قديم 05-12-07, 12:42 PM   #31

شموع الامل
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية شموع الامل  







ملل

رد: موسوعة أسرتى وطفلى.كيف تربين وتتعاملن مع طفلك متجدد


ويشمل الاعتداء البدني على الطفل الرضوض والكسور والجروح والخدوش والقطع والعض وأية إصابة بدنية أخرى. ويعتبر اعتداءً كذلك كل عنف يمارسه أحد والدي الطفل أو ذويه إذا تسبب في أذى جسدي للطفل. ويشمل ذلك ضربه بأداة أو بقبضة اليد واللطم والحرق والسفع والتسميم والخنق والإغراق والرفس والخض. فكل هذه الممارسات وإن لم تسفر عن جروح أو كسور بدنية ظاهرة ولكنها تعتبر اعتداء بحد ذاتها.

2. الإساءة العاطفية : يمكن تعريف الإساءة العاطفية بوصفها النمط السلوكي الذي يهاجم النمو العاطفي للطفل وصحته النفسية وإحساسه بقيمته الذاتية. وهو يشمل الشتم والتحبيط والترهيب والعزل والإذلال والرفض والتدليل المفرط والسخرية والنقد اللاذع والتجاهل. والإساءة العاطفية تتجاوز مجرد التطاول اللفظي وتعتبر هجوماً كاسحاً على النمو العاطفي والاجتماعي للطفل وهو تهديد خطر للصحة النفسية للشخص. إذن الإساءة اللفظية تندرج تحت الإساءة العاطفية للطفل و الإساءة اللفظية سلوك يؤدي إلى رؤية الطفل لنفسه في الصورة المنحطّة التي ترسمها ألفاظ ذويه مما يحد من طاقة الطفل ويعطّل إحساسه الذاتي بإمكاناته وطاقاته. إطلاق أسماء على الطفل مثل "غبي"، "أنت غلطة"، "أنت عالة" أو أي اسم آخر يؤثر في إحساسه بقيمته وثقته بنفسه خاصة وإذا كانت تلك الأسماء تطلق على الطفل بصورة مكررة.
.


3. الإساءة الجنسية للطفل : "هي استخدام الطفل لإشباع الرغبات الجنسية لبالغ أو مراهق. وهو تشمل تعريض الطفل لأي نشاط أو سلوك جنسي ويتضمن غالباً التحرش الجنسي بالطفل من قبيل ملامسته أو حمله على ملامسة المتحرش جنسياً. ومن الأشكال الأخرى للاعتداء الجنسي على الطفل المجامعة وبغاء الأطفال والاستغلال الجنسي للطفل عبر الصور الخلاعية والمواقع الإباحية. وللاعتداء الجنسي آثار عاطفية مدمّرة بحد ذاته، ناهيك عما يصحبها غالباً من أشكال سوء المعاملة. وهي تنطوي أيضاً على خذلان البالغ للطفل وخيانة ثقته واستغلاله لسلطته عليه."



أسباب العنف :

1.العوامل الديموغرافية

اجتماعية : التمييز ، الخلافات ، عدد أفراد الأسرة

اقتصادية : الفقر ، البطالة

قانونية : القوانين التمييزية ، القصور القانوني ، الأمية القانونية

سياسية : انخفاض المشاركة ، ضعف التنظيمات

نفسية : الإحباط ، الضغط النفسي ، العدوانية ، اضطراب الشخصية

وسائل الأعلام - سلاح ذو حدين :

•العنف في التلفزيون ، الكومبيوتر الألعاب الإلكترونية

2 . عوامل كامنة تزيد من احتمالية العنف :

المرتبطة بالمسيء : الصفات الشخصية (مُساء إليه سابقاً)

المرتبطة بالمُساء إليه

المرتبطة بالعائلة : النزاعات – الضغوطات

المرتبطة بالمحيط : مفهوم العقاب – القيم

و لكن أياً ما يكون السبب في هذا ، فالعنف مرفوض حضارياً وأخلاقيا وسلوكياً واجتماعياً

آثار الإساءة اللفظية ومؤشراتها :
تشير الإساءة اللفظية إلى النمط اللفظي الذي يؤذي الطفل و يعيق نموه العاطفي و يفقده إحساسه بأهميته واعتداده بنفسه.. ومن أشكالها المدمّرة والشائعة الانتقاد اللاذع المتكرر والتحقير والشتم والإهانة والرفض والاستخفاف بالطفل أو السخرية منه

المؤشرات السلوكية لدى الطفل:
هذه بعض السلوكيات التي قد تنم عن تعرض الطفل الإساءة العاطفية:

· السلوكيات الطفولية كالهز والمص والعض

· العدوانية المفرطة

· السلوك المخرب والهجومي مع الآخرين

· مشاكل النوم والكلام

· عدم الاندماج في نشاطات اللعب وصعوبة التفاعل مع الأطفال الآخرين

· الانحرافات النفسية كالانفعالات والوساوس والمخاوف والهستيريا

· وصف الطفل ذاته بعبارات سلبية

· الخجل والسلبية والخنوع

· سلوكيات التدمير الذاتي

· التطلب الشديد

· تعطيل طاقات الإبداع و الابتكار لدى الطفل .
· عدم القدرة على تحمل المسؤولية و الشعور بالضعف
الإطار العملي
نتائج البحث :

الإجابة على الفرضيات و مناقشتها :

1. الفرضية الأولى : هناك فرق ذو دلالة إحصائية بين الأطفال الذكور و الإناث من حيث التأثر بالإساءة اللفظية من قبل الوالد .

أجاب الطلاب الذكور عن أسئلة التأثر جميعها و كان مجموع الإجابات نعم = 52 .

نحسب النسبة المئوية فتكون =< 52 × 100 / 120 = % 43،33 (حيث 120 = عدد الأسئلة 6 × عدد الطلاب 20 )

أجابت الطالبات الإناث عن أسئلة التأثر جميعها و كان مجموع إجاباتهن بـ نعم = 87

نحسب النسبة المئوية فتكون =< 87 × 100 / 120 = 72،5 %

نحسب النسبة المعيارية =< (52 + 87 ) × 100 / 240 = 57،91%

بمقارنة النسبتين بالنسبة المعيارية نجد أن الإناث يتأثرن بالإساءة اللفظية أكثر من الذكور .

التفسير : كانت النتيجة متوقعة إن طبيعة الأنثى و حساسيتها تجعلها تتأثر بالإساءة اللفظية أكثر من الذكر

2. الفرضية الثانية : هناك علاقة إحصائية بين المستوى التعليمي للوالد و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للذكور )

شموع الامل غير متصل  

قديم 05-12-07, 12:43 PM   #32

شموع الامل
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية شموع الامل  







ملل

رد: موسوعة أسرتى وطفلى.كيف تربين وتتعاملن مع طفلك متجدد


كان جميع أفراد العينة التي طبق عليهم الاختبار ذوي آباء بمستوى تعليم فوق الشهادة الثانوية .

أجاب جميع أفراد العينة عن الأسئلة و كان عدد الإجابات نعم = 83

نحسب النسبة المئوية 83 × 100 / 120 = 69،16 %

التفسير: إن 69,16 % من الناشئين الذكور يتعرضون للإساءة اللفظية من قبل والدهم ذي التحصيل العلمي المرتفع " فوق الشهادة الثانوية " , هذه النتيجة لم تكن متوقعة إذ يفترض أن ينخفض استخدام الوالد للإساءة اللفظية كلما ارتفع مستواه التعليمي و تعزى هذه النتيجة إلى أمرين الأول الضغوط التي يواجهها الوالد في تأمين سبل المعيشة مهما كان مستواه التعليمي مما يجعله متوتراً في تعامله مع أفراد أسرته، الثاني هو عدم صدق العينة بسبب صغرها .

3. الفرضية الثالثة : هناك علاقة إحصائية بين المستوى التعليمي للوالد و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للإناث )

كان جميع أفراد العينة التي طبق عليهم الاختبار ذوي آباء بمستوى تعليم فوق الشهادة الثانوية .

أجاب جميع أفراد العينة عن الأسئلة و كان عدد الإجابات نعم = 72

نحسب النسبة المئوية 72 × 100 / 120 = 60%

التفسير : إن 60 % من الناشئات الإناث يتعرضن للإساءة اللفظية من قبل والدهم ذي التحصيل العلمي" فوق الشهادة الثانوية " , هذه النتيجة لم تكن متوقعة إذ يفترض أن ينخفض استخدام الوالد للإساءة اللفظية كلما ارتفع مستواه التعليمي و ذلك للسببين الواردين في التفسير 1 .

تفسير الفرضيتين 2 و 3 : يتعرض الذكور أكثر من الإناث للإساءة اللفظية ، و النتيجة كانت متوقعة و ذلك لأن الذكر في المجتمعات عموماً يعامل بقسوة أكبر من الأنثى .

4. الفرضية الرابعة : هناك علاقة إحصائية بين مستوى دخل الأسرة و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للذكور )

تراوح دخل العينة من الذكور التي طبق عليهم الاختبار بين ( 14 جيد ) و ( 8 وسط )

كان عدد الإجابات نعم بين ذوي الدخل الجيد = 67

نحسب النسبة المئوية 67 × 100 / ( 14×6) = 90.47 %

كان عدد الإجابات نعم بين ذوي الدخل المتوسط = 28

نحسب النسبة المئوية 28 × 100 / ( 6×6) = 77.77 %

التفسير : لم تكن هذه النتيجة متوقعة إذ يفترض أن ترتفع النسبة المئوية لتكرار تعرض الناشئ للإساءة اللفظية عند الأسر ذات الدخل المتوسط مقارنة بالأسر ذات الدخل الجيد ، و ذلك لافتراض أن الدخل الجيد يوفر راحة للأب و يخفف من أعبائه و بالتالي يخفف من تعامله القاسي مع أفراد أسرته . تعزى هذه النتيجة لعدم صدق العينة بسبب صغرها .

5. الفرضية الخامسة : هناك علاقة احصائية بين مستوى دخل الأسرة و تكرار تعرض الطفل للإساءة اللفظية من قبله ( بالنسبة للإناث )

كان جميع أفراد العينة التي طبق عليهم الاختبار ذوي آباء بمستوى دخل جيد

أجابت جميع أفراد العينة عن الأسئلة و كان عدد الإجابات نعم = 72
نحسب النسبة المئوية 72 × 100 / 120 = 60 %

التفسير : 60 % من الناشئات يتعرضن للإساءة اللفظية في أسر ذات مستوى دخل جيد ، هذه النسبة تعد مرتفعة و لم تكن متوقعة حيث يفترض أن تكون نسبة تعرض الناشئات للإساءة اللفظية في الأسر ذات الدخل الجيد منخفضة .

تفسير الفرضيتين 4 و 5 : 90.47% من الذكور الناشئين يتكرر تعرضهم للإساءة اللفظية مقابل 60% من الإناث يتكرر تعرضهن لها في اسر ذات مستوى دخل جيد ، كانت هذه النتيجة متوقعة حيث يشيع في المجتمع تعرض الذكور للقسوة أكثر من الإناث .

مقترحات مقدمة للأب و الطفل ( الناشئ) :

مقترحات مقدمة للوالد :



فكّر قبل أن تعاقب: لا تتعامل مع طفلك أبداً وأنت غاضب. تمهّل حتى تسكن مشاعرك



تذكر: أن العقاب يعني تعليم وتهذيب طفلك وليس الانتقام منه.



تفحّص سلوكك: الاعتداء ليس جسدياً فقط. فالألفاظ كالأفعال تخلّف جروحاً عميقة لا تندمل.

كن والداً حنوناً: استخدم أفعالك لتبرهن للأطفال والكبار كيف يمكن حل النزاعات دون الحاجة إلى الصراخ وإن الفرق كل الفرق يكمن في التحاور والإنصات الإيجابيين.

ثقّف نفسك والآخرين: ساعد في تثقيف الآخرين من حولك وتوعيتهم بشؤون الإهمال والاعتداء على الأطفال.

استوعب الأسباب: معظم الأبوة لا يتعمدون إيذاء أو إهمال أطفالهم. وكثيرون من الأبوة المعتدين كانوا أطفالاً معتدى عليهم. والوالدان الصغيران في السن أو المفتقران للخبرة قد لا يجيدان الاعتناء بأطفالهم ولا يعون احتياجاتهم في مراحل نموهم المختلفة. ومثل ذلك الظروف التي تشكل ضغوطاً إضافية على الأسرة شأن الفقر والطلاق والمرض والإعاقة والتي قد يفرغ أثناءها الأبوان شحنات إحباطهم أو غضبهم على الأطفال ويسيئون معاملتهم. وكذلك الآباء الذي يتعاطون الكحول أو المخدرات فهم أقرب من غيرهم للاعتداء على أطفالهم وإهمالهم


إن التفريق بين الذكر و الأنثى في الإساءة سواء اللفظية أو الجسدية له انعكاسات سيئة على نفسية الطفل الناشئ خصوصاً إذا كانت لديه أخوات إناث فهو لا يعي تماماً ما سبب هذا التفريق في المعاملة و بالتالي يتولد لديه مزيج من مشاعر الغضب و الكره و الانتقام من أخواته اللاتي لا ذنب لهن في هذا التفريق ، و أحياناً يسعى لتقليد تصرفاتهن حتى تتم معاملته كما يعاملن و بالتالي يضطرب لديه فهمه لهويته الجنسية .



مقترحات مقدمة للناشئ :

حاول أن تعرف ما هو سبب هذه الإساءة الموجهة إليك .

إذا كنت أنت المخطئ حاول تلافي بعض الأخطاء التي يمكن أن تقوم بها ، أو بعض الأعمال التي تشك أنها ستغضب الآخرين . و إذا أخطأت اعتذر عن الخطأ الذي بدر منك .

إذا أساء والدك إليك دون أن تقترف ذنباً حاول أن تشرح رأيك بوضوح حول عدم رضاك و سعادتك عن الأمر ، استخدم في ذلك لهجة مؤدبة .

إذا كانت توجه إليك ألفاظ تحمل صفات تعتقد أنها سيئة عنك ( سمين ، غبي ... ) عزز ثقتك بنفسك عن طريق إثبات قدرتك على التفوق في أمور مختلفة و لا تعر اهتماماً لما يقولون .

أحياناً لا تكون هذه الإساءة من الوالد أو الوالدة متعمدة فهما قد يكونان واقعين تحت ضغوط معينة في العمل أو ضغوط مادية مما يجعلهما عصبيين و غاضبين ، لذا تذكر أن والديك يحبانك و يهتمان لأمرك و أن هذه الضغوط هي التي تجعلهما يقسوان عليك دون قصد أحياناً .

أطلب المساعدة من المرشد المدرسي عندما يتعذر عليك حل المشكلة بنفسك

ا

أسئلة الاستبيان

الاسم : المدرسة : الجنس : ذكر - أنثى

المستوى التعليمي لولي الأمر ( الأب ) : أمّي ، شهادة اعدادية ، شهادة ثانوية فما فوق
مستوى الدخل : ضعيف ، متوسط ، جيد نعم لا

1. يشتمني ولي أمري عادة بألفاظ تؤذي مشاعري ...

2. ولي أمري دائماً غاضب و متوتر ...

3. ولي أمري لا يفهمني لذلك يشتمني ...

4. و لي أمري يشتم الجميع عادة و ليس أنا فقط ...

5. أحاول أن أصلح أخطائي عندما يشتمني ...

6. انه يشتمني بكثرة و دون سبب ..

7. لا يستخدم ولي أمري ألفاظاً قاسية لشتمي ...

8. و لي أمري لا يشتمني أبداً ...

9. يزعجني كثيراً ان يشتمني ...

10. استخدام الشتم عادة عند ولي أمري ...

11. لا أتأثر عندما يشتمني ...

12. أحاول ان افهم السبب الذي يشتمني لأجله

شموع الامل غير متصل  

قديم 05-12-07, 12:43 PM   #33

شموع الامل
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية شموع الامل  







ملل

رد: موسوعة أسرتى وطفلى.كيف تربين وتتعاملن مع طفلك متجدد


كيف تعوضين أبناءك عن غيابك في العمل؟
اذا كنت شابة في مقتبل حياتك العلمية ولديك أبناء، فحتماً أنت تواجهين مشكلة للتوفيق بين عملك الذي يستقطع جزاء كبيرا من وقتك وبين أبنائك الذين هم بحاجة لك في هذه السن، فيما يلي يقدم الدكتور حسان المالح استشاري الطب النفسي ستة أفكار، جربيها فقد تستفيدين منها:-



1- حاولي أن تعوضي قلة الوقت التي تقضيها مع أبنائك بقضاء الوقت القليل الذي تجلسيه معهم بطريقة مختلفة، مثلا اشتركوا معاً في عمل شئ فني أو اللعب بالصلصال أو المكعبات، انزلي لمستوى تفكيرهم وشاركيهم ضحكاتهم ولعبهم.



2- حدثي أبناءك الصغار عن يومك في العمل ، هم لن يفهموا ما تقولين ولن يشاركوك همومك، لكنهم حتماً سيشعرون بمعنى المشاركة.



3- لا تشعري أبناءك أنك مقصرة، ولا تبدي لهم إحساسك بالذنب، حتى لا يلزمهم هذا الشعور ويبدأ ون في محاسبتك عندما يكبرون.



4- احرصي على تقديم الوجبات لأطفالك بعد عودتك من العمل ، ولا تعتمدي على المربية بقدر الإمكان ، فتقديم الطعام والعناية بملابس أبنائك هو نوع من الاهتمام والحب الذي لا يعوضه أشياء أخرى .



5- أقضي إجازة نهاية الأسبوع مع أبنائك وحاولي أن تتجنبي الخروج مع أصدقائك، وبرغم أن هذا الأمر قد يسبب عندك نوعاً من الضغط لكنه إحدى ضرائب العمل.



6- لا تظني أن المال يمكن أن يعوض أبناءك غيابك عن المنزل ، ومع هذا عليك أن تخصصي جزءاً من راتبك يكون حقا لهم ، تشترين لهم ما يحتاجون دون أن يشعروا أنه مقابل تقصير أو غياب .

شموع الامل غير متصل  

قديم 05-12-07, 12:43 PM   #34

شموع الامل
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية شموع الامل  







ملل

رد: موسوعة أسرتى وطفلى.كيف تربين وتتعاملن مع طفلك متجدد


مخاوف الأطفال ليلا

---------------------------------

في وحشة الليل وبسبب الإحساس بالوحدة، تراود الأطفال مخاوف كثيرة، تكون أحيانا، رهيبة، وتحول دونهم والنوم نوما هادئا. وينصح المختصون في الطب النفسي الآباء بمساعدة الطفل على تجاوز مخاوفه، عبر جعله يحدد ماهيتها ويواجهها ولو على المستوى التخييلي، كما يشدودن على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار مشاعر الطفل وعدم تجاهلها، ويحذرون من السعي إلى تهويل خوف الطفل وتحويله إلى مأساة.

--------------------------------------

يعد الشعور بالخوف، الذي ينتاب الأطفال ليلا أحد أكبر المشاكل النفسية شيوعا بينهم، ذلك أن هذا الشعور يعتري الطفل على نحو مفاجئ، في فترات حاسمة وأساسية من نموه. ويظهر الخوف بحدة شديدة عند الطفل في حوالي السنة الثالثة أو الرابعة من العمر، يساعد على ذلك اكتسابه الكلام وتفتق فكره التخييلي. وتعتبر هذه المرحلة بمثابة إعلان، أيضا، عن نهاية مرحلة الطفولة الهادئة واللامبالية، حيث تشرع تساؤلات تتصل بعدد من الأمور الحياتية (الموت / الجنس ) تقلق الطفل، مما يصيبه، بالضرورة، ببعض الخوف. ويفسر المحللون النفسيون حالة الرعب، الذي تنتاب الطفل عند حلول الظلام، بكون الطفل يفقد في جنح الظلام مرجعياته الباعثة على الاطمئنان. إذ يساعد الليل، وكذلك الوحدة على ظهور كافة " الأشباح"، التي يحملها الطفل في دواخله، والمتمثلة في مخاوف قديمة من قبيل الخوف من فراق أحد والديه، علما أن خصومات الوالدين تعد مصدرا أساسيا لتطور الخوف عند الطفل، الذي يحس أنه مسؤول على حدوث المشاكل بينهما، أوالخوف من أن يبتلعه "وحش" . المخاوف الشائعة بين الأطفال يؤكد علماء النفس عند الأطفال أن مخاوف الطفل تتغير مع السن، حيث يميزون بين المراحل التالية: ــ قبل ثلاث سنوات : المخاوف الأولى في حوالي الشهر العاشر، يتعلم الرضع التمييز بين الوجوه الأليفة من تلك الغريبة وبين المجهول والمعروف. ويصبح الرضع يخشون المجهول على اعتبار أنه عملاق ومصدر إزعاج. ومابين سنتين وأربع سنوات، يصبح الأطفال يحسون بخوف عابر من الحيوانات، كالكلاب مثلا، فيما قد يخشى آخرون العواصف والأطباء. ــ خيال جامح : من ثلاث إلى ست سنوات في حوالي السنة الثالثة، يشرع الطفل في اختلاق عالم خيالي خاص به وشديد الغنى يشق عليه، في الغالب، التمييز بينه وبين الواقع. ــ عالم مناوئ : من ست إلى اثنى عشر سنة في هذه المرحلة العمرية، تعوض الأشباح والوحوش المتخيلة مخاطر حقيقية من قبيل : القتل، حوادث السيارات، الحرائق... وحسب المحللين النفسانيين فإن الأطفال، في هذه السن، لايزالون يفتقرون للنضج العاطفي والفكري اللازم لتقدير الخطر تقديرا صائبا. إذ قد يعتقد الطفل، على سبيل المثال، في حالة سماعه بفرار مجرم من السجن، أن هذا المجرم قد يهاجم أسرته مما يبعث على الخوف لديه. مصادر الخوف عند الأطفال؟ يتولد عدد كبير من المخاوف، التي تنتاب الطفل، عن تجارب صادمة أو مؤلمة بالنسبة للطفل أوتحت تأثير المفاجأة. كما قد يتطور الإحساس بالخوف عند الطفل من خلال معاينته لردود فعل ذويه تجاه مختلف الأحداث. فإذا كان أحد الوالدين، على سبيل المثال، يخشى العناكب فإنه يجعل الطفل من خلال ردة فعله تجاه هذه الحشرة، يعتقد أنها خطيرة وتتعين خشيتها وتلافيها. وإلى ذلك، يكون الأطفال شديدي التأثر بالكلام المتداول من حوله، وإذا ما سمع من محيطه يردد، مثلا، أن القطط حيوانات غادرة لا تتورع عن استعمال مخالبها، فإنه سيبدأ في خشية القطط، والإحساس بالخوف منها حتى لا يصبح قادرا على الاقتراب منها. وإلى ذلك، تنحو غالب المخاوف الطفولية المعروفة نحو الاختفاء مع الوقت. لكن، وبالمقابل، قد تستمر بعضها. وبالرغم من جهل السبب الكامن وراء اختفاء بعض المخاوف واستمرار أخرى، إلا أن الشيء المؤكد يتجلى في أن ردود فعل الآباء لها علاقة وطيدة بذلك . لذلك، والحال هذه، يتعين على الآباء معرفة ما عليهم فعله، وما عليهم اجتنابه في المواقف، التي يشعر حيالها الطفل بالخوف. الأخذ بعين الاعتبار مشاعر الطفل إذا كان الطفل يعاني من حالة الخوف مع حلول الليل، يصبح الوالدان مجبرين على التقصي لمعرفة مصدر الخوف، من خلال طرح الأسئلة عليه بشكل تحاوري، يمكنهما من جعل الطفل يحدد ماهية وأشكال مخاوفه بشكل تلقائي ودون ضغط عليه. ومن ثمة، يسهل على الآباء اختيار وسيلة لتهدئة الطفل والحد من روعه. لكن، مع الحذر من الانسياق وراء البحث معه داخل الغرفة [مثلا تحت السرير أو داخل دولاب الملابس...] عن مصدر خوفه، لاسيما إذا ما وصف "وحشا" أو "شبحا"، لأن من شأن ذلك ترسيخ في ذهنه وجود الوحش فعلا، وبالتالي استمراره في الإحساس بالخوف، بل تفاقم الإحساس بالخطر لديه. ويفيد الحوار مع الطفل في بعث الاطمئنان في نفسه. وكذلك، يتعين أن يسعى الآباء إلى جعل الطفل يستوعب أن الشعور بالخوف هو شعور طبيعي، على اعتبار أن نجاحه في التغلب عليه يساعده على النمو وعلى تطوير هويته والتحكم في عالمه... كما يتعين عليهم فهم مصدر هذا الخوف حتى يتمكنوا من إيجاد الحلول المناسبة والكفيلة بطرده من نفس وعقل الطفل. وإذا، كان الطفل، على سبيل المثال، يرفض البقاء وحده، فإن المحللين النفسيين، ينصحون، في حالة كان لديه أخ أو أخت، بجعلهما ينامان معا في غرفة واحدة وبتشجيعهما على اللعب مع بعضهما البعض. ويساعد مثل هذا الإجراء على إحلال الطمأنينة وراحة البال عند الإخوة سيما إذا كان التفاهم يسود بينهم. ومعلوم أن الإخوة يحبون في الغالب النوم مع بعضهم البعض. لكن، وبالمقابل، يحذرون من مغبة قبول الآباء أن ينام معهم الطفل في السرير، في حالة طلب ذلك، لأن القبول بالأمر من شأنه تأخير السيرة الطبيعية، التي يتوجب أن يمر عبرها الطفل كي يتعلم التغلب على مخاوفه، وأيضا لأنه يعني الاعتراف بأنه كائن ضعيف وأن سريره ليس آمنا ولايوفر له الطمأنينة مما يغذي بشكل كبير مخاوفه. النور الخافت يساعد على الإحساس بالأمان إذا كان الطفل يخشى النوم في الظلام، فلامانع من ترك نور مصباح صغير مضاء بالقرب من سرير نومه. إذ غالبا ما يكفي اقتراح ترك النور مضاء كي يحس الطفل بالاطمئنان ويعود إلى النوم، لكن شريطة أن يكون المصباح موضوعا في مكان مناسب ولايكون ضوؤه وهاجا. ويتعين تفادي وضع منديل أو ثوب على المصباح للتخفيف من أشعة الضوء تلافيا لحدوث حرائق أو ما شابهها. وإلى ذلك، وخلافا لما يعتقده الكثير من الآباء، فإن الأطفال لا يحبون النوم في الصمت المطلق، بل إنهم ينامون بشكل جيد في جو فيه بعض الضوضاء الخافتة، لذلك، لاضير من تشغيل الراديو أو التلفزيون، لاسيما إذا كانا في مكان آخر غير الذي يتواجد به الطفل، فمثل هذه الأصوات تبعث على الارتياح والطمأنينة وتجعلهم ينساقون للنوم بعمق ودون خوف. النوم الجيد يُحضر أيضا... تكتسي اللحظات المباشرة قبل النوم والأحاسيس التي اعترت الطفل خلالها أهمية قصوى، لأن الأطفال لا ينامون بشكل جيد بعد يوم متعب أو حافل بالنشاط، أو بعد مشاهدتهم لبعض البرامج التلفزية. وغالبا ما يتأثر ويرتعب الأطفال بمشاهد قد يعتبر البالغون أنها غير ذات تأثير بالغ. بل هناك بعض الرسوم المتحركة، التي تصيب الأطفال برعب شديد. لذلك، ينصح المختصون بجعل إيقاع نهاية اليوم أكثر هدوءا كي يرتاح الطفل ويقضي ليلة هانئة دون أن يستيقظ. وفي هذا السياق، تلعب طقوس النوم المعروفة، كالهدهدة أو حكاية القصص أو سماع موسيقى هادئة أو أغاني الأطفال، دورا هاما في انتقال الطفل تدريجيا من حالة النشاط إلى السكون، الذي يحضره للنوم. وتصبح هذه الطقوس ذات فعالية كبيرة في حالة المواظبة عليها يوميا مع احترام مواقيتها

شموع الامل غير متصل  

قديم 05-12-07, 12:44 PM   #35

شموع الامل
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية شموع الامل  







ملل

رد: موسوعة أسرتى وطفلى.كيف تربين وتتعاملن مع طفلك متجدد


كيف نواجه الصغير بالأخبار السيئة
يتّبع الأهل غالباً أسلوب إخفاء أو حجب بعض المعلومات عن صغيرهم، خصوصاً حين يتعلّق الأمر بحالة وفاة أو وقوع حادث أو إصابة أحدهم بالمرض أو طلاق الوالدين أو تدهور الوضع المالي للأسرة، وغيرها من الأخبار السيئة... وذلك إيماناً منهم بأن الصغير لا يحتمل هول الصدمة، أو أنه لن يدرك خطورة الموقف. .



من المعلوم أن اتباع الأهل سياسة الكتمان وإخفاء المعلومات عن الطفل، رغبةً منهم في حمايته من الصدمة قد يسبّب صدمة أقوى فيما بعد عند معرفته الحقيقة، كما أن عدم إطلاع الطفل بما يحوطه يحرمه من حقه في معايشة الموقف والشعور بالحزن كالآخرين من حوله.
وفي هذا الإطار، تنصح أستاذة علم النفس في جامعة الملك سعود مي أحمد الأم بإعداد طفلها لتلقي الأخبار السيئة، لافتةً إلى «أن تهيئة الطفل لا تشترط وجود حدث خاص بالأسرة، إنما يمكن شرح أحداث خاصّة بالأصدقاء أو الجيران وذلك حتى يدرك الصغير أن الدنيا ليست وردية دائماً إنما تتخللها أحداث تتطلّب منّا إظهار قوة التحمّل والصبر». وتقول: «مهما يكن عمر الطفل، يمكن شرح الأحداث له بطريقة تتناسب مع مفاهيمه وقدرته على الاستيعاب».



عند وفاة أحد الأبوين



وتعتبر وفاة أحد الأبوين من الأحداث التي من شأنها أن تؤثّر في حياة الطفل، وهي تشكّل واحدة من أشدّ الأحداث إيلاماً على الطفل والمحيطين به. ولذا، يجب أن يتم التعامل مع هذا الموقف بحذر شديد بصورة تراعي النقاط التالية:
< يتم إخبار الطفل في أقرب فرصة بغياب والده أو والدته، وذلك قبل أن يلاحظ غياب المتوفى ويبدأ في السؤال عنه، على أن يتم نقل هذه المعلومة إليه تدريجياً، وبما يتناسب وقدرة الطفل على فهم الموقف.
< يلتصق الطفل في هذه الحالة بأحد المحيطين به الذي يشبه من فقده، كخالته أو جدته وذلك لتعويض فقدانه لأمه، ويقترب من خاله أو عمه أو جده أو صديق والده للتعويض عن فقدان أبيه...
< من الأفضل عدم إخبار الطفل بالتفاصيل التي قد تزرع الرعب في داخله، إنما يفضّل أن يقال إن المتوفى انتقل إلى جوار ربه وهو سعيد هناك ويراقب تصرفاتك الحسنة ويسعد بها، ويطلب منه الدعاء من أجله.
< يجب عدم استبعاد الطفل عن مراسم الجنازة، علماً أن مشاركته تزيد من قدرته على استيعاب الموقف، ليعرف أن هذه هي النهاية ولا يعيش حالة انتظار رجوع المتوفّى التي تزيد من ألمه وألم المحيطين به.
< من الطبيعي أن يشعر الطفل بالخوف والقلق من هذا الخبر، وستدور إثر ذلك في رأسه علامات استفهام كثيرة. ولذا، لا بد أن نتحدّث معه كثيراً ونقنعه بأننا سنموت جميعاً، ونمنحه الفرصة للتعبير عن رأيه والإجابة على تساؤلاته ومناقشة أفكاره، على أن يكون الحوار مناسباً لعمره.



بعيداً عن الفزع



وتحذّر اختصاصية علم النفس مي أحمد من خطورة إطلاع الطفل على الأخبار السيئة بشكل مفزع، إذ مهما كان هول الخبر فقد تمر المحنة بعد مدّة، وإنما يبقى الخوف والصدمة والذكرى الأليمة في ذاكرة الطفل، وقد لا يستطيع نسيانها بسهولة. وقد تنتابه من جرّاء ذلك حالة من التوتر تتمثّل في سرعة خفقان القلب، والتعرّق الشديد، والدوار، وضيق التنفس، بالإضافة إلى حالات من الغضب الشديد بدون سبب واضح. وقد تظهر أعراض أخرى على الطفل كصعوبات في النوم، فتتخلّل أحلامه كوابيس مفزعة ويصاب بالتبوّل اللاإرادي. وفي هذه الحالة، يمكن الإستعانة بعلاج نفسي لتغيير حالة الطفل وعودته إلى مزاولة الحياة بشكل طبيعي. . . .

وهنا يتوجّب على من تقع عليه مسؤولية إبلاغ الخبر السيئ للطفل أن يراعي السيطرة على أعصابه ومشاعره، مع التزام الهدوء والأخذ في الإعتبار نبرة الصوت وحسن استخدام الألفاظ التي تخفّف من شدّة الموقف.



...حتى يتجاوز المحنة





ومن الطبيعي أن لا يستوعب الأطفال الذين يبلغون العامين أو الثلاثة أعوام من أعمارهم الأخبار السيئة، فيما يتمكّن الأطفال الذين يتجاوزون الخمس سنوات من فهم موقف معيّن بدون أن يدركوا جيداً أبعاده. ولكن الشعور بالحزن أو الخوف أو القلق الذي تعيشه الأسرة ينتقل إلى الصغير مباشرةً. ولذا، يجب عدم الإستغراق في هذه المشاعر والإستسلام لها خصوصاً أمام الطفل، علماً أن أفضل الطرق التي تعين على تجاوز هذه المحنة تتمثّل في العودة السريعة إلى الحياة اليومية وتشجيع الطفل على ممارسة نشاطه الذي اعتاد عليه، والإبتعاد عن توريطه في تحمّل مسؤوليات تمثل له عبئاً جسمانياً ونفسياً زائداً، إنما يمكن إسناد بعض المهام البسيطة التي تناسب عمره وقدراته. ومما
لا شك فيه أن إشراك الطفل في مسيرة الحياة بحلوها ومرها يزيد من قدرته على تحمّل المسؤولية في المستقبل.





صوت الأم لإنذار الحريق



أشرف باحثون في جامعة أوهايو الأميركية على دراسة حثّت على استخدام أجهزة إنذار الحريق المزوّدة بصوت الأم، تدعو فيها أطفالها إلى ضرورة الإستيقاظ بسرعة من النوم لأن ثمة حريقاً في المنزل بدلاً من استخدام الصوت المفزع المعروف لأجهزة إنذار الحريق، وذلك بهدف حماية الأطفال من الفزع، وفي الوقت عينه تحذيرهم من الخطر.

شموع الامل غير متصل  

قديم 05-12-07, 12:44 PM   #36

شموع الامل
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية شموع الامل  







ملل

رد: موسوعة أسرتى وطفلى.كيف تربين وتتعاملن مع طفلك متجدد


.:.:. بعض الأقترحات ليذهب ابنكِ للنوم بوقته .:.:.

تذكري اولا انه لا يوجد طفل يرغب في الذهاب الى السرير من تلقاء نفسه فالنوم يقطع عليه سعادته في اللعب والمرح

على الأم الا تستعمل موضوع الذهاب الى السرير كعقاب او تهديد

حاولي ان تجعلي من وقت الذهاب الى النوم وقتا ممتعا وسعيد وذلك بأن تحكي لصغيركِ حكاية او تقرئين له قصة قبل النوم

شاركيه في الأمور التي يقوم بها في السرير كقراءة الفاتحة والمعوذتين او وضع لعبته المفضلة في السرير

اجعلي من غرفتة غرفة مشجعة على النوم بأن تكون مرتبة وجميلة وهادئة وتحوي العابه المفضلة

قدري حاجته من النوم ولا ترسليه الى السرير في وقت مبكر جداً

حاولي اتباع وقت معين للنوم مع بعض المرونة

لا تقولي له (تستطيع ان تسهر الليلة لأنك كنت مطيعا اليوم) فأن ذلك يشعره بأن الذهاب للنوم في الوقت المخصص ضرب من العقاب

حاولي تنبيه طفلك باقتراب وقت النوم في الوقت المناسب كي يستعد نفسيا وعمليا للنوم

قدّري احاسيسه ومشاعره فاتركي بعض الضوء او الباب مفتوحا ان اراد ذالك

اذا غادر طفلك السرير فحاولي ارجاعه بشيئ من اللطف والحزم واذا كان خائف مثلا فهدئي روعه وتفهمي
مخاوفه

لا تخوفي طفلك محاولة ارغامه على النوم عن طريق تخويفه بالعفاريت التي تأكل الذين يرفضون النوم او
الحرامي او الكلب والغول مما يزيد من مخاوف الطفل وقلقه النفسي

شموع الامل غير متصل  

قديم 05-12-07, 12:44 PM   #37

شموع الامل
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية شموع الامل  







ملل

رد: موسوعة أسرتى وطفلى.كيف تربين وتتعاملن مع طفلك متجدد


كيف تتعاملين مع التوائم
التوائم

إن استقبال طفل جديد يعنى عادةً تغيير روتين حياة الأم والأب، فما بالك لو كنت تستقبلين طفلين معاً، بالطبع سيمثل ذلك تحدياً مضاعفاً! هناك على كل حال بعض الأشياء التى يمكن أن تقوم بها الحامل فى توأمين لكى تسهل على نفسها الأمور فيما بعد، والتخطيط مسبقاً قطعاً أحد هذه الأشياء. مجلة الأم والطفل تمنحك النصائح الآتية عند التخطيط لاستقبال توأمين:


أغلب الأمهات اللاتى لديهن توائم فى سن المدرسة ترين أن الحياة كانت من الممكن أن تكون أسهل فى الأيام الأولى بعد الولادة إذا كن قد توقعن الأمور على حقيقتها وخططن لها مسبقاً.


يجب أن تقوم الأم ببعض التخطيط مسبقاً، فإذا لم تكونى قد خططت لذلك بعد، اختلى بنفسك بعض الوقت ودونى كل الأشياء التى تحتاج إلى تعديل فى أسلوب حياتك حتى تلائم الضيفين الجديدين.


تقول سلوى – والدة التوأمين على وعليا: "الأمر لا يتوقف فقط على أن يكون لديك ما يكفى من الأشياء (رغم أن تجهيز كل الاحتياجات اللازمة أمر هام)، لكن الأهم هو تحديد أولوياتك وكيف ستسير الأمور بعد أن تستقبلى توأميك."


نحن عادةً فى مصر لا نستعد للأشياء إلا فى آخر لحظة. ورغم أن هناك الكثير من الأشياء التى لا يمكن التخطيط لها إلا أن التنظيم سيساعدك كثيراً. إليك بعض الأشياء التى يمكنك وضعها فى الاعتبار:


سرير واحد أم اثنين؟

سواء اخترت شراء سرير واحد أو اثنين، غالباً ما ستجدين نفسك في البداية تضعين الطفلين في سرير واحد. كثير من الأمهات تفضلن وضع التوائم معاً في سرير واحد موازياً لسريرهن لتسهيل عملية الرضاعة الليلية. بالإضافة إلى أن الكتب المتخصصة في الموضوعات الخاصة بالتوائم تقول أن وضع التوأمين معاً في سرير واحد خلال الشهور الأولى يجعلهما يشعران بالأمان أكثر. تذكرى أيضاً أن حجم التوائم عادةً يكون أقل من حجم الأطفال العاديين فلن يحتاجا لمساحة السريرين فى البداية. لكن ضعى فى اعتبارك أن حجم التوأمين سيزيد وأن التوائم ليسوا دائماً لهم نفس الطباع، فقد لا يهدأ أحد التوأمين طوال الليل بينما قد يحب الآخر النوم فى هدوء.


ليلى والدة التوأمتين هنا وجنة، اشترت سريرين لكن خلال الشهور الأولى كانت تضع التوأمتين معاً فى سرير واحد لأن حجمهما كان صغيراً للغاية. تقول ليلى: "عندما أصبح عمر التوأمتين 6 أو 7 شهور أصبحت كل منهما تنام فى سرير منفصل عندما ترغبان هما فى ذلك لكن أحياناً كانتا تفضلان النوم معاً فى سرير واحد."


المساحة أيضاً عامل مهم، فإذا كان لديك أطفال أكبر ولا يوجد مكان لسريرين من أجل التوأمين، فيمكنك حينئذ الاكتفاء بسرير واحد حتى يكبر التوأمين ويستطيعا النوم فى سرير عادى بسور لحمايتهما. السراير التى تتكون من دورين أو السراير العريضة تحل مشكلة المساحة إذا كانت مساحة البيت لا تسمح بأن يكون لكل طفل غرفة مستقلة.


أماكن التخزين

الأطفال يحتاجون لكثير من الأشياء، وبالطبع إذا كان هناك أكثر من طفل يجب أن تعرفى أين ستضعين كل هذه الأشياء. الأرفف حيث يمكنك وضع كل مستلزمات التغيير لطفلك مثل الحفاظات، الفوط، البافتات، الكريمات، والغيارات الداخلية تسهل عليك أخذ ما تحتاجينه من هذه الأشياء لكن إذا لم تكونى حريصة، فيمكن أن تصبح هذه الأرفف فوضى. بعد أن تستقبلى توأميك، يمكنك أن تعرفى بالتقريب عدد المرات التى يحتاجان فيها للتغيير وبالتالى يمكنك تجهيز كل احتياجاتهما اليومية على الأرفف مع ترك بقية الأشياء فى الدولاب المغلق بعيداً عن النظر. فى نهاية كل يوم، جهزى احتياجات الطفلين لليوم التالى حتى لا تضطرين للجرى هنا وهناك للبحث عما تحتاجينه وتتركين طفلك عارياً.


اطلبى المساعدة

اكتبى قائمة بأسماء الناس الذين يمكنك أن تطلبى منهم المساعدة. سواء كانت هذه هى المرة الأولى التى تنجبين فيها أو حتى إذا كنت قد أنجبت من قبل ولديك خبرة، ستجدين أن التوائم لهم متطلبات أكثر وبالقطع ستحتاجين لمساعدة. فى الأسابيع الأولى ستحتاجين لوجود أحد معك طوال الوقت، وكثير من الأمهات اللاتى لا تفضلن وجود شغالة مقيمة، ستجدن أن ذلك قد أصبح أمراً ضرورياً بعد استقبال التوائم. إذا كانت ظروفك لا تسمح بإقامة أحد معك أو إذا كنت لا تحبين ذلك، حاولى إيجاد شخص يباشر الأعباء المنزلية فى الأيام الأولى من وصول التوأمين، فلا يجب أن تنشغلى فى هذا الوقت بأمور مثل الطهى، التسوق، أو الأعمال المنزلية.


مسئولية الأخوة

إذا كان لديك أطفال آخرين، فيجب أن تعرفى من سيرعاهم عندما تكونين منشغلة بالتوأمين، لذا يكون هذا وقتاً مناسباً لإشراك زوجك فى رعاية الأطفال. إذا كان لديك طفل وتعتقدين أنه فى سن مناسبة للذهاب إلى الحضانة، من الممكن أن تحاولى إيجاد حضانة يذهب للعب فيها لبضع ساعات كل يوم. من الأفضل أن يلتحق طفلك بالحضانة ويستقر بها قبل الثلاث شهور الأخيرة من الحمل، ولا تتركى هذا الأمر حتى آخر لحظة، لأن طفلك سيحتاج لبعض الوقت حتى يتواءم مع جو الحضانة الجديد، وبما أن أغلب التوائم يولدون قبل موعدهم، فلن يكون لديك الوقت أو الطاقة لمساعدته على تخطى هذه الفترة الانتقالية فى حياته إذا انتظرت حتى آخر لحظة.


سواء اخترت إدخال طفلك حضانة أو إرساله لقضاء بعض الوقت عند بعض أقاربه، كونى حريصة على مشاعره. إن أسوأ شئ قد يشعر به الطفل هو الشعور بأن بيته وطفولته قد سلبهما منه هذان الغريبان! يمكنك أيضاً إشراك طفلك الأكبر سناً فى رعاية المولودين الجديدين. تذكرى أنك تحتاجين لكل المساعدة فى رعاية توأميك، فلا مانع من تقبل مساعدة طفلك فى بعض الأمور مثل مساعدتك فى تحضير أدوات الحمام أو مناولتك الحفاظة أثناء التغيير للتوأمين.


رضاعة طبيعية أم صناعية؟

لا يمكنك تقرير ذلك قطعياً إلا بعد الولادة، لكن يمكنك التفكير على الأقل فيما تنوين عليه. رغم أنه من المفيد مناقشة هذا الأمر مع متخصص أو مع أمهات أخريات إلا أنك أنت التى تستطيعين تقييم ظروفك وتقرير هذا الأمر. تعرفى على أهمية الرضاعة الطبيعية ثم اتبعى غريزتك. كثير من الأمهات لا تعرفن أن لبنهن قد يكفى الطفلين ولذا تنصرفن عن الرضاعة الطبيعية من البداية. رغم أن إرضاع توأمين قد يبدو غريباً ويحتاج إلى مهارة إلا أنك إذا عرفت كيف تتعاملين مع طفليك، سيمكنك التحكم فى هذا الأمر وإرضاعهما معاً. التدريب على إرضاع التوأمين قبل الولادة باستخدام عروستين قد يفيدك.


جربى الآتى: اخلعى ناحيتى حمالة الصدر الخاصة بالرضاعة لكى ينكشف ثدييك، ثم أمسكى بإحدى العروستين وضعى جسمها تحت ذراعك بحيث يكون رأسها مقابل لثديك وبقية جسمها بمواجهة ظهرك، وافعلى نفس الشئ مع العروسة الأخرى فى الجانب الآخر. إن وضع بعض الوسادات على ركبتيك سيساعد على سند رأس الطفلين وتقريب فمهما من الحلمتين بأقل جهد.
الأمهات اللاتى ترغبن فى إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية دون الاستعانة بلبن صناعى يجب أن تحصلن على بعض المساندة المعنوية من الأزواج والأهل. تتذكر ليلى أنه لولا إصرارها ومساندة زوجها أحمد لكانت قد انصرفت عن الرضاعة الطبيعية من البداية.


تقول ليلى بفخر: "أصرت أسرتى وطبيبى على أن الرضاعة الطبيعية لن تكفى وقد صعب ذلك علىّ الأمر أكثر. أول أيام كانت حقاً صعبة حتى بدأ اللبن فى التدفق ولكى يستمر اللبن فى التدفق كنت أرضعهما 20 ساعة كل يوم." رغم أن ذلك قد يبدو كثيراً إلا أن ليلى تشعر أن الأمر كان يستحق هذا العناء.


وتضيف ليلى: "ليست كل امرأة على استعداد للتضحية بكل هذا الوقت والجهد من أجل الرضاعة الطبيعية، لكن تصوروا مدى الفخر الذى شعرت به عندما وصل توأمى إلى عمر 5 شهور ولم يتذوقا أى شئ غير لبنى أنا ولا حتى الماء!" لقد ظلت ليلى ترضع طفليها رضاعة طبيعية حتى عمر 22 شهراً.


إذا قررت أن ترضعى أطفالك رضاعة طبيعية، يجب أن تتذكرى أنه التزام قوى، واسألى نفسك إن كانت مسئولياتك ستعطيك الفرصة لإعطاء كل وقتك وجهدك من أجل الوفاء بهذا الالتزام. رغم أن الرضاعة الطبيعية هى أفضل ما يمكنك تقديمه لأطفالك الصغار، إلا أن ذلك يعنى عدم قدرة أى شخص آخر على مساعدتك فى إطعامهم إلا إذا كنت تعصرين كمية من اللبن تكفى الطفلين. إذا كنت على سبيل المثال تديرين عملاً خاصاً وتضطرين للسفر كثيراً، ففى الغالب لا تكون الرضاعة الطبيعية مناسبة لك.


بعض الأمهات تجمعن بين الرضاعة الطبيعية والرضاعة الصناعية. فايزة التى لحسن حظها تسكن بجوار والدتها تتبع نظاماً طريفاً مع توأميها فتقول: "أنا أترك أحد التوأمين مع والدتى لمدة 24 ساعة لكى ترضعه بالببرونة وتغير له وترعاه بينما أقوم أنا بإرضاع الآخر رضاعة طبيعية، وفى اليوم التالى نبدل الطفلين." رغم أن ذلك قد تؤثر على الترابط بين الأم وطفلها، ولا تشعر الأم بتجربة وجود توأمين، إلا أن هذه الطريقة نجحت مع فايزة وطفليها وقد أصبحا الآن عمرهما 18 شهراً.


الحامل فى توأمين تكون قلقة بخصوص الرضعات الليلية لكن بمجرد وضع روتين معين تسير الأمور على ما يرام. من الصعب التخطيط مسبقاً لمسألة الرضعات الليلية لأن الأطفال - حتى التوائم المتطابقين - يكون لكل منهم شخصيته المختلفة عن الآخر.


تقول إحدى الأمهات أن إحدى توأميها كانت تحارب حتى تأخذ ما يكفيها من الرضاعة بينما أخوها كان يسعد بمص إصبعه وانتظار دوره. إذا استيقظ أحد التوأمين للرضاعة الليلية، يمكنك إيقاظ التوأم الآخر ليرضع أيضاً أو يمكنك النوم لبضع دقائق حتى يرغب هو فى الرضاعة. غالباً ما ستجربين الطريقتين حتى تعرفى الطريقة الأنسب لكم أنتم الثلاثة.


إذا اخترت الرضاعة الصناعية، يجب أن تعلمى أن لها مشاكلها أيضاً، فاللبن الصناعى له ثمنه لذا يجب أن تضعى ذلك فى الاعتبار. كما أنك ستحتاجين دائماً لتحضير ببرونات معقمة، فأسوأ شئ هو أن تجدى توأميك يصرخان من الجوع ولا توجد أى ببرونة معقمة!


شموع الامل غير متصل  

قديم 05-12-07, 12:45 PM   #38

شموع الامل
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية شموع الامل  







ملل

رد: موسوعة أسرتى وطفلى.كيف تربين وتتعاملن مع طفلك متجدد



ضعف الشهيه عند الاطفال وعلاجها000

أغلب الأمهات يعانون من قلة شهيّة أطفالهن.. أو الإمتناع عن الطعام بسبب الإنهماك في اللعبة أو شيء يحبّه..
لا تقلقي غاليتي الأم...إليك هنا ...بعضاً من تجارب الأمهات الناجحة..لحل هذه المشكلة..



في البداية وحين تضعين له الطعام ذكّريه بالأذكار الخاصة بالأكل..وآداب الإسلام في الأكل..
*--*

ينصح بمنقوع البابونج كفاتح شهيّة طبيعي ويقدّم في الصبح وقبل الأكل.
*--*

حين يقوم من السفرة وهو لم ينهِ طعامه لا تكثري الكلام عن قلّة أكله وماشابه..إنّما إرفعي الصحون والسفرة بعد إنتهائكم ..وحين يعود إليك طالباً للطّعام أخبريه أن وقت الطعام قد إنتهى ولن ينال وجبة بديلة إلا في وقت آخر..لكن لا تتأخري في الوجبة البديلة ..ستجدين أنّه من هذا المنطلق سيحترم وقت الوجبة ولن يقاطعه للّعب أو غيره.
*--*

إذا كنت أنت وزوجك تتناولون أي وجبة رغّبي طفلك بها بطريقة غير مباشرة ..كأن تتناقشين مع زوجك عن مدى لذّة الطعام وعن الطاقة التي يمدّكم بها والتي تمكّنكم من القيام بأمور لم يكن بمقدوركم في السابق القيام بها..
ستجدين حينها أنه سيقبل على الطعام ويجعله من الأساسيّات..هذه الطريقة نفعت مع الكثير من الأطفال...
*--*

إختاري صحون وأكواب مبهجة وملوّنة..ويفضّل أن يختارها صغيرك بنفسه ..فهي ستحفّزه على الأكل بها..
*--*

شكّلي له الطعام بطريقة غير تقليديّة ..قدّمي له الأكل على شكل أصابع أو شرائح أو حلقات..وينطبق الكلام أيضاً على الفواكه وضعيها بطريقة منسّقة ومرتّبة حتى تنفتح شهيّته على الطعام.
*--*

بعد السنتين قلّلي له وجبات الحليب وأكتفي بوجبة الصباح والليل وعوّضيه عن الحليب بإعطائه العصائر..فالحليب يفسد الشهيّة...وحاولي الإبتعاد قدر الإمكان عن الحلويّات فهي أيضاً سبب رئيسي في عزوف الطفل عن الطعام.
*--*

الطفل يحب التقليد..فإذا كان هناك شخصاً عزيزاٍ عليه مثل خالته أو عمّه ..أخبريه حينها عن الأصناف التي يحب تناولها ذلك الشخص ..حينها ومن دافع الإعجاب والحب سيقبل طفلك على تناول تلك الأصناف.
*--*

الأحتفاظ بسجل للطعام
فكرة جيدة ونجحت مع البعض,تعتمد على تدوين كل ماتناوله ولدك خلال الأسبوع.قد تجدين حينها إنه يتناول الحليب والفاكهة أكثر مما كنت تظنين.أو الكثير من الحلويات ورقاقات البطاطا المقليه مما يمنعه من تناول الوجبة الرئيسية..
*--*

لا تعاقبيه إذا لم يتناول صنفاً معيّنا من الطعام ،ولا تكافئيه لتناوله صنفاً آخر،فعبارةٌ مثل"إذا أكلت الجزر سأسمح لك بركوب الدراجة"تدفع أي طفل للإعتقاد بأن الجزر رديء، وإلا فلِمَ يُكافئ عليه؟
*--*

وفي الختام لا للتأنيب العنيف لقلّة أكله..فالصراخ والغضب ستسّبب عزوفه عن الطعام وقد تفسد شهّيته..وتذكّري _كما قال الأطباء _ لن يستطيع الإنسان البقاء بدون طعام..فمتى ما جاع طفلك سيطلب من نفسه بعضاً من الطعام.

شموع الامل غير متصل  

قديم 05-12-07, 12:45 PM   #39

شموع الامل
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية شموع الامل  







ملل

رد: موسوعة أسرتى وطفلى.كيف تربين وتتعاملن مع طفلك متجدد


كيف افطم طفلى
إن الفطام في منظار الصحة النفسية للطفل مجرد تحول في أسلوب الغذاء، فالفطام يعرف بأنه إدخال طعام خارجي مع لبن الأم وهو بالإضافة لهذا تطور نفسي لكل من الأم ورضيعها، وهذا التطور ضروري لنمو ذاتية الرضيع وتفتّح شخصيته، ودخوله إلى عالم "الذين كبروا" وراحوا يخدمون أنفسهم بأنفسهم.

والطريقة المثلى للفطام بشكل عام تعتمد على التدريج، وعلى مدى شهور طويلة وليس شهر أو اثنين أو يوم أو يومين، بحيث تكون كافية لتحويل الرضيع من الاعتماد على حليب الأم أو الصناعي فقط، إلى الاعتماد على الطعام العادي في المقام الأول، ثم على حليب غير حليب الأم.

وعادة يكون العمر المناسب لبداية الفطام، ما بين أربعة وستة شهور، وهذا إذا اعتمدنا التعريف السابق للفطام بكونه إدخال طعام خارجي للطفل مع لبن الأم فلابد من التأكيد هنا على أن الرضاعة الطبيعية هي الأفضل للوليد؛ فمن أهم فوائدها الكثيرة أنها تقوي جهاز مناعته ضد كثير من الأمراض الفتاكة، إضافة إلى أنها تقوي الرابطة العاطفية بين الأم والطفل، وعند الظروف الخاصة والقاهرة؛ مثل فقد الأم أو مرضها، أو طبيعة خروجها للعمل، أو عند وجود توأم؛ تكون الرضاعة المختلطة أو الصناعية هي البديل الأنسب.



وقبل أن أتحدث عن الطريقة المثلى للفطام لا بد من مراعاة بعض العوامل عند بداية الفطام وهي:

1- تجنب البداية خلال الشهور الصيفية؛ وذلك حتى نجنب الطفل خطر الإصابة بالنزلات المعوية.
2- يجب أن يكون الطفل بصحة جيدة، فيجب ألا تبدأ مع طفل يعاني من أي أمراض مثل الهزال، أو سوء التغذية، أو النزلات المعوية، أو الحمى.
3- يجب ألا يبدأ الفطام سريعا، دون تدرج، حتى لا يصاب الطفل بالاضطرابات الهضمية، أو النزلات المعوية.
4- مراعاة النظافة؛ وذلك لأن الطفل سينتقل من مصدر واحد للتغذية سواء حليب الأم المعقم، أو الحليب الصناعي، إلى مصادر أخرى عديدة ومتنوعة، يسهل تلوثها، ويصعب المحافظة على تنظيفها، وعلى هذا يجب على الأم غسل اليدين جيدا قبل تغذية الطفل، وغسل آنية الطعام جيدا، وكذلك حفظ الطعام بعيدا عن مصادر التلوث.
5- الدعاء الخالص للطفل أن يقويه الحق سبحانه على تجاوز هذا المنعطف في حياته، وللوالدين؛ خاصة الأم، أن يعينها، ويصبرها على تحمل مشاق الفطام.



والآن تعالي معا شهر بشهر وخطوة خطوة لفطام نموذجي صحي ويمكن تقسيمه بالشهور لسهولة التطبيق ونبدأها من الشهر الرابع:

أولا: الشهور من أواخر الرابع إلى الخامس
يمكن إدخال الأغذية التالية بالإضافة للرضاعة الطبيعية: الزبادي منزوع الدسم، البسكويت، المهلبية، ويتم ذلك باستبدال رضعتين: الأولى بأكلة مهلبية، والثانية بأكلة زبادي مع بسكويتة خفيفة.




ثانيا: الشهر السادس
يمكن إدخال الفواكه المهروسة، الخضار المهروس، العسل الأبيض، الأرز، بالإضافة إلى المهلبية، الزبادي، البسكويت.
ويراعى تقشير الفواكه والخضروات بعناية، وتنقيتها من البذور، وتفرم أو تهرس، وعادة يطهى الخضار أو يسلق على البخار، أو في الماء؛ فتؤخذ واحدة بطاطس + واحدة جزر + واحدة كوسة + نصف ملعقة أرز + لتر ماء، وتغلى لمدة 45 دقيقة على الأقل، على نار هادئة، ثم تصفى وتهرس جيداً، ويضاف القليل من الملح والليمون.

مع ملاحظة أن الطفل يكتفي بخمس وجبات اعتبارا من هذا الشهر، فتستبدل ثلاث رضعات: الأولى بوجبة مهلبية، والثانية بوجبة شُربة خضار، والثالثة بوجبة زبادي مع ملعقة عسل أبيض وبسكويت مع تفاح مبشور أو مهروس أو مفروم.



ثالثا: الشهر السابع
نبدأ في هذا الشهر بإدخال اللحوم (البيضاء والحمراء)، الكبدة، الجبن القريش، المربى، بالإضافة لما سبق.
مع مراعاة أن هذه الأصناف لا تقدم للطفل كلها دفعة واحدة؛ بل تقدم واحدة بواحدة، فتبدأ بما يستسيغه الطفل، دون ظهور أية أعراض جانبية، ثم ينقل إلى الصنف الثاني، فالثالث، وهكذا، وتبقى عدد الوجبات خمس وجبات، منها رضعتان صافيتان.




رابعا: الشهران الثامن والتاسع
نفس نوع الغذاء السابق. ويضاف مع الخضار بعض الأرز أو العدس، بحيث يهرس الخضار بالشوكة، ولا يصفى حتى يتعود الطفل على الأكل سميك القوام بالمعلقة.
ويكون عدد الوجبات 5 وجبات، منها رضعة واحدة صافية، والأخرى مع الغذاء.



خامسا: الشهور من العاشر حتى الثاني عشر:
يبدأ تناول أصناف طعام الأسرة العادي، واللبن، مع حليب الأم بحيث تبقى هناك رضعة واحدة صافية، ويفضل أن تبدأ محاولة استعمال الكوب لشرب اللبن.



سادسا: بعد الشهر الثاني عشر
نفس نوع الغذاء السابق، ولكن تصبح الوجبات أربعا، وبالنسبة للرضاعة تستمر رضعة واحدة حتى الفطام الكامل، حسب رغبة الطفل، ولن تجدي هناك مشكلة -إن شاء الله- في سحب الرضعة الوحيدة بالتدريج.




وختاما إليك بعض النصائح الغذائية العامة لتساعدك في فطام طفلك

1- لا تعطي الطفل أكثر من صنف جديد في المرة الواحدة، بل تقدم واحدة بواحدة فقط. فتبدئي بما يستسيغه الطفل، دون ظهور أعراض جانبية، ثم ينقل إلى الثاني، وهكذا.
2- يستمر نظام الأربع أكلات، حتى الفطام الكامل عند عمر سنة ونصف إلى سنتين.
3- الحلوى والشيكولاتة لا تعطى إلا بعد الوجبات مباشرة، حتى لا تفسد الشهية.
4- تجنبي إعطاء الطفل المشروبات والمأكولات المثلجة؛ لما تسببه من اضطرابات معدية ومعوية بالإضافة لاحتوائها على الكافيين الذي يسبب الأرق.
5- تجنبي إعطاء الطفل الأغذية المحفوظة، للسبب ذاته، بالإضافة لاحتوائها على المواد الحافظة المضرة بنمو أجهزة الطفل مثل الكبد والكلى.
6- تجنبي إعطاء الطفل لحوم الحيوانات الصدفية مثل الجمبري وأبو جلمبو (الكبوريا) وأم الخلول، لما تسببه من الإسهال والقيء والحساسية الجلدية.
7- أفضل الفواكه المناسبة للطفل هي الكمثرى، والموز والبرتقال والتفاح؛ وذلك لأنها سهلة الهضم. ويراعى عدم إعطائها بين مواعيد الوجبات حتى لا تضعف الشهية.
8- يجب التنويع في أصناف الأكل من يوم لآخر؛ منعا للسأم وضعف الشهية.
9- تجنبي تغذية الطفل دون إرادته حتى لا يكره الطعام؛ فربما يكون به مانع مرضي مثل التهاب اللثة، أو في مرحلة التسنين، أو التهاب الحلق.
10- حتى نهاية العام الأول؛ تجنبي إعطاء الطفل: حليب البقر، التوابل والبهارات، والمكسرات، وزلال البيض.
11-حتى عمر ستة شهور، تجنبي إعطاء الطفل: الأغذية السابقة؛ وهي التوابل والبهارات، والمكسرات، وزلال البيض، بالإضافة إلى العسل، والأطعمة الدسمة الدهنية.

شموع الامل غير متصل  

قديم 05-12-07, 12:45 PM   #40

شموع الامل
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية شموع الامل  







ملل

رد: موسوعة أسرتى وطفلى.كيف تربين وتتعاملن مع طفلك متجدد


إتيكيت التربية من الآباء للأبناء
على كل أب وأم أن يختزنوا نصائح الإتيكيت التالية في تفكيرها لتربية أبنائهم عليها

الطلب والشكر:

هناك كلمتان هامين جدا كلمة "من فضلك" عند طلب شئ، وكلمة "شكراً" عند إنجاز الطلب.
وأنت تعمل لطفلك معروفاً ينبغي أن تعلمه هاتين الكلمتين لكي تصبح بمثابة العادة له لأنه يجب أن
يشعر كل إنسان بالتقدير عند القيام بعمل أي شئ من أجل الآخرين وحتى ولو كان هذا الشخص
طفلاًًً وكلمة "شكراً" هي أفضل الطرق للإعراب عن الامتنان والعرفان، والأفضل منها "من
فضلك" تحول صيغة الأمر إلى طلب بل وأنها تجعل الطلب غير المرغوب فيه إلى طلب لذيذ في
أدائه.

الألقاب :

الطفل الصغير لا يبالى بمناداة من هم أكبر منه سناً بألقاب تسبق أسمائهم لأنه لا يعي ذلك في سن
مبكرة ولا يحاسب عليه، ولكن عندما يصل إلى مرحلة عمرية ليست متقدمة بالدرجة الكبيرة لا بد
من تعليمه كيف ينادى الآخرون باستخدام الألقاب لأن عدم الوعي سيترجم بعد ذلك إلى سلوك غير
مهذب .

آداب المائدة:

آداب المائدة للكبار هي نفسها للصغار باستثناء بعض الاختلافات البسيطة مثل تعليمهم التزام
الصمت على مائدة الطعام بدون التحرك كثيراً أو إصدار الأصوات العالية، مع الأخذ في الاعتبار
إذا استمرت الوجبة لفترة طويلة من الزمن لا يطيق الطفل احتمال الانتظار لهذه الفترة ويمكن
قيامه
آنذاك.

الخصوصية:

- لكي يتعلم طفلك احترام خصوصيات الكبار، لابد وأن تحترم خصوصياتهم:
- لا تقتحم مناقشاتهم.
- لا تنصت إلى مكالمتهم التليفونية.
- لا تتلصص عليهم.
- لا تفتش في متعلقا تهم.
-انقر الباب والاستئذان قبل الدخول عليهم.
ولا تتعجب من هذه النصائح لأن تربية الطفل في المراحل العمرية الأولى واللاحقة ما هي إلا
مرايا تعكس تصرفات الوالدين وتقليد أعمى لها.

المقاطعة :

والأطفال شهيرة بمقاطعة الحديث، وإذا فعل طفلك ذلك عليك بتوجيهه على الفور أثناء المقاطعة
ولا تنتظر حتى تصبح عادة له وبالتالي حاولي أن لا تقاطعي طفلك أثناء حديثة معك أو مع غيرك
واستمعي له جيدا حتى لو لم يكن يقول شيء مهم .

اللعب :

- من خلال السلوك المتبع في اللعب بين الأطفال ينمى معه أساليب للتربية عديدة بدون أن يشعر
الآباء:
- روح التعاون.
- الاحترام للآخرين.
- الطيبة.
- عدم الأنانية وحب ألذات.
ويتم تعليم الأطفال ذلك أيضا من خلال مشاركة الآباء لهم في اللعب بتقليد ردود أفعالهم.

المصافحة بالأيدي:

لابد وأن يتعلم الأطفال مصافحة من هم أكبر سناً عند تقديم التحية لهم مع ذكر الاسم والنظر إلى
عين من يصافحهم، وقم أنت بتعليمهم ذلك بالتدريب المستمر.

إتيكيت التليفون:

عندما ينطق الطفل بكلماته الأولى يجد الآباء سعادة بالغة لأنه يشعر آنذاك أن طفله كبر ولا سيما
مع الأصدقاء من خلال المحادثات التليفونية ... لكن قد يزعج ذلك البعض. ولا مانع منه إلا بعد
أن يستوعب الطفل الكلام وكيف ينقل الرسالة إلى الكبار.


شموع الامل غير متصل  

قديم 05-12-07, 12:46 PM   #41

شموع الامل
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية شموع الامل  







ملل

رد: موسوعة أسرتى وطفلى.كيف تربين وتتعاملن مع طفلك متجدد


متى يكون طفلك انعزالياً ومتى يكون اجتماعياً
نجد طفلاً في الحضانة وقلما نراه يلعب مع الأطفال الآخرين ، فعندما يلعبون لعبة بناء البيوت الخشبية فانه يمسك الكرة ويلعب بها وحده , وعندما يجتمعون في حلقة ليناقشوا قصة رواها لهم أستاذهم يبدأ هذا الطفل عندئذ بممارسة بناء البيوت الخشبية .
إن هذه التصرفات من قبل هذا الطفل تسبب لوالديه وخاصة أمه الشعور بالقلق ، إذ تخشى أن يكون طفلها انعزالياً .
وعلى الطرف المقابل من هذا الطفل نجد طفلاً أخر يصفه أبوه بأنه لا يستغني عن رفاقه دقيقة واحدة ، ولا يستطيع أن يصنع شيئا دون أن يستشيرهم لمطابقة برنامجه مع برامجهم ، فإذا اقترح عليه أبوه أن يذهب معه إلى مكان ما يوم الجمعة حديقة الحيوان مثلا فانه يرد عليه قائلا : انتظر ريثما أتكلم مع صديقي ، وينزعج والده من هذا التعلق الشديد الذي يبديه ابنه تجاه صديقه ، فهو صديقه المفضل ، ورئيس المجموعة التي ينتمي إليها هذا الطفل .
ويقول والده معلقا على هذا الموضوع : ـ لست على يقين من أن ابني يستطيع أن يفعل شيئا بشكل مستقل عن صديقه ، أخشى أن يكون عاجزاً عن أن يمضي أي وقت لوحده في ممارسة نشاط إنتاجي .
إن هذين الطفلين يمثلان النموذجين المشهورين لشخصية الإنطوائي الاجتماعي ، ومما يدعو إلى الدهشة أحيانا أن نجد هذين النموذجين في أسرة واحدة .
وإحدى الأمهات تحكي معاناتها ومشاكلها تقول :
"إن أبنائي إما أن يكونوا خارج المنزل مع رفاقهم أو أن يمسكوا الهاتف في حديث مطول معهم , حتى إنني اضطررت إلى أن أضع لهم أنظمة حازمة بما يتعلق بأداء واجبا تهم المدرسية قبل أن يخرجوا من المنزل أو قبل أن يستعملوا الهاتف . أما بالنسبة لأحد أبنائي وهو في الرابعة عشر من عمره فإن الأمر مختلف تماماً فهو يمضي معظم الأوقات لوحده حتى إننا نرغب يقيناً أن نراه يوما مع أحد زملائه ، أو أن نسمعه يتكلم بالهاتف مع أحد أصدقائه ".
ومن الطبيعي أن الأبوين يرغبان أن يريا ابنهما قادراً على الاتصال بالآخرين وعلى إنشاء صداقات مفيدة على أسس سليمة ولكن التوقعات الطبيعية للنمو الاجتماعي للطفل تخيب آمال الآباء والأمهات أحيانا ، إلى جانب أن الأبوين يكونان في معظم الأحيان عاجزين عن معرفة الدور الذي يجب أن يتوقف عنده نشاط ابنهما .
النمو الاجتماعي الطبيعي : ـــ
ــــــــــــــــــــــــــــــ
من المفيد أن يعرف الأبوان بعض الحقائق المتعلقة بالنمو الاجتماعي لأطفالهما ، وأن يتذكرا دائماً وجود فروق طبيعية فردية بين الأطفال ، فمن الخطوط العريضة لهذا النمو - وهي تعكس اختلاف الطرق والأساليب الفردية لكل منهم .
فبعض الأطفال اجتماعيون بطبيعة الحال ، وبعضهم الأخر يلتزم جانب الحذر في علاقاته مع الآخرين ، وبينما تجد طفلا ينطلق على سجيته لوحده ويخلو بنفسه لبعض الوقت ولا عجب في ذلك ، فإن الأمر ينطبق على البالغين أيضاً أليس كذلك ؟
نمو الصداقة بين الأطفال : ــ
ـــــــــــــــــــــــــــ
وهو يبدأ في مرحلة مبكرة من العمر ، وباجتماع الطفل مع رفاقه فإنه يتلقى درساً حتميا في الحياة ، ويدرك حقيقة واقعية تنبهه إلى أنه ليس مركز الكون , وتجعله يشعر بأن ثمة أطفالا آخرين يقولون أنا - وشعور الأنا لا يزول في عمر الطفل - وخاصة في هذه المرحلة .

والطفل في السنة الثالثة والرابعة من عمره يبني صداقته مع الآخرين على أساس الفائدة التي يمكن أن يحصل عليها منهم ، وإذا حدث أن أحد أصدقائه لم يلب له حاجته فإنه يستغني عنه فوراً ، ولو أن هذا الاستغناء لا يدوم طويلا إذ يعود إلى مصالحته ويتوقع فوائد أخرى منه فيما بعد ، وليس من النادر في هذه المرحلة أن تجد طفلا يقول لصديقه من الآن فصاعداً لا أنت صديقي ولا أنا صديقك ، ولا أنت تعرفني ولا أنا أعرفك ، ثم تجدهما بعد خمس دقائق يلعبان الكرة معاً .
واعتبارا من سن الخامسة يبداء الطفل في تعلم الكفاءات الاجتماعية التي تهيئه لأداء دوره الإنساني المسؤول في المستقبل ، وتعلمه كيف يتصرف في المواقف المختلفة عندما يكون وحده ، أو عندما يكون مع أسرته أو مع زملائه ، وذلك كله يهيئه للقيام بدوره كعضو نافع للمجتمع عند وصوله للسن التي تؤهله للقيام بذلك .
وفي هذه المرحلة يجب على الوالدين أن يعلما طفلهما الخبرات الأساسية في الحياة ، ومن ذلك ضرورة التأقلم مع الظروف ، كأن يرتدي سترة صوفية إذا كان الطقس باردا ، أو أن يعيد إليه شيء إلى مكانه بعد استعماله بحيث يستطيع الآخرون أن يجدوه عند حاجتهم إليه . وعلى الطفل أيضا أن يتعلم مراعاة شعور الآخرين ورغباتهم ، ويستغرق الأطفال فترة معقولة من الوقت قبل أن يتعلموا التكيف مع رفاقهم ، وليس من النادر أن نجد الطفل يحجم أحيانا عن المشاركة في نشاطات الآخرين ، أو ينفر من الاتصال بهم .
وربما كان من المفيد للأبوين في هذه المرحلة أن ينظرا ويلاحظا تطورات الأمر على المدى الهادئ . ومن الأمور التي يمكن ملاحظتها في هذه المرحلة أن الطفل يغير أصدقاءه المفضلين وخاصة بعد العطلة الصيفية.
والموضوع الذي يشغل بال الكثيرين من الآباء والأمهات يتعلق بالطريقة التي يجب أن يتصرفوا بها إذا استمر الطفل في انعزاله عن الآخرين ويعتمد الأمر في هذه الحالة على نوعية ما يعمله عندما يمتنع عن مشاركة الآخرين في نشاطاتهم ، فإذا كان يعمل بطريقة إبداعية ، فليس في الأمر ما يضيره ، ولا داعي للشعور بالقلق .
الفروق الفردية : ــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وتظهر الفروق بين الأطفال منذ المرحلة الأولى من عمرهم ، فبينما تجد طفلا سريع التأثر باقتراحات معلمه أو بما يعمله الأطفال الآخرون . تجد طفلاً آخر يتمتع باستقلال ذاتي ويعمل ما يرغب أن يعمله والى جانب ذلك نجد الطفل الذي يعلم ما يريد دون أن يمنعه ذلك من الانفتاح على اقتراحات الآخرين ، وهذا هو الطفل الذي يتصف بالسمة القيادية ، وذلك بعكس الطفل الذي يعجز عن انتقاء أحد البدائل المطروحة أمامه ، والذي يكون عادة تابعاً لغيره .
وفي سن السابعة تقريبا يبدأ الطفل بانتقاء صديقه المفضل بين أفراد مجموعته ، وعادة ما يكون هذا الصديق من الذين يشاركونه اهتماماته وهواياته الخاصة ، ولنستمع معاً إلى أحد الطفلين وهو يقول لوالدته : هل تصدقين يا أمي ؟ أن نصبح أصدقاء أنا وصديقي التلميذ الجديد لأنه يحب صيد الطيور مثلي ..
وفي التاسعة والحادية عشر من عمر الطفل ، فان مجموعة الأصدقاء تكتسب أهمية خاصة وتتميز هذه المرحلة بشعور الطفل باستقلالية مميزة عن أسرته ، وهكذا فإن مجموعة الأصدقاء تكون بديلاً مقترحاً دائماً في هذه المرحلة ، ومع أن والد أحد الطفلين يشعر بالإنزعاج من فرط اعتماد ابنه على مجموعة الأصدقاء ، إلا أن هذه الظاهرة تعتبر معلماً طيباً يدل على أنه يسير في طريق الاستقلالية عن أسرته ، وفي سبيل تحصيل الكفاءة الذاتية في الحياة .
ومن فوائد مجموعة الأصدقاء شعور كل من أعضائها بالانتماء وبالتقييم ولكنها مع ذلك قد تسبب في إحداث التأثير السيئ الذي ينجم عن الصراع بين حب العضو للجماعة من جهة ، والرغبة في الالتزام بالمعايير الخلقية من جهة أخرى .

وهذا ما يجعل الأبوين يشعران بالقلق وهما محقان في ذلك على أن لا يتجاوز هذا القلق حده الطبيعي ، فما لم تكن الجماعة منغمسة في نشاط مخالف للقانون أو الأخلاق فلا مانع من ارتباط الطفل بها دون أن يمنعه ذلك الارتباط من استمرارية نموه الذاتي واستقلاليته عن الآخرين ، ولكن كيف يكون الحال لو أن الطفل منعزل كلياً عن الآخرين ؟ هل هناك مشكلة؟ لا ليس بالضرورة فمن الظواهر الطبيعية المشهورة رغبة الفرد في أن يكون شعبيا ، ومن الطبيعي أن الشعبية تقتضي عددا معقولا من الأصدقاء، ومع ذلك فقد يكون الطفل محاطاً بعدد كبير من الأصدقاء دون أن يكون لديه صديق واحد يستحق الثقة ، بينما نجد طفلاً آخر ذا عدد محدود من الأصدقاء . ومع ذلك لا يشعر بالوحدة أبداًَ .
ومن الأخطاء الشائعة في التربية تلك الفكرة التي يحاول أن يغرسها الأبوان في ذهن طفلهما وهي : أن تصرفاته يجب أن تنال موافقة الآخرين .
وهذا خطأ واضح فإن تصرفات الفرد يجب أن تكون نابعة من ضميره الشخصي ، فبغض النظر عن اعتبارات الآخرين ، سواء وافقوا عليها أم لم يوافقوا . ولا يجوز للأبوين أن ينشأ طفلهما على أطروحات من قبل :
"إن أحسن الناس أحسنت و إن أساء الناس أسأت" بل عليهما أن يغرسا في ذهنه العقيدة الفردية التي تقوم على القيام بالعمل الصالح دون التأثر بآراء الآخرين ..

شموع الامل غير متصل  

قديم 05-12-07, 12:46 PM   #42

شموع الامل
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية شموع الامل  







ملل

رد: موسوعة أسرتى وطفلى.كيف تربين وتتعاملن مع طفلك متجدد


مشاكسات الطفل وسبل السيطرة عليها
عندما يكون طفلك صغيراً، أي منذ ولادته إلى السنة والنصف من عمره تقريباً، تكون الأمور على ما يرام إذ لا تظهر ملامح الشغب والمشاكسات لديه كثيراً في هذه المرحلة، لكن إشارات الغضب وبداية المشكلات تصل إلى أوجها ما بين السنتين والثلاث سنوات من عمره، وتبدأ حينها بينك وبينه وبين الأطفال الآخرين، فما هي الحالات التي قد يحرجك فيها طفلك؟ وما الذي يحتاج فيها إلى توجيه حازم فعلاً؟ وما العمل؟ وما هي الحلول المناسبة للتعامل معه إن كان واحداً من هؤلاء المشاكسين.
- التسوق في السوبر ماركت، على سبيل المثال، مع طفلك عندما يكون في السنتين من عمره ليس بالأمر السهل فإذا ما انتابته نوبة غضب هناك وأراد أن يحصل على أي شيء يريده، ولم تقبلي أنت بذلك، فتخيلي ما الذي سيحصل عندئذ، على الأرجح سيبدأ بالصراخ والبكاء لافتاً إليه أنظار كل من يتسوق هناك، وفي هذه الحالة ليس أمامك، أيتها الأم البائسة سوى أن تحمليه وتأخذيه فوراً إلى السيارة، وهذا هو الدرس الأول له ليعرف أنك لن تلبي متطلباته بطريقته تلك ومتى شاء. أما الدرس الثاني فيمكن أن تعلميه إياه في طريقكما إلى المنزل، أن تشرحي له أنه عندما يتصرف بهذا الشكل وأنت تتسوقين، ولا يسيطر كما يجب على نفسه، فلن يحصل أبداً على أي مكافأة أو هدية.
- اجعلي طفلك صديقك المفضل، حاولي أن تكسبي تعاون صغيرك معك، كوني ذكية في التعامل معه تجنبي العناد لأنك ستتصرفين أنت نفسك كالأطفال في هذه الحالة، وقبل أن تقولي له «لا» على أي تصرف يصدر عنه عدي إلى العشرة وبدلاً من أن تجبريه على شيء ما قولي له مثلاً: «ماذا يمكننا أن نفعل من ذلك؟»، وتذكري ألا تقولي لا إلا عندما تكونين واثقة من أنك لن تغيري رأيك.
- إذا كان لديك أكثر من طفل وحصل خلاف بين صغيرك وأخيه على لعبة ما مثلاً: أبعدي تلك اللعبة ولا تعيديها حتى آخر النهار، وإن بقي يتصرف بشكل نزق. جربي معه طريقة أخرى أي حاولي أن تأخذي دور الشرطي الذي يخالف المخالفين على سبيل المثال وأن تتصرفي كشخص محايد ومراقب بدلاً من أم تفرض أمراً ما عليه.
حوّلي الظرف الحاصل إلى لعبة مسلية، وبذلك لن يكون الجو مشحوناً بالتوتر بل سيتحول إلى جو من الضحك والمرح.
- أطفئي التلفاز، وحاولي أن تأخذي طفلك في نزهة مرة واحدة يومياً على الأقل إذا كان ذلك ممكناً، فالأطفال في حاجة لكي يشعروا بالتعب مع اقتراب موعد نومهم، ابدأي هذا الأمر بممارسة التمرينات الرياضية معه حاولي أيضاً أن تعوديه على النوم في ساعة مبكرة أي ما بين ۷ و۸ مساءً فبهذه الطريقة سينام لفترة أطول كل ليلة أيضاً إذا اعتاد صغيرك أن ينام لمدة ساعة أو أكثر قليلاً خلال النهار، فإن نومه في الليل سيكون أفضل وكلما كان نومه جيداً كانت مشاكساته أقل في اليوم التالي، اقرأي أو احكي له قصة عند موعد نومه فهذا يجعله يسترخ وينام بسهولة أكبر، وحاولي أيضاً أن تعلميه كيف ينام وحده، فهذا العمر مناسب ليتعلم هذا الأمر.
- إذا كان صغيرك يعذبك عند موعد تناول الطعام ويرفض أن يجلس إلى المائدة، حاولي أن تشجعيه بأن تضعي له أشكالاً جميلة من الأطعمة، إن استطعت ذلك وتصفيها في طبق جميل أيضاً خاص به، جربي أن تقولي له عبارات محفزة مثل «من هو الأسد الذي سيتناول حصة كبيرة من الطعام» وعلى الأغلب ستلاحظين حدوث تغير واضح في موقف صغيرك تجاه الأكل.
- عندما تثور ثائرة طفلك في بعض الأحيان جربي أن تتجاهلي ما يفعله أو حاولي أن تتعرفي على العوامل المحفزة لتصرفاته السيئة، وأن تتخلصي منها عبر أغنية جميلة، بهدف إلهائه، أو عن طريق لفت نظره إلى شخص أو شيء ما في الشارع يمكن أن يراه من النافذة، أو لعبة مضحكة مثلاً، اطلبي من طفلك أن يهدأ بشكل لطيف للمرة الأولى، وتكلمي معه بحزم في المرة الثانية بحيث يفهم أنه لا مجال وقتئذ للتفاوض معه، ولكن من غير صراخ، فهذا يعطيه فرصة ليغير سلوكه، وإن استمر في رفض الاصغاء إليك، الجأي هنا إلى أسلوب آخر، كأن تلغي نزهة كانت مقررة، ولكن بشرط أن تتأكدي من أنه فهم الرسالة، وأن ما حدث هو عقاب له عن نزاقته، وتذكري أيضاً بأن تثني على تصرفاته وسلوكياته الجيدة بعناق دافئ، وكلمات مديح جميلة.
- قد يكون واحداً من الذين يقاطعون الآخرين عندما يتكلمون، حتى في هذه المرحلة المبكرة من عمر طفلك، يمكنه أن يتعلم تدريجياً كيف ينتظر حتى يأتي دوره في الكلام، علّميه أيضاً استخدام عبارات مثل لو سمحت، من فضلك.. الخ.
- يكون بعض الأطفال من النوع اللطيف منذ ولادتهم، بينما يميل البعض الآخر إلى التصرف بعدوانية مع الآخرين، ولتخففي من شراسة طفلك أو ضجره ربما، جربي أن تخفي بعضاً من ألعابه، وأخرجيها ثانية بعد مدة من الزمن، وسترين كيف سيفرح ويتسلى بها كما لو كانت جديدة، فعندما تكون فرص إحساسه بالملل والضجر أقل، سيكون أقل مشاكسة، من جانب آخر علّميه أن يضع ألعابه دائماً في صندوق مخصص لها بعد أن ينتهي من اللعب بها، واحرصي على عدم إعطائه أي لعبة تحتوي على أجزاء صغيرة خوفاً من تعرضه للاختناق.
- انزلي إلى مستوى طفلك، ولا تدعيه يشعر دائماً بذاك الفرق الكبير في العمر بينك وبينه، استمعي إليه وتحدثي معه بنبرة صوت لطيفة، فبذلك سيدرك أنك تفهمينه جيداً وبالتالي سيهدأ.
- إذا كان صغيرك من الأطفال الذين يلجأون إلى أسلوب الضرب أو العض مع الأطفال الآخرين، أبعدي طفلك عن مكان المشاجرة، وحاولي أن تخففي من انزعاج ضحيته، وأكدي له بلهجة حاسمة أن تصرفه سيئ وأن مثل تلك السلوكيات ممنوعة نهائياً.

شموع الامل غير متصل  

قديم 07-12-07, 11:34 PM   #43

شموع الامل
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية شموع الامل  







ملل

رد: موسوعة أسرتى وطفلى.كيف تربين وتتعاملن مع طفلك متجدد


كيف تحمين طفلك من الاختطاف؟!
كثيراً ما نسمع هذه العبارة تتردد بين الأمهات "الموت أخف وطأة من الاختطاف" عندما يتم الحديث عن قصص اختطاف الأطفال والمآسي التي يتعرضون لها، أبعدنا الله وإياكم عن الوقوع في شركها..
تخشى الأم على أطفالها عند الخروج بهم إلى الحدائق أو الأماكن العامة أو عندما تضطر إلى إرسالهم إلى مكان ما وإن كان قريباً أن يتعرضوا للاختطاف، وهذه المخاوف لا تقف عند سن معينة، إذ يمكن أن تمتد مخاوف الأم على أبنائها وبناتها حتى في سن المراهقة وهي محقة في ذلك.
ولأن القضية جد مهمة ويجب توعية الأم والأبناء معاً بها؛ حرصنا أن نضع بعض القواعد المهمة التي يجب أن تتخذها الأم وتعلمها لطفلها سواء كان صغيراً أو في سن المراهقة حتى لا يتعرض لهذه التجربة القاسية:
الأطفال دون سن المدرسة:
- يجب أن يكون الأطفال الصغار دائماً تحت الإشراف المباشر للوالد أو الوالدة.
- علمي ابنك واحرصي على أن يحفظ اسمه كاملاً إضافة إلى اسم الأب وعمله وإن أمكن ومكان عمله.
- رددي معه من وقت إلى آخر العنوان الذي تقطنون به ليحفظه، كذلك رقم هاتف المنزل أو رقم المحمول لك أو لأبيه.
- علمي طفلك أن يتصل بهاتف المنزل من كبائن الاتصال العامة.
- تأكدي من أن طفلك يعرف رقم نداء الطوارئ "911" على ألا يقوم باستخدام هذا الرقم على سبيل المزاح، وإنما إذا اضطر فعلياً لذلك.
- أخبري طفلك أن يقوم بالجري بعيداً عن الشخص الذي يحاول استدراجه مع الصراخ، وأن يتجه نحوك أو نحو البيت أو يلجأ إلى أقرب جار أو بائع محل وإخباره بما يجري.
- عرفي طفلك على الأفراد الذين يمكن له أن يطلب منهم المساعدة إذا تعرض لموقف ما مثل ضباط الشرطة، رجال الإطفاء، حراس الأمن، النساء المسنات، والنساء الذي يصحبون أطفالهم معهم.
- تأكدي أن طفلك يعرف أشخاصاً آخرين غيرك وغير أبيهم كجار مثلاً أو قريب ما بحيث يمكنه اللجوء إليه.
الأطفال من (عمر 6 إلى 10 سنوات):
يبدأ الأطفال من عمر الخمس سنوات باستكشاف الأماكن والرغبة في التجول بعيداً عن الأهل ونحن لا نريد لمخاوفنا أن تحد من الحرية التي ينشدها الطفل في هذا العمر، لذلك امنحي طفلك الحرية الكافية لمساعدته في تطوير ثقته بنفسه وتكوين التفكير المستقل لديه مع مراقبته من بعيد، فلا تتركيه يغيب عن نظرك أو يبتعد إلى مكان تفقدين القدرة في مراقبته فيه.
- شجعي طفلك على اللعب مع صديق له خصوصاً إذا كان يريد أن يلعب بعيداً عنك، إذ إن المختطفين غالباً ما يختطفون الأطفال الوحيدين.
- شددي على طفلك ألا يترك المكان الذي تركته يلعب به ويتجه إلى آخر قبل أن يخبرك بذلك.
- أكدي على طفلك ألا يركب في سيارة أشخاص لا يعرفهم وأن يبقى بعيداً عن السيارات عموماً.
- شجعي طفلك على التشكيك في دوافع الغرباء الذين يأتون لمحادثته.
- شددي على تعليم طفلك أن هناك مناطق من أجسامهم يجب ألا يراها أحد؛ إذ من الصعب أن تفهمي طفلك تماماً الإيحاءات الجنسية التي يمكن أن يمارسها المختطفون.
- علميه بعض الحيل أو الكلمات التي يمكن أن يتفوه بها الغريب إنها قد تكون مقدمة أو حجة ليتمكن من اختطافه كأن يخبره أنه سيصحبه إلى أمه أو أنها تناديه واجعلي بينك وبين طفلك كلمة سر تتفقان عليها إن أرسلت أحداً بطلبه، فليطلب صغيرك من هذا الشخص أن يخبره كلمة السر ليتأكد من أنه من طرفك.
- علمي طفلك أن رد الفعل المناسب إذا ما تعرض لمحاولة اختطاف هو الصياح أولاً ثم الهرب حتى وإن لم تكوني بقربه لتسمعيه فإن صياحه سيلفت نظر الناس إليه فيخاف الراغب في اختطافه ويهرب.
- علميه أن أي شخص حتى وإن كان قريباً إذا عرض عليه مالاً أو هدية وطلب منه أن يبقي الأمر سراً أن يخبرك وكذلك إن طلب أحد تصويره.
- دعيه يعرف أن النّاس أحيانًا يستخدمون الحيل لإغواء الأطفال بعيدًا عن بيوتهم، ووضحي له أن البالغين ينبغي أن يسألوا الكبار إن أرادوا المساعدة أو فقدوا شيئاً ما بدلاً من الأطفال.
علمي طفلك وأشعريه أيضاً بأن المكان الوحيد الآمن هو بيته.
في سن المراهقة:
إذا وضعت الأسس الصحيحة لابنك خلال طفولته فإنه حين يكبر لن يحتاج إلا لتأكيد هذه الأسس. من الطبيعي عندما يبلغ الأبناء سن المراهقة أن يبحثوا عن الاستقلال نوعاً ما عن الأهل وليس هناك عمر محدد نستطيع أن نمنح أطفالنا حرية أكبر إذ ذلك يتحدد وفق وعي الطفل وتقديره للأمور، وبكل الأحوال فإن ما يحدث حولنا يجعلنا نخاف على أبنائنا حتى وإن تجاوزوا مرحلة الطفولة لذلك:
- احرصي على أن يكون ابنك ضمن مجموعة من الأصدقاء وألا يكون وحيداً.
- قد يكون مدخل المختطف لمن هم في سن المراهقة المزاح، وقد يعتقد المراهقون في هذا العمر أنهم أقوياء وقادرون على الدفاع عن أنفسهم، دعيهم يعرفون أن الخطر يمكن أن يداهمهم أكثر مما لو كانوا صغارا في هذه السن، مستندة إلى القصص الواقعية من الأخبار أو الجرائد ليعرفوا أن هذه القصص حقيقية.
أكدي على ابنك أو ابنتك ألا يتناولوا شراباً من أحد أو يأخذوا أي نوع من الأدوية التي ربما تحوي منوماً أو أشياء أخرى تفقدهم التحكم والقدرة على التصرف.
انصحي أبناءك أنه لا شيء يستحق المخاطرة بحياتهم، ولا أي من الأشياء الثمينة التي يمتلكونها كقطعة من المجوهرات أو غيرها والأفضل إذا تعرضوا لموقف أن يسلموا ما بحوذتهم إذ المهم هو نجاتهم.
ما يمكن أن يعمله الآباء:
- دع ابنك يتعلم منك كونك المثل له؛ فإن أردت الخروج من المنزل أخبر أبناءك أين ستذهب ومتى ستعود، هذا سيجعلهم يفعلون الشيء ذاته عند خروجهم من البيت وسيكون لديهم استعداد للإجابة عليك إن سألتهم إلى أين ينوون الذهاب.
- شجع أطفالك أن يخبروك بكل ما يحصل معهم، إذ يقول الخبراء إن الأبناء الذي يتكلمون بصراحة مع آبائهم وبانتظام يحسنون التصرف في أي موقف يتعرضون إليه.
- تعرف إلى أصدقاء أبنائك ومن الأفضل أن تكون أرقام هواتفهم بحوذتك

شموع الامل غير متصل  

قديم 07-12-07, 11:34 PM   #44

شموع الامل
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية شموع الامل  







ملل

رد: موسوعة أسرتى وطفلى.كيف تربين وتتعاملن مع طفلك متجدد


كيف تعتنى بسرة طفلك حديث الولاده ....تعالى شوفى!

اخواتى ان الحبل السرى هو اكثر منطقه حساسه عند الطفل حديث الولاده
وايضا بما انه مجروح .....اذن هو عرضه للاصابه بأى ميكروب
وهنا ساعلمك كيف تعتنى به منذ ولاده طفلك



تعريف:::
الحبل السري هو صلة الوصل الوحيدة التي تؤمن
الحياة للجنين داخل الرحم فمنه يحصل على الغذاء والأكسجين طوال مدة حضانته




عند الولاده تنفصل العلاقة الوثيقة ليأخذ الوليد حريته في الحياة بشكل مستقل ويكون ذلك بقطع الحبل السري
الذي تترك منه بضعة سنتيمترات ويربط بالخيوط الطبية لإغلاق الجرح النازف

هذا الجزء المتبقي يشكل فيما بعد السرة في الجسم


و هذه صوره توضيحيه لمراحل وقوع السره




يستمر جرح السرة لعدة أيام ، وقد يكون كباقي الجروح عرضة للإلتهابات التي قد تنجم عنها مضاعفات
بسبب وصول الجراثيم إلى دم الوليد . لذا يجب العناية بجرح السرة حتى جفافه وإلتئامه ويكون ذلك إبتداء من اليوم السابع وحتى العاشر من عمر الوليد




تتم العناية بوضع قطع من الشاش المطهر على الجرح على أن يجري تبديلها عدة مرات في اليوم ،مع تجنب وضع أي مواد مخرشة على الجرح كالملح والزيت أو مواد أخرى طبية أعتاد الناس إستعمالها.

هل يمكن غسل الوليد قبل أن يلتحم جرح سرته؟وهل يؤثر ذلك على إلتهابها؟
بالإمكان غسل الوليد قبل ان يلتحم جرح سرته شريطة أن ينشف الجرح جيداً بعد الغسل.

فقد يكون هذا الجرح مختفياً أحياناً إلى جلد البطن ، ممايسمح للأوساخ بالتكدس عليه.
لذلك يجب ان يغسل وينشف جيداً لتفادي إصابته بأي خمج جرثومي أو فطري،
ويستحسن بعد ذلك تنظيفة بقطن مبلل بالكحول الطبي ..




;ملحوظة;
في حالة ما اذا لاحظت ايتها الام علامات لإلتهاب مثل‏:
‏ احمرار الجلد/ تغير لون الحبل السري / ووجود ورم به/ وجود أي سائل له رائحة كريهة،
يجب عرض مولودك على الطبيب‏.

شموع الامل غير متصل  

قديم 07-12-07, 11:34 PM   #45

شموع الامل
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية شموع الامل  







ملل

رد: موسوعة أسرتى وطفلى.كيف تربين وتتعاملن مع طفلك متجدد



مشكلة تآكل الأسنان لدى الاطفال
تآكل الأسنان هو ظاهرة تآكل المادة المكونة للأسنان والسن الطبيعية تتكون من مادة بيضاء صلبة هي المنيا تليها مادة أقل صلابة وهي العاج ثم الذي يحيط بلب السن وهو الذي يحوي الأعصاب والأوعية الدموية التي تغذي السن.
وتآكل الاسنان يبدأ بذوبان وذهاب طبقة المنيا عليها العاج عندئذ يشعر المرء بحساسية في الاسنان مع الماء والهواء.
ويستمر الوضع إلى أن يصل التآكل إلى عصب السن عندئذ يكون الألم مستمراً وشديداً كما قد يؤدي إلى التهاب العصب وتحلله.
واسباب تآكل الأسنان عديدت:
• اولا - الوراثة: منها ان تكون نوعية الاسنان ضعيفة قابلة للتآكل وهي أما وراثية وتحدث عندما تظهر الاسنان في الفم في سن مبكرة.
ثانيا - عوامل بيئية: وتشمل المناخ الصحراوي الذي يحوي حبيبات غبار وتراب, نوعية الغذاء القاسية.
نوعية العمل وخاصة التي تستخدم فيها الاسنان مثل شد حبال الصيد وصناعة الاشباك, والعادات مثل عادة الضغط على الأسنان واصطكاكها عند الغضب أو تحت الضغط النفسي, ووجود التهابات في المعدة وكثرة الغثيان وحموضة المعدة.
تآكل الأسنان الشديد ينتج عن عدد من العوامل المشتركة معاً
وأهم هذه العوامل الأحماض: تأثير الأحماض على الأسنان يذيب الطبقة الخارجية المكونة للسن مما يؤدي إلى ضعف وهشاشة السن ومن هذه الأحماض مايؤكل مثل البرتقال والليمون والخل والمخللات والفواكه الحمضية مثل التفاح والأناناس والعصيرات والمرطبات التي تحوي أحماضا مثل المشروبات الغازية وهناك حامض الهيدروكلوريك وهو الحمض الذي تفرزه المعدة لهضم البروتينات.
فإذا أصيب المرء بمرض في المعدة وكثر التقيوء والغثيان يخرج هذا الحمض من المعدة إلى الفم ويذيب المادة المكونة للاسنان كما يسبب التهابا في اللثة.
وهذا يحدث في فترات الحمل وعند بعض السيدات التي تعتاد على التقيوء بعد الطعام خوفاً من زيادة الوزن كما أن الحمض يصل إلى الاسنان إذا كان هناك احماض في الجو العام مثل مصانع البطاريات.
ثالثا - زوال مادة السن بتأثير خارجي مثل عادة السواك الخاطئة باستعمال فرشاة خشنة ومعجون اسنان ذي حبيبات خشنة.
أو استعمال المسواك في مكان واحد مدة طويلة.
أو الغليون أو دبابيس الخياطة أو عادة أكل اللب أو الحب المملح.
رابعا - اصطكاك الاسنان وهو ظاهرة نفسية تحدث عند بعض الأشخاص العصبيين أوتحت الضغط النفسي فتصطك الأسنان عند النوم والنتيجة تآكل كل من الاسنان العليا والسفلى ويتميز هؤلاء الاشخاص بعضلات خد قوية ووجوه ممتلئة وقاسية
خامسا - فقدان الاسنان الخلفية ممايزيد من تآكل الأسنان الأمامية.
سادسا - كما يزداد تآكل الاسنان مع التقدم في السن.
كيف يظهر تآكل الاسنان:
يظهر عندما تذهب المادة المكونة للسن يتغير لون الاسنان
• عندما تصبح الحشوات أعلى مستوى من السن
• الشعور بالحساسية والألم مع الماء والهواء
• تغير شكل الاسنان وقصرها
• فجوات في سطح الأسنان الخارجي
• عدم انطباق الاسنان
• الألم الشديد المستمر.
العلاج:
الوقاية بالتقليل من المرطبات والاستعاضة عنها بالعصيرات الطازجة غير الحمضية والألبان
• إذا كان هناك مرض بالمعدة ينبغي الذهاب إلى طبيب باطني وأخذ دواء يخفف من حموضة المعدة ويحفف من الغثيان والتقيوء مثل اكزنتاك. .

• الطريقة الصحيحة لتفريش الأسنان باستخدام فرشاة ناعمة ومعجون أسنان يحوي مادة الفلورايد التي تقوّي الاسنان,
• كما يوجد فلورايد جيل يوضع على الأسنان الحساسة ويخفف من حساسيتها ,
• إذا كانت الاسنان الخلفية مفقودة فلا بد من استخدام التركيبات الصناعية للاحتفاظ بما تبقى من أسنان.
إذا كان هناك عادة اصطكاك الاسنان فيمكن استخدام جهاز بلاستيكي يغطي الاسنان أثناء النوم ويخفف من تآكلها.
أما إذا كان التآكل شديداً وجزء كبير من الأسنان تعرض للزوال فالعلاج عند طبيب الاسنان ويشمل:
• أ - استخدام حشوات بلون الأسنان.
ب - التركيبات المتحركة والثابتة وقد يلزم العلاج حشو الأعصاب.
ولكن يبقى العلاج ناجحاً إذا كشف الداء مبكراً.

شموع الامل غير متصل  

 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2019م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 09:35 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited