New Page 1
قديم 14-03-08, 01:26 AM   #1

سلسبـيل
عضو شرف

 
الصورة الرمزية سلسبـيل  







رايق

Icon11e مقدمة في علوم الباراسايكولوجي


مقدمة في علوم الباراسايكولوجي

--------------------------------------------------------------------------------
قرأت هذا الموضوع لأنه يهمني من زمان فأحببت ان انقله لكم ..

انت جالس في غرفتك مسترخ هاديء ، وفجأة تفكر في شخص وكأنك تقول في نفسك ( منذ زمن لم أره)! وفجأة يرن جرس الهاتف واذ به هو هو نفسه من كنت تفكر به!
تدخل مكانا غريبا لأول مره فتقول لمرافقيك انه مكان بديع وجميل، وفجأة تحس لاوعيك بدأ يظهر الى ساحة الوعي لافتة عريضه كتب عليها ونقش فيها ( ألا تظن انك وسبق ان رأيت هذا المكان)؟!
وانت جالس مع أهلك في مجلس العائلة اذ بجرس الهاتف يرن.. فتقول لهم انا اظن انه فلان ! فيكون تماما كما قلت .. بالفعل انه هو! كيف؟!
تصادف فلانا من الناس فتتأمل وجهه قليلا.. تضع عينك في عينيه فترى حروفا تنطق عن حاله .. وترى كلمات تحدثك عن اخباره .. فتكاشفه بها لتتأكد انك أصبت الحقيقه تماما!
انت وزميلك تتحدثان..تريد ان تفاتحه في موضوع فاذ به ينطق بنفس ما اردت ان تقوله!
هذه النماذج في الحقيقه ما هي الا صور معدوده تختصر ما يمكن ان نسميه ( القدرات ما فوق الحسية) او القدرات الحسية الزائده.. او ما يشمل علوم التخاطر والتوارد للافكار والاستبصار ونحوها .. وكل شخص منا من حيث الجمله سبق وان تعرض لمثل هذه الصور في يومه وليلته او خلال فترات ولو متقطعه المهم انه سبق ان مر بمثل هذه التجارب في حياته ! بقيت في ذاته وفي تفكيره ربما من غير ما تفسير واضح.. هو يدرك ان ثمة شيئا غريبا بداخله.. هو يدرك ان هذه من الامور الغامضه او نابعه من قوى خفيه غير ظاهره.. المهم انه يدركها ويحس بحقيقتها ماثلة امامه حتى وان عجز عن ايجاد تفسير دقيق وجلي لهذه الظواهر!

كثير من الناس لا يتنبهون الى ان مثل هذه القدرات تحدث معهم كثيرا ربما تحدث للبعض في اليوم مرارا وتكرارا لكن يمنعهم من ادراكهم وتنبههم لحدوثها امران /
الاول / انهم بعد لم يعتادوا حسن الاستماع الى النبضات الحسيه التي تأتي مخبرة لهم ومحدثة لهم بكثير من الوقائع.. بمعنى انه لا توجد آلية للتواصل بين الانسان وبين نفسه واعماقه ومن ثم التعرف على هذه الخواطر .. اللغة شبه منعدمه ..
فنحن امام مهمتين
1- كيف نتعلم بمعنى (ما هي الآليات التي تؤهلنا للوصول الى وعي وفهم هذه القدرات الحسية الزائدة
2 كيف نصل الى مرونة واضحه في التحدث بطلاقه بهذه اللغه . بمعنى التعرف السريع والمباشر على ادق واعمق ما يرد الينا من افكار وخواطر من الاخرين ! وما ينطلق منا من افكار ورسائل ذهنية نحو الآخر
الثاني / اننا كثيرا ما ننتظر ان يحدث امر غريب وغامض حتى نشعر بأن ثمة امرا حدث بالفعل ! تأملوا معي هذين المثالين/
1- فلان من الناس يقترب من بيته فاذ به يحس ان اخاه سيفتح له الباب !
2- فلان من الناس يقترب من بيته فيظن ان فلانا الذي لم يره من شهر سيزوره !
حينما يصدق احساس ( فلان)في الحالتين ! فانه ابدا لن يهتم كثيرا لنجاح وصدق احساسه في الحال الاولى ! بل سيتنبه للحال الثانيه لانها بالفعل غير متوقعه اطلاقا فهي معجزة في نظره اذ (( كيف يتوقع مجيء فلان من الناس وهو لم يره منذ شهر ! اما من اعتاد رؤياه فهو سيجعل ذلك محض صدفة
لكن حين التأمل سنجد ان كلا المثالين له اهميته ! فكونك تنجح في توقع ان اخاك من بين عدة اخوة ومن غير دليل منطقي يؤكد لك ذلك هو شيء مذهل ويدل على قدره وموهبة لديك
اذن نقول /
ان عدم وصولنا الى مرحلة ولو أولية تمكننا من التواصل مع احاسيسنا وفهم اشارات الفكر والخواطر التي تتجه نحونا من الاخرين يشكل عائقا اساسا للوصل الى مرحله متقدمة من وعي وفهم هذه العلوم وممارستها جيدا ، وايضا اهمالنا لكثير من النماذج التي تحدث كثيرا بزعم انها امور عاديه ( مع انها عند التحقيق والتأمل غير عاديه) امر يشكل عائقا لانه يجعل محور وقطب هذه العلوم يدور في فلك ما هو صعب وغريب وغير متوقع فقط !
ولأن افعالنا اكثرها روتيني وتقليدي فكل واحد منا اعتاد ان يفعل كذا ليحصل على كذا وان يذهب الى كذا ليجد كذا وهكذا واذا حدث امر غير تقليدي اعتبره شيئا خارقا .. هو ربما خارق وفوق حسي لكن هل كل ما هو روتيني في نظرك امر غير خارق؟!

ان هذه القدرات هي مواهب نعم..! وهي موجودة في الجميع بقدر معين .. فهي قدرات طبيعيه مهيئة لكل شخص فقط تحتاج الى تطوير وتدريب ومتابعه كما ذكرنا ولهذا لو فتح المجال لكل واحد منا ان يذكر ما حدث له مما يؤكد صحة هذا الامر لسرد لنا عشرات القصص من هذا القبيل .. وكل من كانت لديه مقدرة اعمق واقوى في هذا المجال فليس هذا لقوة فيه تميز بها بقدر ما انه اهتم بهااكثر والتفت إليها بشكل مكثف
فهذه القدرات هي عبارة عن مواهب وعلوم وحقائق يزداد عمقها وتمكن الانسان منها بقدر ما يوليه هو اياها من الاهتمام والصقل والتدريب والالتفات الروحي والنفسي لكل ماله صلة بها .. فالانسان يفتح له في ما يهوى ويرغب ما لا يفتح له في ما لا يحب !

ان احدنا اذا اراد مثلا ان يتعلم لغة من اللغات! او يتعلم كيفية قيادة السياره ..! او نحو ذلك فانه يكرس جهده ويضع وقتا لا بأس به لتعلم هذه المهارات او العلوم ! بل ويخطط ويستشير ! بيد انه اذا كان الامر متعلقا بالقدرات النفسيه والروحيه او كيفية تنميتها فانه يكتفي فقط بقراءة مقال هنا او تعليق هناك .. ظانا ان هذه الصنيع سيهبه وسينيله ما أمله! بالتأكيد هذا امر غير منطقي وغير واقعي البتة..! والبعض الاخر يظن انه ربما يهبط عليه هذا العلم وسيعلمه تعليما وسينزل عليه من السماء! وهذا ايضا غير واقعي.. لما اسلفناه .. لسنا ننفي ان هذه العلوم منها ما يكون أسهل على البعض من غيرهم نظرا لسمو روحهم او بعدهم عن عالم الماديات واستماعهم لسنوات لاحاسيسهم وتمييز صحيحها من سقيمها بالدربه والتجربه من خلال الاصابه والخطأ ومقارنة الاحساس وقت الاصابة وحال الخطأ والفرق بينهما ! الخ ...

هذه القدرات الفوق حسيه او كما يطلق عليها علوم الباراسايكولوجي ( بارا تعني ما وراء ) و ( سايكولوجي تعني النفس ) اي ما وراء علم النفس مما هو فوق العلم التقليدي او القدرات النفسيه التقليديه ، هناك مسميات كثيره لهذا العلم منها الخارقيه والحاسه السادسه والظواهر الروحيه والادراك الحسي الزائد
اذا قرر الانسان اقتحام هذا العالم الفسيح الرحب والغريب والعجيب ! فالاكيد ! انه سيقتحم عالما جديدا عليه ربما ( عالم ربما سيجعله يقضي وقتا لا بأس به في التعرف على خاطره هنا او فكره هناك او على احساس هنا او مشاعر أتت من هناك!) وهذا الجو الجديد ربما يجعل رؤية الانسان للعالم من حوله تتغير او تكون متوترة قليلا او هي في أحسن الاحوال مثيرة.. لسنا نشك ابدا ان الاتزان هنا امر مطلوب بشكل كبير.. الاتزان يعني ان لا يتحول كل وجل تفكير الانسان الى مراقبة هذه الخواطر والهواجس حتى تشل قدراته التفكيريه فيما هو مفيد ومثمر في مجالات اخرى مهمه او ربما اهم من موهبه تسعى انت الى صقلها والتزود بها ! هذا العالم الذي ستراه من خلال مرحلتك الجديده يتطلب منك بشكل جدي ان تكون مرنا بشكل كبير! ان تكون مستعدا وجادا للتغلب على المشاكل النفسيه والذهنيه التي ترد اليك.. ربما ثمة عقبات سلبيه لابد من حدوثها ربما! فالحذر والثبات مع عدم تسليم هذه العلوم جل الوقت امر ضروري!
البعض يظن ان هناك علاقة قويه بين القدرات ما فوق الحسيه وبين الصفاء والنقاء الروحي .. وانه لكي يحدث الوعي النفسي العالي لابد من اصلاح الداخل واليقظه الروحيه ! او التـأمل ! لكي تصل الى نيل هذه القدرات ! ان هذه العلاقه ليست دقيقه بل الفرد نفسه هو القادر ايا كان على صناعة وصقل هذه القدرات

انواع القدرات!
مصطلح القدرات فوق الحسيه يطلق غالبا على ثلاثة أنواع متميزة من الظواهر النفسيه فوق الطبيعيه
1- التخاطر
2- الاستبصار
3- التنبؤ
اما التخاطر فهو التجاوب والاتصال بين ذهن وآخر .. وهو نوعان
1- ما يسمى توارد الافكار وهو ان يكون هناك شخصان يتفقان في وقت واحد على النطق اما ( بفكره - كلمه) في وقت واحد .. فهما تواصلا وتجاوبا في وقت واحد بشيء واحد ..
2- التخاطر وهو المشهور وهو ان يكون هناك رساله ذهنيه موجهه من شخص الى آخر فيكون هنا ثلاثة عناصر
1- مرسل 2- مستقبل 3- رساله
والتخاطر او ( التلبثه ) هو / قدرة عقل الشخص على الاتصال بعقل شخص اخر دون وجود وسيط فيزيقي ، ولا يعرف احد كيف يتم هذا الاتصال او ماهية الطاقات او طريقة العمل الداخلة فيه بمعنى اننا نعرف هذه الحقائق من خلال ظهور نتائجها وحدوثها في الخارج
ان الجواب عن كيفية حدوث التلبثة لربما يكون تفسيره هو النشاط الكهربي للعقل ،وهذا يتضمن وجود مجال كهرطيسي يصنع بطريقة ما بواسطة الشخصية المسيطرة والتي تولد مثلما تستقبل أشكالا أو نبضات مشحونة بالكهرباء
والأمريكان وهم اول من تحدث باسهاب عن التلبثة قد برهنوا على أن الأشخاص الذين يتمتعون بحساسية شديدة يمكن ان تقفل عليهم في أقفاص او ان يوضعوا في صناديق مبطنة بالواح الرصاص الثقيل وهي جميعا عازلة لاستقبال اية امواج كهرطيسية يحتمل دخولها من الخارج ومع هذا فقد سجلت حوادث رسمية انه بالفعل تم حدوث التلبثة رغم كل هذه التحصينات مما يدل على وجاهة هذا الافتراض

ويشترط في المرسل ان يكون متحفزا منفعلا ( غير مسترخي ) لكن هذا لا ينفي ان يكون هذا الانفعال آتيا عقيب استرخاء حتى يمكنه الاسترخاء من رؤية دقيقه للشخص الذي يأمل ارسال رساله ذهنية اليه ! اما المستقبل فيلزم ان يكون هادئا مسترخيا وقتها وايضا يكون مهيئا نفسيا وذهنيا لتلقي الرساله الفكريه القادمه وأفضل وقت لارسال رساله فكريه هو حينما يكون الاخر نائما.. فان لاوعيه يكون مهئيا وسهل التأثير عليه ولا يوجد معارض واعي‍ !
((طيب كيف اعرف ان المستقبل مسترخي ام لا نائم او جالس يمكن مسافر اويتابع برنامج معين او على الانترنت يمكن
هنا على مااظن يتدخل الالهام او الشعور بما يفعله المستقبل ربما
على العموم افضل وقت هو هالوقت الي اكتب فيه الموضوع وهو وقت الفجر فــ ارسلوا رسائلكم الايجابيه لأي شخص قريب او بعيد عنكم فــ إنها ستصل بلاشك واهم الشئ الثقه وعدم الشك في هالامور ولابد ان تكون نية الشخص صافيه وقريب من الله ومتمسك بأداء الواجبات الشرعيه فـ إذا كان كذلك فــ تكون عنده روحانيه ويرى الكثير جعلنا الله وإياكم ممن يرون بعين الله ))
ولهذا كان اكثر مظاهر التخاطر شيوعا حينما يكون المرسل منفعلا ومستحضرا بشكل قوي لأدق التفاصيل عن الشخص المرسل اليه ( نبرة الصوت - الوجه- المشيه - الجلسه- الابتسامه-رائحة الجسد)
بعد تحديد الرساله وتصور الشخص المرسل اليه لابد ان تنفعل وتتحدث اليه بصوت لو امكن ان تشعر نفسك انك في اتصال معه وبعضهم يؤكد ان هناك ما يسمى احساس المعرفه وهو انك ستتلقى شعورا أشبه ما نراه في ( عالم الاميل الانترنتي) يعلمك بوصول الرساله الى الاخر! ربما تصله بشكل منام او ان يسمع صوتا.. او يشعر بجسدك قريبا منه.. او تصله على صورة فكره ما يمتثل لها لا شعوريا كحال المنوم مغناطيسيا وهكذا
ولكي تكون الفكره مؤثرة في الآخر فيجب ان تكون قويه وكثيفه ( مركزة) فالفكر الضعيف او الفكره التي نتجت من تركيز مختل لا يمكن ان تؤثر ..فانه لكي تصل الفكره وتحدث تأثيرها في الاخرين لابد من مستقبل لديه الاستعداد والاسترخاء والفراغ في قلبه لمثل هذه الفكره اذن هناك مرسل يلزمه فكرة قوية مركزة وهو الذي يسميها وليم ووكر الحصر الفكري..! وهناك محل قابل من المرسل اليه بان يكون مسترخيا ومهئيا لاستقبال الفكره المرسله!
فانك حينما تفكر في شخص فان هناك تيارا اثيريا او مسارا ينبعث بينكما من خلاله تنطلق الفكره .. ولكي تصل لابد من طاقه وقوه وشحنه كهرومغناطيسيه قادرة على تأديه المهمه !
وبالتالي فانه اذا كان المرسل اليه لا يمتلك وسائل الدفاع عن نفسه ( ذهنيا ونفسيا) بقدرته على التواصل مع نفسه والتعرف على ما هو من صميم فكره وما هو دخيل ( ولأن هذه المهارة نادره وصعبه) فان التأثر بالآخر اثر رساله ذهنيه شيء وارد وساري المفعول ! وليس مهما ابدا ان يكون المرسل قريبا من مكان المرسل اليه فالزمان والمكان ابدا ليسا ذا اهميه اطلاقا ..
الا انه وان كانت المعرفه بين المرسل والمرسل اليه ليست مهمه ايضا الا انه اذا كانت هناك علاقه عاطفيه بينهما فان التأثير يكون اقوى واشد بينهما والاقوى منهما يحصل منه التأثير بقدر ما يمتكله من قدره ذهنيه ونفسيه فوق طبيعيه !
ولهذا كان المحب يحرك المحبوب اليه فيتحرك بحركة الرساله الذهنيه منه اليه حتى يصبح الثابت ( المحبوب) متحركا ( محبا) بحركة المحب
ولهذا ايضا يحسن بالانسان ان يحسن اختيار صحبته لان الرفقه والصحبه يحركون الانسان بقدر ما لديهم من حب له فالحب محرك قوي ويسري في الانسان وتاثيره بشكل خفي ولطيف!
كما ان المراه اقوى على التخاطر والاستبصار من الرجل وقدرتها على قراءة الافكار شيء مذهل ويفوق ما لدى الرجل بمراحل نظرا لقوة عاطفتها ومشاعرها !
اما الاستبصار فهو القدره على رؤية الاشياء من بعد دون الاعتماد على امور ماديه محسوسه
والتنبؤ هو القدره على التعرف على امور لم تحدث بعد دون الاعتماد على امور ماديه محسوسه
فعندما نفكر نرسل في الفضاء اهتزازات مادة دقيقة أثيرية لها نفس وجود الأبخرة والغازات الطيارة أو السوائل والأجسام الصلبة ولو أننا لا نراها بأعيننا ونلمسها بحواسنا كما أننا لا نرى الاهتزازات المغنطيسية المنبعثة من حجر المغنطيس لتجتذب إليه كتلة الحديد

التأثير على الاخرين.
هذه الافكار التي تنبعث منا الى الاخرين لا تذهب سدى .. بل كل فكر ينطلق منا وينطلق من الاخرين نحونا.. كل فكر يسبح في الفضاء فانه يؤثر فينا ونتأثر به..
ونحن اما ان نكون في دور المؤثر او المتأثر.... الفاعل او المنفعل.. فما من شيء نفكر به ونركز عليه الا ويلقى محلا يؤثر فيه .. فالافكار كما قيل هي عبارة عن اشياء وان كانت لا ترى لكن لها تأثيرها كالهواء نتنفسه ونستنشقه ونتأثر به وهو لا يرى ! كما ان هناك تموجات صوتيه لا تسمعها الاذن! وتموجات ضوئيه لا تدركها العين! لكنها ثابته!

وبالتالي بات ضروريا ان ندرك اهمية ما تفعله الافكار فينا من حيث لا نشعر ..
هل مر بك ان شعرت بشعور خفي يسري فيك مثل ان تكون في حاله ايجابيه وفجأه تتحول الى حالة سلبيه .. ربما كان ذلك بسبب انك أتحت بعض الوقت للتفكير بفلان من الناس.. فالتفكير باي انسان كما يقول علماء الطاقه يتيح اتصالا اثيريا بينكما يكون تحته اربع احتمالات اما ان يكون هو ايجابيا وانت ايجابي فكلاكما سيقوي الاخر ! او انه ايجابي وانت سلبي وهنا انت ستتأثر به فتكون ايجابيا وهو سيصبح سلبيا او ان تكون انت ايجابيا وهو سلبي او ان تكونا سلبيين وهذا اخطرهم!
((يعني من الافضل ان نكون ايجابيين ليكون الاخر قوي))
كذلك حين تفكر بالخوف او الشجاعه بالحب او البغض فان جميع النماذج التي حولك وجميع الاشخاص الذين هم امامك ممن يعيشون نفس هذا الشعورسينالك منهم حظ بمعنى انك لو فكرت بالشجاعه فان كل شجاعه تطوف حولك ستهبك من خيرها وان فكرت في الخوف فان كل خوف حولك وكل خوف يحمله انسان امامك سينالك منه حظ وهكذا.. اذن
1- نحن نتأثر ونؤثر في الاخرين عبر مسارات فكريه ذهنيه غير مرئيه
2- اننا نجذب الينا ما نفكر فيه !
3-اننا وان كنا على حالة ايجابيه فاننا معرضون للحالات السلبيه لو كان محور تفكيرنا في نماذج هي الان تعيش حالة سلبيه ..
كل هذا يؤكد اهميه الافكار وما تصنعه وما تحدثه في ذواتنا ومن هم حولنا .. تذكر دوما ان الافكار تنتقل عبر الاثير وانك مع الدربه تقدر على التعرف على هذه الافكار وكيف يشعر الاخر نحوك ! وكيف تستغل هذه الرسائل الأثيريه في التأثير على الآخر..
بقلم / محمد الدريهم
**********
نتكلم الان عن التخاطر وماهو وكيف يحدث والكثير عنه نأمل منكم المتابعه ..
التخاطر

--------------------------------------------------------------------------------
التخاطر هو أحد هذه القدرات الذاتية المصدر.. وتعد ظاهرة التخاطر أقدم القدرات الإنسانية الخارقة التي عرفها الإنسان والتي يعزى إليها طريقة الاتصال بين بني البشر في العصور القديمة الغابرة كما يرى المهتمون بهذا العلم.
ونتيجة للتطورات العلمية الحديثة والابتكارات البشرية ضعفت قدرات الإنسان بصورة أفقدته قدرته على الاتصال العقلي والروحي بالكيفية التي كان عليها عن ذي قبل وأصبح التخاطر ظاهرة نراها بصورة عارضة لبعض البشر ونعدها من الخوارق.
وفي البداية نعرض لهذه القدرة الخاصة لبعض الناس في محاولة لمعرفة مصدرها وطبيعتها وأسبابها ، مع علمنا التام بأن هناك من يريح نفسه بإنكار مثل هذه الظواهر جملة ، فالإنسان عدو ما يجهل، ولكننا نأخذ الطريق الصعب في سبيل المعرفة، ولعلنا نصل إلى التبرير العلمي الصحيح الذي يوضح لنا هذه الظاهرة التي نراها عند بعض الناس في مختلف دول العالم مقتنعين تمام الاقتناع بأن تواتر هذه الظاهرة عند أكثر من شخص وفي أكثر من زمان واحد ومكان واحد لا يمكن أن تنسب إلى فراغ وأن يوصم كل من ادعاها عبر العصور بالدجل والشعوذة. خاصة وأن هناك من الأدلة العلمية والنقلية التي تؤيد هذه الظاهرة وإمكانية حدوثها بقدرات الإنسان التي أودعها الله فيه.

وصف ظاهرة التخاطر
التخاطر عبارة عن نوع من الاتصال العقلي عند البشر بصورة غير مادية ملموسة بين شخصين بحيث يستقبل كل منهما رسالة الآخر العقلية في نفس الوقت الذي يرسلها إليه الآخر مهما بعدت أماكن تواجدهما. وبعبارة أبسط ، فالتخاطر يعني معرفة أى شخص منهما بما يدور في رأس الآخر .
أسس التخاطر العلمية
أثبت العلم الحديث نشاطات عديدة لجسم الإنسان لم تكن معلومة لدينا في الماضي القريب، ومن هذه النشاطات الأثر الكهرومغناطيسي للنشاط الكهربي لعقل الإنسان. نعم فإن خلايا المخ عند الإنسان والتي تعد بالملايين تقوم بعدة مهام عن طريق إرسال الإشارات الكهربية فيما بينها، وهذه الإشارات الكهربية بدورها تكون بمثابة الأمر المرسل من مراكز المخ المختلفة المسئولة عن تحريك الأعضاء والإحساس والقيام بتوصيل المعلومات من الحواس إلى مراكز المخ والعكس، فتقوم بتوصيل الأوامر من المخ إلى الأعضاء من خلال الأعصاب.

وهذا النشاط الكهربي مهما كانت درجة ضعفه فإنه يولد نوعاً من الطاقة الكهرومغناطيسية يمكن رصدها بالعديد من الأجهزة المعدة لذلك بل وتصويرها بالموجات شديدة الصغر في شكل هالة ضوئية حول الإنسان لها مدى معين ولون طيفي يميز هذه الهالة من شخص إلى آخر ومن حالة إلى حالة لنفس الإنسان .
ومما لا شك فيه أيضاً أن هذه الهالة الضوئية غير المرئية هي وليدة نشاط المراكز العديدة في المخ من مراكز الحواس إلى الذاكرة إلى الاتزان.
ومما لا شك فيه أيضاً أن كل العمليات العقلية التي تمارسها هذه المراكز المخية يكون لها قدر معين من الطاقة كأثر للنشاط الكهربي المبذول فيها، وهذه الطاقة يمكن قياسها بصورة أو بأخرى لتسجل نفس القدر من الطاقة عند إعادة هذه العمليات بعينها.
والمراد الوصول إليه أنه يمكن أن يثبت معملياً أن النشاط الذهني الذي يستغرقه المخ في إجراء عملية حسابية معينة يصدر عنه قدر من الطاقة الكهرومغناطيسية يساوي نفس القدر الصادر عند إجراء نفس هذه العملية الحسابية مرة أخرى .
ومن هنا يمكننا القول : إن جميع العمليات التي يقوم بها مخ أو عقل الإنسان يصدر عنها كمية معينة من الطاقة يمكن تمييزها عن غيرها بالقدر التي تسمح به إمكانيات الأجهزة المستعملة حالياً.
والأمر كذلـك يمكن تمثيـله بجهاز يـقوم بـإرسال إشارات كهرومغناطيسية لها مدلول معين يقوم جهاز آخر باستقبال هذه الإشارات وحل شفرتها ومعرفة مدلولها.
وجهاز الاستقبال هذا هو عقل الإنسان الآخر الذي وهبه الله القدرة على الشعور بهذه الموجات واستقبالها وترجمتها عقلياً إلى الأفكار التي ترد في عقل الأول.
وهذا الأمر ليس بغريب بالنسبة لعالمنا الحديث الذي وصلت فيه مخترعات الاتصال إلى العديد من الأجهزة اللاسلكية والتي تعتمد على نقل الصوت والصورة بموجات قصيرة وطويلة يتم استقبالها عن بعد. ولكن هذه المعلومات عن الطاقة المنبعثة من جسم الإنسان دلالاتها على الأفكار الدائرة في عقل الإنسان وذاكرته وما يشغله قد تتوافق توافقاً تاماً مع غيرها عند شخص آخر وهو أمر غير مستبعد تماماً وخاصة أن البشر يعدون بالملايين مما يجعل فرصة توافق البعض منهم أمراً لاشك فيه. وفي هذه الحالة يمكن لشخصين أو أكثر أن تدور في عقولهم نفس الأفكار ولكن هذه ظاهرة أخرى تسمى توارد الخواطر
أما التخاطر فهو أمر يختلف فهو يعني استقبال الطاقة الصادرة من عقل أي شخص وتحليلها في عقل المستقبل، بحيث يدرك أفكار الآخرين أي أنه يعمل على توفيق حواسه على تلقي المجال الكهرومغناطيسي الصادر من الآخرين ومعرفة ما يدور في عقولهم عن طريقها. وهذا جانب من الظاهرة.. أما الجانب الآخر فهو إرسال خواطره وإدخالها في عقول الآخرين.
وقد يكون هذا الأمر مستساغاً في حالة وجود الشخصين في مكان واحد، لكن ما الوضع بالنسبة لمن لا يكونان في نفس المكان؟ وما الفرض إذا كانا متباعدين في المسافة بحيث يكون كل منهما في بلد آخر؟ والحقيقة أن هناك حالات كثيرة وردت إلينا عن حوادث شبيهة من هذه الحالة الأخيرة لا يرقى إليها الشك.. ومنها حادث وقع لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ أمام جمع من الصحابة رضوان الله عليهم.
وقد تواترت إلينا هذه الرواية عن طريق رواة صحاح مما يقطع بحدوثها.
(((كان هنا مثال فيه كثير من الكذب اللامتناهي وسأستبدله بقصه لها وقع في النفس اكثر منها )) ربما غدا ..

الروح البشرية طاقة لازمة لحدوث التخاطر
فالتخاطر وإن كان ظاهرة عقلية تعتمد على استقبال وتحليل الطاقة الكهرومغناطيسية أو بمعنى أدق استقبال الموجات والترددات الصادرة من العقل البشري وتحليلها، فإن ذلك لا يكفي وحده للقيام بمثل تلك الظاهرة التي مر بها عمر بن الخطاب دون وجود قوة معاونة ذات قدرات مميزة.
ونقصد بالقوة المعاونة الروح البشرية والتي تمثل الطاقة اللازمة لمضاعفة الحواس البشرية آلاف المرات عما هي عليه، كما أنها تنتقل بالحواس إلى أماكن بعيدة وعوالم مختلفة وتستقبل وترسل العديد من المعلومات من ومع الآخرين، وهو ما نلاحظه في أحلامنا وأحلام الآخرين من نشاط روحي يتم فيه الاتصال بأرواح الموتى والحديث معهم في عالمهم والانتقال إلى أماكن بعيدة أو رؤية من نحب في بلاد أخرى.

ظاهرة التخاطر.. وآراء العلماء فيها
ونتناول ظاهرة التخاطر من جوانبها المختلفة وآراء العلماء فيها بعد أن قدمنا السند العلمي المبرر لوجودها في محاولة لمعرفة طبيعتها والتجارب الخاصة بها، فهناك أشخاص يستطيعون بواسطة أي اتصال مادي معرفة ما سيحصل قريباً أو قراءة تفكير إنسان آخر قريب منهم. ويسرد لنا د. ميراي مدير جمعية الأبحاث النفسية في لندن ما حصل له كثيراً من المرات في مختبراته ، وعلى سبيل المثال يخبرنا بالحديث التالي.. فيقول:
" كتبت السيدة طانبي بعض الكلمات لمقطع من تأليف (ديستوفيسكي) يشير إلى موت (كلب رجل فقير في مطعم) وأخذت يدها بين أناملي وأجمعت فكري طويلاً حتى طغى علي عقلي الباطن وأدركت أن المكتوب بقلم السيدة يتعلق بموت كلب، في كتاب روسي، ويوصي إلى رجل فقير". ثم إن هناك خلافاً بين الجماهير في المقهى.
وهذا الرجل يسرد لنا القصة من وجهة نظر صاحب الموهبة نفسه وهو يحاول قراءة خواطر سيدة وهو في كامل وعيه وفي تركيز كامل ولذا فانه لم يصل إلى خواطرها بشكل كامل.
ويرجع هذا إلى أن هذه الظاهرة يجب أن تحصل في ظروف خاصة عفوية، أي غير مقصودة، مع شعور أو انفعال مهم ولذا يعد بعض العلماء أن التخاطر ظاهرة عفوية لا يمكن التحكم فيها أبداً. وذلك لاعتقادهم أن هناك أجهزة وأعضاء ومراكز في جسم الإنسان تعمل بصورة تلقائية دون تدخل لإرادة الإنسان فيها.
ونحن نؤيد وجهة نظرهم من جانب ونعني في ذات الوقت عدم انسحاب هذا الرأي على باقي جوانب الموضوع.
أما تأييدنا لوجهة نظرهم في أن العقل يقوم بالتحكم الآلي أو الذاتي في أجهزة الجسم الداخلية للقيام بالعمليات الحيوية اللازمة لحياة الإنسان وهو نائم أو مشغول العقل بأمور أخرى أو في حالة إغماء.
وفي ذات الوقت نلفت الأنظار إلى أنه لو كانت ظاهرة التخاطر من الظواهر العفوية التلقائية التي يقوم بها العقل أسوة بما يقوم بتحريكه من أجهزة داخلية في حالات النوم أو الإغماء فإننا نرى الآن الكثير من المتدربين على الرياضات الروحية كـ(اليوجا) يمكنه التحكم عن طريق التدريب في أعضاء وأجهزة جسمه الداخلية والتي تعمل تلقائياً كالتنفس وحركة القلب وزيادة أو نقص إفرازات الغدد....
ان شاء الله الموضوع عجبكم حبايبي وكان خفيف عليكم وسلسل ..
مع محبتي لكم
سلسبـيل

:بالحضن:
__________________

(سُبْحانْ منْ خَلَقْه على رقتهِ ونعومته هالقُمر)

سلسبـيل غير متصل  

قديم 14-03-08, 03:03 PM   #2

نـور الدنيا
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية نـور الدنيا  







مشغولة

رد: مقدمة في علوم الباراسايكولوجي


موضوع اكـــــــثر من رائع ,,,

الف الشـــكَـــر لكــــِ غاليتي ,,,

دمتـــــِ بود ...
__________________
يآرب ،،

نـور الدنيا غير متصل  

قديم 14-03-08, 03:09 PM   #3

هناء المغربي
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية هناء المغربي  






رايق

رد: مقدمة في علوم الباراسايكولوجي


فعلا هالظاهرة تحدث لي كثير.........
يسلمووو

هناء المغربي غير متصل  

قديم 16-03-08, 12:11 AM   #4

شمس الأصيل
بريق روح

 
الصورة الرمزية شمس الأصيل  







مشوشة

رد: مقدمة في علوم الباراسايكولوجي


اقتباس:
كما ان المراه اقوى على التخاطر والاستبصار من الرجل وقدرتها على قراءة الافكار شيء مذهل ويفوق ما لدى الرجل بمراحل نظرا لقوة عاطفتها ومشاعرها !

اي والله صحيح 100%...توني الصراحه اعرف المسمى الحقيقي لهاالحاله اللي موجوده عندي
يعني أحيانا مثلا اد وصلتني رساله عبر الجوال يجيني أحساس بحالة الشخص هذا يعني حالته وهو يكتبها او يرسلها سواء كان معصب حزين فرحان يبين من اختياره للكلمات والاسلوب,, وبعدين اتأكد من الموضوع الاقي احساسي صح!!
واشياء واجد واجد ,,من جد موضوع رائع وحمسني اقرأ اكثر عن هالظاهرة
مادري ادا عندش اسماء كتب تنصحيني بهم اختي سلسبيل؟؟

تحياتي

شمس الاصيل
__________________
لأي الأمور إليك أشكو ؟

شمس الأصيل غير متصل  

قديم 16-03-08, 06:41 PM   #5

نور قلبي علي
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية نور قلبي علي  







رايق

رد: مقدمة في علوم الباراسايكولوجي


بسم الله الرحمن الرحيم

تبرز الصلات التخاطرية بين التوائم، على نحو واضح إذ لوحظ أن أي تغيير في الذبذبات المخية لدى التوأم، يتبعه تبدل
مشابه عند التوأم الآخر. وفي الغالب فإن نوع الإحساس أو المعاناة الذي يحسه أو يعانيه أحدهما يجد ترجيعاً له عند الآخر.

معلومات مفيدة ورائعةوفيه شي من الواقع

ومواقف تحصل فعلا أخيتي سلسبيل
نحن بنتظار الجديد في الموضوع

الله يعطيك العافيه

تحياتي
__________________
الدنيــا حلم و الآخرة يقظة ونحن بينهما أضغاثُ أحلام .

(( من حكم أمامنا علي بن أبي طالب عليه السلام ))

نور قلبي علي غير متصل  

قديم 23-03-08, 04:23 PM   #6

سلسبـيل
عضو شرف

 
الصورة الرمزية سلسبـيل  







رايق

رد: مقدمة في علوم الباراسايكولوجي


صار له 10 ايام الموضوع زين ما كمل سنه هههـ
السموحه اخواتي ..
ماتوقعت ان الموضوع ظهر لان وقتها كان النت عندي مايفتح المنتدى .. وبالصدفه مريت على القسم للتو وشفت الموضوع ..
المهم هالظاهره موجوده عند الجميع لكن على ا لي ينميها ويهتم فيها ..
والموضوع عن هالشئ والتحدث عنه كبير وواسع ايضا ..
وفي اشياء راح اذكرها لكم مع الايام ان شاء الله ..
اختي شمس الاصيل بالنسبه للكتب ..
في كتاب اسمه علم الخوارق من نيوتن الى القدرات فوق الحسية/ الحدود الاخيرة
a'lm alkhwark mn nyoutn ala alkdrat fouk alhsiah/ alhdoud alakhirah

تاليف : لورنس ليشان

وهذا رابط الكتاب بالاضافه الى بحث اي كتاب تحب تتطلعي عليه ..هنا
وفي كتاب اسمه بعد
الإدراك الحسي والبصري والسمعي
المؤلف
أحمد، السيد على سيد بدر، فائقة محمد ( مؤلف مشارك ) القاهرة :مكتبة النهضة المصرية ،2001
152.1 أ.إ
سلوكيات)
هذا ما ظهر لي اثناء البحث ومن ضمنه الكتابين والكتاب الاخير ما لقيت له اثر يمكن في الايام القادمه ان شاء الله ابحث عنه ويكون عندكم .. واكيد في كتب كثيره تتكلم عن هالشئ ..
وفي شئ مهم لازم تعرفونه بعد اهم شئ الصفاء الروحي عند الانسان وصلته بربه قويه ووثيقه وملتزم ايضا ويحاسب نفسه .. وعليه يكون عنده التخاطر والادراك والتنبؤ والاسبتصار واهم شئ التواضع وعدم التعالي امام الاخرين واهم اهم شئ هو الكتمان يعني اذا شفت شئ غيرك يمكن ماشافه في حياته اصلا كـ رؤيا مثلا .. للتنبيه للشئ او لحصول شئ قريب ربما ..
ترقبوا موضوع جميل جدا فقط أخذ الصلاحيه حوله وبعدين تلاقوه عندكم .. حصريا فقط ههـ

__________________

(سُبْحانْ منْ خَلَقْه على رقتهِ ونعومته هالقُمر)

سلسبـيل غير متصل  

قديم 23-03-08, 07:38 PM   #7

نور قلبي علي
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية نور قلبي علي  







رايق

رد: مقدمة في علوم الباراسايكولوجي


يعطيش العافية خيه سلسبيل..
وبنتظار جديدش خيوه

بتوفيق اخيتي

__________________
الدنيــا حلم و الآخرة يقظة ونحن بينهما أضغاثُ أحلام .

(( من حكم أمامنا علي بن أبي طالب عليه السلام ))

نور قلبي علي غير متصل  

قديم 28-03-08, 12:24 AM   #8

سلسبـيل
عضو شرف

 
الصورة الرمزية سلسبـيل  







رايق

رد: مقدمة في علوم الباراسايكولوجي



الإدراك الحسي الفائق: "وما أوتيتم من العلم إلا قليلا".
******
الإدراك الحسي الفائق:ما الإدراك الحسي الفائق؟ إنه ذلك الإدراك المتجاوز للحواس التقليدية، أي لا نشعر به من خلال الحواس المألوفة لدينا كحاسة البصر والشم واللمس والسمع، ولذا يطلق عليه مصطلح " الإدراك الحسي الفائق" ويقابله في الألمانية (Abersinnaliche Warnechmung ) ومختصره ( ASW ). هل بالإمكان تطوير هذه الموهبة والتدرب عليها؟
قبل أن نذكر أي شيء عن تدريب الإدراك الحسي الفائق وتطويره لابد من الإشارة بوضوح إلى أمر واحد: أنت بحاجة إلى الصبر والأناة أكثر من أي شيء آخر، ولو كان تدريس الإدراك الحسي الفائق مسألة بسيطة لكن بأستطاعة كل شخص استخدام هذه القابلية في الحياة اليومية. إن الإيمان بموهبة الإدراك الحسي الفائق شرط آخر مهم، إذ مايزال كثير من الناس يشكك بهذه الموهبة رغم جميع التطورات التي حصلت في مجال الباراسيكولوجي، فهم لا يعرفون الجديد من البراهين أو يخلطون الباراسيكولوجي بالغيبيات أو الدجل والشعوذة. بالإمكان مقارنة موهبة الإدراك الحسي الفائق الدفينة بموهبة مقدرة الطفل المولود حديثا على تعلم القراءة أو الكتابة عند توافر الظروف المناسبة. وبفضل الإدراك الحسي الفائق تستطيع إبداء حكمك بشأن طبائع أشخاص تعرفت عليهم في مناسبات اجتماعية ولم تكن تربطك بهم صلة من قبل، أو أن تتلمس طريقك في مدينة غريبة عنك. ستتعلم في هذا البرنامج طريقة تمكنك من تطوير إدراكك الحسي الفائق عند استخدامه بالشكل الصحيح، كما ستتعلم كيف تسهم هذه الطريقة في النجاح ولماذا؟ غير أن مدى نجاحك سيعتمد بالدرجة الأساسية على أناتك وسعيك، وحينما تستخدم المعلومات التي ستكتسبها هنا، سيصبح بإمكانك أيضا فهم الطرق الأخرى وتقويمها والإفادة منها على نحو فاعل؛ فعند شعور المرء بالسعادة نراه يعمل بنشاط أوفر وهذا ما يحفزه على النجاح، إذ من خلال النجاح المتحقق يتلذذ المرء بشعوره بالسعادة وتدخل هنا عناصر القوى النفسية الخارقة بشكل إدراك حسي فائق وحركة نفسية ( PK و ASW ).
ما هو سر الاستخدام الفعال للإدراك الحسي الفائق؟ - لو أردنا وجه سؤالا مركزا. - قم بإفراغ عقلك وحاول إزالة أي تأثير كان لأفكارك وانتظر حتى ظهور الجواب وأنت في حالة شعورية يقظة. الإدراك الحسي الفائق وظواهره ( ASW ) والسايكوكينيزيا ( PK ) وأساليب تنبيه الحاسة السادسة وتنشيطها، خطوات لتدريب الإدراك الحسي الفائق من خلال التنويم الإيحائي، وعن طريق المساعدة الذاتية الناشئة عن التطور الذاتي تتعلم فيه كيف يتسنى لك تنبيه القدرة الهائلة للحاسة السادسة دون مساعدة شخص ثالث، فضلا عن تطويرها واكتمالها وكيفية وضعها تحت المراقبة واستخدامها في الحياة، وتحسين أسلوب تطوير الإدراك الحسي الفائق الذي سنرمز له في الصفحات التالية بمختصر ( إ.ح.ف) بواسطة التنويم الإيحائي.
ما هو الإدراك الحسي الفائق وما هو عدمه؟علاقة التفاعل القائمة بين الإنسان والعالم الخارجي.
يؤثر الإنسان في البيئة من خلال أفعاله، كما يتأثر هو أيضا بالأحداث التي تحصل في تلك البيئة، وتؤدي حواسه دورا حاسما في علاقة التفاعل هذه، إذ يستقبل الإنسان إشارات ( تحتوي على معلومات عن أحداث متنوعة، من بيئته من خلال الحواس: النظر والسمع والشم واللمس والذوق ومجموعة أخرى من الحواس غير المهمة، كما في حاسة التوازن في الأذن الداخلية .... إلخ.
إن للإنسان حاسة أخرى، هي الحاسة السادسة تساعده في تحديد موضعه من البيئة، إنها قدرة، ذات انسيابية منتظمة، وثمت احتمال كبير في إمكان وجودها عند جميع الناس، ولكنها لا تظهر إلا عند توفر الظروف المناسبة، ويطلق عادة على هذه القدرة في إدراك الأشياء الموجودة في العالم الخارجي بالاستعانة بحاسة تعمل خارج قنوات حواسنا الاعتيادية ( بالإدراك الحسي الفائق ) ( (aubersinnliche wahr-nehmug ASW.
هناك شواهد مستقاة من التاريخ لنأخذ حالة الشاب المدعوا ( أريستوقر يطوس ) ( ARISTOKRITOS ) الذي قفز أو ( سقط ) من حجر ناتيء إلى البحر، ولم يصل إلى اليابسة بل ظل مختفيا وعندما نام والد ( أريستوقر يطوس ) في معبد ( أبيداوروس ) ( EBIDAUROS ) وهو ( معبد إغريقي قديم اشتهر بالشفاء التنبؤات التي كانت تحدث عندما ينام الزوار هناك ) راوده حلم، إذ قاده إحدى الأشخاص إلى موضع معين كان يعرفه وبعد عودته وجد ابنه في ذلك الموضع. وفي حالة أخرى بحثت سيدة من كنز خبأه عنها زوجها المتوفي، حدثها الرب في المنام قائلا: الكنز موضوع في ظهيرة يوم معين داخل الأسد، وبالفعل عثر على الكنز، إذ كان مدفونا في الموقع الذي سقط عليه ظل أسد حجري في ظهيرة اليوم المذكور.
وكان البابليون والحيثيون يتنبأون بالدرجة الأولى بعد إخراج أحشاء الحيوانات الضحية ( التي تقدم قرابين )، وبعد طيران الطير، وبعد "تصريحات امرأة عجوز". وعلى ضوء المعارف الباراسيكولوجية الحديثة تبدو تكهنات " سيدة عجوز" أشبه ما تكون مصدر المواهب حقيقة خاصة بالإدراك الحسي الفائق " ASW-Talente "، كانت "المرأة العجوز" المتنبئة عند البابليين والحيثيين، على ما يبدو، نموذجا مثاليا يحتذى به عرافو الشعوب القديمة الأخرى، ويرجع أصل كلمة ( Sibylle ) إلى كلمة بابلية – آشورية " Sibtu " أو " Sibu " تعنى ( امرأة عجوز ) أما الإضافة الهندو أوربية ( I ) فإنها تشير إلى اسم التصغير أو اسم ( التجنب ) وعليه كان المعنى الأصلي لكلمة ( Siblle ) " السيدة العجوز الصغيرة".
لقد حصل التكهن الحدسي أو ( الطبيعي ) " Intuitive Divination " في حالات النشوة، وكان يتضمن تفسير الأحلام أيضا، ويمكن اليوم مقارنة هذا التكهن بالأوساط الحالية المتنبئة الواقعة تحت تأثير الغيبوبة أو " الغشية " " Trance ".
ليس كل ما يقدم بصفة ( ASW ) هو في الواقع ( ASW ) (إدراك حسي فائق).بخلاف الإدراك الحسي الطبيعي، يشير الإدراك الحسي الفائق إلى بعض الملامح الغريبة، إذ تدل الحالات التي رصدت فيها ظهور هذا الإدراك أنه مستقل عن الظرف الفيزياوي المتغير، وبوسعة التأثير عبر مسافات بعيدة جدا، إنه ينفذ من خلال حواجز وجدران لا مرئية، ويمتد – وهذا ما يثير الدهشة الكبرى، ليتجاوز الزمن أيضا، وعلى ما يبدو أن إشارات الإدراك الحسي الفائق ( ASW - Signale ) قادرة على تجاوز الحواجز الزمنية والسفر زمنيا في غياهب الماضي، وفي المستقبل أيضا ( ولذا يساعدنا هذا الإدراك بشكل مباشر على معرفة أحداث ستقع في المستقبل، وأحداث وقعت في الماضي.
إن الإشارات هي التي تحمل المعلومات وتقوم هذه الإشارات على طاقات غير معروفة حتى الآن، على سبيل المثال ( طاقة البسي Psi - Energie )، طاقة البسي كما نعرف، تستطيع السفر في المكان والزمان أيضا، وهذا مالا تقدر عليه الطاقات الأخرى.
التخاطر والاستبصار: جرت العادة على التمييز بين شكلين رئيسيين من أشكال الإدراك الحسي الفائق ( ASW ) التخاطر والإبصار ( Telepathie and Hellsehen )، ويعرف التخاطر، بالإدراك الحسي الفائق الذي يتناول معايشات ذاتية ( Subjektive Erlebnisse ) لأشخاص آخرين ( أفكار، مشاعر .... إلخ ) وبعكس ذلك يطلق مفهوم الاستبصار على تلك الحالات التي يقدم فيها الإدراك الحسي الفائق معلومات عن أشياء موضوعية أو مسارات ( فمثلا عند إدراك أشياء موضوعية في ظروف لا مرئية، أو إدراك أحداث بعيدة).
ومن الجدير بالملاحظة، أن الفرق بين التخاطر والاستبصار يكمن في مضمون الشيء المدرك، وليس في النقاط الجوهرية لعملية الإدراك الحسي الفائق بحد ذاتها، فالتخاطر والاستبصار شكلان يؤديان وظيفة واحدة وليسا وظيفتين مختلفتين، وفي حقيقة الأمر لا يمكن بسهولة تفريق كلا الشكلين عن بعضهما، وغالبا ما تستخدم كلا القناتين. استحضر في ذهنك التجربة الآتية، على سبيل المثال: امسك لوحة ما في يدك وركز تفكيرك فيها، وفي هذه الأثناء يحاول صديقك في غرفة أخرى رسم الصورة التي أمعنت النظر فيها. وهنا يتأمل المرسل في اللوحة، ويقال أن المستقبل يقرأ أفكار المرسل، ونظرا للشبه الكبير مع النقل الإذاعي، فقد ساد الاعتقاد أن (نقل الأفكار ) ( Gedanken uber trag ung ) أسهل بكثير من الاستبصار. أما اليوم، فإننا نعرف أن هذا الرأي لا أساس له من الصحة، ويمكن القيام بالاستبصار والتخاطر بسهولة مماثلة، أو حسبما تقتضيه الظروف، بصعوبة متشابهة.
وإذا تأملت اللوحة التي يراد نقل المعلومات عنها، يترك عندئذ خياران أمام الإدراك الحسي الفائق للشخص المستقبل، إما أن يقرأ المعلومات من أفكارك ويمهل اللوحة (وهذا هو التخاطر) أو يوظف الإدراك الحسي الفائق ( ASW ) مباشرة في اللوحة، ويصرف النظر عن أفكارك ( وهذا هو الاستبصار ). إن كلا القناتين موضعتان تحت تصرف الشخص المستقبل، إما أي منهما يستخدم، فهذا عائد له، ليست لدينا إمكانية التثبت أي من القناتين تم استخدامها، وفي أغلب الظن أنه لا يعرف كذلك، ولا يستبعد أنه استخدام كلتيهما أيضا.
ما هي الحركة النفسية ( السايكوكينيزيا ) وما يرتبط بها؟ العلاقة المتبادلة القائمة بين الإنسان والبيئة، أي الحالات التي يؤثر فيها العالم الخارجي في الإنسان، ونتيجة للتوازن الطبيعي لهذه العلاقة المتبادلة يؤثر الإنسان أيضا في البيئة، فضلا عن الأفعال الطبيعية، فإن للإنسان القدرة أيضا، كما لوحظ مرات عديدة، على التأثير في بيئته من خلال التركيز الفكري من خلال قوة إرادته، ويطلق على هذه القدرة النادرة ( السايكوكينيزيا ) "pk " Psychokinese - ويندرج ضمن السايكوكينيزا "pk" كل تأثير يمارس عن بعد لا يقوم على قوى فيزياوية معروفة.

إن الحركة النفسية " pk" ليست قادرة على تحريك الأشياء فحسب، بل تؤثر بطبيعة الحال في كل عملية فيزياوية أو كيماوية أو استثارة مؤثرات مغناطيسية أو كهربائية، وتوليد إضاءات فيزياوية غير قابلة للتوضيح، أو توليد نغمات .... إلخ. وفضلا عن ذلك إحداث تفاعلات كيماوية عن طريق الحركة النفسية (PK ) في مواد جماد ( على سبيل المثال طبع صورة على ورق تصوير بالتركيز الذهني لا غير في حالة " التصوير الحسي الفائق"، أو في تفاعلات الكيمياء الحياتية في الكائنات الحية ( الشفاء غير الاعتيادي )، وتندرج التقارير عن ظواهر الأشباح والأرواح العربيدة. يحاول فيها المرسل التأثير تخاطريا عن بعد في المستقبل ( كأن يجعله يقوم بحركات معينة )، ولهذا السبب سميت هذه الظاهرة، في بعض الأحيان بـ " الإيحاء عن بعد" أو "الإيحاء التخاطري".
يعتبر علم الباراسيكولوجي من أحد العلوم الراهنة التي شدت الكثير من العلماء وأخذتهم على المضي باكتشاف أسراره وخاصة لأنه علم يبحث بالظواهر الخارقة. يتألف مصطلح الباراسيكولوجي «ما وراء علم النفس» من شقين أحدهما البارا (Para) ويعني ما وراء، أما الشق الثاني فهو سيكولوجي (Psychology) ويعني علم النفس. ويقوم علم الباراسيكولوجي بدراسة القدرات التي تتجاوز المدى الحسي والتي لا تعتمد على قدرة الحواس الطبيعية ومن أشهرهذه الظواهر القدرة على التواصل مع الأخرين وهو ما يطلق عليه اسم التخاطر ( Telepathy ) وكذلك القدرة على التأثير بالأجسام مثل تحريكها من غير وساطة ورؤية أحداث من الماضي والمستقبل وكذلك أيضا القدرة على العلاج من غير معدات طبية الى غير ذلك من الأمور الكثيرة التي كان يقف العلم عاجزا عن تفسيرها في الماضي.
ويصنف العلماء الظواهر الخارقة الى صنفين رئيسيين هما: التحريك والإدراك الحسي. (١) التحريك: وهو القدرة على تحريك الأجسام عن طريق التأثير عليها من بعد دون استخدام اي واسطه من وسائط التحريك المتعارف عليها كجسم الإنسان أو الآلات أو الهواء أوالماء... الخ. ومن بعض هؤلاء الأشخاص من يستطيعون لي المعادن دون استخدام اي وساطة. والذين يمتلكون هذه القدرة غالبا ما يتميزون بقدرتهم العالية على التركيز ( التركيز العقلي ) وهي التي بدورها تعمل على تحريك الأشياء ولذلك توجه العلم لدراسة العقل والعمل على الخوض في خفاياه ليتمكنوا من معرفة قدراته وأبعاده. (٢) الإدراك الحسي: ويقسم الإدراك الحسي الى ثلاثة أنواع : أولا: التخاطر( Telepathy ): وهي قدرة بعض الأشخاص على نقل أفكارهم الى بعضهم البعض دون استخدام الحواس، وكذلك قدرتهم على قراءة الأفكار، ولقد قام العلماء باجراء الكثير من البحوث التجريبية على هذه الظاهرة حتى تمكنوا من اثباتها وهي ظاهرة متفاوته بالقدرة بين من يمتلكون تلك الظاهرة.
ثانيا: الإدراك الزمني: وهو القدرة على قراءة بعض أحوال الماضي والتنبؤ ببعض أحوال المستقبل ولقد فسر العلماء هذه الظاهرة باختراق لحاجز الزمن مما يمكن هؤلاء الأشخاص من معرفة الأحداث. ثالثا: الادراك المكاني ( الاستشعار ): هو القدرة على معرفة معلومات عن حادثة بعيدة دون تدخل أي من الحواس وتكون هذه القدرة على أكثر من وجه فمنهم من لا يستطيع فعل هذا الأمر إلا اذا كان تحت التنويم المغناطيسي وبمرحلة معينة منه، ومنهم من يستطيع ذلك وهو في اليقظة ومنهم من تأتيه هذه المعلومات دون طلبها. ----------------------------------------------------

جميع حقوق الطبع والنشر والتأليف محفوظة
"الطاقة الكامنة في الطب البديل"
وهنالك المزيد عنه ايضا ..
__________________

(سُبْحانْ منْ خَلَقْه على رقتهِ ونعومته هالقُمر)

التعديل الأخير تم بواسطة سلسبـيل ; 28-03-08 الساعة 12:39 AM.

سلسبـيل غير متصل  

قديم 28-03-08, 12:36 AM   #9

سلسبـيل
عضو شرف

 
الصورة الرمزية سلسبـيل  







رايق

رد: مقدمة في علوم الباراسايكولوجي


مقدمه مكرره عنه مع اضافة بعض المعلومات المهمه ..:)
ما وراء علم النفس : "الطاقة الكامنة في الطب البديل"
الباراسيكولوجي – Parapsychology
يتألف مصطلح الباراسيكولوجي ( ما وراء علم النفس ، أو علم الخوارق ) من شقين أحدهما البارا ( Para ) ويعني قرب أو جانب أو ما وراء ، أما الشق الثاني فهو سيكولوجي ( Psychology ) ويعني علم النفس. وهناك من أطلق عليه أسم الخارقية أو علم القابليات الروحية أو علم نفس الحاسة السادسة. أول من استخدم هذا المصطلح هو الفيلسوف الألماني ماكس ديسوار عام 1889م. ليشير من خلاله إلى الدراسة العلمية للإدراك فوق الحسي والتحريك النفسي (الروحي) والظواهر والقدرات الأخرى ذات الصلة، ويطلق عليه الساي (Psi). كثيراً ما نرى بعض الظواهر الغريبة مثل التنجيم والسحر والوساطة الروحية ودراسة الحوادث التي يتعرض لها الشخص أثناء ممارسته لتلك الظواهر، هذه الظواهر الخارقة وغيرها التي ليس لها تفسير متفق عليه من الناحية العلمية ، تحتاج لعدة دراسات ومن عدة اتجاهات.
إن الإنسان لا يزال عالماً غريباً معقداً، فهو والكون المحيط به مجموعة أسرار غامضة ( لا يعلمها إلا رب العرش العظيم ) تستوجب التواضع البشري والحماس العلمي لكشف المجهول والأيمان بعظمة الخالق ، "وفي أنفسكم أفلا تبصرون". لعب الأعلام دوراً كبيراً في استغلال تلك الظاهرة وذلك بإخراج الأفلام والمقابلات التلفزيونية لمن يستعملها وترويج الكتب والمجلات المختلفة عن الذين يقرأوون الأفكار ويحضرون أرواح الأموات والرؤيا من خلف الجدران، بحيث أنقسم الناس بين مؤيد لتلك الظاهرة ورافض لها. وهكذا دفعت تلك الظواهر العلماء وخاصة علماء النفس إلى مواصلة البحث والدراسة. أن الدماغ البشري معجزة من معجزات خالقه الذي جعل الدارسين في كنه ذلك الجزء الصغير الذي يحمله الإنسان والخارق في فعالياته عاجزين عن الوصول إلى جميع تلك الفعاليات والنشاطات. وبالرغم من استعمال التقنية الحديثة تعتبر النتائج التي توصل إليها الإنسان عن الدماغ البشري ما هي إلا نقطة في بحر.
قفص فرداي ( Faraday Cage )
معظم علماء الباراسيكولوجي لا يقرون الأعتقاد بأن الأشعة الكهرومغناطيسية هي وسط ناقل للقدرات الباراسيكولوجية . حيث وضعوا عدداً من الموهوبين الذين يمتلكون قدرة التخاطر وقدرة الرؤية عن بعد وقدرة الجلاء البصري داخل قفص فرداي، وهو قفص مكون من جدارين من الرصاص، وملئوا الفجوة المحصورة بين الجدارين بالزئبق مما يجعل القفص حجاباً واقياً ضد الإشعاعات الكهرومغناطيسية فاكتشفوا أن هذه القدرات لا تمنعها الحجابات ويسري مفعولها داخل القفص. أن طريقة انتقال تأثير القدرات من شخص إلى آخر لا يمكن أن تتم بواسطة الإشعاعات. أو الموجات الكهرومغناطيسية لأن هذه الإشعاعات تسير بسرعة الضوء وتصل إلى أقصر مسافة في جزء من الثانية، لذلك فهي ليست الوسط الناقل لتأثير القدرات الباراسيكولوجية من المرسل إلى المستلم أو إلى الهدف. إن أبرز ما يميز الظواهر والقدرات الباراسيكولوجية عن الظواهر والقدرات المعرفية الأخرى هو مشكلة تعذر قابلية تكرار أو إعادة تجارب الظواهر والقدرات الباراسيكولوجية.الباراسيكولوجي واضح المعالم بين قدرات عقلية وقدرات فيزيائية وقدرات روحية. وأحدى الصفات التي يشترك فيها الكثير من الظواهر والقدرات الباراسيكولوجية هي العفوية أو التلقائية، والظاهرة أو القدرة التلقائية هي تلك التي تحدث بشكل طبيعي من غير أن يكون قد عمل على حدوثها شخص، وأنها ليست صالحة للتجربة المختبرية لأنها تحدث بشكل مفاجئ. وأن التلقائية ليست صفة مقصورة على الظواهر والقدرات الباراسيكولوجية فقط.
الباراسيكولوجي تنقسم إلى قسمين رئيسيين هما التحريك الخارق أي التحكم بحركات جسم الإنسان أو بجسمه كلياً دون أن يحدث أي حركة أو أي إطراء للجهاز الحركي والتحكم به عند بعد والتي تعرف باسم العقل فوق المادة –Mind Over Matter- وهذا التحكم يكون عن طريق التحكم العقلي لا بالتحكم الفيزيائي أو التحكم الواضح، كلْيّ بعض المعادن دون استخدام العضلات. وأما القسم الثاني فهو الإدراك الحسي الفائق ومن أبرز أنواعه هو التخاطر والذي هو الاتصال بين أطراف الظاهرة دون استخدام أي حاسة من الحواس الخمسة ومن أبرزها أيضاً معرفة الأحداث المستقبلية ومعرفة معلومات عن حادثة بعيدة أو شيء بعيد دون تدخل أي من الحواس الخمسة، وأيضاً المشي على الفحم الملتهب أو ملامسة النار.
الباراسيكولوجي ( Parapsychology) علم نفس الخوارق التي تركز على البحث في الظواهر الخارقة للطبيعة: قراءة الأفكار Mind- Reading والتخاطر عند بعد Telepathy ، والاستبصار Clairvoyance والتحريك النفسي Psychokinesis وبعد النظر Premonition. وعلى العموم تنقسم الباراسيكولوجي وتتجزأ لعدة فروع يبحث الباراسيكولوجي ( علم الخوارق ) في أربعة مظاهر مختلفة هي:
1 – التخاطر ( Telepathy ) وهو نوع من قراءة الأفكار، ويتم عن طريق الاتصال بين عقول الأفراد وذلك عن طريق الحواس الخمسة أي بدون الحاجة إلى الكلام أو الكتابة أو الإشارة.
2 – بعد النظر (Premonition ) أو معرفة الأحداث قبل وقوعها، كتوقع سقوط رئيس دولة ( صدام حسين ) أو حدوث كارثة ( الحرب الأمريكية في العراق ) وغيرها من التوقعات.
3 – حدة الإدراك ( Clairvoyancy ) أو القدرة على رؤية كل ما هو وراء نطاق البصر، كرؤية قريب أو صديق يتعرض لحادث بالرغم من بعد المسافة بينهما .
4 – القوى الخارقة في تحريك الأشياء ( Psychokinesis ) أو لويها أو بعجها بدون أن يلمسها صاحب تلك القدرة وإنما يحركها بواسطة النظر إليها فقط.
أهم الظواهر البارسيكولوجية تشير إلى قابليات خارقة في علاج بعض الأمراض والإصابات، ومنها العلاج غير التقليدي والذي يسمى بالطب التكميلي أو الطب البديل ( Alternative Medicines ) ويكون بديلاً عن الأدوية الكيميائية.
وهناك مصطلح العلاج الخارق وهو قدرة بعض الأشخاص على إحداث تأثيرات إيجابية على الحالة الصحية على الكائنات الحية الأخرى ( بشرية أو حيوانية أو نباتية ) دون استخدام الأساليب التقليدية الطبية الحديثة، ولا الأساليب غير التقليدية التكميلية أو البديلة. ولعل العلاج الخارق هو ما يعرف بأسلوب وضع الأيدي ( Healing Touch ) حيث يضع المعالج إحدى يديه أو كلتيهما على أو قريب من جسم المريض من دون لمسه مع التركيز ذهنياً على علاج المريض، كالعلاج الذي يقع في الأماكن المقدسة. قوة الإنسان الباطنة هي نعمة وهبنا الله إياها. أن إمكانات العقل غير المستغلة أكثر بكثير مما نتخيل، وهناك نسبة هائلة من هذه القدرات الكامنة لا تزال مجهولة في طيات الدماغ. والعقل سلاح ذو حدين فإما أن يستخدمه الإنسان في سبيل الخير أو الشر. وبتحكيم العقل (برمجة العقل) يستطيع الإنسان أن يزرع ويحقق الحب والأمل والشفاء. مخ الإنسان ينقسم إلى قسمين. النصف الشمولي وهو الأيمن، والنصف التحليلي وهو الأيسر، والهالة الضوئية (Aura) غير المرئية هي وليدة نشاط المراكز العديدة في المخ.
الباراسيكولوجي (علم نفس الخوارق) أنه علم قديم حديث، قديم منذ الأزل ونراه في قصة سارية الجبل وزرقاء اليمامة، وحديث في طور الاهتمام به ومحاولة الوصول إلى الحقيقة حوله. اشتهرت زرقاء اليمامة في الجاهلية بحدة بصرها، وقيل أنها كانت تستطيع الرؤية بوضوح على بعد مسيرة ثلاثة أيام. وقيل أنها رأت مرة علائم غزو متجهة نحو قبيلتها، فلما حذرتهم سخروا منها ولم يصدقوها. فلم يكونوا على علم أو يقين بمقدرتها، ثم وقعت الواقعة وجاءهم الغزو الذي حذرت منه زرقاء اليمامة. إن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – كان له جيش يقاتل المشركين على رأسهم قائد يسمى (سارية)، وقف عمر ليخطب خطبة الجمعة في المسجد، ولكنه قطع خطبته وصرخ بأعلى صوته: (يا سارية: الزم الجبل). فعندما هم سارية بمطاردة الأعداء وهو متحصن بجبل سمع صوت عمر في المعركة يأمره بالالتزام بالجبل. بعض أساليب العلاج غير التقليدي التي أستخدمها التصور(الخيال)(Imagination )وهو قيام المريض بخلق صور إيجابية معينة في ذهنه لها علاقة بزوال مرضه وبإمكانية شفاؤه وتحسن حالته الصحية. والتصور العقلي الخلاق ( Creative Imagery ) هو تدريب الحواس على التخيل. التنويم الإيحائي ( Hypnotherapy ) الاسترخاء والاقتراحات المفيدة إلى العقل الباطن من المعالج إلى المريض. التنويم ( التحفيز ) الذاتي ( Self-Hypnosis ) وهو قيام المريض بالاسترخاء وتكراره مع نفسه عبارة أو جملة مفيدة معينة. الوخز بالإبر أو الضغط بأطراف الأصابع(Acupuncture & Acupressure ) وهو يعتمد على خطوط الطاقة التي تمر من الرأس إلى أصابع اليد، وتعرف هذه الخطوة بخطوة الذروة. استخدام الزيوت العطرية ( Aromatherapy ) في علاج وتدليك الجسم. التأمل ( Meditation ) وهو عملية التخلص من حالة الأفكار المتشاحنة. والتأمل الارتقائي ( Transcendental Meditation ) التأمل والاسترخاء والاستفادة من التفكر. المرض والعلاج قديمان قدم وجود الإنسان على وجه المعمورة. ففي أعماق النفس البشرية قوة شفاء كامنة وطاقة مختزلة أودعها الله بكيانه وبمقدور الإنسان الاستعانة بها وقت الحاجة والضرورة.
جدتي وجدتك بروفيسورات بعلم الطاقة. أنني أتذكر أن أحد أصدقائي أراد أن يجرب خاتمي على يده فنظرت إلي جدتي نظرة ذات معنى محذرة لي من السماح لذلك الصديق. كنت أبتسم في داخلي من خرافات هؤلاء الجدات ولكن الاكتشاف الحديث القديم أن جدتي وجدتك هن بروفيسورات متخصصات في علم الطاقة، كيف ؟ إن لكل إنسان مجال مغناطيسي ( Auric Field ) ولكل قول وفكرة طاقة مميزة مبنية على إيجابية أو سلبية هذا القول أو الفكرة كما هو في الفيزياء الحيوية ( Quantum Physics ) الفكرة تنتقل وتسبح في الجو خلال موجات كهرومغناطيسية (Electromagnetic Waves ) هذا المجال المغناطيسي له ترددات وذبذبات معنية تختلف من شخص لآخر وتحمل شحنات إيجابية وسلبية حسب نفسية الشخص وحسب صفائها وتسامحها مع الذات ونقاء قلبه من المشاعر السلبية.
ماذا يحدث عندما يرتدي شخص آخر خاتمك ؟ إن خاتمك الذي ترتديه منذ فترة طويلة قد أصبح له مجال مغناطيسي مطابق لمجالك تماماً وحتى تستطيع إلغاء هذه الطاقة لابد من معادلتها ومحايدتها وجعل هذا الخاتم بلا شحنة وبلا ترددات، وهذا لا يحدث إلا باستخدام طاقة أكبر وأقوى من طاقة الخاتم مثلما نفعل مع بطاقة الائتمان حين نريد إلغاء مغناطيسيتها فنوجه لها مغناطيس أقوى منها يمحوه ويبطل مفعوله. والطاقة الأقوى هي استخدام نظام ذهني خاص ومركز نضع فيه أفكارنا وتركيزنا بشدة ودقة مستحضرين الغرض والهدف بوضوح ثم نركز هذه الطاقة في أيدينا بالذات ونبدأ بمسح الخاتم بيدينا. وبهذا يتم محايدة شحنات الخاتم وتنظيفه من أي مجالات مغناطيسية سابقة. وإذا فقدنا تركيزنا أو تشتت أفكارنا قبل إكمال العملية فهذا سيضعف من مفعول التنظيف ويظل الخاتم محتفظاً بتردداته المغناطيسية السابقة التي ستؤثر على أي شخص آخر يرتدي الخاتم غير صاحبه. والأمر يزداد تعقيداً إذا كان الخاتم فيه أحجار كريمة لأن طاقة المجوهرات والأحجار الكريمة قوية جداً وأقوى بكثير من المعادن ولذلك فهي تكتسب من طاقة صاحب الخاتم ببطء شديد جداً ثم بنفس الطريقة لا تستطيع التخلص من طاقة صاحب الخاتم إلا ببطء أشد بكثير. بالنسبة للخواتم المعدنية فهناك طريقة سريعة للتخلص من شحناتها وذلك بغلي هذا الخاتم على النار لأن درجة الغليان تمحي معها كل المعلومات التي يحملها الخاتم عن مجاله المغناطيسي. وأن أفكار الإنسان وأقواله تؤثر تأثيراً قوياً في البيئة المحيطة به. فتصور أكثر مليوني مسلم على جبل واحد فقط في وقت واحد وعلى فكر واحد يسبحون ويكبرون لرحمة الله وغفرانه، فكم هي طاقة ذلك اليوم ( يوم عرفة ) منبع الطاقة الأم اللامحدود، والآية الكريمة تقول: "واذكروا الله ذكراً كثيراً "، وكذلك "هذا ذكر من معي وذكر من قبلي". فالذكر هو تلك الكلمات والعبارات التي لها أثر تناغمي يربط روح الإنسان بالقوة المطلقة والإرادة المطلقة التي تهبه السعادة والأمل والقوة والطمأنينة والتوازن. وبالتالي فأن تناغم الكون والوجود بالحب والكلمات الطاهرة بين الخالق والمخلوق وسيلة للقرب من القوة الحقيقة الحاكمة، " ألا بذكر الله تطمئن القلوب".
كثيرون هم الذين يتسائلون عن (كيف أعرف ما يفكر فيه الآخرون) وبعبارة أخرى (هل أقدر على معرفة ما يضمره الآخر من خلال تأملي لما يظهر منه)، كيف أقدر على أتقان شفرات الإتصال الأربع بيني وبين من أقابلهم؟. ما هي شفرات الأتصال؟ هل هناك أختبار محدد يظهر مدى تفوقي أو عجزي في مجال قراءة الناس؟ ثم ما المقصود بالصوت لا يكذب، والصوت المرتعش، والصوت مرآة الروح. ما هي لغة الجسد التي يتحدثون عنها ؟ وماذا يعني الجسد لا يكذب، وما هي لغة العيون. الكثير والكثير من المتعة ستجدونها بصحبة علم نفس الخوارق. كثيرا ما نجلس مع آخرين نتكلم أو صامتين يفكر كل منا في أمر ما ثم تحدث الظاهرة. إننا ننطق سوياً دون شعور كل منا يفكر بما يفكر فيه الآخر، هذه الحالة تتكرر كثيراً، ولكن لا نعرف لها مصدراً أو معنى، قد يتصل بعضنا بالآخر تليفونيا ً ويكون مشغولاً ثم ندرك بعد فترة بسيطة أن كلاً منا يتصل بالآخر ويدور الحديث، ماذا في الأمر ؟ ماذا فعلت في الموضوع الخاص بك، ياللعجب إنه نفس الموضوع الذي اتصل بك من أجله، وهكذا. ما هو السر الذي يجعل شخصين يجتمعان في فكرة؟ العديد من المبدعين يدركون أن غيرهم - وفي نفس الوقت - يقومون بكتابة ما يكتبون، أو يعزفون الحانهم التي مازالوا يفكرون في تأليفها ولم تكتب بعد، إن هذه الظاهرة هي ظاهرة (توارد الخواطر). ولكن أين الحقيقة؟ وما سرها؟ وما مصدرها؟ وكيف ندركها أو نشعر بها؟ وهل هذه ظاهرة عفوية أم عشوائية لا يمكن تكرارها أم إنها موهبة وقدرة ذاتية لبعض الإفراد؟ كثير من جوانب أنفسنا مظلم خفي لا يمكن الوصول إليه إلا بالتأمل والبحث "وفي أنفسكم افلا تبصرون". شفرات الاتصال الأربع:
1 – لغة الكلام.
2 – لغة الصوت.
3 – لغة الجسد.
4 – لغة الوجه.
وعليه فإن العقل المتخاطر يمكنه إرسال الرسائل بصورة ما أو الاطلاع على رسالة ما من فكر أي إنسان، بينما التوارد هو حالة تشابه فكرية ومادية تتعلق بمثلين تنتج أثرا إلا وهو الاتصال الفكري بينهما، في ظروف مواتية.
ما هي هذه القدرات؟
القدرات الذاتية: والقدرات الذاتية تعني بها القدرات التي تصدر عن نفس الإنسان وروحه، وهذه القدرات ترجع إلى قدرات الروح والتي يولد بها الإنسان، ونعني منها ظاهرة الانتقال الروحي والوحي الحلمي والحسد والعين والتحكم البالغ في أعضاء الجسد الخارجي والداخلي كذلك العلاج الروحي.
القدرات العقلية: ونعني بها ظاهرة التخاطر وتوارد الأفكار، والتأثير على الأشياء المادية دون لمسها.
القدرات المعتمدة: على علوم مندثرة والاستعانة بمخلوقات أخرى كالسحر والاتصال بالجن وقراءة الفنجان والكف والتنجيم.
قدرات تعتمد على الاكتساب: وهي جامعة لمختلف القدرات والإمكانيات السابقة جميعها. وهذا التقسيم السابق لا يمنع تداخل أكثر من مصدر في الظاهرة الواحدة، إنما هو يغلب بعض هذه المصادر على الأخرى.
-----------------------------------------------
جميع حقوق الطبع والنشر والتأليف محفوظة "الطاقة الكامنة في الطب البديل"
:)
__________________

(سُبْحانْ منْ خَلَقْه على رقتهِ ونعومته هالقُمر)

التعديل الأخير تم بواسطة سلسبـيل ; 28-03-08 الساعة 12:43 AM.

سلسبـيل غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معلومات رياضية بحور الامل المنتدى الرياضي 7 04-03-08 01:44 PM
احتاج منكم مساعده ( ابحث عن مقدمة الرساله التي تُكتب للإمام الحجه (عج) ) أمل عمري منتدى الثقافة الإسلامية 5 22-02-08 11:47 AM
مقدمة ونقاط لابد منها في منتدى حـــــــــــــواء ::: المنار منتدى حواء والأسرة 0 17-10-02 01:56 AM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 04:32 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited