اكتظت مزرعة العمري بلفيف من العلماء والمؤمنين من المدينة المنورة وخارجها لتأبين آية الله الشيخ محمد العمري في الذكرى الأولى لرحيله .
وانتهز زوار الرسول الأكرم صلوات الله عليه وآله فرصة تواجدهم بالمدينة لحضور التأبين الذي تنوع بالفقرات على مدى أكثر من ثلاث ساعات تضمنت تلاوة القرآن بصوت القاريء محمد الشريمي وقصيدة للسيدة هاشم الشخص ، تلتها قصيدة لمهدي ابو العصاري وقصيدة لناجي الحرابة ولمحمد الجلواح وقصيدة لعبدالله اللويم.
وتميزت الفقرات بتنوع المشاركات بين أبناء المدينة والبحرين والقطيف والأحساء حيث ألقى محمد علي جاسم من البحرين قصيدة في الفقيد ، تلاها موشحات للملا صالح المؤمن ، ونعي حسيني للملا سعيد المعاتيق.
كما تضمنت الفقرات كلمة للشيخ العباد حيث قال ان الحديث عن الشيخ العمري هو حديث عن العلم والعلماء ، وان من اسباب خلود الشخص علمه، مضيفا الى انه سماحته حمل العلم كرسالة لينذر به الناس فخلد ذكراه.
وأشار العباد الى تواضعه رحمه الله حيث احتوى الجميع ولم يتخذ سياسة الاقصاء ، وامتاز باستقلالية مواقفه بلاغم الضغوط.
وكلمة للشيخ كاظم العمري شكر فيها أهالي الأحساء والقطيف والبحرين الذين وصفهم بأهل الوفاء ، كما تحدث فيها عن صفات الفقيد ونعته بالصابر على المصائب التي لاقاها في حياته ، مشيرا الى قيادته الحقه حيث كان يؤدي الحج وقد تجاوز المئة عام .
وأضاف الشيخ كاظم ان الفقيد كان داعما لطلبة العلم وزاهدا.
واختتم الحفل التأبيني بأوبريت حمل عنوان سيد الأشياخ أداء مجلس الغدير ، نظم والقاء ثامر عبدالرسول بدأه بسيرة الشيخ من صباه الى موته، مجسدا الايتام الصغار ، وموشح حزين جسد فيه الشاعر مسيرة الشيخ وحياته وصموده حتى انتقالى الى ربه عز وجل.
تخللت فقرات الحفل مشاهد بالفيديو من حياته وتشييعه.