السلام عليكم أيها الإخوة المؤمنون
ورحمة الله تعالى وبركاته
لعلي أجد مكاني بينكم بأول مشاركاتي
التي أتمنى أن تفي بالغرض وتحوز رضاكم
املي أن تقرأ هذه السطور قراءة كاملة
هذا الموضوع كبير جدا وفيه شئ من التعب
أولا
حديث الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(( إن لمصرع ولدي هذا "الحسين" حرقة في قلوب المؤمنين لا تنطفئ أبدا ))
انظر هنا عزيزي كلمة المؤمنين
وهل يوجد شئ من مصاديق الحرقة افضل من البكاء واللطم
ثانيا
إن من طبيعة الإنسان البكاء حال المصيبة إلا من كان شامتا أو قلبه صخرة لا ترق أبدا
ثالثا
إن محاولة إقناع أي خصم ينكر هذه المسألة فيه من الصعوبة بحيث أنه يعسر علينا أن نظهر له ما تكن قلوبنا من حب وعاطفة صادقة تجاه سادتنا وهداتنا عليهم السلام وكما قال المرحوم السيد مصطفى جمال الدين رحمه الله
إن أقسى ما يحمل القلب أي طلب منه لنبضه تفسير
من من الأكاديميين الكبار يستطيع أن يقيس او يحدد عاطفة أم تجاه رضيعها وهي تناغيه أو أي والد ووالدة تجاه مفقود من ابنائهم أو حتى مشاعر صديق تجاه صديقه
إنما هم يحاولون إرجاع كل شئ إلى نظام 1+2=3
أفهل كل شئ كذلك
فكل ما عجزت عقولهم عن إدراك شئ سخفوه وإنما يسخفون عقولهم
رابعا
في كل دمعة حب صادقة صلة بالدين واقتراب من الله وسمو روحي ونقاء نفسي وابتعاد عن كثير من شوائب هذه الحياة كالملذات الزائفة والقلق النفسي و و و ......
أما من يدعي توهين المذهب بهذه فهنا من يوهن الإسلام برمي الجمار والهدي والسجود والبيادة (زيارة الحسين) ع مشيا و زيارة العتبات المقدسة بشكل عام بل وحتى ذكر فضائل آل محمد بالكلام فقط وفي تحريم الاسلام لبعض الأشياء وهذا شأن ضعفاء العقيدة فمعاندته أولى من مداراتهم و مسايرتهم
وفي النفس شئ كثير ولكن لا أحب أن أطبل عليكم من أول مرة
ونسألكم الدعاء