في ذكرى الاسراء والمعراج
================
في غمرة الألم
في ساعة الندم
تقاذفتني الأحزان والعلل
فعشت في دوامة الأمل
أرقب الطلوع
طلوع بسمة الحياة
من بين تلك الشفاه
لتقشع الظلم
وعندها فقط
وعندما كنت
أراقب الطلوع
سمعت صوت مآذني
تردد الصلاة
قلت فما الحدث؟؟!!
فتحت باب شرفتي
لأسمع الهتاف
وللسماء ترفع الصلاة
كأنها عمود نور
يصعد العلا
حقا...
فما الحدث....؟
أعلنها الخطيب
في السماء مدوية
يوم به تجدد الذكرى
يوم به الله أسرى..
تذكرت حينها..
تفاصيل الحدث
نسيت آلامي وأحزاني
و انقشعت من دو اخلي الظلم
سبع وعشرون من رجب
شعت به أنوار
سيدي من الحرم
سرت وسارت..
تعانق القدس الشريف
وحينها عاد لي الألم
فقدسنا اليوم
يعاني المحن
فمتى ياسيدي
يرفرف العلم
على ذاك الحرم
لتنشر الرايات في فرح
وتكحل النواظر سيدي
فنحن في انتظار..
وأنت في انتظار
=========
كل عام وأنتم
بألف ألف خير أيها الأحبة..