New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات العلوم الدينية > منتدى الثقافة الإسلامية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-05-02, 05:56 AM   #16

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

هل ذهبنم الى مسجد جمكران بقم المقدسة ؟


بسمه تعالى

السلام عليكم

سبب بناء المسجد المقدس في جمكران بأمر الامام عليه السلام

على ما أخبر به الشيخ العفيف الصالح حسن بن مثلة الجمكراني قال :

كنت ليلة الثلاثا السابع عشر من شهر رمضان المبارك سنة ثلارث

وتسعين وثلاثمائة نائما في بيتي فلما مضى نصف من الليل فإذا

بجماعة من الناس على باب بيتي فأيقظوني ، وقالوا : قم وأجب الامام

المهدي صاحب الزمان فانه يدعوك . قال : فقمت وتعبأت وتهيأت ،

فقلت : دعوني حتى ألبس قميصي ، فإذا بنداء من جانب الباب : " هو

ما كان قميصك " فتركته وأخذت سراويلي ، فنودي : " ليس ذلك منك ،

فخذ سراويلك " فألقيته وأخذت سراويلي ولبسته ، فقمت إلى مفتاح

الباب أطلبه فنودي " الباب مفتوح " . فلما جئت إلى الباب ، رأيت قوما

من الأكابر ، فسلمت عليهم ، فردوا ورحبوا بي ، وذهبوا بي إلى موضع

هو المسجد الآن ، فلما أمعنت النظر رأيت أريكة فرشت عليها فراش

حسان ، وعليها وسائد حسان ، ورأيت فتى في زي ابن ثلاثين متكئا

عليها ، وبين يديه شيخ ، وبيده كتاب يقرؤه عليه ، وحوله أكثر من ستين

رجلا يصلون في تلك البقعة ، وعلى بعضهم ثياب بيض ، وعلى بعضهم

ثياب خضر . وكان ذلك الشيخ هو الخضر عليه السلام فأجلسني ذلك

الشيخ عليه السلام ، ودعاني الامام عليه السلام باسمي ، وقال :

اذهب إلى حسن بن مسلم ، وقل له : إنك تعمر هذه الأرض منذ سنين

وتزرعها ، ونحن نخربها ، زرعت خمس سنين ، والعام أيضا أنت على

حالك من الزراعة والعمارة ؟ ولا رخصة لك في العود إليها وعليك رد ما

انتفعت به من غلات هذه الأرض ليبنى فيها مسجد وقل لحسن بن

مسلم إن هذه أرض شريفة قد اختارها الله تعالى من غيرها من

الأراضي وشرفها ، وأنت قد أضفتها إلى أرضك . وقد جزاك الله بموت

ولدين لك شابين ، فلم تنتبه من غفلتك ، فان لم تفعل ذلك لأصابك من

نقمة الله من حيث لا تشعر . قال حسن بن مثلة : [ قلت ] يا سيدي لا

بد لي في ذلك من علامة ، فان القوم لا يقبلون ما لا علامة ولا حجة

عليه ، ولا يصدقون قولي ، قال : إنا سنعلم هناك فاذهب وبلغ رسالتنا ،

واذهب إلى السيد أبي الحسن وقل له : يجيئ ويحضره ويطالبه بما أخذ

من منافع تلك السنين ، ويعطيه الناس حتى يبنوا المسجد ، ويتم ما

نقص منه من غلة رهق ملكنا بناحية أردهال ويتم المسجد ، وقد وقفنا

نصف رهق على هذا المسجد ، ليجلب غلته كل عام ، ويصرف إلى

عمارته . وقل للناس : ليرغبوا إلى هذا الموضع ويعزروه ويصلوا هنا أربع

ركعات للتحية في كل ركعة يقرأ سورة الحمد مرة ، وسورة الاخلاص

سبع مرات ويسبح في الركوع والسجود سبع مرات ، وركعتان للإمام

صاحب الزمان عليه السلام هكذا : يقرأ الفاتحة فإذا وصل إلى " إياك

نعبد وإياك نستعين " كرره مائة مرة ثم يقرؤها إلى آخرها وهكذا يصنع

في الركعة الثانية ، ويسبح في الركوع و السجود سبع مرات ، فإذا أتم

الصلاة يهلل ويسبح تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام فإذا فرغ من

التسبيح يسجد ويصلي على النبي وآله مائة مرة ، ثم قال عليه

السلام : ما هذه حكاية لفظه : فمن صلاها فكأنما في البيت العتيق .

قال حسن بن مثلة : قلت في نفسي كأن هذا موضع أنت تزعم أنما

هذا المسجد للإمام صاحب الزمان مشيرا إلى ذلك الفتى المتكئ على

الوسائد فأشار ذلك الفتى إلي أن اذهب . فرجعت فلما سرت بعض

الطريق دعاني ثانية ، وقال : إن في قطيع الكاشاني الراعي معزا يجب

أن تشتريه فان أعطاك أهل القرية الثمن تشتريه وإلا فتعطي من مالك ،

وتجيئ به إلى هذا الموضع ، وتذبحه الليلة الآتية ثم تنفق يوم الأربعاء

الثامن عشر من شهر رمضان المبارك لحم ذلك المعز على المرضى ،

ومن به علة شديدة ، فان الله يشفي جميعهم ، وذلك المعر أبلق ، كثير

الشعر ، وعليه سبع علامات سود وبيض : ثلاث على جانب وأربع على

جانب ، سود وبيض كالدراهم . فذهبت فأرجعوني ثالثة ، وقال عليه

السلام : تقيم بهذا المكان سبعين يوما أو سبعا فان حملت على السبع

انطبق على ليلة القدر ، وهو الثالث والعشرون وإن حملت على السبعين

انطبق على الخامس والعشرين من ذي القعدة ، وكلاهما يوم مبارك .

قال حسن بن مثلة : فعدت حتى وصلت إلى داري ولم أزل الليل متفكرا

حتى اسفر الصبح ، فأديت الفريضة ، وجئت إلى علي بن المنذر ،

فقصصت عليه الحال ، فجاء معي حتى بلغت المكان الذي ذهبوا بي إليه

البارحة ، فقال : والله إن العلامة التي قال لي الإمام واحد منها أن هذه

السلاسل والأوتاد ههنا . فذهبنا إلى السيد الشريف أبي الحسن الرضا

فلما وصلنا إلى باب داره رأينا خدامه انه يقولون إن السيد أبا الحسن

الرضا ينتظرك من سحر ، أنت من جمكران ؟ قلت : نعم ، فدخلت عليه

الساعة ، وسلمت عليه وخضعت فأحسن في الجواب وأكرمني ومكن

لي في مجلسه ، وسبقني قبل أن احدثه وقال : يا حسن بن مثلة إني

كنت نائما فرأيت شخصا يقول لي : إن رجلا من جمكران يقال له :

حسن بن مثلة يأتيك بالغدو ، ولتصدقن ما يقول ، واعتمد على قوله ،

فان قوله قولنا ، فلا تردن عليه قوله فانتبهت من رقدتي ، وكنت أنتظرك

الآن . فقص عليه الحسن بن مثلة القصص مشروحا فأمر بالخيول

لتسرج وتخرجوا فركبوا فلما قربوا من القرية رأوا جعفر الراعي وله قطيع

على جانب الطريق فدخل حسن بن مثلة بين القطيع ، وكان ذلك المعز

خلف القطيع فأقبل المعز عاديا إلى الحسن بن مثلة فأخذه الحسن

ليعطي ثمنه الراعي ويأتي به فأقسم جعفر الراعي أني ما رأيت هذا

المعز قط ، ولم يكن في قطيعي إلا أني رأيته وكلما اريد أن آخذه لا

يمكنني ، والآن جاء إليكم ، فأتوا بالمعز كما أمر به السيد إلى ذلك

الموضع وذبحوه . وجاء السيد أبو الحسن الرضا رضي الله عنه إلى ذلك

الموضع ، وأحضروا الحسن بن مسلم واستردوا منه الغلات وجاؤا بغلات

رهق ، وسقفوا المسجد بالجزوع وذهب السيد أبو الحسن الرضا

رضي الله عنه بالسلاسل والأوتاد وأودعها في بيته فكان يأتي المرضى

والأعلاء ويمسون أبدانهم بالسلاسل فيشفيهم الله تعالى عاجلا

ويصحون . قال أبو الحسن محمد بن حيدر : سمعت بالاستفاضة أن

السيد أبا الحسن الرضا في المحلة المدعوة بموسويان من بلدة قم ،

فمرض بعد وفاته ولد له ، فدخل بيته وفتح الصندوق الذي فيه السلاسل

والأوتاد ، فلم يجدها . انتهت حكاية بناء هذا المسجد الشريف

والسلام

الصراط المستقيم غير متصل  

قديم 06-05-02, 01:51 PM   #17

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

المرعشي النجفي يقص عليكم لقاء.......


بسمه تعالى
السلام عليكم

الحكاية ايها السادة لسيد المرعشي عليه الرحمة يقول:

عند اقامتي في سر من رأى (سامراء)بت ليال في السرداب المقدس من الي الشتاء وفي آخر الليل سمعت صوت اقدام مع ان باب السرداب كان مغلقا فاطربت اذ ربما كان من المخالفين من اعداء اهل البيت عليهم السلام يقصد قتلي وقد ذابت الشمعة التي كانت معي واذا بصوت جميل يقول ؛سلام عليكم ياسيد وذكر اسمي فاجبتهوقلت من انتم ؟قال نفر من بني أعمامك فقلت:
لقد كان الباب مغلقاً فمن اين اتيتم فقال:
الله على كل شيء قدير فقلت من اي بلد فقال من الحجاز
ثم قال السيد الحجازي لماذا تشرفتم في هذا الوقت؟ فقلت :لحوائج فقال انها تقضى ثم أكد على صلاة الجماعة والمطالعة في الفقه والحديث والتفسير والتأكيد على صلة الارحام ورعاية حقوق الاساتذة والمعلمين والتأكيد على مطلعة نهج البلاغة وحفظه وحفظ ادعية الصحيفة السجادية..........
فسألته ان يدعو لي فرفع يده ودعا قائلاً: الهي بحق النبي وآله وفق هذا السيد لخدمة الشرع واذقه حلاوة المناجاتك واجعل حبه في قلوب الناس واحفظه من شر وكيد الشياطين سيما الحسد...
يقول السيد في اثناء الحديث والكلام قال السيد الحجازي : معي تربة سيد الشهداء عليه السلام وهي اصيلة من دون خليط فأكرمني ببعض المثاقيل منها ولازال معي بعضها كما اعطاني خاتم عقيق لازال معي وشوهدت آثار عظيمة له ثم غاب السيد الحجازي بعد ذلك

والسلام على صاحب الزمان وعلى آبائه وأجداده ورحمة الله وبركاته

والسلام

الصراط المستقيم غير متصل  

قديم 07-05-02, 03:52 AM   #18

عاشق الحسين
...(عضو شرف)...  







رايق

قصة منقولة من مسجد جمكران


بسمه تعالى

أخي الفاضل الصراط المستقيم تحية طيبة وارجو المعذرة على المداخلة فهذه أحد القصص المروية بأنها حدثت في مسجد جمكران


نقل السيد جواد رحيمي الحكاية عن المرحوم آية الله قاضي حيث قال : كنت ليلة العشرين من شهر جمادى الثاني وهي ليلة ميلاد الحجة (ع ) في عام 1969 م في مسجد جمكران حيث شاهد الناس وأنا واحد منهم أنواراً تتلألأ في كبد السماء في مسجد جمكران . وفي الليلة نفسها نقل أحد الموثقين والقريبين للسيد قاضي بأن أحد أولياء الله نقلني من مسجد مسكر آباد من طهران إلى مسجد جمكران في هذه الليلة عن طريق بركة طي الأرض ، حيث تم عقد المجلس الحسيني في أحد زوايا المسجد . ولاحظت منذ الوهلة الأولى عند دخولي إلى مراسم التعزية الحسينية بأن بقية الله - أرواحنا له الفداء - جالس حيث يشارك في هذا المجلس ، ثم قرأ الخطيب بعض القصائد من المرثية الحسينية من كتاب ( روضة آل طه ) لمؤلفه المرحوم آية الله الحاج السيد علي رضوي وكان صاحب الزمان ( ع ) يستمع إلى تلك الأبيات وهو يبكي . وبعد انتهاء المراسم ، بسط المهدي المنتظر ( ع ) يده بالدعاء ثم غادر المكان ، ثم سأل الحاضرون أقرب شخص كان يجلس بجوار الحجة ( ع ) أن يتقدم بالدعاء للحاضرين ولكنه أصر بأن المهدي ( ع ) تقدم بالدعاء ولا حاجة لتكراره ولكن وبعد إصرار الجماعة بدأ الدعاء ثم ختم المجلس بقراءة الفاتحة والصلاة على محمد وآل محمد ( ع ) .


ثبتنا الله وايكم على الولاية

__________________
دمعي أساً يجري لأي مصيبةٍ *حــ ياــــسيـن* ونواظري تبكي لأي رزيةٍ
سالت عليك دموعها لمحــبةٍ * حــ ياــــسين* تبكيك عيني لا لأجل مثوبةٍ
لكنما عيني لأجلك *حــ ياــــسيـن* بــاكــيــــــــة

عاشق الحسين غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 04:01 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited