هذه هي العبارة التي راودت فكري بعد انتهاء مبارات البرازيل وألمانيا في نهائي كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان
والتي انتهت 2-0 لصالح المنتخب البرازيلي
سجل الهدفين هداف كأس العالم برصيد 8 أهداف في سبعة مباريات رونالدو
مع أني مشجع ألماني إلا أني لم أملك إلا التصفيق للسامبا البرازيلة وهي تكسر صلابة الألمان وطموحهم اللا محدود
وتبقى البرازيل هي البرازيل ..... ألف مبروك لمشجعي البرازيل وحظ أوفر للمنتخب الألماني
بعيداً عن النقد والتحليل تميزت المبارات بالندية العالية بين الفريقين حتى تسديدة ريفالدو التي تميزت بمستوى انحدارها الشديد الذي لم يسمح
للحارس أولفر كان بأن يسمك الكرة بشكل جيد وحدث الهدف الأول حسب ما شاهدتم وغلطت الشاطر بألف يا كان
ومن ثم سيطرت البرازيل وسرحت ومرحت في الملعب
شكراً البرازيل
شكراً ألمانيا
استمتعنا بمباراة كرة قدم تليق بنهائي كأس عالم
اتمنى أرى ردودكم على هذا الموضوع
أخوكم فتى تاروت