New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات العلوم الدينية > منتدى سيد الشهداء عليه السلام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 11-01-08, 02:05 AM   #1

ينبوع المعرفة
عضو فعال

 
الصورة الرمزية ينبوع المعرفة  






رايق

تأملات في القضية الحسينية



وقفة تأمّل:




عندما نحاول أن نقف متأملين في القضية الحسينية بعيدًا عن أجواء الحزن والنّواح والصّراخ... التي تحوّلت إلى تقاليد
متنوعة الأشكال، مختلفة الأبعاد في سلبيات وإيجابيات ؛ فإنَّ علينا، بداية، أن نحدّد صورة الحسين (ع) في وعينا الإسلامي.


هل هو رجل العنف الرافض لمنطق الحوار الهادئ والرصين، وبالتالي لا يجد وسيلة للتفاهم إلاَّ لغة القوّة والسيف؟

حول القضايا التي تفرض نفسها على الواقع الإسلامي، ويختلف المسلمون حولها؟ أو أنَّ الحسين (ع) يملك صورة غير هذه الصورة؟


قد يتبادر إلى الأذهان أنَّ الحسين (ع) رجل لا يقبل بالحلول الوسط، ولا يرضى بأيّ حوار يراد منه حل المشكلة؛ ولكنَّنا نعلم أنَّ الحسين (ع) إمام الإسلام، يرتكز في كل أقواله وأفعاله وتقريراته على مبادئ وقيم وأحكام وتشريعات الإسلامالحنيف.

ونعرف، أيضًا، من خلال القرآن الكريم، ومن خلال سيرة النبيّ محمَّد (ص)، أنَّ الحوار سنّة قرآنية نبويةفي التصدي لنقاط الخلاف، ومواطن الاشتباك والتحدي. فنحن عندما نتابع سيرة النبيّ (ص)، لا سيما في صلح الحديبيةوفي غيرها، فإنَّنا نرى النبيّ (ص) يدخل في مفاوضات مع قريش المشركة، في الوقت الذي كان كثير من المسلمين لا
يرتاحون إلى ذلك. ولكنَّ النبيّ (ص) كان ينظر إلى الأفق الأبعد، ويعتبر أنَّ الاستراتيجية لا تعني أن ترتبط بمضمون بشكل مباشر، ولكن لا بدَّ لك من أن تقطع عدّة مراحل للوصول إليها،

من دون أن تواجه المشاكل الصعبة التي قد تسقطها في الطريق، فلا تستطيع بلوغها.
عندما نريد أن نفهم الإمام الحسين (ع) جيّدًا، فإنَّ علينا أن لا نفهمه في كربلاء فحسب، بل علينا أن نفهمه في الكوفةعندما كان مع أخيه الإمام الحسن (ع).


كان الإمام الحسن (ع) هو إمام الحسين (ع) الذي كان في عصره، والإمام الحسين (ع) كان عليه أن يطيعه. وكان الإمام الحسن يرى في الحسين (ع) الأخ المنفتح على الإسلام كّله الذي عليه أن يستشيره. وكانا يتكاملان في مواجهةالمشكلة، حربًا عندما شنَّ الإمام الحسن (ع) الحرب، وسلمًا عندما اختار الإمام الحسن (ع) السلم بفعل الظروفالموضوعية الصعبة التي أحاطت بالواقع الإسلامي.


الأسلوب الحسني والحسين واحد:


ولذلك فإنَّ من الخطأ الحديث عن أسلوب حسني وأسلوب حسيني. لأنَّ الحسن (ع) كان الإنسان المحارب العنيف،
ولكنَّه واجه الظروف التي لم تجعل امتداد الحرب واقعيًا من خلال مصلحة الإسلام العليا في ذلك، كما كان المسالم
عندما رأى مصلحة الإسلام تقتضي ذلك.
وهكذا كان الإمامان الحسن والحسين (ع) شريكين في السلم والحرب معًا. وقد تعّلما من أبيهما أمير المؤمنين (ع)
الكثير من الأمور في الفترة التي كانت بين وفاة رسول الّله (ص) وبين خلافته، فحين كان يسالم ويسلِّم، بالرغم من
ك ّ ل الصعوبات التي كانت تفرضها عليه مسالمته وتسليمه، كان يقول: "لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين ولم يكنفيها جور إلاَّ عليّ خاصة" ، وكان يقول وهو يشير إلى دوره في النصح والمشورة والمساعدة للخلفاء الذين تقدموه:


"فخشيت إن أنا لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلمًا أو هدمًا تكون المصيبة به عليّ أعظم من فوت ولايتكم، التي إنَّما هي متاع أيام قلائل يزول منها ما كان، كما يزول السراب أو يتقشّع السحاب، فنهضت في تلك الأحداث حتى

كان عليّ (ع) الإنسان الذي يتحرّك في السلم والحرب من موقع حاجة الإسلام إلى نوعية حركته، لا من خلال مزاج
عسكري يفرض عليه أن يهاجم. كان عليّ (ع) أكثر النّاس هدوءًا في إحساسه وهو يدخل الحرب، كما قد يكون أكثر
النّاس ثورة وهو يمارس السلم.


وهكذا كانت مسألة الإمام الحسين (ع)، كمسألة أخيه، تنطلق من خلال عنوان واحد.
ما من مصلحة الإسلام في هذا، وما مصلحته في ذاك؟


أمّا السلم في حياة الإمامين الحسين والحسن (ع)، وأمّا الحرب والعنف في حياة الإمام الحسين (ع)، فالمرحلة هي التي

تحدّد. كانت المرحلة والتحديات وطبيعة الحصار الذي ُفرض على الإمام الحسين (ع)، ولم يفرض مثله على الإمام
الحسن (ع)، هي التي حدّدت وجعلت الأسلوب يتحرّك باعتباره الوحيد. ليست المسألة رفضًا للخيارات التي تنسجم
مع مصلحة الإسلام، وإنَّما ر ّ كزت المسألة بين هذا الخيار وذاك، فكان الخيار الكربلائي هو الخيار الوحيد.
عندما نقرأ سيرة الحسين (ع) في انطلاقته، فإنَّنا نجد أنَّ العنوان الذي كان يحكم مسيرته هو عنوان الإصلاح في أمّة جدّه؛
الإصلاح الفكري في مواجهة الانحراف الفكري، والإصلاح السياسي في مواجهة الانحراف السياسي، والإصلاح
الاجتماعي في مواجهة الانحراف الاجتماعي... وهذا ما لخصه في كلمتي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اللتين تمتدان
إلى كل معروف أو منكر في خط الإسلام.



واقعية الحركة:


وكانت واقعية حركته تنطلق من أنَّ هناك قومًا بايعوه عبر سفيره مسلم بن عقيل. وكانت المسألة هي أنَّ هناك وضعًا في
الواقع الإسلامي في المنطقة الحجازية يأخذ شكل ثورة جنينية، عبّرت عن نفسها في واقعة الحرة بعد ذلك، وفي المنطقة
العراقية من خلال هذا الضجيج السياسي الرافض الذي كان يتمّثل في أكثر من موقع ولا سيما في الكوفة.
كانت واقعية حركته تنطلق من أنَّ الحجّة قد قامت عليه. لأنَّهم كتبوا إليه: "فقد اخضر الجناة وأينعت الثمار وأعشبت الأرض وأورقت الأشجار. فإذا شئت فأقبل على جند لك مجندة، ولم يستطع أن يرفض لأنَّ صاحب
الرسالة لا يملك حقّ الرفض عندما تقوم عليه الحجّة، ولو في الشكل، في مرحلة من المراحل؛ بحيث تكون الوقائع المحيطة


بالتحرّك تمّثل مسألة واقعية في الوصول إلى الهدف. وهكذا رأينا أنَّ الحسين (ع) سار في اتجاه أنَّ هناك مواجهة، وأنَّ


هناك وسائل واقعية للمواجهة. حتى إذا عرف خذلان النّاس في الكوفة، وعرف أنَّ المسألة قد اختلفت عمّا بدأت به،

كان لا يزال يعيش هاجس المطالبة للنّاس الذين كتبوا إليه ليقيم عليهم الحجّة. ولذلك رأيناه عندما التقى بالحر بن يزيد
الرياحي في الطريق، أخرج إليه الكتب، وبيّن له سبب قدومه، فقال: "قدمت لأنَّ كتبكم جاءت إ ّ لي". ولم يكن الحر،


وربَّما لم يكن النّاس الذين معه ممن أرسلوا إليه هذه الرسائل، ولذلك لم يتحمّل مسؤولية ذلك.
ونحن نلاحظ أنَّ ك ً لا من الإمام الحسين (ع) والحرّ في تلك الفترة لم يكونا يفضّلان الدخول في المعركة، ولذلك انتهى
الأمر إلى تسوية عرضها الحر وذلك بأن يسلك الإمام الحسين (ع) طريقًا لا يرجعه إلى المدينة ولا يدخله الكوفة؛ مما
يوحي بأنَّ الحر كان لا يريد أن يدخل الإمام الحسين (ع) الكوفة، كي لا يضعه في يد ابن زياد، وإنَّ الحسين كان يحاول
أن يرجع إلى المدينة من أجل أن يبدأ تحركًا في اتجاه جديد أو في أسلوب جديد. لذلك

كانت التسوية المطروحة أن ينطلق
في طريق لا يرجعه إلى المدينة ولا يدخله الكوفة، وهكذا وصل الإمام الحسين (ع) إلى كربلاء.
وعندما ندرس السيرة الحسينية كما رواها رواة كربلاء، فإنَّنا نجد أنَّ هناك عدّة أحاديث كانت تدور بين الإمام الحسين
(ع) وبين ابن سعد حول تسوية الأمور بالطريقة التي لا توصل المسألة إلى الحرب، ولا تفرض على الإمام الحسين (ع) أن
يبتعد عن خ ّ طه أو أن يخضع للحكم الأموي. ولذلك يذكر بعض المؤرخين أنَّ من بين طروحات الإمام الحسين (ع) أن
يضع يده في يد يزيد، ولكن مؤرخًا آخر يرفض هذه المقولة، فيقول لقد تابعت المسيرة كّلها ولم يحدث أن عرض
الحسين (ع) مثل ذلك.


ربَّما كان الطرح أن يلتقي به، وليست هنا وثيقة أساسية في هذا الموضوع؛ ولكن ابن زياد
تدخل في المسألة، فأرسل إلى الإمام الحسين (ع) كما حدّث ابن سعد الحر بن يزيد الذي طرح عليه فكرة أن
يكون هناك ح ّ ل سلمي كما نقول في هذه الأيام فقال له: إنَّ أميرك لا يقبل إلاَّ بأن يترل الحسين (ع) على حكمه
وحكم يزيد بن معاوية. والحسين (ع) يرفض ذلك لأنَّه يرفض الذل، وكان الإمام الحسين (ع) يعمل، بك ّ ل مواعظه
وحواراته، على اجتذاب هذا الجيش، حتى أنَّ الشمر بن ذي الجوشن عندما دعا العباس وإخوته، باعتبار أنَّ هناك خؤولة
بينه وبينهم من خلال أمهم، وامتنع العباس وإخوته من الاستجابة لشمر على أساس أنَّه فاسق لا يريدون أن يكلموه...
قال لهم الحسين (ع): "كلموه فإنَّه بعض أخوالكم وانظروا ماذا يريد". إنَّنا نستطيع أن نعرف من ك ّ ل ذلك أنَّ الحسين
(ع) كان بمختلف الأساليب يطرح مسألة حل المشكلة بالطريقة التي لا توصل إلى حرب، لأنَّ الحرب لن تكون متكافئة،
ولكنَّه عندما فرضت عليه المسألة في حجم الخضوع لحكم ابن زياد ويزيد، عند ذلك أصبحت القضية تمسّ الاستراتيجية
كما نقول وتمسّ القضايا الأساسية، وتحوّل المسألة إلى أن يكون الإمام الحسين (ع) مجرّد شخص يبحث عن نجاته.
والحسين (ع) عندما كان يعرض الحلول أو الحوار، كان يبحث عن نجاة الرسالة وعن بدائل لتحرّك جديد يمكن أن ينطلق
فيه من اليمن إذا ذهب إلى اليمن، أو إلى المدينة من جديد إذا رجع إلى المدينة وما إلى ذلك. وانتهى الحوار هنا.




لذلك نلاحظ أنَّ الموقف الحسيني كان الموقف الرافض للحالة الجديدة التي أريد لها أن تفرض عليه، لذلك نلاحظ أنَّ
( الكلمات التي صدرت من الإمام الحسين (ع): "لا والّله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أقرّ لكم إقرار العبيد"( 1
كانت رفضًا للطرح الذي فرض عليه، والذي سوف يؤدي إلى سقوط الرسالة تحت تأثير الاعتراف بحكم يزيد وبحكم ابن
زياد. والاعتراف بذلك يعني الاعتراف بشرعية ما يريدون أن يفرضه عليه الحر على ك ّ ل الخ ّ ط الذي يمّثله. من هنا،
رأى أنَّ الحوار انتهى إلى طريق مسدود وإلى غير نتيجة. لأنَّه في ك ّ ل مسألة تفاوضية يمكن أن يبقى التفاوض مستمرًا، ما
دام لا يمسّ القضايا الأساسية التي يراد لها أن تسقط في اية المطاف؛ وعند ذلك لا معنى للحوار.
فالحوار والجدال هما في الإسلام وسيلتان للوصول إلى الحقّ وإلى النتائج الإيجابية الكبرى، وليسا مجرّد حالتين تنطلقان من
مأزق يريد الإنسان أن يخرج منه، ولكنَّهما يمّثلان أسلوبًا إسلاميًا في الأخذ بالرفق ما دام الرفق يمكن أن يؤدي إلى نتيجة،
حتى إذا لم يؤدِ الرفق إلى نتيجة عند ذلك يأتي العنف. وهذا ما نقرؤه في ما حدّثنا الّله عن الواقع الذي يقتتل فيه
المؤمنون {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء
إلى أمر الّله} [الحجرات: 9]، عندما لا يكون هناك حل بالرفق، فالعنف هو الذي لا بدَّ أن ينطلق ليحل المشكلة وليؤكد
الخ ّ ط. وعلى هذا الأساس نفهم أيضًا "ألا وإنَّ الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين؛ بين السِّلة والذِّلة. وهيهات منّا
الذِّلة. يأبى الّله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون، وحجور طابت، وجدود طهرت من أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع
.( الكرام"( 2
ومن خلال ذلك، نفهم الإيحاء الذي نستطيع أن نعيشه في المسألة الحسينية، وهو أنَّنا عندما نواجه القضايا الصعبة
والشائكة في اتمع الإسلامي من أجل القضايا الكبرى، فعلينا أن نفسح اال في البداية للوصول إلى نتائج إيجابية ما
أمكننا ذلك، من خلال الوسائل الموجودة بين أيدينا. حتى إذا أريد لنا أن نرضخ لوضع يلغي الخ ّ ط كّله أو ي  سقِط العزة
كّلها، عند ذلك يغلق باب الحوار لينفتح باب العنف، أو باب الجهاد، أو باب القوّة وما إلى ذلك من كلمات تترادف أو
تتنوع في خصائصها.
وهذا التحليل الذي نطرحه، هو الذي يجعلنا نصل إلى الفكرة الواحدة في ك ّ ل سيرة الأئمة (ع)؛ وإنَّ كثيرًا من النّاس
يتساءلون: لماذا انطلق الإمام عليّ (ع) ليسالم في مسألة الإمامة، والحقّ له في فترة معينة؟ ُثمَّ ليحارب في فترة أخرى؟
لماذا بدأ الإمام الحسن (ع) الحرب ُثمَّ وافق على السلم؟ لماذا انطلق الإمام الحسين (ع) مع الإمام الحسن (ع) في حركة
السلم وفضل، في موقفه في اية المطاف، الحرب؟ لماذا لم يحارب الأئمة من أهل البيت (ع)؟ هل إنَّ الأئمة لا يوافقون
الإمام الحسين (ع) في حركته أو أنَّ المسألة التي تحكم الخ ّ ط كّله هي، ما هي مصلحة الإسلام وما هي طبيعة المراحل في
تأكيد الأسلوب، وما هي النتائج السلبية أو الإيجابية هنا وهناك؟





الحركة الحسينية لم تكن انتحارية:





ومن هنا، فإنَّنا لا نعتبر أنَّ حركة الإمام الحسين (ع) تمّثل حركة انتحارية، كما يحاول بعض النّاس السذج أن يصوروها؛
بل كانت حركة منطلقة من خ ّ طة تتمحور حول مسألة المحافظة على عنفوان الرسالة، وعلى عزة الرساليين، وعلى سلامة
الخ ّ ط... وعلى رفض إعطاء شرعية الحكم الظالم، عندما يريد أن يفرض نفسه كمصدر للحكم، بحيث يأخذ شرعية
الحكم من الرساليين عندما يحكمهم. هذا هو المحور الذي تدور حوله ثورة الإمام الحسين (ع).
ولذلك، فإنَّ علينا عندما نريد أن ننفتح في ك ّ ل مسيرتنا الإسلامية على المسألة الحسينية، أن ننطلق من خلال هذه
الخطوط التي ترتكز على خ ّ ط فاصل بين الظروف التي تفرض فيها مصلحة الإسلام العليا الأسلوب السلمي، وبين
الظروف التي تفرض فيها أسلوب العنف فالعنف الإسلامي لا ينطلق إلاَّ من خلال مصلحة الإسلام؛ فإذا كان العنف ضدّ
المصلحة، فإنَّ الذين يعنفون يخونون الإسلام.
وهكذا، فإنَّ الرفق ينطلق من مصلحة الإسلام في المرحلة التي تفرض الظروف فيها ذلك. فالذين يختارون الرفق في موقع
العنف، أو الذين يختارون العنف في موقع الرفق؛ لا يختارون مصلحة الإسلام في ذلك. ولذلك فالإسلام الثوري ليس
مجازًا أو حالة نفسية، ولكنَّها خطة مدروسة من خلال كل العناصر المتناثرة في الواقع على مستوى الحاضر والمستقبل،
والتي تنتج لنا الرفق هنا والعنف هناك.





((منقول ))
__________________
كم لله من لطفٍ خفي ,,, يدق خفاه عن فهم الذكي

ينبوع المعرفة غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملاحظات هامة + نشاطات المنتدى الحسينية.. نور الوجود منتدى سيد الشهداء عليه السلام 1 09-01-08 04:46 PM
جدول المجالس الحسينية لموسم عاشوراء 1429هـ الجود منتدى سيد الشهداء عليه السلام 8 09-01-08 04:46 PM
(س / ج) ثورة الإمام الحسين عليه السلام ! romanticrose منتدى سيد الشهداء عليه السلام 7 09-01-08 02:23 PM
المجالس الحسينية ...والتخلف!! المنار منتدى الثقافة الإسلامية 24 05-11-02 09:56 PM
الشعائر الحسينية في قفص الاتهام الداماد منتدى الثقافة الإسلامية 4 27-05-02 12:06 AM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 04:45 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited