بسمه تعالى
السلام عليكم
الاخوة الكرام حياكم الله جميعاً
((مشاركتي معكم من باب تغليض الصالونه كما يقول الاخ وصي سلمان ))
لماذا يحارب هؤلاء الشعائر الحسينية ؟ألا يرد هؤلاء مواسات الحسين عليه السلام ؟
ألا يعلم هؤلاء ان مسألة العزاء والمواساة والجزع على الإمام الحسين عليه السلام وما يمثله من الحضور الدائم، لهذه الشخصية في الوجدان الانساني، له أثر عظيم في دفع هذا الانسان باتجاه العمل والسير نحو الهدف الأسمى الذي ضحى لاجله عليه السلام بكل ما لديه وبأغلى ما يملك.
وله أثر عظيم في ربط الإنسان عاطفياً ووجدانياً وإنسانياً بأهل البيت عليهم السلام، وتفاعله مع قضاياهم، وتسليمه لهم بكل وجوده، وبكل مشاعره وأحاسيسه فيحزن لحزنهم ويفرح لفرحهم.. وهل أعظم من واقعة كربلاء مناسبة يعبر فيها الإنسان عن هذا الارتباط وتلك العلاقة بهم عليهم السلام؟
أليس التعبير عن الحزن والجزع بأشكال وطرق مختلفة تظهر الشعور الإنساني الفطري المرتكز إلى قداسة الأهداف والى مقام من ضحى من أجلها، ومنازل كرامته، وقداسة شخصيته، وحساسية موقعه من هذا الدين؟
ألم تأتي الأوامر الشرعية لتعطي الإنسان فسحة ومجالا واسعا من خلال تسجيل الأمر بإقامة العزاء على عناوين عامة؟ مثل: أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا. حيث تركت له هو الحرية في اختيار الأسلوب والطريقة التي تناسبه، وفق أحكام الشرع، وحيث لا يصاحب ذلك أية مخالفة أو إساءة، فإنه لا يطاع الله من حيث يعصى، فالإنسان هو الذي يختار كل حسب حاله وظرفه وخصوصيته أم لكم ياهؤلاء نظر خلاف ما جاء عن الائمة ؟.
ألم يحيها الشاعر بشعره؟و الأديب بنثره؟وثالث بإقامة مجالس العزاء؟
ورابع آثر أن يسقي الناس الماء ليذكرهم بعطش الحسين عليه السلام؟
وخامس علق يافطة سوداء على الطريق العام أو على منزله أو في حسينيته ؟
أليس بهذا الاحياء وتعدده .. تستمر قائمة وسائل التعبير تتنامى وتتكاثر؟
وإن طرق إحياء تلك الشعيرة كما ذكرنا متعددة ومنها بل ومن أجلها مواكب لمن آثر جرح رأسه بآلة حادة, أو آثر ضرب ظهره بالسلاسل، أو اللطم في المواكب والمجالس.
وإن أثيرت أسئلة حول التطبير وبذلت محاولات لتهجينه، والتنفير منه، والتشكيك بمشروعيته رغم وجود فتاوى أكثر مراجع الأمة في هذه العصور المتأخرة بالمشروعية..
إلا أننا نقول وبكل صراحة وراء الامر ما ورأه فماذا يريد هؤلاء ؟
فليس هناك أعظم وأسمى وأشرف من إحياء أمرهم عليهم السلام
والسلام