جاء من وكالة الانباء المصرية أن محكمة مصرية
في القاهرة أصدرت حكماً
بالسجن لمدة ستة شهور على رجل مصري وزوجته،
نشرا صورهما الفاضحة، بما في
ذلك فيلماً إباحياً لهما، على شبكة الإنترنت.
واعتقلت قوة خاصة من الشرطة المصرية مهندساً
يبلغ من العمر 40 عاما
وزوجته التي تبلغ من العمر 20 عاما، في أعقاب
قيامهما بنشر صورهما
عاريين، وبث صورهما وأفلامهما وهما يتضاجعان.
وتجدر الاشارة الى أن الشرطة
المصرية أقامت مؤخراً وحدة خاصة لمكافحة جنائيات
الإنترنت.
وفي تطور سابق، اعتقلت الشرطة المصرية في شهر
مايو الماضى الأخير رجلا آخر
وزوجته نشرا صور نساء عاريات في شبكة الإنترنت
عبر مواقع عامة. وفي سياق
آخر، مثل مصريون امام المحكمة في اعقاب اتهامهم
بنشر صور جنسية في شبكة
الإنترنت، حيث قضت المحكمة على بعضهم بالسجن.
وجدير بالذكر، أن القانون المصري يمنع نشر
مضامين جنسية خشية المساس
بالدين الإسلامي. وعلى ضوء ذلك تقوم الشرطة
بفرض القانون الذي يمنع أصلاً
نشر مضامين جنسية بواسطة أشرطة الفيديو والمجلات،
على الذين يحاولون
الالتفاف على القانون عبر نشر الكتروني في شبكة
الإنترنت
هل وصلنا لهذه الدرجة من الانحطاط ونحن مسلمون لا غيرة على عرضنا ابدا؟؟