معاريس اللول الكل يتمنى يروح بس الحين ... الناس تخاف للي يصير .... راحت أيام البساطة
شوفوا عيال الديرة كيف كانوا ملتمين و كيف يتجمعوا ويتكاتفوا ... والكل يتمنى يشتغل ويحط ايده
وتلاقي الكل يترقب و يطالع ... والبعض يتمنى لو هوه الي يطبخ ... والطباخ عامل فيها محترف بعد ياعيني على طبخ الناس مو الحين كله المطاعم
كدا كانت الفرحة و لا إزعاج و تفحيط مثل هالحين و لا الالعاب نارية ... ولا رشاشات وقتل الله يدفع البلا ..
النسوان طالعين يتفرجوا على العرس و لا احد يطلع فيهم و اليوم الوحدة متسترة و ما تسلم، عجيب يا زمن!
راعي البقالة مو لاقي أحد يشتري .... لأن الجهال راحوو المعاريس
ودمتم ســــــــــــــــــالمين