حذرت فضيلة الفضل، الفتيات من وضع صورهن الخاصة على الفيس بوك خشية من ضعاف النفوس من القيام بفبركة صورهن عبر برامج مختلفة لابتزازهن.
وقالت مديرة مركز دانة مملكة الكمبيوتر النسائي بمحافظة القطيف "ان المواقع الاجتماعية على الشبكة العنكبوتية سهلت عملية التواصل الاجتماعي والاسري ولكنها في المقابل خلقت العديد من المشاكل التي لم يعهدها المجتمع".
وفي ندوتها بمهرجان الدوخلة بخيمة الفعاليات النسائية مؤخرا التي جاءت بعنوان "أمن المعلومات" تحدثت الفضل عن سبل وآليات حماية المعلومات الشخصية وعدم تمكين الآخرين من الوصول إليها ككلمات المرور والمعلومات الخاصة بالبطاقات الائتمانية.
وقالت أن فيروسات الكمبيوتر هي الأكثر شيوعاً من بين مشاكل أمن المعلومات التي يتعرض لها الأشخاص والشركات خصوصا إذا ما أهمل المستخدم تركيب برنامج حماية أصلي من الشركة المختصه وتبعه بتحديث مستمر وفحص للجهاز.
وتطرقت الفضل الى الأسباب التي تؤدي الى انتشار الفايروسات في الحاسبات مشيرة الى التوسع في استخدام الانترنت والبريد الإلكتروني وتبادل أقراص التخزين والفلاش ميموري وقرصنة البرمجيات.
ان أمن المعلومات يعني، بحسب الفضل، هو الحفاظ على كل مالدينا من خصوصيات في حواسبنا وجعلها تحت سيطرتنا وحمايتها من الاخرين.
واكدت على ضرورة معرفة الفتيات السبل التي من خلالها يتم حماية معلوماتهن الشخصية كي لا تكون عرضة للسرقة والاستغلال، كاشفة الخطوات العملية التي من خلالها معرفة الاجهزة المخترقة عبر مجموعة من البرامج التي توفرها الشركات المتخصصة.
وقالت الفضل"صحيح ان برامج الحماية قد تعددت وتتطورت الا انه لا يوجد حتى الان نظام حماية آمن مائة بالمائة، مؤكدة على اهمية التحديث الدائم لبرامج الحماية الشهيرة والاصلية وعدم فتح رسالة بريد الالكتروني المشكوك في مصدرها وعمل نسخ احتياطية لملفات الحاسب، مشيرة الى انها أفضل طرق الحماية وحفظ المعلومات.
وانتقدت الفضل عمليات القرصنة وسرقة المعلومات التي يقوم بها بعض العابثين قائلة: بات من السهولة جدا تتبع ومعرفة كل عابث بأمن الناس من خلال "IP address "وعبر مزودي الخدمة.
واتجهت اغلب أسئلة الحاضرات من الامهات اللائي شاركن في ورشة العمل المصاحبة للندوة حول كيفية حماية اولادهن وبناتهن من مخاطر الانترنت وكيفية مراقبة اجهزة وبريد ازوجهن.
الجدير بالذكر ان الأستاذه فضيلة الفضل صاحبة اول مركز نسائي متخصص بخدمات الكمبيوتر والصيانة الحائزة على جائزة غرفة الشرقية لأفضل منشأة واعدة والحائزة على جائزة القطيف للانجاز.