بسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله
اكتب لكم هنا أحكام النظرات وحدودها من الناحية الفقهية نسأل الله سبحانه وتعالى للجميع التوفيق ..
سؤال (941.) ما المقصود بالقول المأثور (النظرة الأولى لك والثانية عليك)؟ وهل يجوز إطالة النظرة الأولى والتمعن بها بحجة أنها ما زالت نظرة أولى جائزة؟
الجواب: لأن النظرة الأولى تكون بإصابة العين بلا قصد عادة بخلاف إطالة النظرة فهي مع القصد فان كانت مع الالتذاذ الجنسي فهي محرمة، والله العالم.
سؤال (942.) هل تعمد النظرة الأولى إلى وجه المرأة أو كفيها بدون شهوة وريبة جائزة أم لا؟
الجواب: إذا فرض عدم الالتذاذ فلا بأس، والله العالم.
سؤال (943.) ما حكم تبادل النظرات بين الرجل والمرأة الأجنبية من غير التذاذ أو ريبة وبداعي ما تقتضيه الحاجات العرفية والعلاقات الاجتماعية وسائر الأعمال والأنشطة المشروعة التي يزاولها الجنسين في المجتمع كالعمل في الدوائر الحكومية أو الجهات الرسمية والمستشفيات أهي جائزة أم لا؟
الجواب: التكلم مع المرأة الأجنبية لا بأس به إذا لم يقترن بحرام آخر كالالتذاذ بالتكلم أو النظر إلى ما لا يجوز النظر إليه مطلقاً أو مع الالتذاذ، والله العالم.
سؤال (944.) هل تدخل الإليتان ضمن العورتين، وهل يشكل النظر إليهما؟
الجواب: في مفروض السؤال: لا تدخلان في العورتين، ولكن الأحوط على المرأة أن تستر ما بين سرتها وركبتيها عن المحارم، والله العالم.
ب/ هل يجوز النظر إلى أحشاء المرأة إذا كان النظر بواسطة جهاز طبي معين؟
الجواب: لا يجوز إلاّ في مقام المعالجة، والله العالم.
ج/ وهل يجوز النظر إلى صورة هيكل المرأة العظمي والتي التقطت بواسطة الأشعة السينية إذا كان الناظر يعرف المرأة؟
الجواب: إذا لم يعرفها فلا بأس، والله العالم.
سؤال (945.) هل باطن المرأة عورة؟
الجواب: المرأة عورة ظاهرها وباطنها، والله العالم.
سؤال (946.) النظر إلى النساء اللاتي هنّ متبرجات (سواء المسلمات أو غيرهن) هل يجوز في موضع العورة أيضاً؟ وماذا عن الفتيات الصغيرات من أهل الكتاب؟
الجواب:لا يجوز النظر إلى العورة مطلقاً، ولا إلى سائر الجسد بريبة أو شهوة، والله العالم.
سؤال (947.) لو نظر الإنسان بدون قصد إلى امرأة مثل لو صد بوجهه إلى مكان فوجد فيه امرأة ثمّ حدث في نفسه التلذذ وشهوة وريبة فهل يأثم أم لا؟ وهل هناك اختلاف في هذه المسألة عند مشهور علمائنا (قدس سرهم)؟
الجواب: لا يجوز النظر إلى المرأة إلى غير الوجه والكفين في جسدها، وأما الوجه والكفين فإن كان النظر إليهما إلتذاذياً فهو محرم، وأمّا إذا انقدح الالتذاذ في الأثناء فيجب أن يترك النظر فوراً وإلاّ كان حرام، والله العالم.
سؤال (948.) في صراط النجاة ج 3، ص 406 أجبتم: لا يجوز النظر إليها على الأحوط وجوباً لو لم يكن أظهر، والسؤال الآن: إذا لم يحرز أنّها قد تحجبت هل يجوز النظر؟
الجواب: ما ذكرناه في الجواب لا فرق فيه سواء تحجبت أم لم تتحجب، والله العالم.
سؤال (949.) تقع عين الإنسان ومن دون قصد في الأسواق أو في الأماكن العامة على النساء الأجنبيات المتزينات واللواتي لم يراعين الحجاب بشكل كامل ما حكم مثل هذه النظرات؟
الجواب: لا بأس بالنظر المفروض في السؤال من كونه غير عمدي، والله العالم.
سؤال (950.) هل يجوز النظر إلى المرأة المحجبة بحجاب ذا زينة وألوان ملفتة، وعلى فرض أنّ الحجاب يعد من الزينة عرفاً ويزيد من جمال المرأة، وكذا إذا لبست الملابس المحتشمة ولكن ذات ألوان زاهية بحيث يزيد من جمال المرأة؟
الجواب: يجب على المرأة أن تستر لباس زينتها من الأجانب ولا يجوز النظر إليه، والله العالم.
سؤال (951.) هل يجوز النظر إلى وجه المرأة المسلمة المحجبة والتي تضع المساحيق (الماكياج) في وجهها أو التي تضع صبغ الأظافر أو حناء في يديها وتظهر بها أمام الأجانب مع فرض عدم الريبة؟
الجواب: ذكرنا أنّه يجب على المرأة ستر الزينة ولا يجوز النظر إلى وجهها في هذه الصورة، والله العالم.
سؤال (952.) هل يجوز النظر عمداً إلى وجه المرأة الأجنبية المسلمة لا بقصد الشهوة بل ينظر إلى جمالها وحسن منظرها كما ينظر في شجرة خضراء جميلة؟
الجواب: النظر المزبور نظر التذاذي جنسي فلا يجوز، والله العالم.
سؤال (953.) هل تشتد حرمة النظر بين الرجل والمرأة الأجنبيين في الأماكن المقدسة كالمساجد والحسينيات أو عند الكعبة وسائر المشاهد الشريفة باعتبار انتهاك حرمة وقدسية تلك البقاع المقدسة؟
الجواب: نعم تشتد بمعنى أنّ هتك حرمة الأماكن المقدسة له عقاب آخر، والله العالم.
والى مزيد من المسائل إن شاء الله تعالى وأي سؤال نحن بالخدمة
والسلام