السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قلتم بأن موضوع ولاية أمر المسلمين ( هذا الكلام أول) وأنا أقول بعد إطلاعي على باب التقليد لآية الله العظمى السيد علي السيستاني( دام ظله )..
س: هل يجب إتباع الولي الفقيه في أحكامه التي يصدرها؟
ج : حكم الفقيه الجامع لشرائط الفتوى المقبول لدى عامة الناس في الشئون المرتبطة بنظام المجتمع نافذ على الجميع إتباعه
س: هل يجب على باقي الفقهاء الذين لايرون ولاية الفقيه العامة إطاعة الأحكام الولائية الصادرة عنه لضرورة حفظ النظام الإسلامي؟
ج : الفقيه هو الذي يعين وظيفة نفسه ومقلديه وليس لنا تعيين وظيفته
س: لو تعارض الأمر من ولي الفقيه مع حكم الفقيه أو فتواه فكيف يكون التوفيق؟
ج : حكم الفقيه الجامع لشرائط الفتوى نافذ وليس لأحد نقضه
س: هل يجب إتباع أحكام الفقيه؟
ج : يجب إتباعه
وإليكم هذا أيضا ...
برحيل الإمام الخميني ( رضي الله عنه ) عقد مجلس الخبراء في صباح اليوم التالي جلسة طارئة لإنتخاب القائد ولم تمض عشرون ساعة على الجلسة حتى تمت مبايعة آية الله العظمى الخامنئي ( دام ظله العالي )
وليا لأمر المسلمين وقائدا للثورة الإسلامية بأكثرية الآراء واستطاع بقيادته الحكيمة تسيير دفة الثورة والسير بها على نهج الإمام الراحل ( رضي الله عنه ) وعلى خطه الإسلامي الأصيل وهكذا يتسامى في سلم القيادة بعون الله قدرة وازدهارا حتى ظهور بقية الله الأعظم ( عجل الله فرجه )
وهذه المسألة أيضا من باب ولاية الفقيه في الأستفتاءات للسيد القائد.
س : هل أوامر الي الفقيه ملزمة لكل المسلمين أم لخصوص مقلديه ؟ وهل يجب على مقلد من لايعتقد بالولاية المطلقة إطاعة الولي الفقيه أم لا؟
ج : طبقا للفقه الشيعي يجب على كل المسلمين إطاعة الأوامر الولائية الشرعية الصادرة من ولي أمر المسلمين والتسليم لأمره ونهيه، حتى على سائر الفقهاء العظام فكيف بمقلديهم ولانرى الإلتزام بولاية الفقيه قابلا للفصل عن الإلتزام بالإسلام وولاية الأئمة المعصومين عليهم السلام..
فإذا كان مرجع في منزلة السيد علي السيستاني ( دام ظله الوافر ) يرى وجوب إتباع السيد الولي الفقيه من جميع الفقهاء العظام ومقلديهم
وهو شخصيا يراها ..
أترك لك الرد أخي العزيز الصراط المستقيم والى جميع الأخوة الأعزاء بهدوء وعقلانية بعيدا عن العصبية والمهاترات وشكرا للجميع