أيهما الخاتم : الزوج أم الزوجة ؟؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى :
(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)
نتفق أغلبنا في فهم الآية الكريمة على مكانة العلاقة الزوجية وضرورة التعايش والسكن والاستقرار فيها ، ولا يمكن ذلك إلا بالتفاهم والمحبة والمودة بين الزوجين
والجميع ينشد ذلك ويتمناه ...
ولكن لماذا قلةٌ هم الذين يعيشون حياة سعيدة وهانئة ، والكثرة هم ما بين حياة عادية مملة أو حياة تعيسة تأخذ من المشاكل المتكررة سمةً لها ؟
إن سبب تعاسة الحياة الزوجية هي المشاكل المتكررة بين الزوجين . ويربط جميع المشاكل الزوجية حزام أسمه (إلغاء شخصية الآخر) أو كما هو متعارف عليه خاتم في إصبع الآخر!!!
وكي نعيش حياة سعيدة يجب على الزوجين أن لا يلغي أياً منهما شخصية الآخر وأن لا يتعامل معه بالأوامر والنواهي الجافة ، بل تكن دائماً بأسلوب طلب ومحترم .
كيف يكون إلغاء الشخصية ؟؟
مثال :
شاب يحب زوجته ويحترمها ، يجلس مع بعض الأصحاب وأثناء ما هو جالس أو عندما يريد أن يذهب إلى بيته ، يقول له بعض الجهلة: أجلس لو المرأة ما ترضى ، أو يقال زوجته متحكمة فيه !!!
فيأبى الشاب ذلك الافتراء ، وكي يثبت لنفسه من أنه رجججججال ولا يقبل من زوجته أن تتحكم فيه ، يذهب البيت وأول عمل يعمله يتشاجر مع زوجته أو يهينها أو يرفض طلباتها على الأقل !!!
والبعض يعتقد أن هذا الرجل جاهل في عمله هذا ، أو إن هذا المثال غير معقول. هذا صحيح ولكن قد يحصل بطريقةٍ أو بأخرى . وفي أمثلة أكثر تعقيداً .
نصيحة إلى الزوجين :
1. أن لا يتأثر أياً منهما بالكلمات الخارجية التي قد تكون ناتجة من تجربة خاطئة وتعيسة أو من باب المزح والاستفزاز – وهذا غالباً ما يحصل مع الخاطبين الجدد –
2. أن لا يتعالى أي منهما على الآخر .
3. أن يحترم كلٌ منهما علاقات الآخر ومواعيده مع الآخرين .
الموضوع ما زال ناقص وننتظر آرائكم :
من يكون الخاتم في إصبع الآخر الزوج أم الزوجة أم بدون خاتم؟؟؟