بسم الله وكفى والصلاة على المصطفى وعلى آله اصحاب الكساء
فيما يلي ملخص لما ذكره الأخوة الكرام في ردودهم على الموضوع بالأضافة الى تعقيبي على الموضوع بالخط الأزرق:
أسباب أعطاء المراهق للهاتف الجوال:
يمكن تقسيم الأسباب الى قسمين رئيسين هما:
1- الحاجة الفعلية لأقتناء الجوال لسبب او لأخر
2- عدم الحاجة اليه ويندرج تحت هذا القسم عدة اسباب منها:
- توفر المال مقارنة بسعر الجوال الزهيد.
- التباهي أمام الناس بأن يكون الولد عنده جوال مما يدل على المكانة الاجتماعية في نظر بعض الاسر.
- الأنجراف مع الموضة لكون فلان ابن فلان يملك الجوال.
- الدلال المتزايد للأبناء.
أيجابيات أمتلاك الهاتف الجوال:
للهاتف الجوال عدة مزايا منها:
- من يملك الهاتف الجوال يكون سهل الوصول اليه عند الحاجة.
- مريح لكثري السفر بدلا من البحث عن كبائن التلفونات.
- مفيد جدا لأشخاص المتعودون على قطع مسافات بسياراتهم للعمل او في المناطق النائية والبعيدة كالبحر على سبيل المثال في حال تعطلت بهم السيارة او القارب او اضاعوا الجادة وقد يتمكن الشخص من انقاد حياة بسبب استخدام الجوال في هذه الأماكن.
السلبيات التي ممكن أن تترتب على امتلاك المراهق للهاتف الجوال:
- التكاليف الباهظة نتيجا للمكالمات الطويلة والرسائل الفارغة.
- الانحراف الاخلاقي عن طريق المعاكسات والعلاقات المشبوهة.
- الأظرار الصحية التي يسببها الجوال وقد اثبتت الدراسات والتجارب ذلك..
الحلول المقترحة للتقليص من السلبيات:
- تجنب أعطاء المراهق للهاتف الجوال الا عند الحاجة الماسة, واذا اعُطي يأخد منه عند انتهاء الحاجة التي ادت الى اعطاءه اياه.
- الرقابة والحزم في التعامل مع المراهق اذا اعطي الجوال.
أتمنى ان نكون قد وفقنا في تحصيل وتلخيص ما ذكره الاخوة وعذرا على التأخر في الرد...