حديث الروح
حلقت روحي تجول .. في كل ا نحاء ودور ..
سألتني اين ابداء .. افي ارض الطفوف ..
قلت كلا فهناك حيث أرض الرسول ..
لنعزي ونزور جدنا أبا البتول ..
قالت الروح لنذهب ونذرف الدموع ..
قلت لة أي الدموع ..
دموع الماء ام دمع الدموم..
جالت الروح الى ان حطت الرحل في أرض الرسول ..
ورأتها تبكي الآحزان والظلم و الجور ..
سألتني أهي حقاً ارض الرسول ..
حيرتني مأجيب !
أين أبداء لك ايتها الروح السأول ..
بماجرى لجدي الرسول .. أم للبضعة البتول ..
بكت الروح من الآسى والحزن المعول ..
قالت حدثيني ماجرى لإبكى الكون الظلوم ..
آآآآآآآآآآة .. ياروح ..
جرحوا قلوب المحبين ..
روح ..
أتعلمين كم آذوا جدي الرسول ؟
لم يكتفوا بل ذهبوا لبضعة الرسول ..
وعصروة بين الباب والجدار وهشموا ضلعة وأنبتو المسمار في صدرة وأسقطو من بطنها جنينها ولطموا خدة ..
حتى من البكاء منعوها .. لفقد طة المصطفى أبوها ..
آآآآآآآآآة يامولاتي يافاطمة ..
الروح .. ساعد اللة قلبك يا سيد البشر كل هذا قد حصل ولمن ؟ للبضعة الطاهرة ..
آآآآآآآآآآآآآة يارسول اللة ..
روح لم يكتفوا ..
أجهشت بالبكاء ..
وماذا أقسى من ظلم البتول ..
قلت كلا فهناك لنكمل المسير .. حيث بعل البتول وابن عم الرسول ثم ذاك الكوكبين
حسن هم وحسين .. حيث أقسى المصاب على القلب الصبور ..
قالت الروح لنذهب نذرف الدمع على قبر الرسول ..
وذهبنا ومنعنا من النوح لفقد الرسول ..
سألتني لنذهب ونذرف الدمع على قبر البتول ..
فبكيت وبكت معي الروح السأول ..
قلت كلا أيتها الروح فمن حزن البتول طلبت من بعلة المرتضى إخفاء القبر ..
الروح تبكي لما جرى للزهراء فاطمة وتخاطب الرسول ..
ياجدي جيتك وأرد أعزيك .. ومن الظلم منعوني أبكيك ..
جيتك وأرد ألثم ترابك .. أتاري مطوقينك عدوانك ..
الروح سئمت لما جرى على الرسول وفاطمة ..
تقول لنخرج من ارض المدينة ..
قلت كلا ياروح نسيتي البقيع ومن فية ..
هناك سيد شباب أهل الجنة نجل فاطم وعلي .. ريحانة الرسول .. الحسن المسموم ..
لما سمعت السم بكت بكاء مرير .. سألتني ..
أسمو ا ريحانة رسولهم ؟ ...
قلت لة روح .. بل جعلوة يتقطع من الألم حتى تقيئ كبدة ..
بكت الروح وإمامة وحسناة ومسموماة ..
بينما الروح تبكي ونحنو نكمل المسير ذهبنا لجنة البقيع لم نستطع الوصول بقينا خلف السياج نخاطب كريم آل محمد ونحنو نبكي حسرة .. وسلمنا على ائمة البقيع جميعاً
تنحينا جانبنا ومن خلف السياج أيضاً لكن خطاب المحب يصل لحبيبة
ذهبنا لباب الحوائج وأم الأقمار سيدتي ومولاتي أم البنين وبكينا وسألناة بقضاء الحوائج وماخاب من طلب حاجتة منة ..
خرجنا انا والروح سوينا ..
سألتني اين سيكون مسيرنا ..
قلت لة لنذهب للنجف قالت وماجرى ؟ قلت لة لا تعجلي لنحلق حيث داحي الباب قالت وما سدى علية ..
قلت لة ياروح ..
ومن منهم قضى بغير مصاب ..
حلقنا في السماء العلى ..
خاطبتها..روح .. لم تجبني .. روح .. أجابتني وهي غارقة بدموعة ..
روح اتعلمين ماجرى لفارس بدر وحنين ..
لقد طبرو الهامة في محراب الصلاة ..
أيتمو الحسن والحسين وزينب الحوراء ..
بكت الروح وقالت لنهوي حيث الضريح ..
وهوينا حيث أرض الطهر النجف الشريف .. ودخلنا للضريح وما نشف الدمع عند أمير المؤمنين كيف بي وأنا عند أمير الجنان ..
وكانت الروح في حالة بكاء عميق تمسك السياج وتبكي سيدي ياعلي أغثنا من هذا الزمن المرير ..
ودعنا الأمير ..
وقلت للروح مشيراًً حيث أرض كربلاء ..
قلت لة .. روووووووووووووووووووووو ح وآنا باكية ..
وبكت من غير علم عن ماجرى ..
سألتني وهي معولة ..
وهل هناك المزيد .. قلت بل كل كرب وبلاء ..
هناك حيث الرزىء الأليم ..
روح في أرض الطفوف ذبحو رضيع الحسين .. هنا أطفأوشمعة زفاف العريس الشباب القاسم بن الحسن وخضبوة بدم النحر ..
هنا قطعوا أوصال شبية الرسول علي الأكبر ..
لم يكتفو ..
بل قطعوا كفين العباس كافل زينب الحوراء وكسرو ظهر الحسين ..
ياروح .. قتلو مسلماً وحبيب ..
روح .. ياروح .. هناك ماهو أدهى وأمر ..
ذبحو الحسين من القفى ورفعو الرأس على القنا .. وداست خيول الأعوجية على صدر الحسين حتى طحنوا ضلوع صدرة بظهرة ..
وحرقوا خيام اليتامى ..
وسبوا فخر الخدرات زينب بنت علي ..
وذهبنا مشياً للضريح وسلمنا على حبيب ثم وصلنا للضريح وبكينا حتى هزا البكاء كل ماحولنا وانتهينا وودعنا الشهيد وخرجنا حيث كافل زينب ودخلنا حيث الدموع سبقتنا .. الروح تخاطب العباس وتبكي
عباس يبن حامي الحمية ..
نخيتك وحق الزهراء الحزيتة ..
وحزن زينب وحالتة العصيبة ..
وكسر ظهر الحسين وعطش كبدة ..
طلبتك سيدي ارزقني الزيارة ..
ومرادي زيارتك وحق سكنة اليتيمة ..
وودعنا الكافل وخرجنا ..
رأيت الروح لا طاقة لة على إكمال المسير ..
كانت تبكي على المصائب التي حلت على أهل الكساء ..
تقول كيف بأمة تفعل هكذا لنبية وذريتة ..
وتردد واظلماة .. واظلماة .. واظلماة ..
حتى هدأت فجأة ..
نظرت للروح .. ناديتها ..روح ..روح .. لم تجب ..
وإذا بالروح قد فارقت الدنيا الظلومة ..
مناها روحي تندفنا بأرض الطفوف ..
وجنازتي تطوف على مشهد المذبوح ..
وتحلق الى مقطوع لكفوف ..
ولو بيدي تمر عل مكسورة الأضلاع ..
وتسير بعدة لأبو البضعة الختار ..
وتروح لأرض البقيع وجنة الأطهار ..
وتتوارى روحي وهي مطمئنة ..
مازالت الروح بالجسد والشوق يحرقة ..لزيارة الأطهار ..
لم ينتهي المسير..
فهناك نسل الحسين التسعة المعصومين المظلومين من بعد آباهم الغريب ..
كلهم قضوا برزية أليمة ..
وبقي من يأخد بثار المظلوم الأمل الموعود ...
إمام زماننا ..
حامل الراية ..
يخرج ملبياً لبيك ياجدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااة. . يالثارت الحسين ..
الحجة بن الحسن روحي لتراب مقدمة الفداء ..
ومازل الأمل مستمر ..
بقلم ..
فدك فاطم ..