إليك.....
إليك يامن جعلتني أسيرة لك..
يدي مكبلة بقيود الحديد التي طالما أرهقتني..
إليك..
يامن جعلت الأمل في لقائك ثانية ليس بمستحيل..
إليك..
يامن جعلت الذكرى خالـــــــدة في بالي دائماً .........وأنت
لا هم لك فما عليك فعلتة..
غرست حبك في قلبي .... وبعدها أفترقنا
أفترقنا بسبب تلك الظروف القاهرة التي تشارف الوصول الى نهاية المطاف.
هل سأجني ثمرة أنتظاري ... أم ستقطفها غيري؟
(لا أريدك أن تنساني .....أذكرني)
كلمات لطالما رددتها ....أنسيت أم تحاول النسيان!؟
لا أدري هل ماحصل تجربة لتعلمني الصبر والأمل ....الشوق والحنين..
لا أعلم ؟
ولكن مهما يكن ، ومهما يكن الأمر مستحيل
وحاولوا بكل الطرق أبعادي عنك فليس هناك من أحد قادر على أنتشالك من صدري..
هنا ساكناً دائماً وإلى الأبد..في قلبي
أحمل أسمك تاجاً فوق راسي ..
فلا يهمني مايقال عني ... والكلام الذي قد قيل ... فلن يقوى أحد منهم على قص شريط الذكريات الذي أحتفظ بة!
كلماتي هذة تخرج من صميم الفؤادي....
وحدي أنا ولا أحد مثلي..... تعيش قصة حب ... صراع مع النفس في الوقت ذاتة
أحيا بحبك مع كل لحظة حب.. شوق..همسة غراااام..عذاب مستمر أعيشة.....!؟
فمتى سينتهي؟؟
بنسياني أنا ...أم بذكراك؟