بسمه تعالى
السلام عليكم
الاخ الكريم ملك القلوب
نعم للامام الولاية التشريعية والتكوينية والتفصيل في نقاط خمس :
الأولى : أنّ مصطلح الولاية التكوينية من المصطلحات المستحدثة في كلمات المتأخرين , وغير موجود في كلمات القدماء .
وعليه فهذا المصطلح لم يرد لا في آية قرآنية ولا في سنة شريفة , ولكنه يشير إلى مفهوم قد تداولته العديد من الآيات القرآنية , والنصوص الشريفة .
الثانية : معنى الولاية التكوينية لغة :
الولاية : التمكن من الشيء والتسلط عليه .
التكوينية : مأخوذة من الكون .
فالولاية التكوينية لغة هي : التمكن من الإحداث في الكون والتسلط عليه .
الثالثة : معنى الولاية التكوينية اصطلاحاً :
قد اختلفت كلمات العلماء في معنى هذا الاصطلاح الجديد , والظاهر : بأنها القدرة على فعل المعجزات ـ أي : خرق نواميس الطبيعة ـ والتسلط على الظواهر الكونية , وما يتعلق بعالم الوجود , كالاحياء والإماتة , والقبض والبسط , والإيجاد والخلق والمنع ونحو ذلك .
الرابعة : معنى الولاية التشريعية :
هي : القدرة والتصرف في أمور تتعلّق بعالم التشريع والقانون كالحلال والحرام , والواجب والمباح , والأحكام في الصحة والبطلان ونحو ذلك .
إذن , إذا كان متعلّق التصرف والولاية هو التشريع فالولاية تشريعية , وإذا كان متعلقها أموراً وجودية فهي ولاية تكوينية .
الخامسة : من له الولاية ؟
اتفقت كلمة علمائنا بأنّ للأنبياء والائمة المعصومين (ع) ولاية تكوينية وتشريعية , بموهبة وإذن من الله تعالى , واختلفت كلمتهم في معنى وحدود تلك الولاية وسعة قدرتها .
والسلام