جاء اختيار نجم النجوم ماجد أحمد عبدالله ضمن لجنة اللاعبين في الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" بعد التشكيل الجديد للجنة التنفيذية والجمعية العمومية بالاتحاد الدولي ليؤكد للجميع حرص المسؤولين بالاتحاد الدولي على اختيار العناصر صاحبة التاريخ الكبير والتي تركت بصمات واضحة على مدى مشوارها.
وقد أعطى هذا الاختيار النجم الكبير ماجد عبدالله حقه في الوصول لأكبر اتحاد وأقوى سلطة رياضية على مستوى العالم.وماجد عبدالله بموهبته وتاريخه وعطائه ونجوميته واخلاقه استحق ان يكون ضمن إحدى هذه اللجان المشكلة.
فماجد رمز بحد ذاته قدم خلال مشوار لأكثر من اثنين وعشرين عاماً دروساً في العطاء والتضحية والفن المصحوب بالأخلاق والسلوك الراقي الذي فرضه النجم الأول دون منازع ماجد عبدالله حالة فريدة من نوعها فنجومية هذا المرعب بدأت منذ نعومة اظفاره ولم يحتج لوقت طويل للوصول للقمة والمحافظة عليها.حصد الكثير من الألقاب وحقق العديد من البطولات والإنجازات المحلية والقارية وحتى العالمية والتي يطمح أي لاعب كان الوصول ولو لجزء بسيط منها.ماجد عبدالله حضارة قائمة بحد ذاتها تدفعنا لدراستها ومعرفة اسرارها.
ماجد لم يصل للقمة ويحظى بحب الجماهير بمختلف ميولها من فراغ وليست الموهبة والعبقرية في الأداء والتسجيل هي السبب الوحيد لهذا العشق الأبدي الذي ارتبط باسم ماجد أو جلاد الحراس أو بيليه الصحراء أو الجوهرة السوداء.ولكن الرقي والسمو في التعامل وحسن السلوك وروعة التواضع التي تزيده شموخا هي السر الحقيقي والميراث الذي خلفه ماجد لجماهيره.فماجد ورغم تاريخه الطويل كان مثالاً للابن البار للنادي وللوطن أعطى وقدم وضحى دون مساومة، تحامل على نفسه ليسعد عشاقه، ارتبط اسمه باللعب النظيف وبالروح الرياضية، كسب محبة الجميع قبل ان يكسب جماهير النصر والتي لن تنسى لحظة رمزها
الأبدي.
اختيار ماجد عبدالله جاء لينصفه ويعطيه حقه وهذا أمر ليس بمستغرب فمن لها إلا ماجد.يجب ان نهنىء أنفسنا باختيار ماجد عبدالله النجم السعودي في لجنة اللاعبين بالاتحاد الدولي وهذا خير تكريم يقدم لإنسان ونجم بحجم ماجد عبدالله.اختيار ماجد ليس بغريب فهو الرجل المناسب في المكان المناسب، فماجد ليس بجديد على العمل الإداري والفني فقد كان نجماً لا يشق له غبار وعمل مدرباً وهو لاعب وهذه احدى تضحياته وعمل في الجهاز الإداري النصراوي وتشرف بأن يكون أحد أعضاء لجنة المنتخبات.اكتسب الخبرة الإدارية ليضيفها لكمِّ الخبرات الفنية و
التي لم تجد حتى الآن من يستثمرها، يملك مواصفات الرجل الناجح والسفير المثالي لرياضة الوطن في أعظم سلطة رياضية.يكفي ماجد فخراً انه النجم العربي الوحيد الذي تم اختياره من بين المئات من النجوم ليكون في لجان اللاعبين في الاتحاد الدولي والذي بدوره لم يجد أفضل من "أبي عبدالله" ليكون في هذا المكان والذي يتناسب مع امكاناته وتاريخه ويتوازى مع عطائه ونجوميته.
ووجود ماجد عبدالله في لجنة اللاعبين الدولية ليس تمثيلاً للسعودية فقط بل للوطن العربي بأسره والذين لم يتفاجأوا باختيار ماجد.