أنا لا اعلم هل قصتي المكان المناسب هنا أم لا ..
اتمنى ان يكون مكانها مناسب ..
اتمنى قراءة القصة لانه يوجد بها الكثير والكثير
عجل اسمعوا هالقصة ,,
اكيد انوار الامل تنتظر انا طوّلت عليكم وايضا أمنا العودة سلسبيل ماليها حس ولا خبر كان ما هاجرت برى البلد كل شي جايز نفتقد طلتك في الحكايات المثيرة .. واتمنى ان تعجب ايضا مشرفتنا سيدة الاحلام
احم ا حم ..
اسمعو قصتي التي حصلت لي شخصيا ...
تقريبا في عام 1997 م
تلك السنة ذهبت مع الوالد والوالدة الى العراق لزيارة العتبات المقدسة ..
طبعا كنا مع مكتب المسيري ..
وصلنا الاردن .. في الليل وكان الجو بارد تقريبا كان التاريخ ساعتها 3/ 12 / 1417 هـ تقريبا ..
طبعا البعض راح الى عمّان عشان الفيز .. والباقي جلسوا في الباص والبعض جلسوا في المطعم ..
وكان الجو بارد جداً جداً الى درجة داخل الباص صار مثل لفريزر كله بخار واتدكر جيداً أمراة قالت الى الوالدة الله يحفظها ويطيل في عمرها اخدي والدي وغطيه عندك بالبطانية لانه في الاساس ميت ميت من البرد !
اتدكر الوالدة اخدته بكل حنية وضمته الى صدرها وغطته بالبطانية ..الى الصباح
اما انا فماقدرت انام اضطريت انزل المطلع اللي يعود الى العصر الحجري ههههههههههههه حتى المدفئة من على ايام لبيض ولسود ههههههه
المهم عدتّ ديك الليلة على خير .. جابوا لفيز والنهار كان دافئ عكس الليل عمري مثل هالبرد ماشفت في تاروت ..
تحركنا تقريبا العصر وصلنا جمرك العراق يمكن الساعة 3 الفجر .. حاوطونا البعثيين اللي يبغىي غرشة عطر واللي يبغي عبايات حريم واللي واللي إلـــــــــــــخ ....
وهم يفتشوا لغراض اذا ببعثي عراقي يقول وهو يقصدنا على آخر من ( اليهود صاروا يصرفوا علينا ) صحيح قليل حيا هالبعثي عطيناه عطر وعبايات واغراض ثانية لكن ينكر الجميل ما عليه شر بعثي ...
وصلنا كربلاء على ساكنيها ألف تحية وسلام ..
الصبح ..
خليني اختصر في قصتي ..
طبعا انا تعتبر الزيارة هذه الثالثة لاني زبت العراق وانا صغير جدا يعني يا حيث اتدكر بعض الاشياء زرتها في عام 1398 هـ والثانية 1399 هـ .. والثالثة 1417هــ
طبعا اول ما رايت مشهد الامام الحسين عليه السلام خنقتني العبرة عندما وقفت عند بوابة الحصن واتدكر ساعتها مرّت على مخيلتي شريط كربلاء الى ان ذرفت دمعات من عيوني ..
قضيت اجمل الايام في كربلاء كانت اجواء روحانية الى إن جاء يوم عرفة وقضيناها في العبادة في كربلاء والحمد لله على كل حال ..
اتدكر جيداً كانوا بعض العراقيين يطوفون حول مرقد الامام الحسين عليه السلام وهم يرددون لبيك اللهم لبيك .. وإذا ببعض البعثيين لابسين لباس مدنيين امسكوا بهم والمساكين العراقيين الشيعة يتوسلوا لهم بان يطلقوا سراحهم لانهم يعلموا ربما يصل بهم الى الاعذام وليس غريب على جماعة صدام حسين ..
.
.
والشي الغريب الدي وجدته أنه لا يوجد ماء في حرم الامام الحسين والعباس عليهم السلام .. يعني الى بغيت تتوضأ للصلاة في السكن .. وايضا لا يوجد دورات مياه ..
طبعا في الليل ترى بين مسافة ومسافة رجل او امرأة جالسين وتحتهم منقلة فيها جمرة وتعال اشرب داك الشاي لعراقي لمخدرة للي ينعنش البال .. كان السعر 25 دنيار يعني الظاهر 0 قرشين سعودي ..
بعد عدة أيام انتقلنا إلى النجف الاشرف قبل يوم الغدير بأسبوع تقريبا ..
نسيت ما ما قلت لكم .. سمعت من العراقيين أن عدد الزائرين يوم عرفة تقريبا خمسة مليون ..
وكانت كربلاء فعلا زحمة بمعنى الكلمة لو صاحبك معك يبتعد عنك مترين ما شفته من الزحمة لان منازل كربلاء كلها مسكونة زواء والله العظيم حتى السطوح وحتى الممرات بين الغرف فيها ناس نايمين وحتى السطوح ..
على العموم وصلنا النجف .. وسكنة في فندق القطيف وبجانبه بالضبط يعني الجدار بالجدار مجلس السيد ابو القاسم الخوئي رحمه الله طبعا ساعتها منتقل الى رحمة الله .. وإلى جانب الفندق قبر كاشف الغطاء ..
استمتعت وانا في النجف اتدكر كنت ادخل سوق كبيرة وايضا على قولتهم مسقفة .. بجناب ضريح الامام عليه السلام ..
ادكر اشتريت بعض انواع العطورات مثل دهن عود ومسك وبعضها مخلوط ووضعها لي في كيس صغير لانه بعضها او اغلبها على ربع تولة ..
اخدتهم من عند البائع واعطيته نقوده قلت في بالي الان ارجع السكن وبعدين اروح مشهد الامام عليه عليه السلام .. تدري خليني احطهم في جيب البنطلون وادخل الحرم ..
دخلت الحرم وكان يوم الغدير .. وأمة لا إله إلا الله .. زحمة مثلا يوم عرفة في كربلاء .. بالصعوبة دخلت المشهدر واثناء مروري عند ضريح الامام ( سقط الكيس اللي فيه العطورات على الرخام وتكسرّت ) وإذا بالزوار يقفون وأنا ساعتها ما ادري وين اودي وجهي وقلت في بالي وش طيحه من جيبي وثانيا كيف الم الزجاج وكيف امسح العطر من على الارض مع هالزحمة .. كلها ثواني وإذا بالزوار قاموا بالمهمة ههههههههه صاروا الكل بس يبغي يأخد بأيده من العود والعنبر اللي متنثر على الرخام ما قصروا مسحوه كله بركة الامام وانا ساعتها شعرت بالفرح والارتياح ولله الحمد ..
بعد كم يوم من انتهاء يوم الغدير الناس يبدأون يذهبون الى قراهم يعني ديك الزحمة خفت اشوية ...
اذكر وانا جالس اصلي الظهر قرب ضريح الامام علي عليه السلام .. لقيت واحد كبير في السن جالس عند الضريح وبجانبه امرأة مثله كبيرة ..
بعد ان خلصت الصلاة وعقبت وقرأت بعض الادعية جلست مكان مصلاي .. وإذا اسمع ذاك الرجل يقول الى الامراة تتزوجيني ! قالت لو مافي إلا انت في الكون ما تزوجتك !
قال ليها ..
أنا ترى تغيرت مو مثل أول الان اخلاقي تغيرة ههههههههههه ( الظاهر كان زوجها من قبل وطلقها والان حن ليها ......
على العموم ..
اثناء وجودنا في النجف زرنا ( الحنانة ) والكوفة .. وجميع المقامات .. وايضا ذهبنا الى الحلة وزرنا اخو الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام ..وهو القاسم ..
وفي لوحة مخطوط عليها .. قال الامام الرضا عليه السلام من لم يستطع زيارتي لبعد المسافة فـليـزر اخي القاسم ... وتقريبا مكتوب بعد الى ما خاب ضني فان زيارته كزياتري ..
اتذكر جيدا رايت شاب عمره احدود 30 سنة وقف عند الضريح والى جانبه زوجته شابة في أول العشرينات كان واقف مثل الذليل رافع كفه يخاطب القاسم عليه السلام يا قاسم انت من ذرية الزهراء وانا متزوج ولا عندي عمل ولا عندي مال اتوسل بك الى الله بأن يفرج ما بي . وكانت زوجته تبكي ودموعها تنهمل على خديها .. ابكاني دلك المنظر ..
قضينا دلك اليوم مع الوالد والوالدة في زيارة المراقد والمقامات المنتشرة في النجف والكوفة والحلة ..
ثم رجعنا العصر الى النجف وجلسنا يومين تقريبا ثمم ذهبنا الى بغداد واثناء الطريق ذهبنا الى سامراء وزرنا العسكريين عليهم السلام ..وايضا ذهبنا الى السرداب ..
والغريب هناك أنه يأذن اذان سنة وبعده أذان شيعة وايضا القائمين على المشهد اللي شفتهم سنة حتى اللي زورنا سني .. طفنا حول الضريح وصلينا ركعتين الزيارة ودعينا لنا ولأرحامنا ولجيرانا ولأصدقائنا ولمن يعز علينا ولله الحمد ..
ثم ذهبنا الى بغداد في الكاظمين .. وسكنة في فندق الى ما خاب ضني فندق ذو الفقار .. ما احط في ذمتي بالصراحة تقريبا هههههههههه
المهم ..
بعد اسبوع من مكوثنا في بغداد بجوار الكاظميين .. إذا أرى 11 شخص كلهم شعراء 9 رجال و أمرأتين وحدة منهم فوق الاربعين والثانية تقريبا في الستين ..
مجموع الشعراء 110 كلهم وزعوهم على فنادق منطقة الكاظمة عشان في اليوم الثاني يذهبون الى قصر صدام والكل يقول قصيدة بمناسبة عيد ميلاد صدام المقبور ..
اتذكر تلك الشاعرة التي ثيابها يرثى لها بالصراحة جالسة على الكنب واخرجت من شنطة صغيرة بيدها ( بيضة وكسرة خبز ) قالت هذا عشائي الليلة ..
كان شاب صاحبي يعمل في الفندق قال لها شعراء الرئيس وهذا عشائك وهم بعد من بيتكم جايبتنه معاك .. قالت ... خليها على الله بس هههههههههههه
صدفة قلت الى احد الشعراء وش رايك بشعر الامير خالد الفيصل .. قال كويس ..
وفي الليل كنت واقف عند باب الفندق قال لي نفس الشخص الدي سألته عن شعر الامير خالد الفيصل تعال فوق يا شاعر نبغاك !!!! خفت انا ..
قال لي صاحبي اللي يعمل بالفندق لا تروح ؟؟ بالصراحة حسيت بخوف قلت مدري وش صاير .. المهم رحت الى الغرفة ووضعت راسي على السرير وكانت الغرفة كبيرة وكنت انا مع الوالد والوالدة في الغرفة حتى الوالد اسمع كلام الشاعر العراقي لما قال تعال فوق ابغاك .. عتب علي الوالد قال شعر شعر وش لك فيهم انت ..
المهم وضعت راسي على الوسادة نوم مافي كل هواجيس وجلست اقرأ قران وادعي ربي تغفي اعيوني واجلس الصابح وكلهم خرجوا وراحوا الى قصر صدام لاننا حنا بعد الصباح بنرجع كربلاء ..
واثناء انا على السرير ادعي الله يعديها على خير سمعت صوت قوي وإذا به بعثي يقول الى صاحب الفندق اعلم أنه لابد يكون الامام على الشعراء وأمانهم من أمان المنطقة الكاظمية .. قال صاحب الفندق لا تخاف أن شاء الله بأمان ...
يوم ثاني الصباح جلست من النوم . ووذعت صاحبي اللي يعمل في الفندق وسألني لينا لقاء قلتله ربما تدور الدوائر ونلتقي لم انسى اسمه الى الان اسمه عبد المجيد ..
قبل ما انهي قصتي خليني اذكر ليكم ..
كان في الفندق ايضا شاب عراقي يعمل في الليل بعد الساعة الواحدة يغلقون باب الفندق .. وكنا نجلس في المكتب تحت ونسولف ..
فجاب لينا واحد قصة يقول ..
عندي صديق يعمل حلاق يعني على فترتين صباح الى الظهر من العصر الى الليل ..
يقول هذا الشخص يقول صديقي واثناء انا يام رأيت شخصين جاروا لي وارى روحي تخرج من جسدي وذهبوا بها الى السماء وامي جاءت لتوقضني وتقول فلان اجلس اجلس تأخرت على عملك أول مرة تنام الى هذا الوقت كانت رحي تنطلق الى السماء لكن في نفس الوقت اسمع صوت امي ولما لم ترى لي اجابة اخدت تبكي ولتموا حولي الاهل وجلسوا يبكوا وقالوا انه مات .. واثناء عروج روحي مع الشخصين الى السماء والى برجل جالس على كريسي ولحيته بيضاء نظر لي وقال ارجعوه ليس هذا الشخص !!!
ثم ارجعوني الى جسدي وجلست وإذا الاهل يبكوا ولما رأوني جلست انذهلوا سألوني وش فيك نكلمك نحرك ما تجاوب قلت ليهم كنت تعبان ما حبيت اقول ليهم السالفة في حينها لكن لما مرت الايام اخبرتهم بالسالفة ...
تدروا لما رجعت من العراق الى الوطن .. بعدين قرأت قصيدة الى الامير خالد الفيصل وكان يسخر من صدام في غزوه على الكويت ...
وانا طالع فيها اسأله عن شعر الامير خالد الفيصل يعني بغيت اروح فيها وأنا يا غافلين ليكم الله ...
والشي الغريب اللي تعجبت منه من صاحب الفندق رغم ان عمره فوق الستين وولبه يمشي وشعره ابيض وعلى باب قبره منه خبثه الى رأى امرأة جاءة تسكن لحاله في الفندق يسكنها عادي لكن إذا جاء منتصف الليل جاء الى غرفتها وطرق الباب وقال لها تلبي حاجتي لو تخرجي من الفندق بعضهم لا حول ولا قوة تقول وين اروح في هالليل جميع الفنادق تقفل بعد منتصف الليل ..
وانا رأيت بأم عيني أمرأة على الساعة الثانية بعد منتصف الليل تخرج من الفندق !
فسألت صاحبي غريبة تخرج اخر الليل المفرووض الصبح قال لي ترى السالفة كذا وكذا وتفهمت الموضوع
شكلي طولت عليكم
وان شاء الله القصة تعجبك
والسموحة على الاطالة مع انني اختصرت الكثير والكثير
تحياتي
الخل