غابت وأطالت الغياب وعشعشى العنكبوت في محلها , لم تسطتع أثنى اقتحام دارها , لا انتظر عودتكِ لا انتظر حتى سماع صوتكِ ، ولو في فجرية كل عيد كما كنت تصنعي في أول سنوات غيابك نعم كنت انتظر العيد لسماع صوتكِ ... الآن لا أريد نعم لا أريد أعلم انكِ أحببتيني ونعم أنا أحبك , مازلت احتفظ بكل شي منك حتى الدبدوب نعم هو في غرفتي نعم هو فوق سرير , ولكنكِ أين أنت واين ذهبتي ... ماذا صعنتي بكل شيء اهديتكِ اياه , هل مازلتي تحتفظين بهم كما اصنع انا؟
حتى لو عودتي كل شيء تغير أنا نفسي تغيرت ... لم أعود المراهق المجنون ...
ولعلكِ لم تعرفيني لأنكِ لم تسمعي ضحكي ومرحي ...
أخوكم منور...