قال الرسول لأعظم صلى الله عليه واله وسلم : من احرق سبعين مصحفا ، او زنا سبعين بكرا او قتل سبعين ملكا مقربا، اقرب الى النجاه من تـــارك الصلاة.
قال الرسول صلى الله عليه واله وسلم: لا تسلموا على اليهود والنصارى، ولايهود امتي ، قيل يارسول الله وما يهود امتك قال: من يسمع الأدان والأقامه ولم يحضر الجماعه.
قال الرسول صلى الله عليه واله وسلم : تارك الصلاة ملعون في التوراة، ملعون في الأنجيل ، ملعون في الزبور ، ملعون في القرأن ، ملعون في لسان جبرائيل ، ملعون في لسان ميكائيل ،ملعون لسان اسرافيل ، ملعون في لسان
محمد.(صلى عليه واله وسلم).
في الصحيح عن الباقر عليه السلام قال ان تارك الفريضه كافر.
وعن مسعدة ابن صدقه: انه قال سأل ابو عبد الله( سلام الله عليك سيدي ) مابال الزاني لا تسميه كافرا، وتارك الصلاة تسميه كافرا ، وما الحجه في ذلك فقال ( عليه السلام) لأن الزاني وما اشبهه انما يفعل ذلك لمكان الشهوة لأنها تغلبه ، وتارك الصلاة لايتركها الا استخفافا بها ، وذلك انك لا تجد الزاني يأتي المرأه الا هو مستلذ لاتيانه اياها، قاصدا لها، وكل من ترك الصلاة قاصدا لتركها فليس يكون تركها لقصده اللذه فاذا نفيت اللذه وقع الأستخفاف ، واذا وقع الأستخفاف وقع الكفر.