
أَيَا قَلْبُ عَرِّج إِلَى خَامِنَاءْ .. وَ لَبِّي حَبيْباً بِهَا قَد أَضَاءْ
عَلِيٌّ أَمِيْري وَ نِعْمَ الأَمِيْر
وَ طَوْعاً لَهُ الْعِشْقُ وَ الْإِنْتِمَاءْ
بِحُبِّي لَهُ قَد رَأَيْتُ الهُدَى .. كَمَوْجَةِ ضَوْءٍ تُنِيْرُ الْفَضَاءْ
عُصُوُرُ الْأَئِمَّةِ فِي عَصْرِهِ
عَظِيْمٌ وَ يَحيَى كَـمَا الْبُسَطَاءْ
أَرَاهُ فَأَسْرَحُ فِيْ عَالَمٍ .. مِنَ الْمَجدِ وَ الْعِزِّ وَ الْكِبرِيَاءْ
فَفِيْ وَجْهِهِ يَسْتَرِيْحُ الْحُسَيْن
وَ في صَوْتِهِ رَتَّلَت كَربَلَاءْ
يُصَدِّرُ أَصدَاءَهَا ثَوْرَةً .. وَيُوْقِظُ في الثَّائِرِيْنَ الْإِبَاءْ
تَشَرَّبَ أَحمَدَ ثُمَّ اعتَلَى
عَلَىَ مَنْبَرٍ يَنتَهِي لِلسَّمَاءْ
تُعَسْكِرُ في عَينِهِ هَيْبَةٌ .. كَهَيْبَةِ حَيْدَرَ عِنْدَ الِّلقَاءْ
وَ صَارَ يُؤَذِّنُ في الْمُسْلِمين
فِلَسْطِيْنُ يَا دَوْحَةَ الْأَنْبِيَاءْ
فَرَفَّت عَلَيْهِ قُلُوُبٌ لَنَا .. وَ صَارَت تُلَبِّي إِلَيْهِ النِّدَاءْ
تَقَدَّمْ بِنَا قَائِداً بَاسِلاً
أَيَا خَامِنَائِيْ إِلَيْكَ الْوَلَاءْ
عَلَيْنَا وِسَامُ الْوَلِيِّ الْفَقِيه .. وَ مَا خَابَ مَنْ بَايَعَ الفُقَهَاءْ
فَفَجِّر بِبُركَانِنَا ثَوْرَةً
نُحِيْلُ الطُّغَاةَ بِهَا لِلْفَنَاءْ
أَيَا مَنْ عَبَاءَتُهُ أَصْبَحَتْ .. جَنَائِنَ يَئْوِيْ لَهَا الفُقَرَاءْ
لَكَ الْعِشْقُ مِنَّا حَفِيْدَ النَّبِيْ
لَكَ الْعَهْدُ يَا وَارِثَ الْأَتقِيَاءْ
عَلَىَ عَهْدِنَا لِلْخُمَيْنِيْ الْعَظِيِمْ .. وَ إِنَّا سَنَبْقَىَ لَهُ أَوْفِيَاءْ
. .
Ahmad Al-Hussain