الجزء الحادي عشر :-
ليلى : مهند شنو السالفة ليش أسم حبي إلى جوال نور ..؟؟؟
مهند والأحراج باين عليه : شنو تقولين ...
ليلى : أتوقع سمعت ..
مهند : أقول لج شيء بس ما تقولي إلى أحد وما تقولي إلى نور نفسها ...
ليلى : قول ما يردك إلا لسانك ..
مهند : ليلى .... " تغيرت ملامحه إلى الأرتباك وصار لونه أحمر أصفر كل الألوان "
ليلى : شنو تبي تقول ؟؟؟
مهند : ليلى ... أنا أحب .... نور ....
ضل المكان هادي دقايق بس قطع الهدوء سؤال ليلى المصدومة بكلمات أخوها ...
ليلى : وكيف حبيتها وأنت ما شفتها ؟؟؟
مهند : أنا شفتها وهي ماره بالغلط وأنا كنت جالس في بيت علي ونادوا بأسمها فعرفت أنها نور ...
ليلى : أن زين .. ويعرف صاحبك بكذا ؟؟
مهند : أيوه يدري ..
ليلى : شنو كانت ردت فعله ؟؟
مهند : أنصدم مثلك بس بعدين عادي ..
ليلى : وكيف عرفت رقمها ؟؟
مهند : مره من المرات دق علي عليها من جوالي وحفظت الرقم عندي ؟؟
ليلى : أنت تكلمها ؟؟
مهند : لا طبعاً لأنها أولاً يوم علي يدق عليها من جوالي وغير صوته عصبت عليه عدل ما ترضى وبعدين ما أتوقع أنها من ذاك النوع ...
ليلى : طيب وتتوقع أنها تبادلك الشعور؟؟؟ ..
مهند : ما أتوقع الله كاتب علي العذاب...
ليلى : وليش؟؟
مهند : أولاً مستواهم المادي ولانها جامعيه وأنا قطعة سواق ...
ليلى : بس أخوها سواق ..
مهند : أخوها مو زوجها ..
ليلى : نفس الحاله ..
مهند : غير ..
ليلى : شنو الغير ؟؟
مهند : وايد مثل ما قلتلج جامعيه وأنا مو جامعي سواق...
ليلى : بس ما أتوقع نور من الناس اللي ينظرون هادي النظرة المتخلفة ...
مهند : ما تدري ..
ليلى : أسحب منها الكلام ..
مهند : سحبي وما بتستفيدي ..
ليلى : شنو دراك يمكن أستفيد على الأقل بنعرف تبيك ولا لا ..
مهند بعد ما تضايق : ليلى تقدري تروحي بدون تكثير أسأله
ليلى : حاضر يا عاشق ..
مهند : أنقلعي ..
ليلى وهي عند الباب : باي ياحبيب ..
مهند : هو ليلوا روحي ..
ليلى : يلا باي
مهند : قلعه تقلعج ..
وطلعت ليلى تاركه مهند بتفكيره ..
" ياترى نور تحبني ولا لا ياترى هي تبيني لو خطبتها لو لا ما أدري ياربي شنو هالعذاب "
أما في بيت بو علي كانت نور تفكر بمهند اللي أسرها من ذاك اليوم ...
فجأة كان محمود أخوها داخل الغرفة ..
نور : محمودوا مو قلت إلك لا تدخل الغرفة من دون ماتدق الباب ..
محمود : أن زين المرة الياية ..
نور : شنو تبي أخلص ..
محمود : تلعبي معاي بلاي ستيشن ..
نور : لا مالي خلق ..
محمود : بل شنو هالنفس ...
نور : كيفي يلا بره أطلع ...
محمود : مو كيفج
نور : بره
محمود : زين أنا طالع ما يحتاج تطرديني ...
نور : يلا بره ..
وطلع محمود من غرفة نور وراح إلى علي اللي كان جالس في غرفته يفكر بصوت شبه مسموع ..
فتح محمود الباب بقوة ..
محمود : هيه عليوا شنو تخربط ؟؟
علي : بسم الله الرحمن الرحيم ..
محمود : شايف يني ...
علي : لا قول بقرة قرد ..
محمود : أنت البقرة والقرد ...
علي : أقول شنو تبي ؟؟
محمود : بشنو تفكر .. ؟؟؟
علي : أفكر فيك يا بعد جبدي..
محمود : مشكور حبيبي ..
علي : الشكر ما يييك قول أمين يلا روح ..
محمود : شنو فيكم أنتوا نور تطردني وأنت تطردني أروح إلى ندى أحسن من مطالع ويهكم الكريم ....
ومشى محمود راح إلى ندى اللي كانت جالسه في الصاله تكلم صاحبتها "فريحان "وسمعها محمود تقول :
ندى : فريحانوا متى بتيي إلي " أنا أحبج يافريحان" ...
طبعاً محمود من سمع هالكلمه ما قدر يكتم ضحكته وقام يعلق على أخته ندى ...
محمود : فريحان أنا أحبج ههههههههههه
ندى : روح هناك ياسويد الويه ..
محمود : فريحان أنا أحبج ههههههههههههه
ندى وهي معصبه : يا قليل الأدب روح هناك ..
محمود : فريحان أنا أحبج هههههههههههه
ندى وهي معصبه زياده : روح هناك لا أوريك مالي خلقك ..
محمود : ما أدري شنو صاير الكل يطردني .. عموماً فريحان أنا أحبج هههههههه ..
ندى : رررررررررررررررررررررررروووووووووووووووح
محمود : أوكي فريحان أنا أحبج هههههه
ندى : أنقلع قلعك ربي ..
وراح محمود إلى غرفته وهو يكرر فريحان أنا أحبج ويضحك ...
طبعاً مر يوم الخميس سريع وهذا هو اليوم اللي تواعدت فيه
نور وصفاء على أنهم يروحوا إلى ليلى ..
وقررت نور تدق على ليلى من تيلفون بيتهم على حساب تخبرها ...
نور : السلام ..
الطرف الأخر : وعليكم السلام ..
نور : موجوده ليلى ؟؟
الطرف الأخر : ليلى ألحين نايمه مين أقول لها ؟؟؟
نور : خلاص ما إله داعي ..
الطرف الأخر : كيف ما إله داعي مين رح أقول لها على حساب تدق عليج ؟؟
نور : قول إلها نور آل محمد ..
الطرف الأخر : شرفتينا أختي ..
نور حست بالأحراج من جراءة الشخص اللي يكلمها فما عرفت شنو ترد ...
الطرف الأخر : أختي تبي شيء ضروري أوصله لها ...
نور : لا مشكور ..
الطرف الأخر : أنتي أخت علي آل محمد ..
نور : أيوه ..
الطرف الأخر : هلا والله فيج وأنا أخو ليلى وأسمي ماهر ..
نور : يلا مع السلامه ..
الطرف الأخر "ماهر " : الله يسلمج ...
وقفلت نور من بيت ليلى وهي تقول شنو هالغثه لزقة هالماهر
...
أما ماهر كان بيموت من صوت نور ... راح قعد ليلى من النوم وفي الصالة وع تجمع العائلة على الفطور ..
ماهر : من هي هادي نور آل محمد اللي دقت عليج ؟؟
"مهند سمع أسم نور وحس بارتباك وقال في قلبه ياليت أنا اللي رديت على عمري .."
ليلى : وحده صاحبتي ..
أم رضا : أخت علي صاحب مهند صح ؟؟..
ليلى : أيوه ..
مؤيد : شنو تبي منج ؟؟
ليلى : شنو دراني ..
بو رضا : مو ماهر اللي كلمها ؟؟
ماهر : أيوه ...
ليلى : شنو تبي ؟؟
ماهر : ما قالت ..
مهند : كلميها وأسأليها ..
ليلى : يبي لي ..
ماهر : ليلوا هادي صاحبتج كم عمرها ؟؟
" هنا مهند أنقهر من سؤال أخوه تمنى أنه يصفعه على ويهه لا ويذبحه "
ليلى : عمرها 19 سنه ..
ماهر : شنو تدرس ووين تدرس يمكن مثلي ؟؟
" مهند يحس أن ماهر كل سؤال يقوله يبي يقهره فيه " أخ لو أقدر أضربك يا ماهروا "
ليلى : تدرس حاسب في الرياض ...
ماهر : والله كشخه تصدقي ليلوا صوتها عذاب ..
ليلى : تأدب نور ماتأخذ واحد من أشكالك ..
ماهر : أتحداج كل المواصفات فيني جمال ودلال وعلم وأخلاق وأدب لا وجامعي " قسم محاسبة " ..
ليلى : بس لاتنط من فوق إلى تحت ...
أم رضا : ها ماهر تبي نور ..
" مهند هنا حس أن الدنيا قفلت عليه وأنه بيموت من كلمة أمه ."
ماهر : والله كيفج يا أم رضا أنتي فصلي وأحنا نلبس ..
مؤيد : وش دعوى مطيور زواج ..
ماهر : مافي أحد ما يبي يتزوج ..
أم رضا : تبيها ...اليلة أكلم أمها .. ؟؟؟
ماهر : كيفج ..
"مهند ما عرف يمسك أعصابه وطلع فجأة من الصالة ليلى حست إلى أخوها اللي تعذب من سمع هذا الكلام ... "
أم رضا : شنو فيه مهند ؟؟
ماهر : يمكن معترض على زواج أخوه الصغير قبله ...
مؤيد : ما أتوقع مهند عاقل ومايفكر كذا ..
ليلى : أنا ادري شنو فيه مهند ..
أم رضا : شنو فيه ؟؟
ليلى وهي تحاول تضلل الموضوع : أنتوا لاتتكلموا بالموضوع يصير خير ..
طبعاً الحال كان بالنسبة إلى مهند اللي بالسيارة كان شيء ثاني كان تعبان ويفكر زيادة وحالته حاله كان يبجي من قلب
الكل يقول " جامعي " الكل يقول " علم وشهادة "
حس أنه لازم يقول إلى علي بس هو مايبي يحط علي في موقف محرج فسكت ...
كان مهند يمشي وفكره مو معه ...
إلى أنه صدم في سيارة .. وما حس على نفسه إلا وهو في المستشفى .. ويده ملفوفة و راسه بعد طبعاً كانت أمه موجوده وأخوانه وأبوه وأخته وعلـــــــي ..
أم رضا : سلامات مهند ..
مهند بصوت واهن وضعيف : الله يسلمج ..
أم رضا : شنو السبب اللي سبب لك هالحادث ..
مهند : ما أدري يمكن كنت مشغول بشيء معين ولا أنتبهت ..
أم رضا : مو أنا قلت لك أنك ما تمشي وأنت مو منتبه ..
مهند : غفله ..
أم رضا :شنو الغفلة ...أخطر شيء يا ولدي الغفلة ..
مهند : أدري يمه .. وأخر مره أن شاء الله ..
أم رضا: أن شاء الله , والله يبعدك عن الشر ويحميك ..,
...
طبعا ً مع وجود الجميع ما دخلت إلا أم رضا ..
وهذا طبعاً بطلب الدكتور اللي لاحظ الضعف في صوت مهند ...
علي راح بيتهم وخبر أمه بالحادث اللي صار لمهند وسمعت نور بالخبر و نصدمت وراحت إلى غرفتها وقامت تبجي ..
في الليل راح علي إلى مهند في المستشفى ..
علي : سلامات ما تشوف شر
مهند : الله يسلمك ..
علي : ها متى بتقوم أن شاء الله لنا بالسلامه ..
مهند : أن شاء الله قريب ...
علي : يلا عموماً أنت خبرني شنو سبب هالحادث ؟؟
مهند : تصدق ما كنت حاس إلى نفسي ..
علي : ليه ؟؟
مهند : كنت أفكر ...
علي : لاتقول لي بنور ..
مهند : أيوه ..
علي : ياولد الناس ما بيذبحك إلا نور ..
مهند : من زمان ..
علي : يلا أخر الشر أن شاء الله ..
مهند بصوت جاد : علي أنا قررت أسافر إلى بره ..
علي : وين وليش ؟؟؟
مهند : ما أدري وين بأسافر بس أنا رايح أكمل دراستي حرام اللي ضيعته من عمري بدون دراسه ويمكن أنسى اللي شاغل بالي ...
علي وهو متضايق أن مهند قرر هذا القرار الصعب : ليش يامهند بتترك اهلك وربعك هنا وبتمشي وبترك كل هذا وراء ظهرك وحبك ..
مهند : لازم ارتاح وأدرس وارجع ناجح حتي اكمل حياتي وابني مستقبلي على الشهادة اللي راح اخذها انشاء الله ....
علي : خلاص قرارك وانت حر فيه ولااقدر اغصبك ....
مهند : خلاص انا قررت .وماراح اتراجع عن قراري ...
علي : اوكي انا استاذن الحين
مهند : براحتك
طلع علي هو متضايق ودخل بيتهم حتى بدون ماسلم على الموجودين اللي هم اهله اللي كانوا في الصالة
بنظرات غريبة طلعت الام ولدها والاخوات مستغربات من اخوهم وحتى محمود نظرة الدهشة في عيونه من موقف علي
والكل يقول في خاطره : شنو فيه مو من عوايده
علي في داخل غرفته الحزن بين ومغطي على تقاسيم وملامح وجهه الوسيم
وديج العيون الواسعة ..السوده ... الذباحة امتلت بالدموع المريرة اول مرة يبكي علي با هالقسوة والشدة
اه ....اه يامهند ليش تتركني بروحي وأنت تدري أني ما أقدر
أسوي شيء بدونك .. مهند ليش ..
دخلت نور على علي اللي كان حالته حاله ...
نور : علي شنو فيك ؟؟؟
علي : ما فيني شيء ..
نور : علي ما تقدر تخفي اللي بقلبك ..صاحبك فيه شيء ؟؟
علي : نور .. مهند رح يسافر ..
نور وهي منصدمة من كلمات علي : وين بسافر ؟؟
علي : ما أدري وهو بعد ما يدري ..
نور وهي قريب تبجي : وليش بسافر ومع من بسافر ؟؟
علي : رح يسافر يكمل دراسته ومو مع أحد ..
نور طلعت من غرفة علي وراحت إلى غرفتها وقامت تبجي
حست أنها خلاص ما رح تشوف مهند يعني رح تشيع قلبها وحبها إلى مقبرة القلوب ..
كتبت في مذكراتها :
مهند قرر يسافر ويتركني أتعذب بحبي له قرر يسافر ويترك قلبي ينزف من حبه قرر يسافر ويرميني بحضن الظلام ..