قلمي صار مريضاً
و هو من جوع غدا يبكي رمالا
فلمست الرمل يوما
فوجدت الرمل كالبحر سرابا
قال لي صوت الربيع
لِمَ لم تأخذ من الشمس شرارا؟؟
قلت كان الجو حراً
فرسمت الثلج كي يغدو مريحا
و لذا صار مريبا
كيف صرنا مثلما الليل بعيدا؟
هاجمتني حشرة..لسعتني مرة.. ثم طارت للخريف
ثم جاء الجيش في عزم الحديد...صارخاً مثل الجليد... قادماً نحو الرعود...وهو اتٍ من بعيد... يضحك الضحك السعيد
قلت يا جيش تأنى ...
هكذا سوف تحوم النحلة في سوقنا
اننا نمضي جميعاً
عندها صاح بهم قائدهم هيا ارجعوا
قلت لا ترجع سريعاً
فهنا عاشت ليال مثل امس الاول
و هنا نامت ذئاب مع حمل شارد
فدعونا نهدم الصحراء و البحر معاً
انما الملح سيبقى هكذا
في رياض الواحة
و السلام