التوحد
ما هو التوحد:التوحد هو اضطراب انفعالي شديد يعتقد انه ناتج عن تلف في الدماغ يعيق النمو الانفعالي والاجتماعي للطفل ويعاني معظم الأطفال التوحديين من التخلف الشديد ولحسن الحظ فهذا الاضطراب نادر الحدوث إذ لا يزيدعن انتشاره عن 4من كل 10.000طفل
ما خصائص الأطفال التوحديين؟
# إيذاء الذات فهؤلاء الأطفال غالبا ما يخدشون أنفسهم أو يصفعون رؤوسهم ، وهم قد يؤذون الآخرين بطريقة بدائية أو يتلفون الألعاب أو الأثاث أو الممتلكات.
# الإثارة الذاتية وتتمثل في النشاطات الحركية الغير مناسبة والحملقة وإصدار أصوات غير مفهومة بشكل متكرر.
# الانفصال الاجتماعي ويتمثل في النمط السلوكي بالانسحاب وعدم المبادرة إلى التفاعل مع الآخرين ، والافتقار إلى مهارات اللعب والتواصل وعدم الاكتراث بمن حولهم
# الضعف الحسي الكاذب: على الرغم أن هؤلاء الأطفال لا يعانون من ضعف سمعي أو بصري إلا أن الآخرين قد يعتبرونهم لا يسمعون ولا يرون بسبب عدم استجابتهم
# السلوك الشاد: قد يضحك هؤلاء بشكل هستيري وقد يحدث لديهم ثورات غضب شديدة دون سبب واضح وقد لا يستجيبون عاطفيا بالمرة
# الاضطراب اللغوي : إن معظم هؤلاء الأطفال لا يتكلمون وإذا تكلموا يكررون مقاطع صوتية التي تصدر عن الآخرين
# عدم العناية بالذات: إن هؤلاء الأطفال قد لا يستطيعون إطعام أنفسهم أو إرتداء الملابس وخلعها واستخدام الحمام
# عدم القدرة على تحمل التغيير يظهر على هؤلاء الأطفال مستويات شديدة من القلق والخوف من التغيرات البسيطة في البيئة من حولهم
ما هي أسباب التوحد؟
فيما مضى كان يعتقد آن التوحد ينتج عن انهيار بين الام وطفلها، بمعنى آن الأم قد أخفقت في تزويد طفلها بالحب والحنان إلا أن البحث العلمي يبين آن هذه الفرضية ليس لها أساس ، أما الرأي المقبول فهو أن العوامل البيولوجية هي التي تكمن وراء التوحد وليست العوامل النفسية أو البيئية ، فالتوحد حالة يعاني منها أطفال ينتمون إلى جميع الشرائح الاجتماعية بغض النظر عن النواحي الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية
هل هناك علاج للتوحد؟
ليس هناك علاج فعال للتوحد وعلى أي حال إن أهل الاختصاص على أهمية التدخل العلاجي المبكر والذي تنفد البرامج التدريبية لتطوير مهارات الاجتماعية أو اللغوية أو السلوكية والمعرفية للأطفال ، ويتضح أن أساليب تعديل السلوك( تحليل المهارات والسلوك والنمذجة والتعزيز والمحو.....الخ) الأكثر فاعلية في تدريب الأطفال التوحديين ، وأشارت عدة تقارير آن بعض الفيتامينات والأملاح المعدنية ( فيتامين ب-6 والمغنيسيوم) حققت نجاح كبير في معالجة 40-50% من حالات التوحد ... وفي الآونة الأخيرة أشارت بعض الدراسات إلى آن سلوك الأطفال التوحديين تحسن بفعل المعالجة الغذائية والتي تشمل منع تناول المواد الغذائية المسببة للتحسس..
أن شاء الله تستفيدوا من الموضوع وبالخصوص إلي ما عندة خلفية عن التوحد....
مدربة توحد: مهران