فضائل الشيعة
قال أبو عبدالله (ع ) : الشيعة ثلاث : محب واد فهو منا ، ومتزين بنا ونحن زين لمن تزين بنا ومستأكل بنا الناس ، ومن استأكل بنا افتقر .
وعنه عليه السلام قال : امتحنوا شيعتنا عند ثلاث : عند مواقيت الصلاة كيف محافظتهم عليها ، وعند أسرارهم كيف حفظهم عند عدونا ، وإلى أموالهم كيف مواساتهم لإخوانهم فينا .
قال رسول الله (ص) : يا علي بشر شيعتك وأنصارك بخصال عشر :
(أولها) طيب المولد .
(وثانيها) حسن أيمانهم بالله .
(وثالثها) حب الله عز وجل لهم .
(ورابعها) الفسحة في قبورهم .
(وخامسها) النور على صراط بين أعينهم .
(وسادسها) نزع الفقر من بين أعينهم وعن قلوبهم .
(وسابعها ) المقت من الله لأعدائهم .
(وثامنها) الأمن من الجذام ياعلي .
(وتاسعها) انحطاط الذنوب والسيئات عنهم .
(وعاشرها) هم معي في الجنة وأنا معهم .
وقال أبو جعفر (ع) : إنما شيعة علي (ع) الشاحبون الناحلون الذابلون ، ذابلة شفاههم خمصة بطونهم متغيرة ألوانهم مصفرة وجوههم ، إذا جنهم الليل اتخذوا الأرض فراشاً واستقبلوا الأرض بجباهم ، كثيرة سجودهم كثيرة دموعهم ، كثير دعاهم كثير بكاؤهم يفرح الناس وهم يحزنون .
وقال الباقر (ع) : سئل رسول الله (ص) عن خيار العباد ، فقال إذا أحسنوا استبشروا وإذا أساؤوا استغفروا وإذا أغنوا شكروا ، وإذا ابتلوا صبروا وإذا غضبوا غفروا .
وقال أمير المؤمنين (ع) : لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني ولو صببت الدنيا بجملتها على المنافق على أن يحبني ما أحبني وذلك أنه قضى فانقضى على لسان النبي الأمي انه قال : لا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق .
وقال رسول الله (ص) : لا تستخفوا بفقراء شيعة علي وعترته من بعده فإن الرجل منهم ليشفع في مثل ربيعة ومضر .
وقال أيضا (ص) : شيعة علي هم الفائزون يوم القيامة .
وقال عليه السلام : رب أشعت أغبر ذي طمرين مدقع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره .
وقال رسول الله (ص) : يدخل الجنة سبعون الفاً من أمتي لا حساب عليهم ثم التفت إلى ع (ع) ، فقال : هم شيعتك وأنت إمامهم .
أخوكم
العنيد
:(