New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > المنتديات الثقافة الفكرية والعلمية > منتدى المكتبة الإلكترونية

منتدى المكتبة الإلكترونية قسم يختص بالكتب الإلكترونية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-01-09, 11:02 PM   #31

منتظر
عضو فعال

 
الصورة الرمزية منتظر  







ملل

رد: الفنّ والأدبْ .. عندما يجتمعان ,


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوفيليا
 مرحباً بكُل من هُنا ..

وجدتُ اليوم بوستر فيلم ملائكة وشياطين الذي تحدثنا عنه سابقاً القائم على رواية angels &demons للكاتب داون بروان .. لا أعلم متى بالضبط موعد عرضه الا أن أسفل البوستر تاريخ قد يكون كذلك , مع فيلم شيفرة دا فنشي المليء بالالغاز والرموز الدينية سبقت - بالسبنة لي - المُشاهدة قبل القراءة الى أن حصلتُ عليها .. لكن حتى الآن حضيتُ بقراءة رواية ملائكة وشياطين قبل المُشاهدة .
  



لم أقرأ رواية ملائكة الشيطان إلا أنني أستمتع في العادة بقراءة روايات داون براون فآخر قراءة لي لرواية اليه كانت (الحصن الرقمي) كانت ممتعة فعلاً، أعتقد بأنني سأبحث وأنتظر الفلم.
__________________
التوقيع مخالف لضوابط المنتدى .

منتظر غير متصل  

قديم 30-01-09, 11:11 PM   #32

اوفيليا
عضو فعال

 
الصورة الرمزية اوفيليا  







رايق

رد: الفنّ والأدبْ .. عندما يجتمعان ,


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتظر
 

لم أقرأ رواية ملائكة الشيطان إلا أنني أستمتع في العادة بقراءة روايات داون براون فآخر قراءة لي لرواية اليه كانت (الحصن الرقمي) كانت ممتعة فعلاً، أعتقد بأنني سأبحث وأنتظر الفلم.
  

هلا منتظر .. الرواية الا تمنيت تمثيلها لدان بروان هي الحصن الرقمي .. أكثر رواية حبيتها له .. يمكن لأن أساس القصة وجوانبها وكل ملحقاتها وكل شي كلشي حليو .. خسارة ما سمعت أنها بتتمثل , ملائكة وشياطين حسيتها زيّ السابقة .. بس نشوف كيف تطلع في التمثيل
__________________
( رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ)

اوفيليا غير متصل  

قديم 27-03-09, 08:44 PM   #33

زهرة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية زهرة  







رايق

هذة المرة ليس فيلما مأخوذ عن رواية ، لكنه فيلم ذُكر في راوية ..

لـِ نقل أنه جيد جدا أن تكون هُناك هوامش ، نُشارك الأدباء فيها عن أحاديثهم عن ، فلم ، موسيقى ، كاتب آخر ، كِتاب ، آي شئ ..




فلم Dead Poets Society ..

ذكرته أحلام مستغانمي في روايتها فوضى الحواس ، بينما كانت " حياة " تُداخل بين الأدب و الواقع..
حقيقة ، و لأن الذاكرة أحيانا تحفظ الأمور بـ طريقة مُختلفة ، نسيت أن أحلام ذكرت أن الفيلم أمريكي ، حولت ترجمته الى الفرنسية ، فـ ظننت أن الفلم جزائرايا يُعرض في سينمات باريس ، علاوة على ذلك ، طريقة أحلام في سرد أحداث القيلم ، جعلتني أتخيل الأحداث التي تتكلم عليها تحدث في إحدى مدارس الجزائر..

لا علينا ..
هذة قصة الفلم كما روتها مستغانمي في فوضى حواسها :

"
إنهُ أستاذ تجاوز سنّ الأربعين بـِ بضعِ خيبات. دائم السخرية بشئ من الرومنطقية و ربّما الحُزن المستتر . لقد عاد بعد جيل و أكثر إلى المعهد الذي درس فيه ، لـِ يعمل مُدرسا في مادة الأدب . و من الواضح أنه جاء لـِ ينقذ الطلبة من الأخطاء التي سبق أن تعلمها على هذة المقاعد نفسها ، أو تلك القناعات التي تربي عليها .. و تكفلت الحياة بتكذيبها بعد ذلك .
يدخل الصف بشئ من الأستفزاز المرح ، و هو يُصفر ، أمام دهشة الطلبة الذين لم يتعودوا تصرفا كهذا في مؤسسة دراسية صارمة ، و مشهورة بمحافظتها على التقاليد العريقة !
يتّجه مُباشرة نحو جدار عُلقت عليه صورة تذكارية بالأسود و الأبيض ، لطلبة شغلوا هذة المقاعد الدراسية نفسها ، فوجا بعد أخر ، و جيلا بعد آخر ، على مدى قرن كامل.
ها هو يُشير بيده الى الطلبة أن يلحقوا به ، يطلب منهم أن يتأملوا تلك الصور التي لم تستوقفهم قبل اليوم ، و يُدققوا في وجوه أصحابها ، المُجتمعة في صور جماعية للذكرى .
يلحق به الطلبة مندهشين ، فيبادرهم و كأنه يواصل حديثا سابقا ، أو كأنه يُقدّم لهم نفسه ، كواحد سـِ يمر الآخرون أمام صورته.. على أحد جدران هذا المعهد دون أنتباه :
" كُلّ الذين ترونهم على هذة الصور ، بهيئاتهم الرياضية التي تشبه هيئاتكم و عنفوان شبابهم الذي يُشبه عنفوانكم ، بأبتسامتهم العريضة ، و طموحاتهم الكبيرة ، و مشاريعهم ، و أحلامهم ، و ثقتهم المُطلقة في الحياة ، كما هي الآن ثقتكم ، جميعهم الآن .. عِظام تحت قبور فاخرة . لقد ماتوا كما ستموتون ّ " .

و قبل أن يستوعب الطلبة هذا الكلام الغريب ، لأستاذ يرونه لأول مرة ، يواصل :

" كُل واحد فيكم هُنا ، ذات يوم سيتوقف فيه كُل شئ ، و يبرد جسده ، ثم تأكله الديدان ، و كأنه لم يكن .
أنظروا .. إنهم ينظرون إليكم الآن ، كأنهم في صورهم هذة يقولون لكم كلاما لابدّ أن تنصتوا إليه . تعالوا .. اقتربوا .. حاولوا لأن تلتقطوا كلماتهم.. "
يقترب الطلبة مذهولين من جدار تغطية الصور العتيقة ، فيأتيهم صوت الأستاذ من الخلف. و كأنه يتحدّث على طريقة المهرجين الذين يُحركون دُمية بيدهم ، و هم يتكلمون على لسانها بصوت باطنّي دون أن يُحركوا شفاههم .
" أستفيدوا من اليوم الحاظر .. لتكن حياتكم مُذهلة .. خارقة للعادة. اسطوا على الحياة ، أمتصوا نخاعها كل يوم مادام ذلك ممكنا. فذات يوم لن يكونوا شيئا.. سترحلون و كأنكم لم تأتوا .. "
ثم يواصل بصوت عالي : " كان هذا درسكم الأول. بإمكانكم الآن أن تعودوا على مقاعدكم و تفتحوا كتاب الأدب .. " .



كان الأستاذ يلقي درسا في كيفية فهم الشعر ، حسب ما جاء في مُقدمة الكتاب المُعتمد للتدريس. و التي كتبها أحد كِبار المراجع المُختصة في النقد. شارحا فيها كيف يمكن تقويم قصيدة ، و مقارنتها بأخرى ، مُعتمدين على خط عمودي و آخر أفقي ، يلتقيان ليشكلا زاوية مستقيمة، على كل خط فيها درجات نقيس بعا عموديا المعنى ، و أفقيا المبنى. و هكذا بامكاننا ان تكتشف ضعف الشاعر أو قوته ، بين قصيدة و أخرى ، و مقارنته بشاعر أو بآخر، حسب مقاييس حسابية دقيقة.

و بينما كان الطلبة مُنهمكين في رسم خطوط عمودية و أفقية على دفاترهم، ناقلين ما يكتبه الأستاذ على السبورة ، إذا به يتوقف فجأة و يمحو كُل شئ ، و يفاجئم قائلا :

- طبعا هذا ليس صحيحا، لا يمكن أن نقيس الشعر طولا و عرضا و كأننا نقيس أنابيب معدنية.
اندهاشنا ، انبهارنا ، انفعالنا ، هو الذي يقيس الشعر أمام قصيدة ، النساء يُغمى عليهن ، و الآلهة تُولد ، و الشعراء يكبكون كأطفال.
من يقيس دموعنا ، فرحنا ، و كل ما يمكن أن تفعلهُ بنا قصيدة ؟
أتدرون لماذا نقرأ أو نكتب الشعر ؟ لأننا جزء من الأنسانية . كيف يمكن أن نقيس إنسانيتنا بمقاييس حسابية ؟ مزقوا كل ما كتبتموه على دفاتركم !

يصمت قليلا ، ثُم يَضيف :
و لا بأس أن تُمزقوا أيضا هذة المقدمة !

يَنظر اليه الطلبة متسائلين عن مدى جدية ما يأمرهم به ، و لكن أمام إصراره ، لا يملكون إلا أن يقتلعوا الصفحات الأولى من الكتاب ، ليكون كتابا لا مكان فيه لشئ عدا الشعر.
أثناء لك ، يمر أمامهم بسلة المهملات ، طالبا بعد آخر ، يجمع الأوراق الممزقة ، بشئ من الغبطة التي وحده يدركها.

إنه لم يعطيهم درسا في فهم الشعر ، و إنما درسا في فهم الحياة. و شجاعة التشكيك في كل شئ حتى ما يرونه في كتب مدرسية ، تحت توقيع أسم كبير.
و خاصة ، الجرأة على تمزيق كل ما يعتقدونه خاطئا ، و إلقائه في سلة المهملات!



كان الأستاذ يشرح درسا ما. عندما راح يوضح للطلبة أن وجهه نظرنا في أي أمر ، تختلف حسب موقعنا ، و الزاوية التي نقف فيها. و لذا طلب منهم أن يأتوا صوبه ، و يصعدوا الواحد تلو الآخر فوق مكتبه ، كي يروا من حيث هم كيف أن قاعة الصف نفسها تبدو مختلفة ، عندما نراها من فوق مكتب الأستاذ ، من الجهة المقابلة لنا ..
فالطريقة الصحيحة لفهم العالم ، هي التمرد على موقعنا الصغير فيه ، و الجرأة على تغيير مكاننا ، و تغيير وضعيتنا ، حتى بالوقوف على طاولة ، عِوض الجلوس أمامها و الأتكاء عليها.
كان يتحدث بينما الطلبة يتتالون على مكتبه صعودا و نزولا. يستبقي يعضهم قليلا ، طالبا منهم أخذ المزيد من الوقت للنظر إلى الأشياء من حيث هم ، فينظرون إلى مقاعدهم الفارغة دونهم .. ثم ينزلون مندهشين ..

و فجأة ، و بعد أجواء مرحة ، يأخد الفيلم منحى مأساويا بانتحار طالب قرر أن يخوض تجربه مسرحية سرّا ، و ضد مشيئة أبيه ، الذي بعث به الى هذا المعهد الراقي و الباهظ التكاليف كي يصبح طبيبا .. و لا شئ غير هذا ..
يحدث ذلك في الليلة التي يُقدم فيها عرضه المسرحي ببراعة جعلت القاعة تقف لتصفق له طويلا ، بينما يحضر ابوه الذي يسمع بالأمر ليؤنبه و يهينه أمام الجميع ، و يعود به الى البيت .
عندما اتجهت أصابع الأتهام الى الأستاذ الذي عَدّهُ الأهل سببا لأنتحار ابنهم . و قررت إدارة المعهد طرده لأنه أفسد تفكير الطلبة ، و حرّضهم بطريقته الغريبة في التعليم ، على التمرد.
و طالبت الإدارة الطلبة بتوقيع عريضه أعدتها ضده ، مههدة كل من يرفض توقيعها بعقوبه الطرد.

كان الأستاذ يجمع أغراضه من الصف ، بينما كان ينوب عنه المدير العجوز في إعطاء درس الأدب ، في أنتظار تعيين استاذ جديد .
كان المدير يبدو صارما و متحمسا لإصلاح ما أفسده هذا الأستاذ. حتى أنه طلب من التلاميذ أن يفتحوا كتبهم على الدرس الأول ، لأنه يريد تعليمهم كل البرنامج الدراسي منذ بدايته .
و لكنه فوجئ بهم ، يمكلمون نسخة مختلفة عن نسخته ، تنقصها تلك المقدمة النقدية .
فقد ذهب الأستاذ و لكن بعد أن ألقى إلى سلة المهملات كل ما كان يعتقده غير صحيح ، و لم يعد بإمكان أحد بعد الآن أن يقنع الطلبة بشئ مزقوه و رموه.
كان الأستاذ يراقب المشهد بصمت ، هو يغادر الصفّ محملا أِشيائه الصغيرة على مرأى من المدير .
و عندما وقف ليلقي نظرة أخيرة على طلبته ، نهض أحدهم و صعد على مكتبه ليودّعه من علّوه ، دون أدنى كلام ، بذلك القدر من صمت البكاء .
لحظتها .. كانت عدوى الشجاعة تنتقل إلى بقيه الطلبة ، الذين راحوا يصعدون الواحد بعد الآخر على طاولاتهم ليودّعوا صمتا ذلك الأستاذ الذي طُرد من وظيفته ، لأنه علمهم الوقوف على الممنوعات و النظر إلى العالم بطريقة مُختلفة .
و كما هي الحياة ، كان هُناك قلة فضّلوا البقاء جالسين على كراسيّ الخضوع ، تملقا للمدير.
و لكنهم في إنحنائهم ، لم يكونوا ليستوقفوا النظر ، فقد قصرت قامتهم ، وسط صف أصبح كله واقفا على الطاولات !
"




الفلم جميل كثيرا ، و كذلك التمثيل ..

يُقارب فيلم " Mona Lisa Smile " لكن هذا الفلم ، أحداثه حيّه أكثر ..
__________________
وعرُ هو المرقى إلى الجلجلة ، و الصخر يا سيزيف ما أثقله! سيزيف أن الصخرة الآخرون *.

زهرة غير متصل  

قديم 17-04-09, 12:40 AM   #34

اوفيليا
عضو فعال

 
الصورة الرمزية اوفيليا  







رايق

رد: الفنّ والأدبْ .. عندما يجتمعان ,


ايييييي اييييييي يا زهرة , وش فيش على هذا الفيلم الا أحبه واجد .. في كم رد اشوفك تتكلمي عنه ! أذكر لما قريت الرواية وهذا المقطع الا حطيتيه ما كنت اعرف الفيلم .. فكتبت اسمه بنوته صغنونة حتى اذا صارت لي فرصة أبحث عنه ..ونسيت امره مع مرور السنوات .. ولما شاهدت الفيلم ما كنت اعرف ان هذا هو نفسه الا الحين من هذا الموضوع .. الللله ايام حلوة كانت .. روايات احلام مستغانمي والجو الفريد فيها والفنانين الا بين كل صفحة تذكرهم سواء كانو موسيقين أورسامين .. لوحات ومعارض .. حياة وعبد الخالق و خالد ..
وكللل شي فيها ..

اخ نفسي امسك رواية حليوة واقراها زي ما كنت استانس مع الروايات والشخصيات من قبل < قومي نامي بلا هدرة :d..

__________________
( رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ)

اوفيليا غير متصل  

قديم 17-04-09, 01:16 AM   #35

اوفيليا
عضو فعال

 
الصورة الرمزية اوفيليا  







رايق

Alexis Zorbas


كيف أنسى زوربا وهو الذي يقول "Life is trouble. Only death is not. To be alive is to undo your belt and *look* for trouble. "!
هذا اول انطباع لي عندما راجعت الصفحات السابقة ولم أجده !

زوربا الذي ذكرته ايضاً أحلام " زهرة تذكري عندما اراد زوربا أن يكره آكل الفراولا ماذا فعل ؟ " ذكرته احلام مستغانمي في احدى روايتها .





هذا العجوز اليوناني الذي لا يجد أن الدنيا تستحق ان يعذب نفسه فيها .. له حكمه الخاصة .. نظرياته وفلسفاته الخاصة في الحياة وان لا شيء مستحيل مادام يقدر عليه
وأهم شيء عندما يقول بما معناه ان الرقص هو وسيلة لأن يفهم البعض بعضهم .. أتذكر مقطع من الروايه يتحدث فيه لـ لرئيس الشاب الذي معاه عن شخص صادفه وكانت لغة الحوار بينهم " الرقص " ! يتحاوران وعندما يصلان الى طريق مسدود يرقصان !

من يشاهد الفيلم والرواية يجد ان الفيلم جاء على مقاس الرواية تماماً , انتوني كوين وهو الذي جاء بدور العجوز اليكسي تجد فيه الحماس وروح الشباب المتفاءل الذي يصادف شاباً منهمك في القراءة والكتب يتشاركان في مشروع يجعلهما يتقربان من بعض .. ويتحدثان كثيراً عن أمور شتى .. ومن هذه الحوارات تتجلى شخصية الرئيس الشاب الذي على الرغم من هدوءه وقراراته المتآنية تجد فيه التشتت وربما قله الحيلة عند أمور يتخذ فيها قراراته ..


بعض المقاطع الرائعة من الفيلم :
zorba : Why do the young die? Why does anybody die?
basil : I don't know.
zorba: What's the use of all your damn books if they can't answer that?
basil : They tell me about the agony of men who can't answer questions like yours.
zorba : I spit on this agony!


read more


* لا تشوفوا الفيلم ابيض وأسود وتستملو منه .. ترا والله حليو ,

__________________
( رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ)


التعديل الأخير تم بواسطة اوفيليا ; 17-04-09 الساعة 01:25 AM. سبب آخر: to put a bic of they dancing

اوفيليا غير متصل  

قديم 08-05-09, 06:40 AM   #36

اوفيليا
عضو فعال

 
الصورة الرمزية اوفيليا  







رايق

صـباح الخـير وجُمعة مُباركة ..

لا اعلم اذا ثمّة هـناك من سَمع برواية ( بيجماليون pygmalion ) لجورج برناردشو والفيلم القائم على نفس الرواية ..
أخذ برناردشو هذا الاسم من قصة قديمة ترتكز على نَحـاتّ يكره نساء بلدته ولا يجد فيهن أسبابْ تجذُبه مما جعلهُ يكُون له تمثال بالمواصفاتْ التي يحُبّها .. الجميل في الأمر انّـه عندما أنتهى من تكوين التمثال انبهر تماماً بما صنع .. ووقع فعلاً في غرام وهيام هذا التمثال ! ليس هذا فحسبْ بل أنه البسه الحلي الثمينة وقدم الهدايا التي تُغري كل أنثى ! حتى انه تخير له أسم ( جالا أو شيء من هذا القبيل ) واصبح كل وقته يدعوا الآله فينوس كي تدُب الحياة في هذا التمثال ليتزوجه ! الطريف في هذه القصة هو انه فعلاً .. اصبح التمثال جسد حي ..
< هههه يقولون ان الحُـب يصنع المُعجزاتْ , ما علينا

برنارد شو أتخذ اسم هذه الشخصية عنوان لروايته .. وبالاساس لا يوجد هنـاك شخص في الرواية بهذا الاسم .. الكاتب فقط اعتمد على خلاصة فكرة شخصية بيجماليون ليـكون روايته ويغذيها بالافكار المُسـتقاه من قصة بيجماليون ..

الثيمة الاساسية في الرواية هي عن accent او اللهجة التي يُعرف الشخص منّها .. أقصد بذلكَ ان المجتمع البريطاني بطبقاتُه ( high class & low class ) لا يتحدثون بذات اللهجة .. نُطق الكلمات تختلفْ .. مخارج الحروف .. وحتى طريقة القاء التحية .. على الاقل في ذلك الوقتْ , في الراواية هناك برفسور علم اصواتْ ( هجينز ) .. حذق جداااً يستطيع ان يُميز كل شخص من اي منطقة بكل بساطة !
صادف فتاة (اليزا) بائعة ورود .. لهجتها تعيسة جداً , بعد أحداث من الرواية .. يقلب هذا البرفسور حياة اليزا من الطبقة الاسفل الى طبقة أصبحَ يُشـكَ فيها من اي طبقة الرفيعة هي !
كان هذا تحديّ لعالم الاصووات نفسه حتى انه اصبح يراهن بـ ( اليزا ) في الحفلاتْ .. هل سـ تُعرفْ أم لا ! .. تعيش ليزا صراع بعد ان وجدتْ نفسها انسان آخر .. ثقافة , آناقة , رُقى بعد أن كانت سوقية تماماً .. تخيلوا أن يعتاد الشخص على نمط حياة ثُم بين بضعة اشعر ينقلب حالة .. وكانه يحتاج الى وقت آخر من عمره ليعرف اين هو الان من العالم وكيف سـ يعيش حتى اي ظروفْ !
اليزا التي أحبّـت البرفسور .. لكنّه أستخدمها كشخص تجاربْ أو ربما آداه اذا صح التعبير .. يتحدى فيها نفسه .. .
الرواية ممتعة جداً خصوصاً اذا الحقت بالفيلم .. أجد ان الفيلم مهم جداً حيث ان اللهجة تتضح وفرق شخصية اليزا في البداية والنهاية ..
أتمنى أن لا تفوتوه

على فكرة الفيلم جاء بعدة نسخ .. قديمة وحديثة ( للي ما يحبْ افلام ابيض واسود ).. شاهدت النسخة القديمة له واظن ان النسخ الجديدة بأسم my fair lady


__________________
( رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ)

اوفيليا غير متصل  

قديم 08-05-09, 06:55 AM   #37

اوفيليا
عضو فعال

 
الصورة الرمزية اوفيليا  







رايق

زهرة ,

كائن لا تحمتل خفته , كائن لا تحمتل خفته , كائن لا تحمتل خفته , كائن لا تحتمل خفته ..
ذكريني دائماً بهذه الرواية .. لأنّها من ظمن الكُتب الا نفسي أقرآها ..
--------------

لا أعلم من اين اتيت قبل أشهر بهذه الصورة .. اتذكر عندما اخذتها كانوا يقولون أن الشاب هي
شخصية رسكلينكوف من رواية الجريمة والعقاب .. لا اصبر على مشاهدة الفيلم .. بحثت عنه لكنّي لم اجده ... من اين جاءت الصورة !
زهرة اذا صرتي فاضية دوري لي عن الفيلم O_o ابغاااه





__________________
( رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ)


التعديل الأخير تم بواسطة اوفيليا ; 08-05-09 الساعة 07:02 AM. سبب آخر: I forget the pic loool

اوفيليا غير متصل  

قديم 16-05-09, 09:14 PM   #38

اوفيليا
عضو فعال

 
الصورة الرمزية اوفيليا  







رايق

رد: الفنّ والأدبْ .. عندما يجتمعان ,


فلم ملائكة وشياطين نزل .. للي حاب يشاهده .. ونياله <مع ان ما ادري عن جودة النسخ ,
" بعد شهر ونصف باروق عليه .. حمف متى بس
للتحميل http://isohunt.com/torrents/?ihq=ANGELS+%26+DEMONS


__________________
( رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ)

اوفيليا غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طرق تعامل الرجال مع النساء @ HONEY @ منتدى حواء والأسرة 2 09-06-08 09:42 PM
الماما Black Knight منتدى قضايا المجتمع والحوار الجاد 1 04-03-03 09:19 PM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 11:39 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited