هدي السالفة حگيگية حصلت لبنية وياها أمها.
تعرفوا گبل ثلاثين أو خمسة وثلاثين سنة ، كيف كانت تاروت ، مسورة بالنخيل من كل الجهات ، وكانت الطرقات الترابية التي تربط بين النخيل والحارات مخيفة ، بسبب الكدران والمساگي ، وكذلك بعض الزرائب المتناثرة هنا وهناك. وخروج بعض الحيوانا مثل اسنانير والعواوي.
ومما يزيد الطين بلة هو عدم وجود الكهرباء ، فعندما يؤذن المغرب ، خلاص كل واحد بيته بيته. لأن الدنيا تصير خرمس ووحشة. وذا صادف وتأخرت بين النخيل الى المغرب فتحتاج أن تكون شجاعا وجسورا.
المهم : هذي البنية تگول في ليلة من ليالي الشتاء الحزينة ، وگضتها أمها من النوم ولا تدري كم الساعة كانت ، والسبب ان امها سألت رجلها ، أبو فلان : شوف الساعة - صار وكت ه ؟
الرجال كان غاط في النوم وگعد متدوده ، وطلع في ساعته الوستن اللي عگاربها يولعوا ، گال ليها أيه صار وكت وهدانا باگوم أصلي.
المرة لمت ليها غريظات مال السبوحة مثل الشملة والصابونة وطينة لخويلدي ، وجودت بتها الصغيرة وتوكلت على الله ، وراحوا عين معيط ،
وهدي العين في شمال جزيرة تاروت ، گاموا يهبعوا في وسط لنخيل وهي تتعتع بديك البنية على ما وصلوا العين،
وأول ما وصلوا الا هدي وحدة في العين تتسبح ، چالموها مرة مرتين فلانة فلانة ما حد يرد ، گالوا يمكن هدي الغتمة .
تگربوا من العين والا هدي الوحدة تچربخ في الماي والماي صار حار أحر من العادة.
بعد شوي جاهم عگر وبگر وگاموا يتنافضوا من شدة الخوف، وگالت المرة لبتها أقري قرآن من اللي تعلمتيه عند أمش العودة ، گامت لبنية تگرا من قصار السور وتخربط من الخوف ، بعد شوي گامت ديك المرة اللي ما شافوا مثلها أبد وعلى ما تدكر البنية - طبعا الحين هي مرة أم عيال --- ما فيها وجه وكأن وجهها مثل الفوطة ممسوح.
وبسبب قراءة القرآن كلمة ممنوعةگامت الجنية من العين وراحت عند كومة السعف والخوص وخترشت واختفت.
وبسرعة المرة سمتت بتها شطارة وردوا بيتهم ، ومن بعد يمكن ساعتين تالي أدن.