بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
تلبية لواجب المودة للحسين عليه السلام والمحبة الكامنة الحقيقة لسيد الشهداء ارتأيت أن اطرح هذه الأسئلة علنا نرسو على أجوبة تكون بقدر عمق المحبة التي يجب أن نكنها للإمام الحسين عليه السلام
عندما نذهب إلى كربلاء لزيارة الحسين ونقبل الضريح الطاهر العطر، وحين نهم بمغادرة المكان يعز علينا الفراق ، نحدث أنفسنا بالبقاء لدقائق أخرى وبعدها نرحل ، إلا إننا كلما أردنا الرحيل لا نقوى على ذلك ،، لماذا ؟
ما الذي صنعه الإمام الحسين حتى جعل قلوب محبيه تعشقه بهذه الكيفية ،،
ما الذي جعله يأسر قلوب محبيه ؟
حقا يا لها من إمبراطورية ،، الملوك يحكمون الناس ولكن الحسين يحكم القلوب ، الحسين يسكن في قلوب محبيه وشيعته : فإن للحسين محبة مكنونة في قلوب المؤمنين
ولهذا يقول حبيب قلوبنا أبي القاسم محمد أن للحسين حرارة في قلوب المؤمنين لن تبرد أبدا
نحن نعلم أن الأنبياء يهبطون إلى الأرض، ولكن بأي كيفية تنزل؟ وما هو هدفها من النزول؟
إنها تنزل لتزور قبر الحسين .
فوج من الملائكة ينزل وفوج يعرج ، ملائكة الله اعلم بمنزلة الحسين ولهذا تأذن من الله ان تنزل لتزور قبر الحسين لما لهذه الزيارة من عظيم الشأن عند الله
الرسول يقول من زار الحسين في كربلاء فله الجنة.
ما من احد يوم القيامة إلا ويتمنى أن يكون من زوار الإمام الحسين لما يرى من كرامات وفضائل لزائر الحسين في هذا اليوم
ويقول الرضا من زار قبر أبي عبد الله بشط الفرات كمن زار الله فوق عرشه
الله اكبر ، إذا كان لزائر الحسين يوم القيامة كل هذه الكرامة فكيف بكرامة الإمام الحسين
الله اكبر ، أبا عبد الله ماذا صنع حبك بالناس؟
ما هذه الضمائر الحية وما هذه النفوس المطمئنة بعقيدتك؟
كل هذا لهو دليل حبنا، وحبنا هو دليل إيماننا
المؤمن المحب لا بد له من زيارة قبر الحبيب ،، أبا عبد الله قلوبنا وأرواحنا فداء لك يا مولاي
نحن ننتظر شفاعة جده وأبيه وأمه وأخيه وشفاعته يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
كل هذه الأسئلة يحتاج المؤمن الوقوف عليها والتأمل في مدلولاتها؟!
وأخيرا أقول هنيئا لمن عشق الإمام الحسين وعرفهُ حق المعرفة وطوبى لمن حمل في لب قلبه محبة الحسين ابن علي عليهما السلام