الاخت همسة حب حفظك الله ورعاك :
اعتقد بان وجهات نظرنا ليست بعيدة الاختلاف ولكن يسودها قليل من التعنت من جانبك اختي العزيزة .
فنحن متفقون على اهمية اسلوب الحوار الهادئ مع الزوجة ونحث الازواج على انتهاج هذا الاسلوب الحضاري الذي يدل على ايمان الزوج وثقافته وحكمته في ادارة امور اسرته .
لكن ما اختلف معك فيه اختي العزيزة بان اسلوب الحوار الهادئ لا ينفع مع جميع الزوجات ، فاصابع اليد غير متساوية ، وليست جميع النساء ممن يسمعن للزوج عند محاورته لهن بل نحن نؤكد على اهمية الصبر على الزوجة مهما كان خلقها سيئاً او كانت ثقافتها ضحلة .
اختي العزيزة : لماذا تعتبرين خروج الرجل من المنزل بعد اختلافه مع زوجته هروباً ، لماذا لايكون تكتيكاً ينم عن حكمة الرجل وحسن تدبيره لامور اسرته .
ثم ليس في جميع المواقف وعلى اي اختلاف مع زوجته سيترك البيت ، نحن نقول حسب تقدير الزوج للموقف وحسب مايراه مناسباً لتهدئة زوجته حتى لايظلمها ويفعل ما لايحمد عقباه .
اختي العزيزة : انت زوجة وتعلمين مايعانيه الرجل في الخارج من متاعب وقد يأتي اليك غاضباً او متضايقاً من امر ما فإذا واجه منك عبوساً وسيلاً من الشكاوي والطلبات ماذا تعتقدينه فاعلاً هل سيصبر أم سيبحث عمن يخفف عنه ، هل ستسكبين الزيت على النار ولا تريدينها ان تشتعل .
اليك اختي العزيزة هذا البحث الذي قامت به باحثة تربوية في شؤون الاسرة توضح فيه دور المرأة الكبير في السعادة والاستقرار الاسري :
الحــل فــي يـــد المـــرأة!
الحياة الزوجية ليست كلها فلا ووردا , لا بد من خصام, ولا بد من مشكلات, وما واجهتني مادة أسهل من جمع مادة هذا التحقيق, ولو كتبت لكم كل ما لدي من قصص ومشكلات لاستنفدت صفحات المجلة بأكملها, وإن كان هذا لا يبشركم بخير ولكنه يوحي للزوجة بأن هذه هي سن ة الحياة.. فتقبلي ذلك بصدر رحب.. وكوني حمامة سلام في المنزل. وكوني الماء البارد الذي يطفئ وهج متاعب الحياة ومشكلاتها ولا تكوني البنزين الذي يزيدها اشتعالا وتوقدا .. فأحلى القصور تعود في عيون الرجال إلى قبور إذا ع دم فيها الحب والتفاهم والسلام.
ليت كل امرأة تعلم بأن سعادتها - وسعادة كل البيت - كلمة السر فيها على شفتيها ومفتاحها بيديها, وليس بيد الرجل, فلقد أعطاها الله السحر الحلال الذي تقود به الرجل ليحقق لها كل ما تريد وهو سعيد: رقتها وحنانها ووداعتها وذكاؤها ذلك النبع الجميل الذي يذوب فيه رأس الرجل كما تذوب صخرة في عمق الماء.وإلى تلك التي تناطح الرجال أقول:
؛إذا تناطح رأسان ناشفان تألما معا , وإذا تصارعت إرادتان قويتان انكسرت إحداهما وانكسرت معها الكرامة..«
كيف تتصرف الزوجات أثناء الغضب وما هي النتيجة?
وفاء عبدالله: من عادتي أن ألجأ إلى الصمت فور حدوث المشكلة لكنني لا أمررها مرور الكرام, بل أصارحه, فيما بعد بحقيقة شعوري حول ما حصل والحمد لله أجد منه تجاوبا كبيرا , فذات مرة طلبت من زوجي إيصالي لأهلي كي أذهب معهم لزيارة إحدى قريباتي فوافق وأتممت استعدادي ثم جلست انتظره عصرا ولكنه عاد ومعه عمال لإصلاح بعض ما في المنزل فجلست انتظره ثم أرسلت بعض أولادي إليه وأهلي يكثرون الاتصال علي بالهاتف, فقد تأخرت عليهم كثيرا ومل وا انتظاري حتى ذهبوا قبيل المغرب وتركوني وهم في أشد الغضب علي , ومع طول انتظاري غلبني النوم وأنا بملابس الخروج ثم لم أشعر إلا بيده فيما بعد توقظني لصلاة المغرب, أفقت من نومي متضايقة جدا ولكنني لم أحاول إظهار شيء من مشاعري وما فتحت فمي بكلمة عتاب له, بل أعددت له القهوة وسارت أموري وكأن شيئا لم يكن إلا أنه يشعر بما في نفسي بالطبع, فلما كان الغد جاءني معتذرا من غير أن أفتح معه الموضوع ووعدني بزيارة أخرى ووفى, ومرة كنت أتحدث مع صديقتي فشكوت لها مشكلة حصلت بيني بين زوجي فسألتني: ماذا فعلت? فقلت لها: إنني اكتفيت بالصمت كعادتي قالت لي: ؛كلا, هذا لا يكفي لا بد من تأديبه أظهري له غضبك واهجريه وستجدين بأن النتائج مذهلة, سينفذ لك كل ما ترغبين وسوف يخشى من ؛زعلك« ألف مرة قبل أن يخطىء عليك, صدقيني أنا أفعل هذا مع زوجي ويأتي معه بنتيجة..« فتأثرت بكلامها تأثرا شديدا ونفذت وصيتها لما عاد إلى المنزل, وقاطعته في كل شيء, ثم جلست انتظره بفارغ الصبر كي يأتي ويقبل يدي ورجلي كما زعمت صديقتي ولكنه للأسف غضب علي غضبا لم أر مثله وهجرني أسبوعا كاملا مما اضطرني في النهاية وخوفا من الله تعالى أن أذهب له بنفسي وأعتذر له بالرغم من أنه هو المخطئ في حقي.
النتيجــــة.. مــــرض
أم عبدالله: في بداية زواجي كنت كلما رفع زوجي صوته علي رفعته أكثر, وإذا أخطأ في حقي أغضب منه وأقاطعه وكنت أقصد من جدالي معه نصحه أو إفهامه الحقيقة أو غير ذلك مما في نفسي ولا أقصد إيذاءه أو إغضابه أبدا ولكنني أجد أن غضبه يزداد وتطاوله علي باللسان يزداد والمشكلة أيضا تزداد وتتسع ولا أخرج بأي نتيجة فهو لا يفهمني ولا يصدقني ولا يتقبل مني شيئا , فأتركه أياما غاضبة وانتظره ليعتذر لي ولكن زوجي لا يعتذر أبدا ولو جلست شهرا مما أثر على نفسيتي وتعاملي مع أطفالي فأصبحت عصبية معهم, هذا عدا آلام رأسي التي بدأت تزداد وارتفاع الضغط وآلام المعدة والقولون والمشكلة أن زوجي لا يعاني من هذا كله حينما نكون متخاصمين بالرغم من أنه هو المخطئ في حقي, وقد نصحتني من أرادت بي خيرا أن ابتعد عن هجره حفاظا على صحتي وتعظيما لحقه وصبرا واحتسابا وأن استبدل ذلك بمناقشة المشكلة بكل هدوء وترو ولكن بعد هدوء الزوج وعدم النوم في تلك الليلة وفي نفس أحدنا شيء. وأسأل الله أن يجزيها عني خيرا فقد تجنبت كثيرا مما كنت أعاني وأصبحت نفسيتي ونفسية زوجي أكثر سعادة وتسامحا .
المتبرعون بالنصائح
حنان عبدالله: كان من شروط زواجي أن أكون في بيت مستقل وحصل لي ذلك بحمد الله, ثم سافرت لزيارة أهلي فلما عدت وجدت زوجي قد نقلني لأسكن مع أهله فحملت حقيبتي وعدت إلى بيت أهلي مرة أخرى وتركت أطفالي عنده وبينهم رضيع عمره أربعة أشهر ومكثت عند أهلي أربعة أشهر رافضة العودة إلا بتحقيق شرطي, وأسأل الله ألا يعيد تلك الأربعة فوالله لكأنها أربع سنين اكتوي قلبي فيها بنار البعد عن صغاري خاصة طفلي الرضيع, والبعد عن زوجي الذي أحبه, ولاقيت من الناس عنتا شديدا من كثرة أسئلتهم وتبرعهم لي بالنصائح التي لا قيمة لها, وجعل هم مشكلتي وكثرة التفكير فيها يأكل فؤادي ويقلق رقادي ويسلبني صحتي وعافيتي, حتى من الله علي وعدت إلى بيتي المستقل, وبعد سنوات حصلت بيني وبين زوجي مشكلة كبيرة جعلته يطلقني فورا ظلما وبهتانا , وعلى الرغم من أنه ظلمني وكان طلاقه لي وخصامه معي أمام أهله إلا أنني لم أفكر في العودة إلى بيت أهلي الذي هو أحب البيوت إلى قلبي لأنني أخذت درسا من خروجي في المرة الأولى ولن أضيع مستقبل أطفالي من أجله, بل قمت فورا واعتذرت من جرم لم ارتكبه ونفذت له طلباته والله حسبي وهو نعم الوكيل, صدقوني إن بيوت أهلنا التي هي جنان قلوبنا لا تكون كذلك إلا حينما نذهب إليها ونحن سعداء مع أزواجنا وأبنائنا.
عدت بنفسي
تزوج عليها زوجها فغضبت وذهبت إلى بيت أهلها وجلست تنتظره ليتصل بالهاتف, ليأتي إلى منزل أهلها, ليسأل عنها أو يعتذر لها ولكنه لم يفعل فهو سعيد مع زوجته وهي في الشقاء تتقلب, فلما طال انتظارها أشهرا, اتصلت بي تريدني أن أكلمه وأطلب منه إرجاعها ولكنني رفضت التدخل فما كان منها إلا أن حملت حقيبتها وعادت إليه مرة أخرى بنفسها.
الحب والدلال
كان يحبها حبا شديدا , حتى اشتهر أمرهما بين الناس, وقد كتب البيت باسمها ومزرعته وكذلك شقته فلما ع وتب في ذلك قال: والله لو أملك أن أكتب ثيابي باسمها لكتبت وفي لحظة تخاصما فيها رفعت صوتها عليه وأمطرته بوابل من الكلام الذي لا يليق واشتد النزاع بينهما, هو يصرخ وهي تصرخ, فخرج من عندها وهو يحلف بالله بأن يتزوج عليها وفي سرعة عجيبة خطب وتزوج وجلست الأولى تعض أصابع الندم على نعيم فرطت فيه في لحظة لم تحسن التصرف فيها وكانت تظن بأن حبه ودلاله سيشفعان لها في كل شيء ولكن هيهات.
نصيحة مخلصة
تخاصمت مع زوجي وارتفع صوته وارتفع صوتي وهو يقذف علي من الكلام الجارح وأقذف عليه أكثر, ثم خرج من عندي ومر اليوم ونحن متخاصمان وقبل أن أنام تذكرت إحدى صديقاتي فكلمتها ثم شكوت لها فعاتبتني على طريقتي في تعاملي مع هذا الموقف وبينت لي عظم حق الزوج عند الله تعالى وحذرتني من أن ينام وهو غاضب وذكرتني لعنة الملائكة ثم قالت لي: ادفعني بالتي هي أحسن واذهبي والبسي أحسن ملابسك وتزيني ثم أذهبي إليه وابتسمي له واجلسي بجانبه وضعي يدك في يده ثم بصوت حنون رقيق هادئ قولي له كلمة طيبة ثم تحدثي عن المشكلة مع احترام الزوج وتقديره, وأكدت لي بأنني لن أرى منه إلا ما يسرني فأغلقت سماعة الهاتف ونفذت وصيتها, فوالله الذي لا إله إلا هو إن تلك الليلة لهي أسعد ليلة قضيتها في حياتي مع زوجي, وما اعتذر زوجي مني قط إلا في تلك الليلة, وما رأيت دموعه قط إلا في تلك الليلة وما كنت أتصور قط أن زوجي بهذه الرقة واللطف ولكنني ما كنت أعرف الطريق إلى قلبه حتى اهتديت لذلك.
حتى لا يقع الخلاف
وقوع الخلاف أمر لا بد منه, ولكن من الممكن تفادي كثرة وقوعه حتى لا يكون سببا في تعكير النفوس وقتل بهجة الحياة الزوجية إذا اتبعت الزوجة وكذلك الزوج النصائح التالية:
1- تجنبي إثارة مواضيع مثيرة للحساسية عند زوجك.
2- تجنبي المعارضة بشدة لكل اقتراح أو رأي يصدر من زوجك وليحل محله التفاهم أو التنازل إن عدم التفاهم.
3- لا تقومي بأي عمل تعلمين مسبقا أنه لا يرضيه أو يثير غضبه.
4- لا تظهري الكراهية الشديدة أو المعارضة الصريحة لأمور تعرفين مسبقا أنها محبوبة ومرغوبة لديه وإن معارضتها تثيره واكتفي بمجرد إبداء ملاحظة يسيرة بأسلوب لبق كنوع من الاختبار فإذا ما وجدت قبولا أعيدي طرحه بشكل أوسع وإلا تناسي ذلك.
5- لا تطلبي ما تريدين بصيغة الأمر أو النهي مع التعالى.
6- عندما تفتحين موضوعا أو تطلبين أمرا ما وتلاحظين على زوجك بداية انفعال فأغلقي الموضوع فورا ولا تستمري في المناقشة, فما يمكن حله في ساعة الرضا بإشارة يسيرة يستعصي حله في ساعة الغضب ولو بكافة أنواع الإقناع.
7- أطيعي زوجك في كل ما يأمر به ولو كان شيئا تكرهينه ولا تفعلي شيئا سبق أن نهاك عنه فإن ذلك يوغر صدره عليك ويثير المشاكل بينكما.
8- الحرص ثم الحرص على تفادي أي شيء يغضب الزوج هو من ذكاء المرأة الذي تشتري به سعادتها.
- وقت وقوع الخلاف كيف تتصرف الزوجة?
1 - أخرجي من الغرفة إن كنت لا تملكين نفسك من الغضب.
2- الزمي الصمت إن كنت تستطيعين الاستماع لزوجك بدون غضب.
3- امتصي غضب الزوج إن كنت تحسنين التصرف وانتقاء الكلام الطيب.
كيف تمتصين غضبه?
1- إظهار المودة بكلمة طيبة.
2- دمعة حرى تشعرينه فيها بحزنك على إغضابه.
3- نظرة عتاب.
4- لمسة حانية.
بعد هدوء العاصفة كيف تتصرف الزوجة?
؛بعض الزوجات بعد أن يخرج زوجها غاضبا تبدأ تخطط لحرب ضروس وتعد العدة لملاقاته وكأنها ستلاقي عدوا لا زوجا وحبيبا وصاحب فضل ومعروف فتخطط كيف ستنتقم منه وتلقنه درسا لن ينساه وأعوانها من شياطين الإنس والجن يؤزونها على ذلك أزا .
أيتها الزوجة المسلمة: اكظمي غيظك وادفعي بالتي هي أحسن, وإليك أحسن ما تدفعين به:
1- البسي أجمل ثيابك وتزيني وتعطري.
2- ارفعي يديك إلى الله الذي بيده الأمر كله, أو صل ي ركعتين واسألي الله أن يوفقك لأطيب الكلام وأصوبه وأحسن الأعمال.
3- اكثري من الاستعاذة بالله من الشيطان وسمي الله تعالى.
4- اقبلي على زوجك بخطا متأنية وأنت تنظرين إليه نظرة وادعة لا يستشف منها غضبا ولا حزنا , وابتسامتك العذبة تشق لك الطريق إلى قلبه, لا تهوني شأن النظرة الحنون والابتسامة الصادقة فهما لك سلاح أقوى من ألف كلمة.
5- ضعي يدك في يده وبصوت خافت هادئ اسمعيه كلمة طيبة يحبها واخبريه أنك لن تذوقي غمضا حتى يرضى لمكانته في قلبك.
6- عاتبيه ولا تؤنبيه وافتحي موضوعك الذي لأجله غاضبك.
وإليك أسلوب النقاش الناجح..
كيف يكون النقاش ناجحا ?
1- أن يكون حوارك هادئا وليس جدالا وهجوما .
2- أن تتحدث الزوجة بصوت خافت وإن رققته كان أعظم أجرا .
3- لا تكثري الإشارة باليدين ورفعهما وخفضهما كأنها في حلبة مصارعة.
4- أكدي له في بداية كل حديث مسألة حرصك على رضاه واحترامك لكل ما يقول بقولك: ؛ثق بأنه لن يكون إلا ما يرضيك, وثق بأنني أحترم رأيك وكلامك فوق كلامي..«.
5- أكدي له عند حصول خلاف أنك لن تخرجي إلا بصلح ولو على نفسك.
6- تجنبي اتهامه بالخطأ بشكل مباشر ؛أنت غلطان, أنت مقصر, أنت ظالم...«.
7- انصتي له إذا تكلم بكل إعجاب وابتعدي عن المقاطعة واتركيه يستكمل حديثه ولو لم يعجبك كلامه.
8- لا تدخلي موضوعات أخرى, لا تذكريه بأخطاء ماضيه.
9 - لا تشبهينه في أخطائه بأهله أو أبيه مثلا .
01- تجنبي الألفاظ الجافة ؛يا رجل, يا أخي« واستبدليها بالألفاظ الجميلة.
11- ابتعدي عن الألفاظ البذيئة الجارحة, أو المتعالية المتكبرة.
21- انظري إلى الموضوع من وجهة نظره وليس من وجهة نظرك فلعل له عذرا أو رأيا وجيها .
31- اربطي كل قولك وعملك بحرصك على الوصول لما يرضي الله تعالى: أنا أحب أن تفعل كذا لأنه يرضي الله تعالى وأتمنى أن نبتعد عن كذا لأنه يسخط الله تعالى.
41 - لا تظهري له أنك تفهمين أكثر منه أو تعلمين أكثر منه, بل اطرحي ما تريدين بأسلوب الاستشارة وطلب الرأي والتوجيه: أشر علي فأنا أثق في رأيك ولن اتخذ إلا ما تمليه علي فما رأيك في كذا وكذا...«.
احذري
1- الخروج من المنزل, فإنه يزيد المشكلة اتساعا ويعقدها ويكسر كرامة الرجل.
2 - ال-هجر في القول أو الفراش فإنه يولد حواجز مخيفة في نفس الزوجين.
3- إخراج شرارة الخلاف عن جدران البيت الأربع لأنها ستصبح حرائق.
همسة في أذن الزوجة
أولا : أيتها الزوجة: لتعلمي أن هذا المخطئ هو زوجك الذي لو أمرت بالسجود لغير الله لأمرت بالسجود له وأنه أمانة عندك وأن الأمانة والرحم يسيران معك على جنبي الصراط يوم القيامة فإن أديت هذه الأمانة على الوجه الذي يرضي الله تعالى جوزيت بدخول الجنة وإن من حقوقه التي هي أمانة عندك: احترامه, عدم رفع الصوت عليه, عدم اغضابه, ومعاشرته بالمعروف...
ثانيا : لا تغفلي مسألة الاحتساب فإذا أخطأ زوجك عليك فأنت مأجورة إن صبرت عليه واحتسبت ذلك, مأجورة على الصفح والعفو, مأجورة على امتثال أمر الله.
ثالثا : اجعلي التنازل شعارا لك وأي تنازل تقدمينه لوجه الله تعالى فأنت مأجورة عليه وستجدين بركته توفيقا من الله لك وهداية لزوجك وسعادة في حياتك.
رابعا : المعاصي لها شؤم على الحياة الزوجية, فتجنبي ما يغضب الله تعالى وأكثري من الاستغفار.
خامسا : كوني له أمة يكن لك عبدا , تنازلي له ينزل لك أكثر, السيل رغم قوته يتبع السهل المنحدر والرجل كالسيل فكوني سهلة ذليلة يتبعك كالسيل.
والله يحفظك ويرعاك
اخوك
مجتبى