أكتبت هذا من فرط الأحزان أم حرقة من لهيب الكتمان أتراك رأيته فهمست له همس الولهان000
أم كنت صامتةً فتركته تائهاً في النسيان وكم من صمتٍ كان أروع من الكلام وكم من همسٍ قتل قبل الاوان لكن ................ لي ربٌّ ألجأ إليه يوم الحرمان فما لي إلا ......... لا إله إلاَّ الله ارددها تصدح في الأكوان وليس لي عوناً غيرها في هذا الزمان اتراني قادرا على ترك اللجوء الى رب هذه الاكوان لكنني احببت ان انتمي الى مخلوق يشاطرني الكتمان فادركت بان الحياة ستبقى جميلة ان لزمت الصمت وشاركني اياه مخلوق لا يعي سر الزمان 00
وتقبلوا تحياتي لكم اعزائي ليمون المفتون