بسمه تعالى
السلام عليكم
أختنا الجليلة فدك الزهراء المصونة
لي ملاحظة أكتبها وأنا على عجلة من أمري (وقد يصدق علي )غلب عي الوجع ...ولكن لو قيلت مثل هذه الكلمة لمثلي ممكن ان تستساغ ولكن ان يقولها شر الناس الى خير الناس هذا من هوان الدنيا على الله وإليه المشتكى ...
على أي حال الذي يريد ان يكتب عن العظيم لابد ان يستجلي جميع جوانبة وهذا محال فهل نقف من غير تدوين سمات تلك الشخصية تاظاهرية وليست الباطنية اذ أننا ال نستطيع ان نحيط بجانب من جوانب شخصيته عليه السلام ولكن كما يقولون لايسقط المعسور بالميسور
فالشكر الجزيل لكِ على هذا الايجاز الجميل ولي ان شاء اله عودة ان استطعت من أجل ان نكتب حول هذه الشخصية
وملاحظتي هي عبارة عن سؤال لايخفى على مثلكِ
أتدري لماذا يريد الكثير من الكتاب المتأخرين يخفي أسم المحسن بن فاطمة عليها السلام ؟
وكذلك أم كلثوم اتدرين لماذا ؟
هذه هي ملاحظتي على موضوعكِ ولولا أن أعلم أن عدم ورود اسم المحسن عليه السلام في اصل الموضوع كان سقط من القلم لحملت عليكِ حرب عشواء لها أول ولكن ليس لها آخر
ولكن حيث أني أعلم انكِ تتمنين ان تكوني من خدام المحسن عليه السلام وأنى لنا ذلك نرجو ان يقبلنا عبيده نعم ونحن أقل من ذلك
سيدتي حسن ظني بكِ هو الذي يجعلني أكتب لكِ مثل هذه الملاحظة
ولولا أن أحتاج الى الخروج من النت ..لأوقفتكِ على مايراد في هذه الايام من هذا المظلوم الشفيع المحسن بن فاطمة
فأرجو ان تأخذي هذه الملاحظة بعين الاعتبار وأن تعذريني على هذا الاسلوب الذي يعلم الله لماذا وما هو المحرك له وارجو الا تنسيني من دعاكِ الصالح
والسلام