
أكدت إدارة مبادرة سأقود سيارتي بنفسي أنها وطنية تحت غطاء الحكومة السعودية , ولا ترتبط بأي جهات خارجية, ولا إلى أي مناسبة دينية كـ" يوم 17 يونيو أو 15 رجب".
وقالت المبادرة في بيانها المدرج على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك " لن نسمح بأي جهة خارجية أو لها علاقات مشبوه أو ذوي العداء ضد الوطن أن يسيسوا هذه المبادرة باسمه أو بحركاتهم أو بتوجهاتهم".
وتابعت "نحن براء منكم و لا نمثلكم أبداً و لن نسمح بأي شكل من الأشكال أن تتدخلوا في شؤون السعودية الداخلية".
وشدد البيان على أن" إدارة مبادرة سأقود سيارتي بنفسي" , لا تؤيد المظاهرات والتجمعات ورفع الشعارات , أو أي مخالفة لدستور الوطن ومنهج ورؤية خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز وحكومة المملكة العربية السعودية".
وحول اتهام الحملة بأنها تحريضاً من طائفة بعينها في المملكة , أوضح البيان أن "نساء المجتمع السعودي بمختلف مشاربه و منابعه "وطن واحد" ولا يؤيد أي تفرقة عنصرية أو طائفية أو مناطقية".
منع قيادة المرأة للسيارة لا يزال قائماً
من ناحية أخرى , شددّ الأمير أحمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية، على أن قرار عدم السماح لقيادة المرأة للسيارة لا يزال سارياً وقائماً لدى الوزارة، استنادا على البيان الذي صدر في العام 1411 ه ، والذي قضى بعدم السماح بقيادة المرأة للسيارة.
وقال في تصريحات صحافية إن "أي مطالب لقيادة المرأة للسيارة والواردة من أي جهة قد تكون مطالب صحيحة أو خاطئة" , مضيفاً "بالنسبة لنا في وزارة الداخلية فقد سبق أن صدر بيان في عام 1411ه بعدم السماح بقيادة المرأة للسيارة وهذا بالنسبة لنا في وزارة الداخلية لا يزال قائما ونحن مهمتنا تطبيق النظام، وليس البحث في صحة أو خطأ مثل هذه المطالب.