فيلم The Kite Runner

فيلم لـِ عام 2007 ، قائم على رواية تحمل نفس إسم الفيلم ، الرواية لـ الكاتب : خالد حُسيني .
الرواية
The Kite Runner tells the story of Amir, a boy from the Wazir Akbar Khan district of Kabul, who is haunted by the guilt of betraying his childhood friend Hassan, the son of his father's Hazara servant. The story is set against a backdrop of tumultuous events, from the fall of the monarchy in Afghanistan through the Soviet invasion, the mass exodus of refugees to Pakistan and the United States, and the rise of the Taliban regime.
صُنفت الرواية كـ أفضل ثالث مبيع لـِ عام 2005 ، طِبقا لـِ : Nielsen BookScan
تقييم الفيلم
Notes
البشتون :
مجموعة عرقية من جذور شرق إيران تقطن جنوبی و شرقی [أفغانستان] و بمناطق الشمال الغربی الحدودية و المناطق الفيدرالية المدارة قبلياً و إقليم بلوشستان بغربی باکستان. يتميز البشتون بلغتهم البشتو و ممارستهم للبشتونية (بشتونوالی) أو الحفاظ علی السنن و الرموز التقليدية السمحاء لديهم. يعتنق البشتون ديانة الإسلام کافة.
لم يتمکن البشتون من الوحدة السياسية فی السابق إلا قليلاً. إستهل البشتون ماضيهم التوحيدي و السلطوي بقيام إمبراطورية دورانـي فی 1747. لعب البشتون فی أفغانستان دوراً هاماً طوال اللعبة العظمی بعد إثبات و إنعاش وجودهم بين الإمبراطوريتين – البريطانية و الروسية و إستطاعوا أن يهيمنوا علی البلد طوال تاريخه القديم و المعاصر کـمجموعة عرقية حاکمة. أحرز البشتون شهرة عالمية عقب الإجتياح السوفيتي لأفغانستان فی 1979 و مع ظهور و سقوط حرکة طالبان نظراًَ لکونها نهضة بشتونية. يشکل البشتون جالية عظمی فی باکستان أی ثانی أکبر مجموعة عرقية و يمثلون نسبة کبيرة فی الحکومة. يشکل البشتون أکبر مجموعة عرقية و بطريرکية فی العالم، حيث يقدر عددهم الإجمالی بـ 40 مليون نسمة لکن نظراً لعدم توافر إحصائيات رسمية و محددة منذ 1979 فی أفغانستان، يستحيل إنتظار الأرقام. يدور النقاش عن وجود حوالی 60 قبيلة بشتونية و أکثر من 400 عشيرة.
تتنوع و تختلط مصادر نشأة البشتون و لکن علماء الألسنة يصنفون لغتهم ضمن لسان شرقی إيران و من ثم يطلق علی البشتون تسمية السکان الإيرانين بسبب بسيط و هو أن البشتون أحفاد السکيثيين و هم شعب متنقل ينحدر من أصول إيرانية هاجر من وسط آسيا إلی جنوبی روسيا فی القرنين السابع و الثامن قبل الميلاد. حسبما يصرح به المؤرخ و الجامعی يو وی غنکوسکی فإن البشتون بدأووا فی الظهور کإتحاد قبائل شرق إيران و الذی تحول إلی الترکيبة العرقية المبدئية للعرقيات البشتونية فی منتصف الألفية الأولی و الأمر مرتبط بإنحلال اتحاد أوتحالف الهون الأبيض. شکلت القبائل الإيرانية القديمة معظم أسلاف البشتون و التی إنتشرت علی إمتداد هضبة شرقی إيران. تطبق کلمة البشتون أو ناطق البشتو علی کافة البشتون أو البختون بغض النظر أما إذا کانوا أصحاب اللهجة الشرقية أو الجنوبية. يشکل هولاء البشتون لب عرقيات و عشائر البشتون و التی تستوطن غربی باکستان و جنوب و شرقی أفغانستان. إختلط معظم البشتون بمختلف الغزاة و مجموعات عرقية أخری مجاورة لها و المهاجرين المتنقلين أو البدويين.
فيما يتعلق الأمر بالنمط الظاهری، فإن البشتون ککل عبارة عن سکان ذوو جذور متوسطية و أصحاب شعر خفيف و عيون غير مالوفة و إستثنائية لا سيما أهل القری و الجبال النائية.
المعتقدات الشفوية :
يعتقد معظم علماء الإنسان بالتقاليد و الروايات الشفوية الأسطورية لدی قبائل البشتون، مثلاً حسبما تقوله موسوعة الإسلام فإن نظرية سلالة البشتون نشأت من الروايات الإسرائيلية المأخوذة من کتاب "مخزن أفغانی" الذی يروی حکاية "خان جهان لودی" فی عصر الإمبراطور المغولی جهانکير فی القرن السابع الميلادی و لکن الکتاب الآخر الذی يتطابق مع السجلات التاريخية للبشتون هو "طاقت ناصری" فجاء فيه أن سکاناً معروفين بـ بنی إسرائيل إستوطنوا بولاية غور جنوب شرقی هرات بأفغانستان و ثم تنقلوا و هاجروا إلی جنوب و شرق البلاد. تنسجم نظرية بنی إسرائيل مع الفکرة المزعومة لدی البشتون القائلة أن بعد تشتت القبائل الـ 12 اليهودية، إتخذت قبيلة يوسف بالإضافة إلی قبائل يهودية أخری تلک المنطقة ألأفغانية کياناً موحداً لها و من ثم يترجم البعض تسمية يوسف زی العشائرية إلی أبناء يوسف و تدعمها الحکاية التاريخية للمؤرخة الإيرانية فرشتة. نظرية بنی إسرائيل المدرجة بکتاب "المخزن الأفغانی" أثارت تساؤلات عدة نظراً لتنافر أدلتها التاريخية و اللغوية و من بينها إخراج القبائل العشرة المفقودة من قبل آشور بينما سمح لها ملک الفارس بالتوجه إلی شرقی أفغانستان و لکن يمکن توضيح و تفسير هذا التناقض التاريخی أن ملک الفارس فتح أراضی الإمبراطورية الآشورية بعد إجتياحه لمدينة البابل التی إحتلها الغزاة الآشوريون سابقاً و لا توجد أدلة تاريخية تبين کيفية نزوح هذه القبائل اليهودية إلی الشرق کما لم تذکر النصوص فی الإنجيل مصيرها أيضاً و تعم النظرية الشفوية هذه فی الأوساط البشتونية بأفغانستان و لکن هناک قصص و روايات أخری تقول أن بعض هذه القبائل اليهودية المفقودة و التائهة إعتنقت الإسلام و المسيحية لاحقاً. يعتقد ريغ ويدا بظهور و نشأة البشتون فی أفغانستان قبل أکثر من 1200 سنة قبل الميلاد و لکن لم يشر أی مؤرخ فی العالم إلی وجود أية علاقة قط بين القبائل اليهودية تلک و البشتون قبل إعتناقهم الإسلام. الرواية الشفوية هذه ربما تندرج فی سياق الأوهام و يمکن أن تکون قد نشأت عن الصراع السياسی و الثقافی بين البشتون و المغوليين و تبين الرواية الخلفية السياسية لهذه الأوهام و مدی تنافرها بالإضافة إلی البحوث اللغوية الرافضة و المفندة لأی خلفية سامية للبشتون. يدعی معظم البشتون أيضاً أنهم ينحدرون من جذور و سلالات عربية و البعض الآخر فيعتبرون أنفسهم أحفاد النبی الکريم صلی الله عليه و سلم لا سيما من يُعرف بـ "سيد" منهم و لکن هناک مجموعات أخری من بشاور و قندهار تشمل عشائر أفريدي، ختک و سدوزی، تربط إنتمائها إلی سلالة الإسکندر الأکبر.
الديانة :
يعتنق کافة البشتون الديانة الإسلامية السمحاء – المذهب السني للإمام أبو حنيفة (رح) – و هناک أقلية صغيرة جداً من البشتون الشيعة يقطنون فی قندهار. تشير دراسات و بحوث أعدت للتعرف علی عشيرة بوبلزي إلی وجود وصلات و علاقات وطيدة بين الإنتماء العشائری و العضوية فی المجتمع الإسلامي، کما يعتبر معظم البشتون أنفسهم أحفاد قيس عبد الرشيد – الذی إعتنق الإسلام و أورثه للبشتون کافـة. لا يزال التراث الصوفي يتمتع بمکانة خاصة لدی البشتون و يشکل الرقص و الغناء الشعبي جزءاً هاماً من ثقافتهم.
يوجد فی الأوساط البشتونية علماء و مثقفون عدة مثل الدکتور محمد محسن خان الذی ترجم المصحف الشريف و الصحيح البخاري و منشورات عدة أخری إلی اللغة الإنجليزية. بشکل عام لا تتوفر أرقام تشير إلی وجود البشتون غير المسلمين فی العالم علی الإطلاق.
الهزارة
يشكلون (3%) من مجموع سكان أفغانستان، وهم يقطنون المرتفعات الوسطى، ويشتغلون في الزراعة والصناعة، وقد عمدت الأنظمة المتسلطة التي تعاقبت على الحكم في أفغانستان إلى إضطهاد وحرمان هذه القومية من جميع حقوقها المدنية والسياسية والاجتماعية ، وحرصت كل الحرص على إبقاء أبناء الهزارة في الجهل والتخلف ، وتقترن كلمة الهزارة بكلمة الشيعة في أفغانستان حيث أن (99%) من الهزارة من المسلمين الإمامية الإثناعشرية.
أصل نشوء الهزارة :
الهزارة يعود أصلهم إلى بقايا جنود جنكيز خان، الذين هاجموا الدول الإسلامية بما فيها أفغانستان, ثم دخلوا بعد ذلك في الإسلام فبقي بعض من نسلهم في هذه المنطقة ، كما أن البعض الآخر منهم انتقل إلى الهند, وبالتالي فهم ليسوا من أرض أفغانستان ، ولم يكونوا يقطنون من قبل في المناطق الشمالية في أفغانستان, بل تلك المناطق كان يقطنها البشتون, كما جاء في الأثار التاريخية في مدينة بلخ وغيرها,
وجاءت في ( دائرة المعارف الإسلامية) : الجبال التي بين هندوكوش وجبل بابا في الشمال ووادي هلمند في الشرق والجنوب ، أعني المنطقة المعروفة قديما باسم الـ« غُور» تسكنها الآن قبائل تعد بحسب سحنتها كلها أو بعضها من الجنس المغولي – الهزارة- ، والهزارة الذين يشغلون أكبر قسم من الجبال يتكلمون لغة الهزارة المغولية التي تأثرث كثيرا بالفارسية الإيرانية لقرب معتقدهم فهم كلهم شيعة اثنا عشرية. وقدأذاعت راديو لندن ( بي بي سي) القسم الفارسي ، والتي تبث إلى كل من إيران ، أفغانستان ، وطاجيكستان، وذلك بتاريخ : ( 25-2-1366 هـ ش -1987 م) ، عن الدكتور « ريتشارد بتر » قوله حول الهزارة " تتكلم قومية الهزارة اللغة الفارسية ، ويستفاد فيها من لغات وكلمات مغولية كثيرة .
بعض المواصفات الأخلاقية عند الهزارة
تتصف قومية الهزارة بالاجتهاد والاتقان في عملهم ، وهم صامدون أمام شدائد الدهر ، وذو قلوب طيبة ومرحة ، ويحبون وطنهم أفغانستان حبا وجما، فحب الوطن من الايمان كما جاء في الحديث النبوي الشريف. وحالات الأكثرية من قومية الهزارة المادية مادون المتوسط ، ومع ذلك التاريخ لم يشهد بأن أحدهم مدّ يده وشكى قلة اليد ، ومن صفاتهم الشجاعة والبسالة ، والتعصب لمذهبهم الجعفري .
وبما ان الدولة كانت تعامل الناس بالنظام الطائفي ، وبالأخص في زمن حكم الأمير عبد الرحمن خان في السابق ، وفي زمن حكم الطالبان في الآوان الأخيرة الماضية ، الذين قاموا بأعمال شنيعة ضد الشيعة في أفغانستان ، والتي تندى لها جبين الانسانية من قتل وتشريد وتخريب للبيوت ، وتهجير للآلاف بغير جرم أتوها سوى أنهم من شيعة أهل البيت (ع)- ولست بصدد تعداد جرائمهم في هذه الخلاصة- ، ولذلك بيقت الأغلبية من هذه القومية أميين ، ولكن الأفراد الذين تخرجوا في ميادين العلوم المختلفة عُرفوا بثقافتهم العالية ، وقوة الاستعداد الفكري لديهم ، ويشار اليهم بالبنان . وقد أشار كثير من المؤرخين والرحالة الذين لهم خبرة عن قومية الهزارة بأنهم يتصفون بصفات وخصال حميدة . يقول الدكتور محمد عبد القادر أحمد : الهزارة يتصفون بالأمانة والشجاعة ، وطيب القلب ، والروح الوطنية الصادقة . ويقول الكاتب أبوالعينين فهمى المصري: ويتصف الهزارة بالأمانة والشجاعة وطيب القلب ، وهم يقدمون للبلاد أفضل الخدم ، وأكفاء العمال في المدن ، وقد امتاز شبابهم في صفوف الجيش بالشجاعة النادرة ، والوطنية الصادقة . وأما الكاتبان حسن محمد جوهر وعبد الحميد بيِِّومي المصريان ، فيقولان: ويشغل الهزارة موطنهم الحالي مساحة واسعة من هضاب أفغانستان الوسطى جنوب سلاسل جبال هندوكوش مابين مدينتي كابل وهراة ، وهم يحترفون الرعي في المقام الأول ولا ينتجون من الغلات الزراعية إلا بالقدر الذي يسد حاجاتهم منها، ويتصف الهزارة بالأمانة والشجاعة وطيب القلب ، ويقوم الهزارة بالاتجار في غنمهم ومواشيهيم في أسواق كابل وغيرها من المدن الأفغانستانية التي يقبل سكانها عل أكل لحومها الجيدة إقبالا عظيما . ولا يضيع القوم أوقاتهم سدى في فصل الشتاء حين يشتد البرد ويختفي العشب ويكسو الثلوج الكثيفة أراضيهم ، وإنما يقوم بعضهم عندئذ بغزل القطن والصوف ونسجهما على أنوال يدوية ، وتطريز الثياب ونقش الجلود بينما بعضهم إلى جنوبي البلاد وإلى الهند أحيانا حيث مجال العمل فسيح في المدن الكبيرة . ويقول " فرز تيتلر" الانكليزي : قويمة الهزارة كانت تملك في القرن التاسع عشر ( 110000 ) رجل حرب ، وهم عمليون ، وتجد فيهم الشجاعة والطباع الجيدة ، وهم يكرمون الضيف أحسن تكريم ، وجنودهم من الدرجة الأولى من البسالة .
والمستشرق الروسي " بار تولد " يقول: تعتبر قومية الهزارة في هذا الزمان – قبل قرن تقريبا – من أكبر القوميات الأفغانية . وجدير ذكره أن القائد" مير يزدان بخش البهسودي " كان يملك قواتا مسلحة ضخمة من الهزارة في المناطق التي كانت تحت سيطرته . وجاءت في ( دائرة المعارف الاسلامية ) : الهزارة شعب شجاع مقدام حاذق ، وهو في الواقع شعب ودبع ، ومع ذلك فإن مذهبهم الشيعي يسبب – مع الأسف الشديد- العداوة مع الأفغان – البشتون – ويندر أن يكونوا على صلات حسنة مع هؤلاء أو أولئك . وقد أخضع الأمير عبد الرحمن خان والطالبان جميع الهزارة في عنف ، وكانوا هؤلاء يتمتعون باستقلال مطلق ، ويكرهون أمراء الأفغان البشتون .
قصة الفيلم يمكن عادية أو بسيطة ، لكن التمثيل ، كانت بسيط و جميل