، وأباها علي (عليه السلام) في فصاحته وبلاغته، وأخاها الحسن (عليه السلام) في حلمه، وسيد الشهداء (عليه السلام) في شجاعته. وقد وصفها السجاد (عليه السلام) بأنها عالمة غير معلمة.





زواجها





وعند تجاوز زينب مرحلة الطفولة، ومع شديد رغبتها في البقاء مع أبيها، وفي توفير الرعاية لأخويها الحسنين، إلا أنه كان لا بد لها من الزواج. وجاء الخاطبون يتوافدون عليها، رغبة في الاتصال بالنسب النبوي الشريف، ولما يعرفونه من كمال زينب وفضلها وأدبها، لكن أباها علياً كان يردّ كل خاطب لأنه (عليه السلام) قد اختار لابنته الزوج المناسب والكفء.

والعناية الإلهية التي أحاطت بالسيدة زينب (عليها السلام) ووجهت مسارات حياتها كان لا بد وأن تتدخل في شأن هذا الأمر الخطير من حياة السيدة زينب، وهو اختيار القرين والزوج المناسب والكفء لهذه المرأة العظيمة... وهذا ما حصل بالفعل فقد شاء الله تعالى أن تقترن العقيلة زينب بواحد من أعظم وأنبل شباب الهاشميين وهو ابن عمها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.

واختيار الإمام علي عبد الله بن جعفر ليكون زوجاً لابنته زينب اختيار أكثر من موفق، فعلي يعرف مكانة أخيه جعفر، وعبد الله ربيب للإمام علي حيث أصبح في رعايته بعد شهادة أبيه جعفر، وأمه أسماء بنت عميس وثيقة الصلة والعلاقة بالسيدة الزهراء أمّ العقيلة زينب، ثم هي قد أصبحت زوجاً للإمام علي، إضافة لكل ذلك المؤهلات الشخصية التي كان يجدها الإمام في ابن أخيه عبد الله بن جعفر. وقد ولد عبد الله في الحبشة عندما هاجر إليها والداه، وهو أول مولود ولد في الإسلام بأرض الحبشة، وبعد شهادة أبيه في مؤتة أخذه رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حجره قائلاً: (أما عبد الله فشبيه خَلقي وخُلقي، اللهم اخلف جعفراً في أهله، وبارك لعبد الله في صفقة يمينه). لقد كان عبد الله معروفاً بنخوته وكرمه وحلمه، حتى سمي بقطب السخاء، إضافة إلى كونه ابن جعفر الطيار المعروف بذي الجناحين.

وكان عرس زينب كعرس أمها، غاية في البساطة والتواضع، وكان الشرط الوحيد الذي اشترطته على زواجها أن تكون دائماً إلى جوار أخيها الحسين، وكان لها ذلك فرافقته حتى هجرته إلى مكة، وبعدها إلى الكوفة.





مكانتها عند أهل البيت (عليهم السلام)




مما يؤكد مكانتها وجليل منزلتها ورفيع قدرها أن الحسين (عليه السلام) كان قد عهد إليها في حفظ العيال والأطفال والقيام بشؤونهم بعد قتله.

وكذلك أوصى لها في الظاهر في إبلاغ الأحكام والمعارف والأجوبة على المسائل. وإن كان الواقع هذا يخرج عن الإمام زين العابدين. وما ذاك إلا محافظة على الإمام (عليه السلام). وستراً عليه من كيد الأعداء وطغيان بني أمية الذين تمادوا في ظلم أهل البيت. إن قيام زينب بالمهمات الدينية والشرعية وهي تتلقى العلوم من الإمام زين العابدين بن علي، فيه من التأكيد على جلالة قدرها ما لا يخفى على لبيب وفطين.





علم السيدة زينب





لقد اهتمت السيدة زينب بتلقي العلم والمعرفة منذ نعومة أظفارها وفي وقت مبكر من حياتها، حيث أنها روت عن أمها فاطمة (عليها السلام) وقال الطبرسي: أنها روت أخباراً كثيرة عن أمها الزهراء.(أدب الطف، جواد شبر ،ج2 ص243).

وقد أشار ابن أبي الحديد المعتزلي إلى أسانيد خطبة الزهراء للاحتجاج على الخليفة الأول حول منطقة فدك إلى أسانيد منتهية كلها إلى السيدة زينب نقلاً عن أبي بكر الجوهري.

وكما روت عن أمها الزهراء، فقد روت أيضاً عن أبيها علي، وعن أخويها الحسنين. ( زينب الكبرى، النقدي: ص35).

ولم تختزن السيدة زينب العلم لنفسها أو تحتكره لذاتها بل أفاضت من معارفها ومروياتها على أبناء الأمة، فكانت تتحدث ليس فقط للنساء بل حدثت العديد من رجالات بيتها وسائر الأصحاب والتابعين، فقد روى عنها جابر، وعباد العامري، وابن أخيها الإمام علي بن الحسين زين العابدين، وروى عنها حبر الأمة عبد الله بن عباس، وزوجها عبد الله بن جعفر، وروى عنها محمد بن عمر الهاشمي، وعطاء بن السائب، وروى عنها أحمد بن محمد بن جابر، وزيد بن علي بن الحسين) (زينب الكبرى، النقدي: ص37).

ويكفي لإدراك مقام زينب الريادي في ميدان المعرفة والعلم أن نتأمل ما رواه الصدوق محمد بن بابويه (طاب ثراه) من أنه كانت لزينب نيابة خاصة عن الإمام الحسين (عليه السلام) بعد شهادته، وكان الناس يرجعون إليها في الحلال والحرم حتى برئ زين العابدين.

كما أن شهادة الإمام زين العابدين في حقها لم تكن جزافاً ولا مبالغة وهو الإمام المعصوم حيث قال لها: (أنت بحمد الله عالمة غير معلمة وفاهمة غير مفهّمة)

فهذه العبارة دلالة كبيرة ومهمة في التأكيد على علمها وسعة معرفتها وأن هذه العلوم التي لديها ليست كسبية شأن الناس الذين يتعلمون والفقهاء والعلماء الذين يأخذون العلم على بعضهم البعض. وإنما هي في ذلك شأن آبائها الطاهرين في علومهم وأنها كانت على هذه الدرجة من الإلهام وتحصل لها المعرفة بواسطته. وأنها تنال من الفيض الإلهي في المعرفة والعلم ما تمتاز به عن غيرها وتسمو إلى المقامات العالية المراتب الفائقة بحيث لا يضاهيها أحد سوى الأئمة الأطهار معدن العلم ومستودعه.





عبادتها




لقد عاشت زينب (عليها السلام) آفاق المعرفة الصحيحة والدقيقة والشاملة وأجواء الروحانية والقدسية في ظل أخويها وأمها وأبيها وجدها (صلوات الله عليهم أجمعين). وتربت عليها في جميع جهاتها وأنحائها، وهم (عليهم السلام) العابدون الحقيقيون بكل مراحلها واعتباراتها. وأهل العبادة فيها، ولذلك ما تركت زينب العبادة في أحلك الأوقات، وأصعب الحالات وأمضى الآلام والمحن. وهل هناك محنة أشد وأصعب وأكثر ألماً من محنة كربلاء التي واجهت زينب فيها ما لا يمكن أن يتحمله إنسان آخر مهما بلغ من قوة التحمل والصبر.

ورغم هذا لم تنقطع زينب عن عبادتها ونوافلها وتلاوة كتاب الله، فليلة العاشر وهي أشد الليالي وأصعبها وأخطرها وأمضّها، حيث أنها تعلم بالمصير الذي يجري على أخيها الحسين وعلى أهل بيته وأبنائه وأخوته وأصحابه، وتحوط بها المتاعب والمخاطر من كل الجهات. ومع ذلك لم تزل قائمة راكعة ساجدة تالية للقرآن صابرة محتسبة. بل في ليلة الحادي عشر من محرّم تلك الليلة التي قامت بها بحفظ العيال والأطفال وتولت حراستهم والمهام الأخرى التي ألقيت على عاتقها وعهد الحسين (عليه السلام) بها إليها. ومنها المحافظة على الإمام زين العابدين، التي تعني المحافظة على الإمامة التي عهد الله لعباده مع هذا الحال لم تترك عبادتها، وما يترتب عليها من صلوات ونوافل بل وهي في طريق الأسر إلى الكوفة ثم إلى الشام لم تترك العبادة. إنها قطعاً دون المعصومين عبادة، ولكنها حاكت درجة الأوصياء في العبادة وفاقت العارفين والمجتهدين والعابدين من أهل الصلاح والدين والاتصال بالله والتمحض له.




أم المصائب



زينب هي النموذج الأسمى في الصبر. لقد واجهت وعاشت المصائب، من طفولتها وأيام صباها، فقد لازمتها المصائب والمحن كأنها وإياها قرينان، حتى سميت بأم المصائب، لقد فقدت جدها الرسول الكريم وفقده مأساة عظيمة لأن وجوده كان حياة للمسلمين، وفقدت أمها البتول، وفقدت أباها أمير المؤمنين وعاشت مأساة شهادته في محرابه بين مناجاته وصلاته، ثم جاءت كربلاء ومحنتها الشديدة فهي أشد المحن، وأقسى النوائب، وأفجع الحوادث عليها، لقد شهدت قتل الحسين وأبنائه وإخوته وأبناء عمومته وأصحابه بشكل وحشي همجي، بعيداً عن الرحمة والشفقة. وعاشت محنة الأسر وذله، وعاشت ذل الموقف بين يدي القتلة. وعاشت حقدهم وشماتتهم ومر عدوانهم وجبروتهم وطغيانهم، وأصرت على ذلك كله، وعاشت المسؤولية الكبرى ومهامها في حفظ العيال والأطفال، والقيام بواجبهم والقيام أيضاً بواجب الوصية التي عهدها إليها أخوها الحسين.

ولذلك كان صبر زينب صبر الأنبياء، وصبر الأوصياء والأصفياء، وحتى أن الصبر عجز عن صبرها.

أسفارها

أجمع المؤرخون على أن السيدة زينب (عليها السلام) سافرت أولاً مع أبيها أمير المؤمنين (عليه السلام) من المدينة إلى عاصمة حكمه الكوفة.

ورجعت إلى مسقط رأسها المدينة المنورة مع أخيها الحسن سيد شباب أهل الجنة وأول السبطين. وفي عام ستين للهجرة سافرت مع أخيها الحسين (عليها السلام) ريحانة رسول الله إلى كربلاء للمرة الثانية. وأخذت من العراق بعد واقعة الطفل إلى الكوفة أسيرة مع السجاد زين العابدين (عليه السلام) وعيالات الحسين ومن معهم من نساء الهاشميين والأنصار، ومنها صيرت إلى الشام، ومكثت بالشام أسيرة، وبعدها رجعت إلى العراق مع السجاد زين العابدين (عليه السلام) إلى كربلاء لتجديد العهد بزيارة أخيها الحسين والشهداء معه من آل رسول الله، ورجعت منها إلى المدينة في حالة مشجية.

والسفرة الأخيرة، كانت مع زوجها عبد الله بن جعفر (رحمه الله) حين جاء بها إلى قرية قرب دمشق ليتعاهد أمور ملكه وفي هذه السفرة توفيت ودفنت في هذه القرية. والتي تبعد عنها من الجهة الشرقية الجنوبية ما يقرب من سبعة كيلومترات، وتعرف اليوم بقرية (قبر الست)، ولم يحدثنا التاريخ عن غير هذه السفرات للسيدة زينب (عليها السلام).





وفاتها




لم تمكث العقيلة بعد فاجعة كربلاء إلا زمناً قليلاً حتى تناهبت الأمراض جسمها، ولازمت الفراش وهي تعاني آلام المرض، وما هو أشق منه وهو ما جرى عليها من الرزايا، وكان ماثلة أمامها حتى الساعات الأخيرة من حياتها، وقد وافتها المنية ولسانها يلهج بذكر الله وتلاوة كتابه، وقد صعدت روحها الطاهرة إلى السماء كأسمى روح صعدت إلى الله تحفّها ملائكة الرحمن.

وكان تاريخ وفاتها على أرجح الأقوال يوم الأحد لخمسة عشر مضين من شهر رجب سنة (62)، وقد آن لقلبها الذي مزقته الكوارث أن يسكن ولجسمها المعذّب أن يستريح.

أما قبرها فإن المشهور في الأوساط الإسلامية أنه موجود في الشام حيث هو قائم الآن، وقد أُحيط بهالة من التقديس والتعظيم، وتؤمّه الملايين من الزائرين متبركين ومتوسلين به إلى الله تعالى، شأنه شأن مرقد أخيها أبي الأحرار (عليه السلام) الذي صار أعز مرقد في الأرض.

فسلام عليها يوم ولدت ويوم استشهدت صابرة محتسبة ويوم تبعث حية مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا.




__________________

أجمل إحساس غير متصل  

قديم 23-01-05, 11:05 AM   #2

حنايا الألم
رشة فرح

 
الصورة الرمزية حنايا الألم  







عاشقة

مشاركة: السيدة زينب "ع" ( يوجد صورة للضريح ).


مشكور وتسلم على الموضوع

__________________
وين أروح أذا أحتجت لك ..}

حنايا الألم غير متصل  

قديم 14-02-05, 01:20 AM   #3

أجمل إحساس
.:( إداري )::.

 
الصورة الرمزية أجمل إحساس  







دايخ

مشاركة: السيدة زينب "ع" ( يوجد صورة للضريح ).


شكرا بطه على المرور الكريم

__________________

أجمل إحساس غير متصل  

قديم 15-02-05, 03:52 AM   #4

قلب من دانتيل
عضو شرف

 
الصورة الرمزية قلب من دانتيل  







خايفة

مشاركة: السيدة زينب "ع" ( يوجد صورة للضريح ).


سلام الله عليها سيدتي ومولاتي
بكتها عيني
أنت ِ ايتها العقيلة الطالبية ياسيدتي ومولاتي سيظل اسمكِ محفور في نقوش قلبي وعروقه
رزقنا الله زيارتها واياكم

شكرا لك اخي اجمل احساس

اختك قلب .

__________________
يارب .. حمدا لك كثيرا ..

قلب من دانتيل غير متصل  

قديم 15-02-05, 04:49 AM   #5

ترانيم
عضو واعد

 
الصورة الرمزية ترانيم  







رايق

مشاركة: السيدة زينب "ع" ( يوجد صورة للضريح ).


شكراً أخوي على الموضوع الاكثر من رائع
السلام على العقيله زينب
الله يرزقنا زيارتهم في الدنيا
وفي الاخرة شفاعتهم

__________________
أميري علي**حياتي علي

ترانيم غير متصل  

قديم 23-03-05, 07:12 PM   #6

janat
دمعة خير

 
الصورة الرمزية janat  







رايق

مشاركة: السيدة زينب "ع" ( يوجد صورة للضريح ).


شكراً أخوي على الموضوع

السلام على العقيله زينب الكبرى عقيلة بني هاشم،

الله يرزقنا زيارتهم في الدنيا

وفي الاخرة شفاعتهم


التعديل الأخير تم بواسطة janat ; 23-03-05 الساعة 08:16 PM.

janat غير متصل  

قديم 30-03-05, 12:56 AM   #7

أجمل إحساس
.:( إداري )::.

 
الصورة الرمزية أجمل إحساس  







دايخ

مشاركة: السيدة زينب "ع" ( يوجد صورة للضريح ).


مشكورين أخواني على مروركم

سلام الله عليها سيدتي ومولاتي
بكتها عيني
أنت ِ ايتها العقيلة الطالبية ياسيدتي ومولاتي سيظل اسمكِ محفور في نقوش قلبي وعروقه
رزقنا الله زيارتها واياكم

__________________

أجمل إحساس غير متصل  

قديم 29-10-06, 07:01 PM   #8

هريسا
حديث الورد

 
الصورة الرمزية هريسا  






وحيدة

رد: السيدة زينب "ع" ( يوجد صورة للضريح ).


الله يرزقنا زيارتهم في الدنيا وفي الاخرة شفاعتهم

هريسا غير متصل  

 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2019م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 03:50 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited