البكاء للرجل والمرأة أسلم طريقة لتحسين الحالة الصحية ، وليس دليلاً على الضعف أو عدم النضج، وهو أسلوب طبيعي لإزالة المواد الضارة من الجسم، والتي يفرزها عندما يكون الإنسان
تعساً أو قلقاً، والدموع تساعد على التخلص منها0 ويقوم المخ بفرز مواد كيميائية للدموع مسكنة للألم، والبكاء أيضاً يزيد من عدد ضربات القلب، ويعتبر تمريناً مفيداً للحجاب الحاجز وعضلات
الصدر والكتفين، فبعد الانتهاء من البكاء تعود سرعة ضربات القلب إلى طبيعتها وتسترخي العضلات وتحدث حالة شعور بالراحة، فتكون نظرة الشخص إلى المشكلات التي تؤرقه وتقلقه أكثر
وضوحاً، بعكس كبت البكاء والدموع الذي يؤدي إلى الإحساس بالضغط والتوتر المؤدي إلى إصابة ببعض الأمراض مثل الصداع والقرحة0
لا تخجل من البكاء!!
عزيزي كونك رجلاً لا يمنعك من البكاء، فذرف الدموع لا يعتبر دليلاً على ضعف الشخصية أو عدم النضج، وكبتها يعرضك لأزمات القلب واضطرابات المعدة والصداع وآلام المفاصل،
فحاول أن تعبر عن مكنون نفسك، ولا تنظر للتقاليد التي تشجع المرأة على التعبير عن مشاعرها وعواطفها، بينما أنت تتحكم في دموعك، فتتجمع في مقلتيك ولا تتساقط، وتعرض نفسك للتوتر والأزمات0
وتذكر أن البكاء حالة طبيعية لتعامل الجسم مع هذا التوتر، ولا تدع المرأة تفوز عليك بالعمر الطويل، فاستعدادها الفطري للبكاء الكثير يطرد من جسمها السموم فيطول عمرها0