
مخاوف من أن تطاولها عمليات سلب ونهب ... «الشرقية» :الزحف العمراني يهدد 400 موقع أثري ومدافن تعود إلى عصور قديمة
الدمام الحياة - 08/03/07//
http://www.daralhayat.com/arab_news/...2ef/story.html
يخشى منقبو آثار ومهتمون بتاريخ المنطقة الشرقية أن يسهم التوسع العمراني المتسارع الذي تشهده مدن المنطقة وقراها، في تدمير المزيد من الآثار التاريخية في المنطقة، والتي يعود بعضها إلى نحو خمسة آلاف عام، وبخاصة بعد اختفاء مواقع أثرية مهمة في المنطقة، مشيرين إلى جهود تبذلها وكالة الآثار والمتاحف للحفاظ على تلك المناطق، ومؤكدين في الوقت ذاته على ضرورة أن «تبذل الهيئة العليا للسياحة مزيداً من الاهتمام بتلك المناطق».
وأوضح مختص الآثار في متحف الدمام الإقليمي سعيد الصناع أن المنطقة الشرقية «تمتاز بكثرة المواقع الأثرية، إذ تحوي نحو 400 موقع سُجل أكثرها من جانب وكالة الآثار والمتاحف»، وعدّ الزحف العمراني «أهم عامل ساعد في اندثار بعض آثار المنطقة». وعن الأسباب الأخرى قال: «هناك بعض الآثار تنتهي، لأنها ملك خاص»، مستدركاً «حفاظاً على الآثار المهمة قمنا بتسويرها، لئلا ينتهي بها الحال إلى الفناء».
وتعتبر منطقة الساحل في الشرقية، التي تمتد بامتداد الخليج العربي، غنية بالآثار المهمة التي يعود بعضها لنحو خمسة آلاف عام، ومن أهم المناطق الأثرية التي يديرها المتحف في المنطقة موقع جنوب الظهران، والذي يعود إلى فترة الحضارة الديلمونية. ورأى الصناع أن «مواقع مهمة عدة باتت مهددة من الزحف العمراني، ومنها موقع «عين السيح»، الذي يقع بالقرب من حي العزيزية في الخبر، وفي المنطقة ذاتها يقع موقع «الراكة»، وهو أول موقع اكتشف من جانب مختصي المتحف خارج منطقة القطيف وتاروت». ويقول الصناع: «هو موقع أثري غني بالآثار التي تعود لفترة ما قبل ظهور الإسلام، واكتشفنا فيه منقوشات كُتبت بالخط المسند».
وعن المواقع الساحلية الأثرية يوضح «نشأت حضاراتها بسبب التجارة أو الصيد»، مضيفاً «تعتبر هذه المواقع الأثرية مواقع استيطانية قديمة، إذ استوطن أهلها السواحل قبل الإسلام، وصولاً إلى العصر الحديث»، ويزيد «حدث زحف عمراني على بعض المناطق الأثرية، الموجودة على السواحل، خصوصاً في مدينة القطيف وجزيرة تاروت». ولا تقل محافظة الأحساء أثرياً عن بقية محافظات الشرقية، ففيها مدافن بقيق، التي تعود إلى الحضارات العربية الوسطى، وتعتبر موقعاً يؤرخ لتلك الفترة الزمنية الموغلة في القدم، وتعد المناطق الساحلية أكثر ثراءً من ناحية الآثار، ففي الجبيل يكمن شريانها، الذي لولا وجوده لما نشأت حضارة «ساج» التي تبعد عن الجبيل نحو 90 كيلومتراً، وتقع على الطريق الصحراوي، وتعتبر الجبيل الميناء الرئيس لنشوئها، وتعود حضارة ساج إلى نحو ثلاثة آلاف عام. وعن آثار الجبيل يقول الصناع: «يوجد فيها مواقع عدة، منها «التحفي»، وجبل مرّي، وهو من أهم المواقع القديمة جداً»، مضيفاً «هناك موقع «الحِمَّام»، ويبعد عن ساج نحو 18 كيلومتراً، وهو موقع مُسور وجميل». وعثر في الجبيل على فخاريات مميزة، تعود إلى بداية القرن الميلادي الأول (قبل الإسلام بنحو 600 عام)، إضافة إلى عظام حيوان «الماموث» المنقرض قبل ملايين السنين، إذ عثر على عظامه متحجرة في صخور، ما يدل على وجود الديناصورات في هذه المنطقة.
ويشكل عدم تسوير المواقع الأثرية مصدر قلق لدى كثير من المختصين في الآثار، خوفاً من سلب محتوياتها، إن التفت إليها، كما هي الحال في موقع بلدة العوامية الذي تكثر فيه القطع الفخارية التي تعود إلى العصر العباسي. وعلى رغم اندثار بعض الآثار في الشرقية، إلا أن الصناع يؤكد قيام المتحف بجولات تفقدية، ويقول: «نقوم بجولات تفقدية على الآثار التي نديرها، ونرمم الموقع بالمواد الخام ذاتها التي بني بها، وهذا يحتاج وقتاً طويلاً لإنهاء المهمة»، مضيفاً «رممنا قلعة تاروت في فترة سابقة، وما زلنا ننتظر ترميم بعض أجزائها». ويشرف زكي الصالح على مشروع أهلي لإنقاذ الآثار في بلدة العوامية (محافظة القطيف) وهو مهتم بالآثار، وباحث في هذا المجال، ويقول: «إن البلدة غنية بالمواقع الأثرية التي ينبغي التنقيب فيها»، معتبراً أن «أمام المتحف الإقليمي في الدمام الذي ينقب حالياً في حي الزارة مهام تنقيبية عدة تنتظره، ولن يتمكن من الانتهاء منها، إلا بعد مضي نحو عام»، في إشارة إلى كثرة الأماكن.
وأكد الصالح على «وضع سور للمناطق الأثرية في شكل عاجل». وتوجد في غرب البلدية منطقتان أثريتان، وهي منطقة يُعتقد أنها غنية بآثار، ودعا المتحف الإقليمي في الدمام إلى «زيارة المنطقة، وبدء أعمال التنقيب فيها». كما دعا القطاع الخاص إلى «دعم أعمال التنقيب التي يقوم بها المتحف»، مؤكداً أهمية «تمويل فريق التنقيب في المنطقة»، مشيراً إلى «فوائد عدة سيجنيها الاقتصاد الوطني، مع توافد السياح للإطلاع على تاريخ المنطقة»، مضيفاً «الكثير من السياح الأجانب يأتون لمشاهدة قلعة تاروت، وحين تظهر آثار أخرى سيساهم ذلك في زيادة عدد السياح ويجعل المملكة حاضرة في نفوسهم عبر حضارتها الموغلة في القدم».
وحدد معالم مشروع إنقاذ الآثار الذي يشرف عليه «نسعى إلى إخراج تاريخ المنطقة للنور، ونعتقد أن هذه الخطوات التي بدأت بالتنسيق الحثيث مع المتحف ستتواصل، وستثمر عن نتائج مهمة يرتاح منها الجميع»، مضيفاً «هناك مواقع أخرى في البلدة غير المنطقتين اللتين لم تكتشفا بعد، ونطمح أن يتم التعاون في الكشف عنهما من طريق المتحف». وأكد ضرورة «إعادة بناء أبراج مسورة للبلدة بالمواد ذاتها التي شيدت بها قبل قرون عدة، إضافة إلى أبوابها»، متمنياً «مساهمة الأهالي في هذا الشأن». وتطرق إلى ضرورة «ترميم ما تبقى من العيون التاريخية في البلدة». وفيما يخص المنطقة غير المكتشفة من جانب المنقبين يقول: «كان فيها استيطان بشري، وتدل على ذلك عيون المياه الموجودة فيها»، مضيفاً «تسببت الرمال الآتية من الصحراء في نزوح السكان نحو الشرق». ويبدي المجلس البلدي في محافظة القطيف اهتماماً بموضوع الآثار، ويقول رئيسه المهندس جعفر الشايب: «إن المنطقة الشرقية تحوي آثاراً مهمة جداً، لقدم الاستيطان البشري فيها، وكل يوم تكتشف فرق البحث مزيداً من الآثار والمواقع».
وعن رأي المجلس في قضايا الآثار التي يعتبرها باحثون «مغيبةً»، يقول: «بدأنا نلحظ اهتماماً فعلياً من جانب الجهات المعنية بالمواقع الأثرية، ومع انه جاء متأخراً، إلا أنه يكشف عن جدية لمتابعة شؤون الآثار في المنطقة». وزاد «أن عدداً من أبناء المنطقة يهوون الاحتفاظ بمقتنيات أثرية وتاريخية، يمكنها أن تتحول إلى مادة عرض جذابة، تعكس تراث هذه المنطقة وتاريخها»، مؤكداً أهمية «وجود خطة زمنية واضحة، تهدف إلى استكشاف بقية المواقع الأثرية، وترميم المعروف منها، كي لا تتلاشى كما حدث لقصر الشيخ محمد بن عبد الوهاب الفيحاني في دارين، وكذلك قلعة تاروت والتي بدأت تبرز فيها التشققات»، مشيراً إلى مواقع أثرية عدة كعيون الماء والحمامات الشعبية.
ويصف اهتمام المجلس البلدي وأعضائه بقضية الآثار بـ»البالغ»، ويضيف «يهدف المجلس إلى المحافظة على الآثار القائمة، وترميمها، وإبراز تصاميم المباني الأثرية في المواقع الجديدة كالميادين وغيرها»، مضيفاً «يتم حالياً التنسيق مع الهيئة العليا للسياحة، لوضع برنامج عمل مشترك للتعرف على الآثار الموجودة وترميم القائم منها، وتخطيط بعض المناطق الأثرية، لتكون معالم سياحية بارزة في المنطقة».
<h1>مخاوف من أن تطاولها عمليات سلب ونهب ... «الشرقية» :الزحف العمراني يهدد 400 موقع أثري ومدافن تعود إلى عصور قديمة</h1> <h4> الدمام الحياة - 08/03/07//</h4> <p> <p>يخشى منقبو آثار ومهتمون بتاريخ المنطقة الشرقية أن يسهم التوسع العمراني المتسارع الذي تشهده مدن المنطقة وقراها، في تدمير المزيد من الآثار التاريخية في المنطقة، والتي يعود بعضها إلى نحو خمسة آلاف عام، وبخاصة بعد اختفاء مواقع أثرية مهمة في المنطقة، مشيرين إلى جهود تبذلها وكالة الآثار والمتاحف للحفاظ على تلك المناطق، ومؤكدين في الوقت ذاته على ضرورة أن «تبذل الهيئة العليا للسياحة مزيداً من الاهتمام بتلك المناطق».<br>وأوضح مختص الآثار في متحف الدمام الإقليمي سعيد الصناع أن المنطقة الشرقية «تمتاز بكثرة المواقع الأثرية، إذ تحوي نحو 400 موقع سُجل أكثرها من جانب وكالة الآثار والمتاحف»، وعدّ الزحف العمراني «أهم عامل ساعد في اندثار بعض آثار المنطقة». وعن الأسباب الأخرى قال: «هناك بعض الآثار تنتهي، لأنها ملك خاص»، مستدركاً «حفاظاً على الآثار المهمة قمنا بتسويرها، لئلا ينتهي بها الحال إلى الفناء».<br>وتعتبر منطقة الساحل في الشرقية، التي تمتد بامتداد الخليج العربي، غنية بالآثار المهمة التي يعود بعضها لنحو خمسة آلاف عام، ومن أهم المناطق الأثرية التي يديرها المتحف في المنطقة موقع جنوب الظهران، والذي يعود إلى فترة الحضارة الديلمونية. ورأى الصناع أن «مواقع مهمة عدة باتت مهددة من الزحف العمراني، ومنها موقع «عين السيح»، الذي يقع بالقرب من حي العزيزية في الخبر، وفي المنطقة ذاتها يقع موقع «الراكة»، وهو أول موقع اكتشف من جانب مختصي المتحف خارج منطقة القطيف وتاروت». ويقول الصناع: «هو موقع أثري غني بالآثار التي تعود لفترة ما قبل ظهور الإسلام، واكتشفنا فيه منقوشات كُتبت بالخط المسند».<br>وعن المواقع الساحلية الأثرية يوضح «نشأت حضاراتها بسبب التجارة أو الصيد»، مضيفاً «تعتبر هذه المواقع الأثرية مواقع استيطانية قديمة، إذ استوطن أهلها السواحل قبل الإسلام، وصولاً إلى العصر الحديث»، ويزيد «حدث زحف عمراني على بعض المناطق الأثرية، الموجودة على السواحل، خصوصاً في مدينة القطيف وجزيرة تاروت». ولا تقل محافظة الأحساء أثرياً عن بقية محافظات الشرقية، ففيها مدافن بقيق، التي تعود إلى الحضارات العربية الوسطى، وتعتبر موقعاً يؤرخ لتلك الفترة الزمنية الموغلة في القدم، وتعد المناطق الساحلية أكثر ثراءً من ناحية الآثار، ففي الجبيل يكمن شريانها، الذي لولا وجوده لما نشأت حضارة «ساج» التي تبعد عن الجبيل نحو 90 كيلومتراً، وتقع على الطريق الصحراوي، وتعتبر الجبيل الميناء الرئيس لنشوئها، وتعود حضارة ساج إلى نحو ثلاثة آلاف عام. وعن آثار الجبيل يقول الصناع: «يوجد فيها مواقع عدة، منها «التحفي»، وجبل مرّي، وهو من أهم المواقع القديمة جداً»، مضيفاً «هناك موقع «الحِمَّام»، ويبعد عن ساج نحو 18 كيلومتراً، وهو موقع مُسور وجميل». وعثر في الجبيل على فخاريات مميزة، تعود إلى بداية القرن الميلادي الأول (قبل الإسلام بنحو 600 عام)، إضافة إلى عظام حيوان «الماموث» المنقرض قبل ملايين السنين، إذ عثر على عظامه متحجرة في صخور، ما يدل على وجود الديناصورات في هذه المنطقة.<br>ويشكل عدم تسوير المواقع الأثرية مصدر قلق لدى كثير من المختصين في الآثار، خوفاً من سلب محتوياتها، إن التفت إليها، كما هي الحال في موقع بلدة العوامية الذي تكثر فيه القطع الفخارية التي تعود إلى العصر العباسي. وعلى رغم اندثار بعض الآثار في الشرقية، إلا أن الصناع يؤكد قيام المتحف بجولات تفقدية، ويقول: «نقوم بجولات تفقدية على الآثار التي نديرها، ونرمم الموقع بالمواد الخام ذاتها التي بني بها، وهذا يحتاج وقتاً طويلاً لإنهاء المهمة»، مضيفاً «رممنا قلعة تاروت في فترة سابقة، وما زلنا ننتظر ترميم بعض أجزائها». ويشرف زكي الصالح على مشروع أهلي لإنقاذ الآثار في بلدة العوامية (محافظة القطيف) وهو مهتم بالآثار، وباحث في هذا المجال، ويقول: «إن البلدة غنية بالمواقع الأثرية التي ينبغي التنقيب فيها»، معتبراً أن «أمام المتحف الإقليمي في الدمام الذي ينقب حالياً في حي الزارة مهام تنقيبية عدة تنتظره، ولن يتمكن من الانتهاء منها، إلا بعد مضي نحو عام»، في إشارة إلى كثرة الأماكن.<br>وأكد الصالح على «وضع سور للمناطق الأثرية في شكل عاجل». وتوجد في غرب البلدية منطقتان أثريتان، وهي منطقة يُعتقد أنها غنية بآثار، ودعا المتحف الإقليمي في الدمام إلى «زيارة المنطقة، وبدء أعمال التنقيب فيها». كما دعا القطاع الخاص إلى «دعم أعمال التنقيب التي يقوم بها المتحف»، مؤكداً أهمية «تمويل فريق التنقيب في المنطقة»، مشيراً إلى «فوائد عدة سيجنيها الاقتصاد الوطني، مع توافد السياح للإطلاع على تاريخ المنطقة»، مضيفاً «الكثير من السياح الأجانب يأتون لمشاهدة قلعة تاروت، وحين تظهر آثار أخرى سيساهم ذلك في زيادة عدد السياح ويجعل المملكة حاضرة في نفوسهم عبر حضارتها الموغلة في القدم».<br>وحدد معالم مشروع إنقاذ الآثار الذي يشرف عليه «نسعى إلى إخراج تاريخ المنطقة للنور، ونعتقد أن هذه الخطوات التي بدأت بالتنسيق الحثيث مع المتحف ستتواصل، وستثمر عن نتائج مهمة يرتاح منها الجميع»، مضيفاً «هناك مواقع أخرى في البلدة غير المنطقتين اللتين لم تكتشفا بعد، ونطمح أن يتم التعاون في الكشف عنهما من طريق المتحف». وأكد ضرورة «إعادة بناء أبراج مسورة للبلدة بالمواد ذاتها التي شيدت بها قبل قرون عدة، إضافة إلى أبوابها»، متمنياً «مساهمة الأهالي في هذا الشأن». وتطرق إلى ضرورة «ترميم ما تبقى من العيون التاريخية في البلدة». وفيما يخص المنطقة غير المكتشفة من جانب المنقبين يقول: «كان فيها استيطان بشري، وتدل على ذلك عيون المياه الموجودة فيها»، مضيفاً «تسببت الرمال الآتية من الصحراء في نزوح السكان نحو الشرق». ويبدي المجلس البلدي في محافظة القطيف اهتماماً بموضوع الآثار، ويقول رئيسه المهندس جعفر الشايب: «إن المنطقة الشرقية تحوي آثاراً مهمة جداً، لقدم الاستيطان البشري فيها، وكل يوم تكتشف فرق البحث مزيداً من الآثار والمواقع».<br>وعن رأي المجلس في قضايا الآثار التي يعتبرها باحثون «مغيبةً»، يقول: «بدأنا نلحظ اهتماماً فعلياً من جانب الجهات المعنية بالمواقع الأثرية، ومع انه جاء متأخراً، إلا أنه يكشف عن جدية لمتابعة شؤون الآثار في المنطقة». وزاد «أن عدداً من أبناء المنطقة يهوون الاحتفاظ بمقتنيات أثرية وتاريخية، يمكنها أن تتحول إلى مادة عرض جذابة، تعكس تراث هذه المنطقة وتاريخها»، مؤكداً أهمية «وجود خطة زمنية واضحة، تهدف إلى استكشاف بقية المواقع الأثرية، وترميم المعروف منها، كي لا تتلاشى كما حدث لقصر الشيخ محمد بن عبد الوهاب الفيحاني في دارين، وكذلك قلعة تاروت والتي بدأت تبرز فيها التشققات»، مشيراً إلى مواقع أثرية عدة كعيون الماء والحمامات الشعبية.<br>ويصف اهتمام المجلس البلدي وأعضائه بقضية الآثار بـ»البالغ»، ويضيف «يهدف المجلس إلى المحافظة على الآثار القائمة، وترميمها، وإبراز تصاميم المباني الأثرية في المواقع الجديدة كالميادين وغيرها»، مضيفاً «يتم حالياً التنسيق مع الهيئة العليا للسياحة، لوضع برنامج عمل مشترك للتعرف على الآثار الموجودة وترميم القائم منها، وتخطيط بعض المناطق الأثرية، لتكون معالم سياحية بارزة في المنطقة».<br> </p> </p>